الجمعة، 3 يناير 2025

أنا لا أجيد الشعر بقلم الراقية أمية الفرارجي

 أنا لاأجيدُ الشّعر

أراقب الشعراء ..من بعيد

أحفظ الخلطة جيدا 

لا أكثر.. ولا أزيد


لأن ميزانهم الذهب

وأدق من الشعرة

بريشة الفنان أرسم حدودي

وأمزج ألونها بقانون 


تلمع حروفي وتتبختر ..وتختال فرحا

لن أغضب القافية 

ولن أكسر الباب في وجه الجمل

أفكاري تعشق الغناء والغنج 

وتهضم القصيد جيدا


تسكن على صوت الجدات

ولهو الفتية الصغار

تنسدل كضفائر البراءة

على درجات قصيدة

 أصعد وأهبط 

وأنزع الأقفال عن أبوابها


ليس للشعر نوافذ 

إنما مفتوحة للريح والنسيم

ترقص على أنغامه الطيور

وتشدو بكل لغة..وبكل وتر 

أحبار قصيدتي من نبع صدق 


سرية ..لاتبوح لأجنبي بحروفها

أسكنتها روحي قبل عقلي

عاشت برحم بنات افكاري

وجاءت ..بعد يسر المخاض

محملة بالسعادة 

بالدر ..والخمر الحلال

والسيادة


امية الفرارجي

خان العهد بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 خان العهد


عامر بهواها فؤادي في أسرها واقع

شتات بعضي وكلي في عشقها جامع


إذا ترى عيني من عينيها عابر لمحة

أنشغل عني بها وتصدح لها الصوامع


مؤذنة بقلبي إماما في محراب حبها

والمأموم ما طال مني دمي ولبي ضائع


بين الجبر لسهو زيادة أو نقصان في 

أربع صليتها صلاة غائب تبكيه المدامع


خان العهد وقد سقيته منذ ولادتي

دمي وجعلت بصيرتي لحكم عنانه تتبع


فهملني أسير حرب خضت غمارها

صبا والخصم بالمحاسن مدجج ممانع


ما ضر الغزال لو جاد تبسما بفرض 

فاق النصاب جماله على من بنظرة قانع


يحيي سحرها أفئدة في الهوى ميتة

تنتظر الحب غيثا تزهر فوق رميمه الروائع


وما ضر قلبي لو أنه بغير هواها منشغل

أكان لزاما في هواها قسرا يكون الهوى ماتع


تهفو النفوس ميالة لمن يبادل جنسها توددا 

ونفسي هوت من فرقت بينها وبينه الطبائع 


بوهيلي نورالدين

أجاب الأمل بقلم الراقية زينة لعجيمي

 "أجاب الأمل"


هلُمَّ بنا للمكاشفة ياقلمي

تسلح بأعذارك قبل اعتذارك

والْتمِس تخفيف الأحكام

جلادك أنا والقاضي

 في الدفاع أنت المحامي

فلتتحمل عتابي وملامي

عذرا آسفة لما سيقال

كنت محط عنايتي والاهتمام

أضحيت في قفص الاتهام

صدقا أمضطرّا جفوت لما دفاتري هجرت

 وبالغياب تماديت 

أم عامدا بالصد عاقبتني لما أفلت 

كالجبان عني تواريت 

خلّفتني وراءك مثقلة بألمي

تطعنني خناجر ندمي

يشل ترددي وإحجامي بسالتي وإقدامي

عن المسير تثاقلت أقدامي 

تحاصرني جحافل الذكريات 

 تعصف بي في كل اللحظات

تفزعني أطياف الخيبات

ترهقني مكابدة العثرات

انطفأ بريق الأمنيات

تعكر صفو الأمسيات

 نفوس عليلة تترصد بي

تغزل خيوط المؤامرات

 لشلّ مسيري والخطوات

  

ظللت حبيسة عزلتي

 حتى ارتعب من الوحدة ظلي

فنهرني صارخا مجرد كابوس وخيالات! 

هكذا أبدا لن تظلِّ!

نجمة يليق بك السطوع عاليا في السماء 

لا منطقة الظل!

قبس من نورٍ أنتِ 

فلْتُشرقي كالبدر في ليلة دهماء

تذكرت حينها رصيد خُلَّتك ياقلمي

 فخِلتُك مُسعفي ببوح حبرك لجبر كسري ستفديني

تخفف عني وقع الألم وتُنسيني بعض مايُضنيني

لكن هيهات ماافتديتني بل تفاديت

نسيتَ أم تناسيت!

نديمة همسك أنا ورسالتك مما يهمني ويعنيني  

ماخطبها أوراقي ذابلة بكتاباتي تبللت

بعد أن ازدانت بهمسك الماسي وتكللت 

أتُراني بأدمعي كتبت بدل العبارات 

فغرقت في طوفان الوجع حروفي والكلمات 

لما انهمرت العبرات 

لتغص بها صباحاتي والمساءات 

وَيْكأنّ حالك لحالي رقّ

 أراك بي رأفت 

كفى أمقت الاستكانة للضعف!

 لا أمنح البتة لانكساراتي سلطة الرقّ

ويحك ذاك جرم عظيم 

بحقي أذنبت حين أشفقت بل أسرفت

تأبى الهوانَ عزتي وعنفواني 

أهْوَنُ علي من الشقفة الغرقُ في بحر الألم

لا أبالي إن غرقت أو هلكت

لا أعرف الاستسلام لربقة أحزاني


مهلا على ِرسلك ياقلمي! 

فلتكن على دراية

تلك مجرد سحابة صيف ما تلك بأنايَ

ها قد عادت كما عهدتها بطلة الرواية   

متجددة وإستثنائية    

تضرب جذوره في تاريخها التليد

 صمودُها ماكان يوما زيفا أو هواية

من يسعى للنيل من شموخها 

وبالخديعة يغزل تفاصيل شروخها

يلهث خلف أضغاث أحلام وسراب أوهام

كزهرة برية

وسط العتمة تشق الصخر 

وتنبت من تحت الركام

يكلم ألمُها قلمَها معاتبا

فيجيبه أملها بشراك 

هَلَّ ربيعك بزينة الألوان

ودّعِ حزنك وكل الآلام.


زينة لعجيمي 🌹 🖊️ 

الجزائر 🇩🇿

قناديل الليل بقلم الراقي محمد الأمارة

 قناديل الليل .........


ما أن ْ أطلت ْ

عيون ُ قصيدتي

حتى طافت ْ

بعُرى الليل ِ توسلاتي

تهفو شوقا ً إليها

مع إطلالة ِ

كل ِ صباح ٍ

و إشراق ِ ..


رويدك َ ..!!

أيها الليل ُ المُعنى

ليتك َ ترق ُ لحالي .

فلو جئتني .. لو جدتني ..

أحمل ُ سجاياها

في ربوع ِ ذاكرتي

و بين َ الجفون ِ

و الأحداق ِ ..


هي الروح ُ

تعرج ُ ما بين الصروح ِ

لتتماهى 

بجمال ِ العشق ِ والهوى

أو لتذوب َ صبابة ً

بنبض ِ متيم ٍ . 

هوى الغرام ُ

و طبع َ الهيام ُ بقلبه ِ

الخفاق ِ ..


فلطالما ظننت ُ

أن للأشواق ِ

مرتعا ً تغبطه ُ

أو مهجعا ً تسكنه ُ

لكني وجدتها

تتغلغل ُ بأوصالي

من الرأس

حتى نهاية َ

الساق ِ ..


فماذا علي ّ ..!!

لو ذكرتُها

أو شممت ُ عِطرَها

أو مرَ طَيفُها

على البال ِ

تراودني المشاعر ُ 

و تفيض ُ

كالسيل ِ العارم ِ

يجرف ُ ما يلاقي ..


لذا أطبقت ُ الجفون َ

لأستحضر َ هواها

وأنثر ُ عبق َ الورد ِ

على آثارِها و خُطاها

فترى السواكب َ تهمل ُ

لجمال ِ مُحياها 

بعد َ طول ِ هجر ٍ

و فراق ِ ..


آسرتي ..!!

ما بيني و بينك ِ

حب ٌ جارف ُ

و حنين ٌ عاصف ُ

و قلب ٌ كالجمرة ِ

يتقد ُ مابين َ الضلوع ِ

لفرط ِ حبي

و أشواقي ..


هكذا تُحلق ُ

أسراب ُ فراشاتي

في سماء ِ تكهناتي

لتنعش َ قريحتي

و تلهب َ أفكاري وهجا ً

و خيالا ً جامحا ً

في ذروة ِ

الكمال ِ و إعتناق ِ

الآفاق ِ ..


فتراها ..!!

تُرفرف ُ بأجنحتها

ترقص ُ طربا ً

و تلهو مرحا ً

في مشهد ٍ

يحبس ُ الأنفاس َ

ما بين َ لهفة ٍ

و عناق ِ ..


ترتشف ُ

رحيق َ مدادي

و تشم ُ عبير َ أبياتي

و تلثم ُ سطور َ

كلماتي قُبَلا ً

بسمو ِ المعنى

و إرتقاءِ الأذواق ِ ..


لتهمس َ بشفاه ِ الإلهام ِ

و تلعق َ شهد َ الغرام ِ

بعذوبة ِ الكلام ِ

ما بين َ اللُمى

و الأشداق ِ ..


لذا هيأت ُ

كل َ شيء ٍ

بحرفة ٍ و إتساق ِ

و أعددت ُ متكئا ً

ما بين َ لواعج ِ القلب ِ

و خبايا الروح ِ

في دعة ٍ

و رواق ِ ..


و كلماتي ..!!

حرز ُ قصائدي

تُنجيني من الغرق ِ

و تبني لي

من البوح ِ

قوارب َ و أشرعة ً

عند َ إحتدام ِ الأقلام ِ

بالأوراق ِ ..


تحمل ُ في طياتِها

رسائل َ ود ٍ و هيام ٍ

فوق َ سُحب ِ الغمام ِ

أو على ظهور ِ

الخيل ِ مع أول ِ

إنطلاق ِ ..


فأي ُ نظم ٍ

ذاك َ الذي ْ

تلج ُ فيه ِ قافيتي

و بأي الأوزان ِ

تبحر ُ فيها أبجديتي

مع كل ِ

هذا الوهج ِ

في زوايا مخيلتي

و أعماقي ..


فأنا ..!!

و قلمي صنوان ٌ

تجمعنا خلوة ٌ

و أماسي َ حلوة ٌ

و ذكريات ٌ تغبطني

بالفرحة ِ و النشوة ِ

ما بين َ لوعتي

و إحتراقي . 


بقلمي : محمد الأمارة

بتأريخ : 3 / 1 / 2025

من العراق

البصرة .

مرسال بقلم الراقي معز ماني

 ** مرسال **

مرسال طرق باب 

الليل بصمت ..

يحمل من البعد 

أوجاعا في حزمة الوقت

كأنه طيف ذكرى هاربة

أو صدى صوت غاب 

خلف موجة الصمت ..

يا مرسال الأحزان 

من أين أتيت ؟

هل حملت وجوها تاهت 

أم أماني انقضت ؟

هل جئت من دروب

الفقد البعيدة ؟

أم أنك صديق 

للقلوب الوحيدة ؟

جناحاك مكسوان

بغبار السنين

تحمل بين طياتك 

همسات الحنين

تلقيها على نوافذ أرواح

تنتظر نورا يطفئ 

شوق سجين ..

مرسال الصبر، 

كم مرة سافرت ؟

وكم رسالة دونت ؟

هل تحمل الحب 

في ثنايا الكلمات ؟

أم تحمل جرحا 

يعيد للحياة الآهات ؟ ..

قل لمن تنتظره 

الأبواب المغلقة

أن الشوق أقوى 

من الغربة المحترقة

وأن الرسائل حين 

تصل بصدق

تعيد للقلوب نبض 

الأحلام المتعبة ..

مرسال الليل 

كن حاملا للنور

ولا تترك في الروح 

أية دهور..

فكل رسالة تكتب بدمع

تحتاج مرسالا يحمل 

الصدق بين السطور ...

                                 بقلمي : معز ماني

خاطبني الليل بقلم الراقي علاء فتحي همام

 خاطبني الليل /

خاطبني الليل يَومآ يُعاتبني

لم تُفارقني وفي النوم تَغرق

فأجبته لا فشل ولا يأس يَضربني 

فالحياة أمل ونور يقين مُشرق

والرجاء تَعرفه النفس وتَطلبه 

َوَتَألفه أعماق الوجدان وتعشق 

فلا انهزام ولا فشل يَضربنا 

ولاعجز ولا يأس كالغراب يَنعق   

فيا من تُريد حياة تُسر بها

اجعل تاج الأمل على الرأس يَبرق

فالقوي من لا يُصبه يأس ولا قُنوط 

فالقُنوط خَطر على النفس مُحدق

عَلّموا أبناءكم كما عَلّم يَعقوب

بَنِيه فروح الله نور وأمل مُشرق

قالأمل واليأس كالحق والباطل

فالباطل واليأس للنفس يَخنق

والنفس راضية إن أصابها الأمل

وكأنها في هناء ونعيم مُغدق  

فلا تَجعلوا اليأس يَهزم النفس

أو يَصل إلى باب القلب ويَطرق 

فالحياة جَميلة لمن أرادها كذلك

فلا تجعل اليأس للعُمر يَسرق

فاجعلوا الأمل درسا في مدارسكم

فجيل الأمل جيل ذكاء مُشرق

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

الخميس، 2 يناير 2025

وطني بقلم الراقي توفيق السلمان

 وطني


ليس هذا اليومُ 

يومكْ

لا ولا……. القومُ

 قومكْ

فأطل ما شئت   

نومكْ


نمْ ولا تخشى كوابيس

المنامِ

فالكوابيسُ بمنأى عن  

ميادين. الظلامِ


نمْ ولا تنظر إلى ما

ترتديهِ

ثوبُ عارٍ ساقك الشعبُ

اليهِ

كم تفاخرنا بشعبٍ ليس

فيه

غير خذلانٍ وذلٍّ

ما الذي. نُحمد 

عليهِ


توفيق السلمان

العيون الجميلة بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 العيون الجميلة

********************

              كتبت ُ عن عينيك رسالة

                                أذَهلتني أحرفها الذهبية

              حبرها كان الشوق

                                 بمشاعر حب وردية

               في عينيك أرى السحر

                                 كزنبقةٍ حمراء ندية

             الجمالُ سحرهُ في عينيك

                            كالعشبِ يموجُ في البرية

             في عينيك ألمسُ حلم

                             الرسام وخياله ووحيه

              يحركُ بشغفٍ في اللوحة

                              ظمأ العشق وساقيه

              في عينيك أذوق غرام

                           من أطيب إحساس الحنية

             فيهما جموح وعنفوان

                               موسيقا وألحان وأغنية

             من عينيك تذوق النفس

                               بنهمٍ وتلتذ بشهيةٍ

             تصدح من عينيك مفاتن

                           وأجمل ما فيها العذوبية

            وفي عينيك هيامي وولع

                             فأنتِ ياحبيبتي الأمنية


الأستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

           العراق

إلى من ملكت الفؤاد بقلم الراقي مروان هلال

 إلى من ملكت الفؤاد دون أن تدري....

سرك عندي فوق عرش القلب مُصَانْ....

وسري عندك ...

أنني ...أحبك...

فاهدئي...واعلمي...

طالما هناك نبض بين أضلاعي...

فلا مجال عندي للوهم ولا الفتور....


الصدق في العهد من شيمتي....

وصدق الإحساس أترك لكِ فيه الرد....

تحايل الصمت عليَّ حتى لا أبوح بعشقي...

    ولكن...

أيخشى من بقلبه سهم من السكين....؟

العشق قدر لا مهرب منه...

والقدر يولد بإذن أرحم الراحمين....


من أنت؟

هل أنتِ اللامحال؟

وأنا المحروم....

هل أنت جدار للحب ؟

وأنا فيه مهدوم...

        وليكن....

سبق سهم الهوى سيف القتل....

وفي الحالتين أنا المقتول....


       ولكن...

القتل في حبك حياة...

وفي أسوأ الأحوال لست بمهزوم....

وسعادة القلب بمرساكِ....

كجوار القمر للنجوم....

فلتأتوا بقاضٍ عدلٍ...

وأخبروه بأنني المحكوم....

برباط عشقٍ مدون ببحار الهوى ساكن....

فلا خوف عندي ولا استسلام ولا عدول...

       

      أحبك سيدتي..

وليلمني من يبغي أن يلوم....


       بقلم مروان هلال

ما كل من رام المحبة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ماكل من رام المحبة يصدق

ولا بنار العشق يُكَوى ويحرق


شتان بين عاشق ومدع 

فمدعي شجو الصبابة أخرق


سل أعين العشاق أين منامها

ولم إذا حل الظلام يفارق


وفي القلوب للغرام صوارم

تبيتُ فيها تُقطِّع وتُمزِّق


إن الهوى نار توجج في الحشا

قلب المحب وبالهيام تحرق


إن الغواني لو وقفت ببابها

يسبيك سهم من لحاظها يمرق


حفظ الإله فؤادك من العناء

وعنه أبواب المكاره يغلق


ولقد نأيت عن الغواني لأنني

غدا فؤادي بحب ربي يخفق


ولم أعد أبغي سواه وأنني

أرجوه ينعم بالوصال ويغدق


فهو الودود و بالمحبة يبتدي

فاذا أحبك فالمحبة تشرق


فالحب في قلب المحب لربه

يسمو بعبدٍ لو به يتعلق


وتهب من كرم الودود نفائس

أنس وقرب من شذها يعبق


لله ماذا عسى أقول بوصفها

تُرى بعين الحب حين تحَدِّق


رباه جود لي من لدنك بنفحة

واجعل فؤادي بحبك متعلق


بقلمي عبد الحبيب محمد 

ابو خطاب

ها أنا بقلم الراقي محمد هالي

 ها أنا

محمد هالي


كالسماء يزين الإضاءة

أرى اختفاء النجوم

و قحط السنة الماضية

ذبل على جرائم اليمين

احتضار البنادق ذات منحى التصفية 

لا الصفاء

أهنا يبدأ العام الجديد؟

أ يشتعل الجفاف بعد طول اختفاء المياه؟ 

أيستسلم الفقراء لحلم الأغنياء؟

و أحتمالات تهديم الأرض

بعد غطرسة القوة الزائدة؟

بعد دمار مرعب لمباني شتى؟

و رمي الجثث في مقابر الصواريخ

و حُفٓر النار الدامية؟

ها أنا أنظر لما هو آت

لما هو قادم:

اصفرار أوراق الشجر

و حزن الكآبة على موتى بدون مبرر

أشهد أن للشرق مدافن على أبهة الجرائم المؤيدة

على مسامع الأمم

و كل شرائع الكون المسطرة..


ها أنا أوبخ الضمائر 

و أشهد أني حائر

بين صور كثيرة مرت

أفلام كثيرة اجترتها القنوات

حكايات صراخ

و جبن أنظمة

و لون الحمام الساقط من الهواء

بين حلم السلام

و قصص كثيرة يرددها ذهني كلما غفوت

كلما نمت

كلما غبت بين ترددات القتلة

و احتمال تدحرج الهواء

فيما هو قادم

فيما هو آت

فيما هو مسطر من تشريعات اليمين:

غاب الحمام

مات السلام

ها أنا ألطف المنام

و أرتب الموتى بالأرقام..!

محمد هالي

يمازحني ليلي بقلم الراقي حيدر الدحام

 يمازحني ليلي 


يمازحني ليلي

وانا أعشق السهر ..

كم عددت النجوم

والغيوم 

وحبات المطر ..

يقول باسماً : 

ماذا يريد عاشق

سوى وجه القمر !!

وأنت تملك النجوم والقمر

وماذا سيجني مغرم متعب

يعاند القدر !!

أعلم إنه يعاكسني

ويلاعبني

ولا يخفى عليه أثر !!

فأنا عاشق

كتبت قصيدة الحب 

وعلقتها 

على أغصان الشجر

وتغزلت باسم حبيبتي

وراقصتها 

حتى ثملنا

كما يثمل البشر !!

وغزلت معطفًا 

من ندى الصباح

ورسمت على صدره

آيات وسور !!

وجمعت من أعالي الجبال

أزهارًا وعسل

ومن أعماق البحار 

زمرداً ودرر

لأجعلها عقدًا لحبيبتي

وأنحني أمامها 

عشقًا 

وشوقًا 

فقد مللت الترحال

وطول السفر ..


حيدر الدحام

كتمت غيظي بقلم الراقي محمد عوض

 كتمت غيظي 

××××××××××

كتمت غيظي....................... الأليم في نفسي 

وظن ظالمي ......................أنني قد نسيت

فلن يغمض............................ لي رمش جفني

حتى أقتص........................... منه ما حييت

جرحي عنيد .......................ولازال يؤلمني

وسأسترد حقي ................في يوم ما بقيت

وسأسحق ظالمي.................. حتما بقوة بيدي 

لن أتهاون عن ذرة..... من حقي مع من عاديت

رأيت النقص في أناس خانوني و خانوا عهدي 

واُختلط الصالح بالطالح........ وكل ما حصيت

وإن سكت عن الخبايا .......وضاع مني عمري 

فذاك أمر محسوب.............. عندي وما شقيت 

شربت ألوانا من العذاب....... في فضاء صبري

فلا ولن يَنْفَذ أملي........ بأخذ حقي وما مليت

فهل ترى أنك قد .........نلت الخير يوما مني؟

سأصمت عن القول............ وعن كل ما ادعيت 

وستضيع أيامك ...في سراب هجري و صمتي 

ولن أستجيب لكرهي........... لصوتك ما ناديت

حتى يغيب زمانك عني.......... في طول بعدي 

فقد انتصرت منك.. وكأنك لم تؤذن ولا صليت

وصحوت صحوة...... ففاق مني عقلي و ذكري 

ورأيت نعيما بعدك.......في حياتي لمن حنيت 

فسلاما على .من حَافظت على ودادى وحلمي 

وبقيت معي عزيزة في ربيع اسمي وما حويت 

(بقلمي)

أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض 

3/1/2025