الخميس، 9 يناير 2025

مناجاة الوطن والأحبة بقلم الراقي بسعيد محمد

 مناجاة الوطن والأحبة 

بقلم الأستاذ بسعيد محمد  


نحن امتطينا للرحيل مطية  

شقت مسارا في السماء بديعا  


تطوي الفضاء كطي نسر سابح 

و لها أزيز يحدث الترويعا  


ما بال أفقي مظلما ومبعثرا  

و مشاعري مكلومة تفزيعا   


أنذا تركت حماي ترك متيم   

فقد الصواب محبة و ولوعا   


يا سحر أرض ماثل في عمقنا  

كيف السلو عن الربوع سريعا ؟!


اني ارتشفت من السماء صفاءها   

ومن السهول مباهجا و ربيعا   


و العين يطربها الصباح بلمعه   

و نسيمه يغشى المدى و جموعا   


يا موطنا سكب المحبة و المنى 

و أثار في لواعجا و خشوعا   


ما زلت تحيا في الفؤاد بلا بلا   

عزفت نشيدا ملهما مطبوعا  


غمرت شعوري بالمودة والوفا  

و ارتني اللوح الجميل لميعا   

٠

كيف السلو عن الأحبة يا ترى  

و القلب أضحى تائها وصريعا  


يا رحلة نبغي بها أكبادنا   

شظف الحياة مشتت ترويعا  


عقد الأحبة قد تناثر واجما  

و النفس تاهت حيرة ودموعا  


دنيا تجمع ما تشاء وترتجي  

و تهد صرحا شامخا و فروعا  


كيف السلو عن الديار وأهلها  

و جمال عيش اختفى تمييعا ؟!


وطني العزيز أراك أجمل ملهم  

نحت المكارم في الحشا و دروعا  


نعم جرت مهرها جميلا أسرا 

ألقت ظلالا عذبة و سطوعا  


و سمت بنا لمحامد و مكارم  

و المجد يرنو ذاهلا ومطيعا    


وطني المبجل ريشة خلابة 

سكبت بعمقي حسنها وذيوعا   


لملم بنيك من التشتت 'والنوى  

و خطوب عصر روعت ترويعا  


هي ذي النوارس طلقة بسامة  

تطوي الفضاء بدائعا وو لوعا  


نسجت بعيني والفؤاد محاسنا 

املا جديدا حانيا ووديعا  


أن شتت الزمن المريب أحبة  

و أثار حزنا جاثما و هجوعا   


لملم أيا وطني الكريم مواكبا  

تحي المروج أصائلا و طلوعا  


يفد الربيع يجر ثوبا زاهيا  

يمحو المأسي كلها و خضوعا 


الوطن العربي 7/ شباط / فيفري / 2022

حمامة الأنكا بقلم إدريس البوكيلي الحسني

 حَمَامَةُ الأَنْكَا


كَنَدَى الفَجْرْ،

"لُوغَا"Laura فَوُقَ بَتَلَاتِ الوَرْدْ،

إِيقَاعٌ بِلَحْنِ الوَجْدْ،

هَمْسٌ يُرَاقِصُ اللَّيَالِي،

كَأْسٌ يُنَاجِي رُوحَ الدَّوَالِي.

"لوغا" Laura

صُبْحٌ بِأَطْيَافِ جِنَانٍ فَرِيدَهْ

مِنْ بِلَادِ الأَنْكَا البَعِيدَهْ،

تَسْكُبُ النُّورَ عِطْراً

بِأَرْوِقَةٍ وَصُوَرٍ جَدِيدَهْ.

فَنَّانَةُ المِكْسِيكِ الجَمِيلْ،

تَبْعَثُ الوِدَادَ لِلْمَغْرِبِ الأَصِيلْ،

تَرْسُمُ لَوْحَةَ الأَمَانِي الجَمِيلَهْ،

رَمْزَ العِشْقِ والصَّدَاقَةِ النَّبِيلَهْ.

لِتَكُنْ "لُوغَا"Laura وِشَاحاً لِلنُّجُومْ،

تَغْزِلُ الحُبَّ خُيُوطاً مِنْ نُورْ،

وتُلَوِّنُ الحٌلْمَ بِمَشَاعِرِ الحُبُورْ.

فِي إِشْرَاقَةِ الصَّبَاحِ البَهِي،

حَامِلَةً أَجْنِحَةَ الضَّوْءِ النَّقِي.

"لُوغَا"Laura، يَا مُلْهِمَةَ الفُنُونْ،

كُلُّنَا فِي دُرُوبِ الإِبْدَاعِ والجُنُونْ.

فَفِي قَلْبِ كُلِّ لَوْحَةٍ وَقَصِيدَهْ،

تَعِيشُ المَحَبَّةُ بِأَشْكَالٍ جَدِيدَهْ.

لِ"لُوغَا"Laura الحَمَامَةِ البَيْضَاءِ الفَاتِنَهْ،

تَحِيَّةٌ مِنْ بِلَادِي السَّاحِرَهْ.


       إدريس البوكيلي الحسني

                  المغرب

لعينيك أكتب بقلم الراقي محمد بن علي زارعي

 لعينيك أكتب 

بنسيم الطيب وخضرة الأمل 

 بزخات المطر القادم دون أجل 

 بحروف الضاد وريحان الجمل

حبيبتي أهواك منذ الأزل

 لعينيك أكتب 

 للشوارع التي قسناها بالخطى

 للحكايات وما قص الهوى

   حين نختلي عن كل عين  

وكانت لنا بلسم ودواء  

لعينيك أكتب 

فاحضنيني كما كنا في الرياض 

 وكما كنا صغارا لانبالي بأي افتراض

 نخالف القوانين نبعثر العادات

ونرمي خلفنا كل ممنوع و اعتراض 

الاستاذ محمد بن علي زارعي

غرور غصن بقلم الراقي صالح سعيد الخللو

 غرور غصن 

*********


لا تنظر لا .. لا تتعجب 

كما رسمتك أمحوك 

ولا .. لا لن أندم 

زرعتك غصناً صغيراً 

بين أضلعي 

رويتك مني سلسبيلا 

من دمي وأدمعي 

وحميتك ليلاً طويلا

فلا استقر بي مضجعي 

ما أغمضت أجفاني إلا قليلا 

وما شكوت لأحد وجعي 

وضعت في طرقاتك ألف قنديلا

عشقتك بلا وعي 

فلا تغتر كثيراً كثيرا 

كما زرعتك 

أقتلع منك الجذورا 

وأرميك من أعلى جبل 

لتتخطفك العقبان والنسورا 

أرميك في غياهب أوديتي 

وأبني فوقك ألف سورا

فلا تغمض عينيك عن جودي 

ولا تتنكر ليدٍ أطعمتك 

رسمت وأوضحت لك حدودي

أعلم أن الغدر من طينتك 

لا .. لا لن تبتعد وجودك من وجودي

بيدي أقتلعك وأزرعك

وكما رسمتك أمحوك 

فكن عاقـلاً ولا تنظر إلــى النجوم 

ما عـاش غرابــاً بين نسـور تحوم 

ولا طالت يد إمرئ ما بين الغيوم

فكما رسمتك أمحوك 

***

كلمات صالح سعيد الخللو

إن خاصمني الحبر بقلم الراقي وفاء غريب سيد أحمد

 إن خاصمني الحبر

سيعاني الورق من وحشة الفكر. 

هيهات سيصالحني عندما تداعبه بنات أفكاري ونزف القلب. 

وعلى بساط الخيال سيرسم الحلم. 

هل يبقى القلم صريع الهجر؟ 

فأنا والليل نتبادل الصمت في وحدةٍ تغاير الصبر. 

طالما هناك في الخلد أفكار سيميل القلم على صدر الورق حين تغزوه المشاعر ولها يستعد. 

سيكتب في نهمٍ معاير الوتين وكم الفؤاد تعذب وأحب. 

وراء إعصار المشاعر ذكريات تحرك الصخر. 

تتعقبه وللأزمة معه تستعد. 

هناك فرح ويليه حزن من هنا تخالجنا ويعالجنا القلم والورق بنثر الإحساس في بيت شعرٍ يكن له الود. 

أيها القابع بين ثنايا الحروف لم يبقَ غير أنفاس نتشارك فيها جمال القصيد بأبجديةٍ يميل لها القرطاس ويصالح الحبر. 


وفاء غريب سيد أحمد


26/12/2025

سفيرة السعادة بقلم الراقية زينة لعجيمي

 "سفيرة السعادة" 

تَلوذُ بالفرار أشباح اليأس

 وترتحِلُ

حين تأوي روحكِ لِمَولاها 

وتبتهلُ

يشرق الصباح وثَغرهُ لكِ

 يبتسمُ

حين تعلو مُحيّاكِ البهجة 

وعلى قَسَماته تفاصيلُها

 ترتسِمُ

تصدح ترانيم الفرح وتباشير البهجة

 لأحلامكِ تُهلِّلُ

 وتستقبلُ 

 يُلهمُ تفاؤلكِ من حولك 

عَدْواهُ بينهم

 تنتقلُ

فتُوقد فيهم جذوة الأملِ

 وتشتعلُ.


زينة لعجيمي 🌹 

الجزائر 🇩🇿

ماذا دهانا يا عرب بقلم الراقية توكل محمد

 ماذا دهانا ياعرب

     تبا لنا بل ألف تب

حكامنا أُسُّ البلا

   لم يتقنوا إلاّ الخطب 

أطفالنا تفنى تموت

     وصمتنا فاق العجب 

مقهورةٌ مبتورةٌ

    صيحاتهم نار لهب 

واحسرتي مات العرب 

       من قال عاشوا قد كذب 

لا تحسبو صمتي رضا

      كلّا وربّي بل هرب

عذرا إذاجفّ القلم

      ناربقلبي تلتهب

ماحيلتي الا القلم

    يبكي معي بل ينتحب

توكل

قدسوها إنها سورية بقلم الراقي وديع القس

 قدّسوها .. إنّها سوريا ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

قدِّسوهَا .. إنّهَا رمزُ الإباء ِ

قدْ سقتْ زهرَ الحياة ِ، بالوفاء ِ

/

إنّهَا أقمارُ عِتم ٍ في الّليالي

وشموسا ً عندإقبال ِالمساء ِ

/

وعليلا ً في زيارات ِ المصايفْ

ولحافا ًفي برودات ِ الشّتاء ِ

/

إنّهَا جنّاتُ عمر ٍ للشّبابْ

ودعاء ٌ في زمانات ِ الجّفاءِ

/

قدّسوهَا.. إنّهَا نورٌ وشمسٌ

قدّسوهَا.. إنّهَا مهدُ العطاء ِ

/

يا عبيرا ً من زهورِ الياسمينْ

كفِّنِينَا بينَ أحضان ِ النّقاء ِ

/

كمْ تجلّى قلبك ِ المطعونِ حبَّا ً

وتعالى في أخاديد السّماء ِ..؟

/

قدِّسوهَا.. إنّهَا تربٌ وتِبْرٌ

وجمالٌ ببهاء ِ الأنبياء ِ.!

/

إنّهَا أرضُ الهِباة ِ من علومٍ

وبدايات ِ الحروف ِ والهجاء ِ

/

قدّسوهَا .. إنّهَا قلبٌ وروح ٌ

وتراثٌ ، وشموخٌ ، بابَاء ِ

/

إنّهَا سوريّةَ الحبِّ العريقهْ

وجمالاتُ العشيق ِ ، والحَباء ِ

/

وقفَتْ في وجه ِ طاغوتِ الردى

كمصابيح ِ الّلياليْ .. ببهَاء ِ

/

وارتقَتْ كالنّجم ِ تمضيْ باعتزازٍ

كيفمَا حلّتْ أساليبَ العِداء ِ

/

غرباء ً قدْ أرادوهَا رميما ً

تحتَ آراءِ العِدى كالجبنَاء ِ

/

إنّما تبقى عمودا ً ولهيباً

يحرقُ الأعتامَ رغمَ السّفهَاء ِ

/

وستبقى رغمَ كيد ِ الحاقدينا

شمعةَ النّور ِ ضياء ً فيْ ضياء ِ

/

إنّهَا سوريّة َ المجد ِ العريقهْ

لنْ تغيّرها نوايا الغرباء ِ

/

قدّسوهَا.. في العقول ِ والضمائرْ

فهيَ أسمى من صراعات ِ الرّياء ِ

/

وارسموهَا تحفة َ الحبِّ الأصيله

ورموزاً للسّلام ِ .. والإخاء ِ

/

وارفعوهَا فوقَ أعمال ِ الضّغائِنْ

كمثال ٍ للعوالمْ .. بالعَلاء ِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

على قارعة النبض بقلم الراقي ندى الروح

 #على_قارعة_النبض

 لأنحتَ طيفك

 تمثالا على قارعة

 نبضي...

حبست أنفاسي

 المثقلة بك ...

و جلبتُ خيوط

 الشمس لأرصع 

بها بريق عينيك...

ضبطت إيقاع 

خطواتك على 

موسيقانا الشرقية

 الهاربة من الزمن

 الجميل!

و أمتطيت حلما 

مع سرب حمام

 مهاجر...

 وقفتْ حيرتي

 ترتعش على ذلك 

الغصن المتسلل

 على حافة نافذتك...

وراحت أناملي

 المرتجفة تعجن

 بقايا بركان خامد

على محيط شفتيك...

تأملتك كثيرا قبل

 أن تغمرني رغبتي

 المجنونة في 

اختطافك والزّجّ بك

 في غيابات روحي

 الظمآى إليك...

و أدعي أن قدميك

قد زلّت فجأة صوبي

فأغمرك بشمعة العمر

الذائبة في سنين

 انتظارك...

#ندى_الروح

الجزائر

أتحسبني سأنتظرك بقلم الراقية فاديا كبارة

 أتحسبني سأنتظرك 

وأقف على الأطلال

واتذكرك 

أبكيك وأتمنى

لو لم أخسرك

وأسمع صوتا يناديني

أنقذيني

فالرماح نواصل

تلاحقني

تتقاذف جسدي

توشك أن تطعنه

ما همني ..!

لم تناجيني وتناديني 

ويعود صمت الليل

ليلفني بين 

جناحيه

ويعزف على أوتار

العتمة

لحنا .. يداهم 

ترانيم الشوق

المنغمسة في 

شراييني

أتوه في غيبوبة

صمت .. 

وتبرز ذكريات 

خبأتها في أدراج

النسيان

انكمشت على نفسي!!

وتدوي أجراس 

العودة في خاطري

أصارع شوقي وحنيني

وأنتصر على 

ألمي و أنيني

فأنا .. لا .. لن

أعود إليك

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

28/12/2024

لا أمل الحب بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (لا أَمَلُّ الحُبَّ) رمل

فَتَكَ الشّوقُ بِأَعتابِ المُقَل

ولِسانُ الحُبِّ يَعلوهُ الأَمَل


وجُيوبُ الَّليلِ شُقَّتْ بالهَنا

أَمَرَ الَّليلُ ظَلاماً فانْسَدَل


في سَوادِ الَّليلِ نورُ ساطعٌ

فيهِ إِخْلاصٌ وطُهرٌ لمْ يَزَل


والْتَقى طُهرٌ بِطُهرٍ خَالصٍ

رَاجياً وَصلاً بِسعيٍ فاتْصَل


تحتَ نورِ الشَّمسِ يُعصى خالقٌ

كلُ عاصٍ سَوفَ يُمنى بِالفَشَل


كَمْ سَيَبْقى حاقدٌ في دُنْيَتي

وَحَقودٌ ظَالِمٌ مِنْها رَحَل


لَا أَملُّ الحُبَّ مُرّاً أو هَنَا

وَوِصالاً مِنْ حَبيبٍ لا أَمَل


أيُّ حُبٍّ في وِصالٍ دائمٍ 

كُلُّ حُبٍّ دونَ رَبِّي مُبتَذَل


مَهْرُ جَنّاتٍ صِيامٌ أو صَلا

وَفَقيرٌ مِنْ قَليلٍ قَدْ بَذَل


كُلُّ دِينارٍ سَيَشْكو بُخْلَهُم

مِنْ عَذَابٍ تَحتَ جُرحٍ وانْدَمَل


في رِياضِ اللهِ نَرجو عِزّةً 

رَحْمَةُ اللهِ وَمِنْ حُسنِ العَمَل


ليسَ فى دُنياكَ شَيءٌ ثابِتُ

إلَّا هَديَ اللهِ فينا والأََمَل


إِنَّ في قَلْبي رجاءً رحمَةً

قَبْلَ أَنْ نَمْضي وَمِنْ بَعدِ الأَجَل


بقلمي : سمير موسى الغزالي

ماذا يحدث القرنفل بقلم الراقي سليمان نزال

 ماذا يحدث للقرنفل ؟


قال الوداعُ أريدها فأعدتها

  بين الحروف ِ عتابها يتوجّعُ

نقلت ْ لصمت ِ علاقة ٍ كلماتها

فغزالتي لضلوعها تتسمّعُ

شيئا ً فشيئا ً , احتمتْ همساتها

  في خافق ِ الأنغام ِ حيث أوزّع ُ

و كأنني لمّا رأيتُ أنفاسها

خفق َ الضياء ُ و نجمتي تتدلّع ُ !

شمل َ الحديث ُ جراحنا و شجوننا

أصغى النزيفُ لقبضة ٍ تَترفّع ُ

 بقطاعنا كلّ الحصون ِ تدافعُ

بدمائنا عشق ُ الثرى يَتجمّع ُ

كتبت ْ جذورُ مصيرنا تاريخها

في غزتي حتى الركام يُقارع ُ

   هدم َ الفناء ُ بيوتنا و خيامنا

هرب َ الثغاءُ و أمتي تتنازع ُ 

ماذا تقول زهورنا لدموعنا

هل تورق ُ العين ُ التي تتشفّع ُ ؟

 و قرنفل ُ التأويل ِ في نبضاتها

هل ينصف ُ الأشواق َ حين َ تُسارعُ ؟

إني أقمتُ بقصتي فتهاربي

 مَن يفهم ُ الأشعارَ حين أقاطعُ

 إني أعدت ُ لدهشة ٍ خفقاتها

  لكنني من ذورتي أتواضع ُ

غمر َ الثناء ُ قلاعنا ببلادنا

و جبالنا من نارنا تتفرّعُ

سأراجع ُ الأيام َ في صفحاتها

فلعلها بقراءة ٍ تتراجع ُ

   ماذا تقول ُ طريقنا لزنودنا

بعض الخطى بجوارنا تتقنّع ُ

   نهض َ الكلام ُ بلمسة ٍ أحسستها

  يوم اللقاء ِ بقبلة ٍ تتذرع ُ


سليمان نزال

بيداء القلوب بقلم الراقي نعمه العزاوي

 بَيداءُ القُلوبِ:

عَلى مَدارِ الوَقتِ مِلَل   

تُسدِي النَائحاتِ خِضابَ الحِلَل 

غُمِسَ المُتنطِّعونَ بِيمِّ العِلَل  

أَو كَخِرقَةٍ إِذا مَا العُمر لَبّاس


عَلى القَارِعَاتِ كَلِماتٌ لُفِتَت  

سَوادُ الحُزنِ عَلاماتٌ أَتَت

أَرواحُ الفَقدِ بِالحُزنِ بَدَت

مُرَاقَةٌ عَلى جَسدٍ مؤَاس


نَصبّرُ ونُواسِي النّفسَ زَجل

وَنَتوقُ لكلِّ جيّاشٍ صَمِل

تَدنُو النّائباتُ وَالأمرُ جَلَل

بَين النّفوسِ زَفراتٌ تِعَاس


كَم ارتَدت الطّريقُ أُناسًا

بأكفّ المَنايا زُهورُ اليَاس

تُدبّر والحَرثُ عَبيرُ الفَاس

يَنعُ الثّمارِ والجَنيُ كيَّاس


أَرى الأَطفالَ بِرياضٍ تَرَعرَعت

سُفنٌ بِأعمدةِ العِلمِ شَرعَت

أصرُحُ الوَجدِ عَيانًا صَنَعت

طلعُ البَاسقاتِ والنّضيدُ أكدَاس


هَلمّوا لِوضعِ اللَبِنةِ مَحلّها

سَلامًا للرّبوعِ يَعمُّ شَملُها

غَرامًا يَجمعُ الأرضَ بِخِلِّها

غَيثٌ بِسماءِ المَجدِ مَيّاس


هَلمُّوا لِسقِي بَيداءِ القُلوبِ

شُموسًا من الرّبيع العذوب

فُراتُ الحُبّ دَفقٌ دَؤُوب

سَليلٌ بِعروقِ الأصلِ نبراس.

العراق. 

نعمه العزاوي.