الأحد، 2 فبراير 2025

محبوبتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 محبوبتي

ماذا اقولُ في فتاةٍ ؟؟

تهيأتُ بِعَجَلٍ أَنَّ قلبَها أعجبَ بي ...

يهتدي قلبي بعبير ِ عِطْرِها ...

و لأجلِها أشحنُ نفسي متلهفاً ...

ماذا أقولُ في وصفٍ فاقتْ الاميراتُ جمالاً ... ؟؟

 فتاةٌ حضورها لا يُتعبني ، 

ولا يُرهقني ...

فقلبي بَيْنَ الفتياتِ اختارها ...

أميرةُ قلبي ممشوقةِ القوامِ ...

وشعرها الذهبيُّ يتطايرُ كسنابلِ قمحٍ ذهبيةٍ ...

يا فتاتي لا تذهبْي بعيداً  

فَقَدْ جمعتُ لَكِ زهرَ الحقولِ

 لأنالَ حباً و مدحاً ... 

ماذا اقولُ في لهيبِ شوقٍ و حنينٍ ...

 لكِ يا حلوتي ؟؟؟ ... 

سأسميكِ محبوبتي ... !!!

 بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

وطن الاحرار بقلم الراقي د حسين موسى

 وطن الأحرار

بقلمي د.حسين موسى


قَالُوا غَزَّةَ، فَقُلْتُ عِزَّةُ أُمَّةٍ انْعَقَدَتْ  

عَنَاقِيدُهَا تَزْجِي الْبَذْلَ آلَافَ الْعَطَايَا  


هُمْ الْبَدْرِيُّونَ، كَانَ خُلْقُهُمْ جِهَادًا فِي اللَّهِ  

فَأَعَانَهُمْ لِيُلَقِّنُوا الْعَالَمَ دَرْسًا فِي الْمَنَايَا  


فِي الْمَيْدَانِ تَشَرَّبُوا الْبَأْسَ أَثَرًا قَيِّمًا  

وَفِي الْأَخْلَاقِ اسْأَلُوا مَنْ كُنَّ سَبَايَا  


فَالحَرْبُ مَا حَطَّتْ أَوْزَارَهَا إِنَّمَا  

مَعْرَكَةٌ قَضَتْ وَفَتَحَتْ أَبْوَابًا خَفَايا  


فَالعَادِيَاتُ وَالْمُورِيَاتُ وَالْمُغِيرَاتُ  

يَتَرَبَّصْنَ يَوْمًا صُبْحَهُ غَيْرَ الْمَسَايَا  


وَالْفَتْحُ الْمُبِينُ يَسْبِقُهُ تَمْكِينٌ نَعُدُّ لَهُ  

زَادَهُ مِيمُونًا لِيَكُونَ مِعْرَاجَ الْبَرَايَا  


هُوَ النَّصْرُ مَصْدَرٌ مُؤَوَّلٌ إِعْرَابُهُ  

نَحْتَفِي بِهِ فَهَلْ صُنَّاعُهُ بَعْدُ خَفَايا  


أَلَمْ يُثْكَلُوا بِالشُّهَدَاءِ وَأَنِينِ جَرْحَى  

وَجُوعٍ وَعَطَشُ أَطْفَالٍ وَنِسَاءٍ عَنَايَا  


هُوَ النَّصْرُ لَيْسَ لَقِيطًا إِنَّمَا بِدِثَارِ الْأَلَمِ  

دُرِزَ عِزَّهُ وَتَطْهِيرُ الذَّاتِ مِنَ الْخَطَايا  


فَإِنْ أَنَّ آنُ أَوَانِهِ فَارْفَعُوا الْقُبَّعَاتِ لِمَنْ  

عَبَّدُوا طَرِيقَهُ بِالْغَالِي وَآلْالْفِ الضَّحَايَا  


وَقِصَرُ الْبَصَرِ أَنْ نَقِيسَ بِمَا اعْوَجَّ  

فَالْأَهْدَافُ مِقْيَاسٌ وَالْوَسِيلَةُ تَبَعٌ للرّزايا  


فَهَلَا حَدَّثْتُمُونِي بِغَيْرِ لِسَانِ الطَّامِعِينَ  

الْمُرَجِّفِينَ عَنْ نَصْرٍ لامعٍ بِغَيْرِ سَرَايَا  


كُنتُ بَشَّرْتُكُمْ أَنَّ النَّصْرَ بَالِغُ أَمْرهِ  

وَبَشَارَاتُ الضَّفَّةِ سَتُعِيدُ حِسَابَ الْقَرايا  


هَلَّا تَسَاءَلْتُمْ كَيْفَ اسْتَقَرَّ سَفِينُ الطُّوفَانِ  

عَلَى الْجُودِيِّ وَتَأَمَّلْتُمْ الْمِنْحَةَ وَالْمَزَايَا  


فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَافْعَلُوا تَرِبّتْ يَدَاكُمْ إذْ  

هَلَكَ الْكَافِرُونَ جَمْعًا بِوِزْرِ الْخَطَايا


فالجّرحُ مفتوحٌ بالطَّيّونِ نُطبِّبهُ ونَفْرَةُ

الغَزيّينَ كَيومِ عَرَفةُ حَمْداٌ لِربِّ البَرايا


فَطُوبى لِمَنْ كَانَ لَهُ مَعَهُم دَعْوةٌ عسى

أَنْ يَكونَ لَهُمْ مِنَ الأَجْرِ مِثلِه عَطَايا


د.حسين موسى

كاتب وصحفي فلسطيني

مابال الرفاق بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

ما بال الرفاق مضوا 

فارقوا الدنيا 

دون وداع  

تجازوا حدود الزمان 

وقبروا في 

مد ذراع

أتت عليهم المنون 

وهم في غفلة 

يحسبون المتاع

متاع أغراهم 

بالمد والباع 

هي بضع ساعات 

تحسب من أيام 

العمر بعدما 

بدأت الحياة نطفة 

أتت من العدم 

ونمر في دهاليز 

الزمن من جنين 

حتى الهرم 

ونعود للتراب كما

جئنا من سالف الدهر 

ويتوارثنا الأقرباء بعدما 

فارقنا الديار 

وقد سكنها الغرباء 

وأعرضت الأحبة عنا

ونصبح ذكرى 

وننسى مع مرور الزمن

وصرنا بعد الضجيج 

إلى صمت العدم

ربي توبة قبل أن ينتهي

العمر ويحين الأجل

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

ردة فعل بقلم الراقي عبد المولى بوحنين.

 السلام عليكم احبتي في الله .

       / ردة فعل/

على مساري سنين مضت

     و كأنها يوم أمس

 من بينها صورة عشتها

في وحدتي دامت أنسي

واقع مر أمام أعيني و

بجنبي أمي و أنا و إبني 

      على الكرسي

ذاك يوم حرارته مفرطة

 أرسلتها أشعة الشمس

وضعت قبعتي على رأسه 

خوفا على أعز من نفسي

فبادرت أمي دون أن تدري

و رمت بغطائها على رأسي

تظلل كلانا و تحمينا من

           حر قاسي

قلت ماذا فعلت ، أحميتنا

 و أنت من يحميك من 

      ضربة الشمس

قالت لا عليك ، ألست من

   من رحمي و نسلي

إني وضعته على رأسك

 خوفا عليك من البأس

فأنت ابني و ابنك حفيدي

و كلاكما ينعش نفسي

ما فعلته خير لك و لابنك

 فكيف لا أحميكما بظلي

 ردة فعل من أم ، باتت

  ترعاني و تدفع نحسي

ردة زادت إحساسي بالأمومة 

فارتعش كلي و خفق حسي

                                              عبدالمولى بوحنين

                                                   * المغرب *

لنا ما نرى بقلم الراقي سليمان نزال

 لنا ما نرى

و ليَ ما ليس لهم

و بي ما لا يعرفه الغزاة

 قالت ْ لنا أقداسنا : هُنا المجد كله

نحن ُ هنا قال الوعدُ للجباه ِ المرابطة

إن العناق للحياة ملحمة ٌ

إن الرجوع للضلوع آية و رايات

شاءت لنا أقمارنا ما يُلهم الأنفاس َ

لتلتقي برجعة ِ الأرواح ِ أنوارُ الأهلّة

وبي شجرٌ غزي ٍ يشتاق شرفة العرفان

و يطلق سراح َ النبضات ِ و الفرسان

و يعيد ُ للدرب الخاكي خضرة َ التاريخ ِ و الأصوات

نحن ُ هُنا قال البدر ُ للعيون ِ العاشقة

جاء اللقاء ُ زيتوني اللون ِ فلسطيني الوجه ِ واضح الوجد و العنوان

سرُّ البقاء ُ الحُر..و اغتاضت ِ الأشباه ُ الزائلة

قلبي على الضفاف و هذا الوهج الهادي يُسلّم وصايا الدماء ِ للمآثر و الحُماة

و لنا ما نرى..حرية الأسرى , نثر الزهر فوق الجرح و مراسم التبجيل و مشية الواثق الهيثمي في الميدان

كان المسير ُ مُشمس الخطو و المرور الملائكي و العلاقات الباسلة

ماذا عرفت َ بعد السجن ِ من ولادات ٍ جديدة ٍ

و كيف صار الوقت العائلي في حضرة الأحفاد ِ و وصف المسرات للشريان ؟

نحن ُ هُنا قال َ الوثوق ُ القطاعي الشعاعي , فاستردت ِ الأوراق ُ

لمعة َ التبليغ ِ و الأنباء ِ و خيمة التشريد في الصفوف ِ الحاشدة

يا ثغر مَن أحببتها..لم تعجب الأطياف نكهة الصمت و الهروب الرمادي في لحظة ٍ فارقة !

فلي ما يجعل الأعمار تختفي خلف تلة الإبهار ِ و المراسلات الشاردة ..

فبي طقس التجليات ِ و إنني في موسم الأمنيات ِ رأيت ُ القدس و جنين ضد الجهات المارقة

إن الطليق َ في الطريق..عاهد َ الماء َ و الأفلاك َ و اقتفى آثار َ التوق في العروق ِ و الأشجان

صاحت ْ بنا أعماقنا خذوا الأيام َ للحراس ِ و الأقدار ِ و تمعّنوا في قبلة الموعود ِ لوجنة ِ الأزمان ِ الماثلة

فلي ما ليس لكم..

فلتصرفوا عن خافقي..هذا الوجود الهلامي لغزوة الأغراب ِ و كائنات الجحور ِ و كل ما يوهب أسباب َ البطش ِ للكيان

أنا هُنا..فلتحضني الآن همسة َ التشويق ِ و تباريح الغوايات ِ و توت المباغتات ِ الوافدة .

سليمان نزال

يا ندى السنين بقلم الشاعر رضا بوقفة

 **ياندى السنين**


ياندى سنين الهجر لجةٌ

وأيام الحول فاض صيبٌ

بساطٌ يبكي ألوانَ رأفةٍ

والهيمُ في أرجائها حبٌّ

تنادي غريبَ الدجى

وتمحي في لقياه النصبَ

أشجانٌ تغار من فرحتي

والبدرُ يضيء ويترقبُ

ينجلي في صفوةِ الندى

والورودُ لجمالها تسردُ

امتلأت في رغوة فنجان

وراح في عشقها يتقلب

سيول الغيم تمدح

من كان لها ينجذب

يبصر الفؤاد قصصًا

ويسقي من حروف الجبّ


بقلم الشاعر رضا بوقفة

وادي الكبريت

سوق أهراس

الجزائر

خائنة هي الكلمات بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 ***خائنة هي الكلمات***


ما كل الكلام

 يُقال

ولا كل المشاعر

تُوصف

خائنة هي 

الكلمات

وكلّنا يدري

 ويعرف 

بعض الكلام

كالألغام

للخاطر المكسور

 يقصف

وبعضها ريح 

سموم

تطيح بالروح 

و تعصف

بعض الكلام 

دمع سخيّ

تضمه الأهداب 

فيُذرف

وبعضها

 جرح شقيّ

على مدى الأيام

 ينزف

خائنة هي الكلمات

وكلّنا يدري 

ويعرف

جارحة حينا

وحبنا

تلملم الجرح

 وتعطف

تبدي الشجاعة

تارة

وتارة تكون كالجبن

و أضعف 

قد ينتهي

شغف الكلام

ويظل صوت

 الصمت

يهتف

لا يسمعه

أحد سوانا

منه حنايانا

تذوي

وترجف

خائنة كلماتنا

مثل الأحبّة 

بل أقسى 

و أعنف


بقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

صدى الجراح بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيدز

 **صدى الجراح**


اللَّيْلُ يَبْكِي تَحْتَ أَقْدَامِ الثَّائِرِينَ،

وَالنَّهْرُ يَحْفَظُ فِي جَرْحِهِ أَسْمَاءَ الْمَظْلُومِينَ،

وَالْحَجَرُ الْمُهَانُ عَلَى الرَّصِيفِ

يَنْتَفِضُ.. كَالْبَرْكَانِ.


هَذِهِ الْأَرْضُ تُنَادِينَا بِصَوْتِ الْجَرَاحِ:

"مَنْ يَسْرِقُ الْبَرْقَ مِنْ جُفُونِ الْعَاصِفَةِ،

سَيَرْثُ "دَمْعَةَ الْعُصْفُورِ"

قَبْلَ أَنْ تَلْتَحِمَ السَّمَاءُ بِالْأَرْضِ،

وَيَحْمِلُ حُلْمًا يَمْشِي عَلَى حَبْلٍ مِنْ شَظَايَا

حَيْثُ تَنْبُتُ مِنْ قُرْصِ الشَّمْسِ الْمَكْسُورِ

أَشْجَارٌ تَحْمِلُ أَسْمَاءَ الْغَدِ الْمُعَذَّبِ."


أَيُّهَا الْوَطَنُ الْمُعَلَّقُ بِخُيُوطِ الْعَنَاكِبِ،

لَنْ أُصَدِّقَ أَنَّكَ قَفَصٌ..

فَالنَّجْمُ يَخْرُقُ جِلْدَ اللَّيْلِ بِأَظَافِيرِهِ،

وَالشَّمْسُ — يَا سَيِّدَتِي —

تَرْضَعُ أَطْفَالَهَا الْمَوْتَى،

ثُمَّ تَلْدُ غَيْمَةً بَيْضَاءَ.


هَذِهِ الْكَلِمَاتُ لَيْسَتْ حُرُوفًا..

بَلْ "أَجِنَّةُ بَرَاكِينَ" تَنْضَجُ فِي أَحْشَاءِ الصَّمْتِ،

وَنَحْنُ — يَا رَبِّ —

لَسْنَا سِوَى "ظِلالٍ تَسْكُبُ نَهْرَهَا عَلَى مِرْآةِ اللَّيْلِ"

نَرْسُمُ بِالْعِطْرِ وَالدَّمِ..

وُجُوهًا تَسْأَلُ: هَلْ يُمْكِنُ لِلْقُيُودِ أَنْ تَطِيرَ؟.


وَنَبْقَى نُحَاوِرُ ظِلَّنَا عَلَى جُدْرَانِ الْوُجُودِ:

هَلْ نَحْنُ سِوَى أَحْلَامِ الْغِيَابِ.. تَلْعَبُ بِالْأَبَدِيَّاتِ؟

حَتَّى إِذَا مَاتَ الظِّلُّ.. كَتَبَتْ رِمَالُ الْعَصْرِ

أَسْمَاءَنَا بِالرَّمَادِ..

وَانْبَثَقَ الْفَجْرُ مِنْ حِبْرِ الْقَصِيدَةِ.


- #الأثوري_محمد عبدالمجيد... 2025/2/2

رماد ذكراك بقلم الراقية ايمان رسلان

 رَماد ذِكراك 

في كُل مَكان 

تُثلج مرة أُخرى 

ويدك بعيدة 

عن يدي 

الرياح تَهدر بقوة 

وطريقك يبتعد أكثر

 عن طريقي

 شُقَ القمر وتَبَدَدْ الضِياء 

في حياتي

 بَعد فَقدي لِنجومك

 وحكمتك وجمالك

 أُشعل نيران المَوقد 

بِكل حُمق كُل ليلة

 عَلك تأتي

 لكن عَبثا ..

حبيبي 

أَحتاج تِلك العيون

 أرجوك دَعها 

تأتي تُظللني 

قَمري أُريد يَدك أن

 لا تَتركني في هذا الضَياع

 وهَذه الوُحول 

وهذا الحقد

 وهذه الدماء

 وهذه الأحقاد

 بَطَلي ارم أسهُمك

 كُلَها وَدَعْ الشَمس 

تَسقط كُرةً ذَهبية صغيرة 

بين يَدي

 ودَع الأشجار تَنحني

 وتَحْتَضنني بِكل وِدْ

 والليل يَلفني بِعباءة دافئة

 والأعشاب تُلبسني

 أجمل الأثواب

 وتعال قَبِلْ خَدي

 وعانقني للأبد

 فأنا مِنك وأنتَ مني 

إلى أبي الحبيب رسلان 

إيمان رسلان

زخات بقلم الراقي الطاهر الصوني

 زخات /الطاهر الصوني


تحت الزخاتِ

 و ريقاتي ٱنحدرت متدلية 

و لطينك حنَّت

كي تحمل من ظلي ظلك 

و الآهاتْ

كانت روحي في روحك 

تسكنها 

تفديها الكلماتْ 

تشتاق إليْ 

فتزيد الحزن لأحزاني 

 تمتد بآفاقي مغتسلا

من تلك الغيماتْ

عانيْتَ كثيرا منِّي ...

و الغيرة كانت كالموج القاتلِ

تغرقني شكَّا

لمَّا همس حروفك

يعزف لي في الروح

 النغمات ...

لا أعرف، سيدتي، التمثيل أنا 

إن أحببتُ

أحب بصدق ...

لا يتقن قلبي فن السرقات 

كالماء أنا أنسابُ

كالأرض حنيني 

تسقيني 

مطرا

منك الهمساتْ 

كالخصب ٱنشطرتْ في ترب هواي 

العتبات ...

و النور يعانقني 

و به أمحو

كل العتمات ...

مطر مطري 

مطر مطركْ

و غيومك كانت آمالا لغيومي 

حين ٱنهمرت ...

كالشِّعر لتحملنا 

كالنسمات ...

لآخر ما بنت يدي 

في يدك

من جميلٍ 

في جسم الحياةْ

                   الطاهر الصوني

آه آه يا عرب بقلم الراقي وديع القس

 آه آه .. ياعرب ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

عزفوا على لحن ِ الخنوع ِ وتابعوا

سيرَ الذّليل ِ إلى العدى يتضرّعوا

/

القدسُ نارٌ يا عربْ .. فإلى متى

يبقى الخنوعُ لباسكمْ لا يُنزعُ .؟

/

هذا هوَ عزّ العروبة ِ والكرمْ

تنديدُ ذلٍّ والقداسةُ .. تولعُ

/

ودماءُ قدسك ِ يا فلسطينُ العلى

سقتِ الصحارى والعروبةُ تركعُ

/

قد ندّدوا ، واستنكروا ، بمخافة ٍ

والرّعبُ في أحشائهمْ يتقطّعُ

/

تركوك ِ يا أمُّ النضال ِ وروحه ِ

وشقيقكِ العربيّ ينأى يخضعُ

/

هلْ منْ ضمير ٍ يرتقيْ حسَّ الحجرْ

أم أنّكمْ كعبيد ِ ذلٍّ تابعُ.؟

/

ومآذنٌ لحنُ الحزين ِ بصوتها

وكنائسٌ أجراسها لا تُقرعُ

/

حتى البهائمَ أدركتْ إحساسها

والحسُّ فيكمْ نائمٌ أو ضائعُ.!

/

ولعالم ِ الأحرار ِ صمتٌ كالقبورْ

والهيئةُ الكبرى أصمٌّ خاشعُ

/

يكفي خنوعا ً والدّماءُ تدفّقتْ

والظالمونَ قلوبهمْ لا تشفعُ

/

يا قدسنا : أنتِ الكرامةُ والكرمْ

والعاشقونَ بواسلٌ لا تجزعُ

/

أسطورةُ التّاريخ ِ فيكِ تمثّلتْ

درسُ التعلّم ِ كالكواكبِ يلمعُ

/

أنَّ الحياةَ بعزّها وفلاحها

عندَ الكريم ِ بروحه ِ يتبرّعُ

/

وحبيبةُ الشّهداء ِ تسمو عاليا ً

وجباههمْ عندَ الإله ِ ، تسطعُ

/

سمِّرْ نعالك َ في التّرابِ تجذّرَا

وازرعْ رجالاً عطرها لا يُقطعُ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا البحر الكامل

بين الرماد والذكرى بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••• بين الرماد والذكرى •••   


    في مدينة الأشباح، حيث تتراقص الظلال وتختفي الأصوات، تنبض حياة أخرى. حياة لا تعرف أشعة الشمس ولا ضوء النهار، تعيش فيها الأرواح الضائعة والذكريات الضبابية. هنا، في هذا العالم المظلم، تتجول الأشباح بلا وجهة، تبحث عن شيء فقدوه في عصورهم الماضية.


في هذه المدينة الغامضة، لا توجد ألوان ولا عطور. كل شيء يبدو رماديًا وباهتًا، كصورة قديمة فقدت بريقها. الشوارع خالية والمنازل مهجورة، والنوافذ فارغة تحدق في الفراغ. لا بشر هنا، فقط أشباح تتنقل في صمت، تحمل أعباء الماضي وآلام الحاضر.


في هذه الحياة التي تفتقر للحياة، لا يوجد زمن ولا مكان. الأشباح محاصرة في دوامة لا تنتهي، تعيد تكرار نفس الأفعال وتسترجع نفس الكلمات. لا بداية ولا نهاية، بل استمرار أبدي في عالم الظلال.


لكن حتى في هذا الظلام الدامس، تبرز لحظات من الجمال. أحيانًا، تتلألأ ومضة من النور، ذكرى من الماضي تضيء وجوه الأشباح للحظات. في تلك اللحظات، يمكن رؤية الحنين والأمل يتأججان في عيونهم، قبل أن يعودوا إلى عالمهم الرمادي.


في مدينة الأشباح، لا تزال الحياة موجودة، لكنها حياة مختلفة. حياة لا تعرف الفرح ولا الحزن، حياة تسكنها الذكريات والأمل. حياة حيث لا حياة.


غُــــ🪶ــــلَواء

قال لها بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 قال لها :

لماذا أنت متمردة ،

 فريدة ؟؟؟!

لماذا أنت عصية ، 

عنيدة؟؟!!

أجابته..

أنثى أنا..

انطلقت من فم إعصار

اندفعت من فوهة بركان

خرجت من تحت الدمار

أنثى لا أشبه النساء

نجمة ساطعة ..

تلمع ليلا في السماء

ورثت عن أبي تاج الهيبة

وعن أمي ورثت تاج الحياء

عزيزة نفس.. سليلة قوم نبلاء

أعشق نظم القوافي...

أرسم الشوق صدقا..

قلبي في القرب حنوون

وفي البعد ربيب الوفاء


بقلمي المتواضع/ أميمة نجمة العلياء