الأحد، 15 ديسمبر 2024

من تعب الروح بقلم الراقي كريم لمداغري

 "من تعب الروح"


من تعب الروح..

تبكي الحروف.. و الكلمات..

و لا تستطيع تسلق الوميض..

تقول القصيدة لصدى البراري..

هو الغصن القابع تحت وطأة الريح..

مازال ينتظر ارتعاشة العمر..

في جذر الماء..

و يمتد الوجع في جسد الغريب..

فتمر الأيام شاحبة..

كشحوب أوراق الخريف المتناثرة ..

لتستوطن شرانق العتمة وجه الظلال..

تغرق الجبال و التلال..

و كحل الليل ..

في قاع السؤال..

يكبر الوحش في ضلع الصرخة..

و لا يبيض النهار..

على كف العابر دروب اللامعنى..

تقول السماء للغيم..

لاشيء هنا يؤثث المتاهة..

فكيف يبقى العشب جائعا يرقب حزن النايات ..

و كل هذا السقوط المتفشي..

في حاشية الرمل؟!..


كريم لمداغري/المغرب

بلادي أفيقي بقلم الراقية رفا الأشعل

 بلادي أفيقي ..


أرى أفقنا عتّمتهُ الدّياجرْ

وبينَ فجاجِ الأسى كم نسافرْ


لمَ الليلُ من سرمدٍ لا يفوتُ

لماذا الرّزايا لقومي تحاصرْ


بلادي أفيقي فدتك النّفوس 

فإنّ عدوّك نحوك ناظرْ


خُذِلْت وجار عليك اللّئامُ

بحقدٍ تناهى وكالموجِ هادرْ


قد انقضّ سرب طيور الظّلام

وكادوا لنا كبّدونَا الخسائرْ


خدعنا بمن يدّعونَ الخشوعَ

عرفنا لهم بيننا حكمَ جائرْ


علينا تجنّوا .. لغيرِ ذنوبٍ 

فباعوا البلادَ وباعوا الضّمائرْ


وكمْ قَدْ سقينَا كؤوسَ هوانٍ

وحاقَتْ بأرضك كلّ المخاطِرْ


جراحك نارٌ بصدري ودمعي 

سخيّ وما منعتهُ زواجرْ


ويرحلُ عنك من اليأسِ أهلٌ

وقدْ تعبوا وتضيقُ المصادرْ


أحبّكَ يا وطنًا .. مزّقوهُ

وحبّكَ في القلبِ أسمى المشاعرْ


أحبّ الغروبَ وسحر مساءٍ 

وإشراق فجرٍ بأفقك ساحرْ


أحبّ الشّطوط وكثبان رملٍ

وبحركِ والموج يصخبُ ثائرْ


زهورٌ توشّي ضفاف الغديرِ

وصفصافُ نهرٍ .. وغصنٍ وطائرْ 


وتسعدني خطراتُ النّسيم 

وأمواجُ نورٍ تزيحُ الدّياجرْ


وماضٍ كأزهى عصور الزّمانِ

ومجدُ جُدودٍ بهِ كم نفاخرْ


أحبّكِ حبّ الرّبا للرّبيع  

وقلبي بنور المحبّةِ عامرْ


هواك بقلبي .. هوًى سرمديّ 

بهِ نبضُ قلبي وحرفي يُجاهرْ


نفوسٌ فدتكَ .. منَ القهرِ تذوي 

وتسعدُ أخرى بدونِ ضمائرْ


بقلمي /رفا الأشعلْ

باريس(14/12/2024)

العروبة الضائعة بقلم الراقية د.أحلام أبو السعود

 قصيدة بعنوان

العروبة الضائعة

بقلم: د. أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻༻


توشَّحتِ العروبةُ بالذُّلِّ السَّوادِ

وضاعتْ الحضارةُ والمجدُ التِّلادِ


أهوَ قَدَرٌ جرى منْ حُكمِ رَبٍّ؟

أمِ استسلامُ سُلطانٍ لضياع البلادِ؟


أصبحْنا في الخيامِ بلا أمانٍ

كأنَّا في الزمانِ دُروبُ هلاكِ


فلسطينُ الجريحةُ كمْ تُعاني

وتهتفُ: أينَ إخوتي من عنائي؟


منذُ وَعدِ بَلفورَ والليلُ دامٍ

وشعبٌ في المَهاجِرِ كالجوادِ


وفي غزَّةَ الباقيّةِ الجُرحُ غائرٌ

قذائفٌ وحصارٌ كالرمادِ


يُبادُ صغيرُها والكُلُّ صامِتٌ

وكأنَّ الصَّمتَ دينٌ في الجهادِ


لكنَّ أهلَها صمودٌ عَجائِبٌ

كأنَّهُمُ الجِبالُ بلا انحدادِ


وصُراخُ الطّفلِ يَصرخُ في العروبةِ

ألا مِنْ ناصرٍ؟ أمْ مِنْ عنادِ؟


وفي السودانِ نارٌ قدْ تسامَتْ

تُمزِّقُ أرضَهُ دونَ ارتدادِ


قبائلُ تَستغيثُ ولا مُجيبٌ

ودمعُ الفقرِ يهطلُ كالمدادِ


حروبٌ بينَ إخوتِهِ اشتعلتْ

كأنَّ الدمَّ زادٌ للفسادِ


أيادي الغربِ تعبثُ في ربوعٍ

تُراهنُ بالخرابِ على البلادِ


وفي لبنانَ أُسطورةُ جراحٍ

بكى الأرزُ فيها من النواحِ


تمزَّقتِ الطوائفُ بينَ شعبٍ

وقومٌ صارَ حكمُهمُ سِفاحِ


وصوتُ النارِ يخترقُ سماءً

كأنَّ الكَونَ أُوقِدَ في الشِّعابِ


وفي اليمنِ العزيزِ دموعُ ثكلى

وحزنٌ في الحنايا كالجِرَاحِ


تمزَّقَت القبائلُ في صراعٍ

وصارَ النّارُ عُرفًا في النِّزاعِ


شريدٌ، جائعٌ، طفلٌ يُنادي

ألا هلْ مِنْ مُغيثٍ للضِّياعِ؟


وليبيا في ظلامٍ لا يُضيءُ

تقاتلُ أهلُها رُغمَ الحِدادِ


حُطامُ القَلبِ من حربٍ عمياءٍ

وصارَ القبرُ أملاً للأيادي


وآبارُ النّفطِ في الأيدي غنائمٌ

كأنَّ الشعبَ لا يُرجى لحادِ


وفي الشّامِ الحبيبةِ كمْ بكينا

على جُرحٍ ينوحُ بكلِّ وادِ


عصورُ الظّلمِ من أسدٍ لأسدٍ

وصوتُ الحقِّ مبحوحُ المنادِي


دمارٌ في الشوارعِ والمباني

وكُلُّ الأرضِ تبكي في السَّوادِ


شريدٌ، لاجئٌ، طِفلٌ بكى دماً

وصمتُ العالمِ الجَبريِّ بادِ


فلسطينُ الجريحةُ لا زالت تعاني

تنادي أهلَها رغمَ الجراحِ


وفي القدسِ العريقةِ ألفُ جُرحٍ

تضمَّدهُ المآذنُ بالصداحِ


بكى الأقصى ونادى ياإخوتي

أفيكمْ مَنْ يحرِّرُني وساحي؟


وحيُّ الشيخِ جراحٍ استغاثَ

ولكنْ أينَ أبطالُ الكِفاحِ؟


تهدُّ البيوتَ أيدي المُعتدينَ

بلا عُذرٍ كقُطَّاعِ الرياحِ


ونحنُ صامتونَ بلا حياءِ

كأنَّ القهرَ أضحى من سِلاحِي


دماءُ الطفلِ تُسقي الأرضَ طُهرًا

وتُزهرُ بالبطولاتِ الفِلاحِ


إذا الأقصى يُنادي، من يُجيبُ؟

وأينَ العِزُّ في صوتِ الصِّياحِ؟


متى العروبةُ تُستعيدُ عَزيمَةً؟

وتوقظُ شعبَها من سبعِ رُقادِ؟


فإنَّ القدسَ تسألُنا بِحُزنٍ

متى التحريرُ يا أهلَ الجِهادِ؟

༺༺༺༻༻༻༺༻

أحلام أبو السعود /غزة/فلسطين

واعدت نفسي بقلم الراقي د. مسعود مدني

 واعدت نفسي على أن أتحلى بالجدية 

وعد لن أخلفه رغم الظروف القاسية

وجدت في قراري راحتي النفسية

واصلت مبتغاي في مسيرتي المهنية

واكبت مسيري على درب الإنتماء والهوية

وفيت قدري في آداء واجب المهمة بحسن نية

ويح نفسي من خيبة ضميري إهمال الوفاء بالوصية

وسام فخر يزين صدري لحب الوطن والوطنية

وجداني يدفعني للتشبت بالمبادئ بصدق وروية

ورثت هذه السليقة الحميدة عن خير البرية والبشرية

واجهت قدري متحديا كل الصعوبات بعزيمة قوية  

بقلم : د.مسعود مدني

عنوان النص: واوية الجدية

من قال كم بقلم الراقي محمد رويشد

 من قال كم ؟ 

 ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  

 نم ساكنا فوق الرماد 

 ولا تقم 

 واسمع كلاما ليس يخرجه الفم 

 ذاك الرماد مؤجج 

 لكن عليك الصمت واسمع 

 لست في الأقدار يوما تحكم 

 مت صامتا عش صامتا 

 وكذا الحياة إذا رأت فيك الحياة 

 فإنها ستقول كم ؟

 نم ساكنا دوما هنا 

 أو فارتحل 

 لا صوت يعلو إنما الصمت يعم

 قد كبلوني بعدما حكموا عليّ بالصمم 

 قالوا عُبيد في مزارعنا نَعِم

 وإذا أتوك رأيت في أقدامهم وقع الحُمم 

 نم ساكنا فوق الرما.....

 حتى الكلام حروفه عادت نقم 

 نكأوا الجراح وكمموا بالدم فم

وقف المؤذن صوته نادى .. هلم 

 وإمامهم قال السلاااااااااااااا 

 ليس السلام

وإنما سل من حكم 

 نم ساكنا فوق الرماد 

 ولا تقم

==========

محمد رويشد

عام آخر بقلم الراقي سرور ياور رمضان

 عامٌ آخر

///////

أرحلُ

 بعيداً في زَحمةِالأفكار 

وفي القلب  

بقايا مِنْ وَجعٍ 

يَستنزفُ روحي  

ألَمْلِمُ بعضَ شَتاتي 

الريحُ تُهَدْهِدُ الغيومَ 

والنجوم 

تَحكي قصصَ العاشقين

كَمْ تَناجوا وكَمْ سَهروا 

وأنتَ وحدكَ تتأملُ بعيداً 

إنكَ لَمْ تَعدْ كما كنتَ 

غادرتْكَ الأيام والفصول !

إلقِ تَحيتكَ 

ومُرْ بسلامٍ 

لقدْ فاتكَ عام آخر 

وآخرٌ في الطريق  

للحكاية التفاتةُ عاشقٍ 

وأمنية . ......!!!!

         سرور ياور رمضان

العراق

تذكر ..فهل تنفع الذكرى بقلم الراقي جاسم محمد الدوري

 تذكر ْ....فهل تنفعنا الذكرى


                      جاسم محمد الدوري


اجمعني أحرفا ً

ورتبني فوق َ أوراقك َ

حرفا ً تلو َّ حرف ْ

واعزفني لحنا ً

فوق َجرحك َ

ورتل ْ وجعي المزمن َ

قصيدة َ عشق ٍ

ولا تطوي المسافة َ بيننا

فما زال َ هناك َ

متسعا للوقت

سنروف ُ الثقوب َ

قبل َ أن يحل َ الشتاء ُ

فكلانا يحمل ُ هما ً

والنهار ُ في مطلعه ِ

وما بيننا وجع ٌ عقيم ٌ

فما بين َ الحاء ِ والباء ِ

عمر ٌ لا ينتهي

ستون َ عاما ً بيننا

والدروب ُ تزرعها الاشواك ُ

وكنا معا ً نحصد ُ الغل َ

ولا نبالي بما جرى

كنا نقارع ُ الخريف َ بالربيع ِ

والصيف َ بالشتاء ِ

ونباري المزروع َ عن كثب ٍ

فلا تعجب ْ.....؟

لو غزا الشيب ُ مفارقنا

واستون َ الوهن ُ أناملنا

وراح َ القلم ُ يترنح ُ

متسكعا ً فوق َ أرصفة َ العمر ِ

محاولات ً التذكير َ

أن كل َحروف َ الأبجدية ِ ماتت ْ

ولم تبق َ سوى

حروفنا خالدة ً

تطرز ُ أوراق َدفاترنا القديمة َ

وتذكرنا أن ربيع َ العمر ِ

بين َ مفترق ِ طرق ٍ

أكل َالدهر ُ ربيعها

وتركنا حطبا ً

الخريف ٍ لا يرحم ْضعفنا

ونحن ُ بلا أقنعة ٍ

تقينا برد َ السماء ْ

سوريا يا قبلة العاشقين بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ...سوريا يا قبلة العاشقين..


أتعلمين ياشام ماذا جرى

تلظت براكين ترمي الشرر


فهل سوريا تهجر الأمسيات

ويشرق فجرها بعد السحر


فدمشق اعتراها ظلام كئيب

وغيم يغطي ضياء القمر


أسوريا ياقبلة العاشقين

ربيع الروابي وعطر الزهر


شراك الأعادي لك تنصب

وحبلها ينوي شروع السفر


عديد الرؤى يفسد الأمنيات

فامضي بعزم بثوب الحذر


وصفوفا لأبنائك وحدي

لكي لا يتوهوا ببحر الفكر


وطيري بأجنحة الصحوات

إن العدو حقود أشِر


ولمي شتات الهوى والقطيع

ويكفيك فيما مضى معتبر


فنحوك ترنو عيون الذئاب

فلا تقعي بين ناب الخطر


وانثري في كل بيت حديث

صداه يلم شتات البشر


ليهبوا جميعا بوجه الرياح

ويغنوا التفاني بلحن الظفر


فدافعوا عن أرضكم ياشباب

ليرى العدو بكم مزدجر


إن الأعادي تهوى السقوط

وسير القطيع إلى المنحدر


بقلمي :عبدالحبيب محمد

ابو خطاب

سجل أيها التاريخ بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( سجل أيها التاريخ ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


سجل أيها التاريخ

قصة وطني الجريح

قصة شعب مات

ذبحا 

أو بحثا عن الرغيف

أراد أن يطلق لسانه

أن يغضب أن يصيح

أن يفتح عيونه

ويرى الأمور بشكل صحيح

تعب من طول الانحناء 

أراد قليلا أن يستريح

رأى الأرض قد زلزلت

والدمار بكل بيت للتنبيه


سجل أيها التاريخ

أسماء مدن وأحياء

غابت وذهبت مع الريح

أسماء كل من استشهد 

بالمكان غير الصحيح

سجل 

كم من الأشلاء تناثرت

لملمت وجمعت كالقمامة

أكفانها كانت مجرد كيس


سجل أيها التاريخ 

وأكتب بدماء الشهداء

قصة وطني الحزين

قصة شعبي الجريح

قصة لن تتكرر

ثانية بالتاريخ


بقلمي :

د.محمد الصواف

١٥ / ١٢ / ٢٠٢٤

لن نركع بقلم الراقي محي الدين الحريري

 لـــن نـــركـــع 

                                                 

سلِ الرايات تُرفرفُ شامخـةً علىٰ

            كـلِّ عـرينٍ للأسود من أرضنـا            

في تحدٍ لكـلِّ الطامعينَ ويشهـد

            الـتارخُ إن كان هذا من فعلنـا                       

وكَــيفَ دَحَـرنـا كـلَّ غــزاةِ الأرض

            الّـذينَ مَـروا يَوما مـن بـلادنـا           

سَلِ الرومَ والمجوسَ كـم رفرفـت

            علىٰ بِلادهِم كثـيرٌ من راياتنـا       

وكَـم مِـن عُـلوجِهمُ سَحَقنـا تـحت

             زِلزالٍ هادر مِن سنابك خيلنـا          

تَحتَ راياتِ الـصَّليبِ اجتمعوا وما

             دروا أن المصلوب من أبنائنـا                 

نَـحنُ حمـاةُ الاديـانِ ! والـصلـيـب

             في بـلادنا خُلِـقَ ومِـن أجلنـا                     

سَلِ الـمَـغـولَ والتّتار كَم وكـمْ من

           عُلوجِهمُ دمرنا وكم منهم فنىٰ                                               

دَحَـرنــا كـلَّ الـغــزاةِ .. ولا زالــتْ

           راياتُنا خفاقةٌ عالياً في سمائنا              

أَفـإن تَـكـالـبتْ .. شـعـوبُ الارضِ

           وجَيَّشوا الـجُيوش مـن حولنـا              

نَستَسلمُ ؟ هٰــذا لَـنْ يَـكـونَ وما

         زال الدمُ العربي يجري بعروقنـا              

نَـنْـشدُ داريْــنِ .. إمـا الـحِمـىٰ أو

         جـنـة مـوعـودة فَنَـفـي بـوعدنـا                           

وقد بـشرتنا الأقدار وبوعد الله أن

         يكون الغد مهما طال لنا وحدنـا                    


                       محي الدين الحريري

فصيح لساني بقلم الراقية توكل محمد

 فصيح لساني وحرفي السّنا

     عزيز مقامي رفيع النّسب 

أنا من شققت طريقي أنا  

     صريح مقالي ينافي الكذب

فقولي كقلبي وطيبُ خصالي 

    وحين النّزال فِعالي عجب

اذا قيل من للمعالي رمى 

      رميت بسهمي فنلت الرّتب 

فعزمي كأرضي وأرضي العلا 

    جزائرُ خُطّت بماء الذهب 

وديني الولاء وعهدي الإبا

     وعهدي بحرف الوفا قد كتب

توكل

عام الأمل بقلم الراقية سعاد الطحان

 .....عام الأمل

................

...عام جديد أفبل

....عساه يكون الأجمل

....أطلً علينا بالأمل

...بلاخمول..بلا كسل

....عسى أيًامه تكون

...كخلايا النحل

....تهدينا أشهى العسل

....عام فيه تُغرٍد طيور السلام

....وتصفو فيه قلوب الأنام

...فلا تنبض أبدا بشر

....ولاتبغي فيه غير الخير

....عام تكون فيه مثل صلاة الجمعة

..... صلاة الفجر

....حينئذ..سيرتفع الأذان من الأقصى

....الله أكبر ياوطني

....جاء النصر

....بقلمي..سعاد الطحان

.

أغدا ألقاك بقلم الراقي معز ماني

أغدا ألقاك ؟
أغدا ألقاك يا زهرة 
العمر المفقود ؟
أم أن الزمان قد طوى 
كل الوعود ؟
أغدا ألقاك والشوق يحترق
في كل الأضلاع ؟
أم أننا ستحترق أرواحنا 
في صمت الورود ؟ ...
أغدا ألقاك والفجر 
لا يزال يرقب خطاك؟
أم أن الليل قد اختطف 
حلم لقاك ؟
أغدا ألقاك وبين الأمل 
والحزن يرقص قلبي
بعد أن تمزقت الأحلام 
بين يدي ؟...
أغدا ألقاك أم أننا سنبقى 
في صمت الانتظار؟
والذكريات تراقصنا 
كظلال الإنكسار ؟
أغدا ألقاك وأنت 
في قلب الزمان حلم ؟
أم أن العمر سيغرق 
في بحر الألم ؟
أغدا ألقاك وفي عيوني 
ألف سؤال
وفي صدري ألف حلم 
وألف أمل ضاع ؟ ..
أغدا ألقاك ويعود الفجر
ليغسل عيني ؟
أم أن الليل سيظل يكتب 
على جدران قلبي ؟
أغدا ألقاك والشوق 
ينبض في دمي؟
والدمع في عيني يراودني
أم أننا سنظل في صمت 
لا يجرؤ على الكلام فمي ؟ ...
                                 
                                             بقلمي : معز ماني