الأربعاء، 4 ديسمبر 2024

كيف انسل وطار بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

  /كيف انسل و طار/

ذاك المتيم همس و قال

  و إلى شماله أشار

قد تأثر فوائدي و أصيب

    بجفاء و انهيار

من بين أضلعي انسل

   ثم رفرف و طار

حيث فارق جوارحي

  دون سابق إنذار 

هزته رياح الهوى ، و

عبثت به مع التيار

فانطلق محلقا ، باحثا

   في كل الأقطار

عن عزيز انقطع نقره

 اختفى عن الأنظار

ترك الأحضان فارغة ،لكن

على حبه ما أسدل الستار

لأن المضغة ما استسلمت

   لا لفشل و لا لانهيار

استمرت تذكره و تكن له

      الود و الوقار

فحلقت بعيدا ، لتأتي عن

 الغائب بآخر الأخبار

يا ليتها كانت كما الهدهد

لما أتى بالدليل و القرار

لكن فوائد رجع مكسور

    الجناح بلا أخبار

لم يتوصل إلى أين أدت

  ليلاه موجة الأقدار

لا الغائب عاد ، ليشرف

 الأحضان و الأوكار

و لا اليأس زال مع ثقل

    الهموم و الأكدار

 فعاش يكابد الحرمان

طيلة الباقي من الأعمار

أمله في طلعة مفاجئة

من أجلها طال الانتظار

                                       عبدالمولى بوحنين

                                            * المغرب *

مقصلة الحروف بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** مقصلة الحروف ***


نصبوا مشانقي

و أقاموا جنائزي

و في أقبية الروح

بوح قصائدك 

يصرخ في أوردتي

يعلن فجر ولادة

و انعتاق الروح

و تظل المشانق منصوبة

تطلب رقاب العصاة

قصائدهم مجنونة

ممزوجة بدمعهم

و قبلات محمومة

و صور خليعة

ترتعش الأيادي

تشخص الأبصار

تتعالى الأصوات

هؤلاء الكفرة الفجرة

و هذه المشانق .....

و في حقولنا المنسية

شجرة مباركة

تعلن مواسم الجني

الزيتون لا يموت في بلادي

و أن أحرقتم رفاتي

و شيدتم على أنقاضي

الخمارات و الملاهي

لانتفض الجذع

و بدأت من جديد

رحلة الحياة .....


بقلمي: زينة الهمامي تونس

أين السبيل بقلم الاستاذ أشرف شبانه

 «« أين السبيل »» 

✍🏻 / أشرف شبانه 💫


أين السبيل فقد ملّت مراعاتي 

والعين تبكي وتسرف فيها دمعاتي 


والعقل يهتف كالمجنون مُرتبكاً 

والقلب يعزف في الأحشاءِ أنَّاتي


تلبد الجرحُ في أعماق أعماقي 

وصرت أثخن من همّي جراحاتي 


أسامِرُ الليلَ والآهات تعصِرُني 

ونور الفجرِ يُسدل فيه ظلماتي 


والطيفُ يهرع في الأجواء مُنتبِذاً 

من عُتمة القلب تستأكل ملذاتي 


أكابِرُ الوقت والمجذاف يأخُذني 

عبر البحارَ فتخذلني شراعاتي 


أصرُخ أُنادي إلى من ليس يسمعُني 

واحسرتاه فقد ماتت كتاباتي 


لِما تكونين يااسماء عاشقةً 

والحبُ يغدو بطيئاً في مناجاتي 


أنا الذي بالهوى أرسى القوانينَ 

وليس الكلِ من يهجو تلاواتي


غداً تكونينَ يااسماء مؤمنةً 

وتقبلين على رحبٍ دياناتي

رصيف الخيبات بقلم الراقي زيان معيلبي

 _رصيف الخيبات


على رصيف الخيبات 

يموت الأمل... 

يغادر الربيع القلوب

ترى الشيطان 

يرقص

على جثث الأبرياء.. 

تشتعل الحرائق تعم

طكططككطكطططططططططيولد الموت من رحم 

الفقر

وينتشر البؤس 

يردّد الصدى صوت 

الحزن

الذي يعم الأماكن... 

يتزاحم الدمع العيون 

حين تلد الخطيئة

تغلق أبواب السماء 

ويصد

باب الدعاء...! 

يسرق الحزن السكينة

من القلوب.....! 

تنتشر ألسنة النميمة 

لتشتعل الحقول 

بالفوضى 

أيها العابرون إلى 

دوامات

المنافي لم يعد طفل

الحقيقة يعبد لنا 

الطريق

خربوا كل الجسور 

داسوا

على بذرة الحق 

هجّرُوا كل الأفياء 

لم يعد يسكن حقولنا

غير حزن معتم الوجه 

يزرع الخوف 

في كل المدينة...!!!! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

لذة التيه بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** لذّة التّيه ***


أنامُ و لست أذكره

و أصحو و كلّي يبكيهِ

كأني بتّ أزرعه

بوجداني و أرويهِ

كأني رهن خاطره

ونبض القلب يُحييهِ

فـبين مرّ حاضره

وبين حلو ماضيهِ

 أبدتُ كلّ أزمنتي

وعشتُ لذّة التّيهِ

حبيب كنت أدمنه

وقلبي كان يأويهِ

أنام وروحي حائمة

تحلّق في روابيهِ

تعانق كلّ زاوية 

وترتوي من سواقيهِ

أنام ..وكبف أفعلها

وبي وجع أعانيهِ

وبين الجرح والجرح

جرح رُحتُ أخفيهِ 

ينام هانئ البال

قرير القلب صافيهِ

ويسهر من به وجع

تلملم كي يداريهِ

أنام وقلبي يحرسه

وأسهر الليل أرثيهِ

وبين النوم والصحو

أغفو عسى ألاقيهِ


بقلم/ هدى عبد الوها/الجزائر

في صمت عينبك بقلم الراقي قاسم محمد المجالي

 في صمت عينيك 

يولد بوحي 


حبيبي يا أول الحب 

أول العشق

أول الورد

وأول الغيث

المحمل بالسحب

هأنذا جئتك

أحمل إليك ذكرياتي 

من عمق الشفق

من مواسم الحصاد

وأهازيج الفلق 

حبيبي يا أول الحب 

أنظر في عينيك 

فيولد بوحي 

وصباحات الشروق

بعد الغسق 

وكل جمال الدنيا 

سبحان الذي خلق 

حبيبي..

هنا في قلبي الموجوع 

مكانك ..

أنت شدو الأيام 

زهو الحياة 

أنت محطة التلاقي

محطة الارتواء

بقلبي بعدد ماخفق

أنت الازاهير 

ومابها من خمرة

أنتنطننننشي حد الثمالة

ولا تنجي من الغرق 

حبيبي وأناديك

هل تسمع النداء

أصداء صوتي إليك تحترق 


قاسم محمد المجالي

قبس الصالحين بقلم الراقي دفاع الحميري

 قَبَسُ الصَّالِحِينَ


لَا تَتْرُكِ النَّفْسَ لِلدُّنْيَا وَزِينَتِهَا

إِنَّ النُّفُوسَ عَنِ الْأَجْسَادِ تَنْفَصِلُ


لَا وَقْتَ لِلَّهْوِ فَالْأَيَّامُ تَسْرِقُنَا

إِنَّا عَلَى سَفَرٍ وَالشَّرُّ مُحْتَفِلُ


فَاعْمُرْ جِنَانَكَ بِالطَّاعَاتِ فِي عَجَلٍ

إِنَّ الْقُبُورَ بِأَهْلِ النَّارِ تَشْتَعِلُ


نَاجِ الإِلَهَ إِذَا مَا النَّاسُ قَدْ رَقَدُوا

إِنَّ النَّبِيَّ مَعَ الْغُفْرَانِ يَبْتَهِلُ


بِاللَّيْلِ قُمْ فَحَيَاةُ الصَّالِحِينَ بِهِ

عَسَى الذُّنُوبُ مَعَ الْآهَاتِ تَرْتَحِلُ


تُسَبِّحُ الْأُسْدُ فِي الْغَابَاتِ مِنْ فَزَعٍ

فَاسْكُبْ دُمُوعَكَ دَمْعُ اللَّيْثِ يَنْهَمِلُ


إِنَّ الْمَعَاصِيَ لِلْأَرْوَاحِ تُضْعِفُهَا

وَالنَّفْسُ بِالذِّكْرِ قُلْ حَتْمًا سَتَكْتَمِلُ


يَا لَيْلُ إِنَّ الَّذِي أَدْجَاكَ يَرْحَمُنَا

وَهَا أَنَا مِنْ نَسِيمِ الْفَجْرِ أَنْتَهِلُ


✍🏻دفاع الحميري

أي جرم نراه بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 أي جُرمٍ نراه؟


يوقد النار في الشعوب الأسيرة

ثعلبٌ ماكرٌ بنفسٍ حقيرة


أهلك النسل وأهلك الحرث فيها

بالسلاح الثقيل يشعل سعيره


يجلب الماكرين من كل أرضٍ

بالعتاد الكبير من كل ديرة


يستخف العقول في كل دربٍ

وهو يوبد الولا خبيث السريرة


أي جرمٍ نراه يا من تغافى

عن شعوبٍ تموت كلمى ضريرة؟


أين أين القلوب ماذا دهاها؟

والعقول أين هي تعيد المسيرة ؟


سيرة الأقدمين أهل المعالي

من لهم صولةٌ وجولة كبيرة


من بنوا بالسلام والعز مجدا

خالدا لا يُضام باقي أثيره


صار عهد الجدود والفخر أمسى

ناكسا رأسه دموعه غزيرة


حاله حالنا من البؤس يشكو

ما جرى في حياة أهل السريرة 


غاب عنا الوفاء والعدل أضحى

كف ميزانه مع من يديره


والقضايا الجسام في الأرض تبدو 

كلها متعةٌ لأهل الجريرة


والسلام الذي نناديه باقي

في قلوب الصغار يبكي مصيره


       شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٤ ديسمبر ٢٠٢٤م

شذرات قلم بقلم الراقي المنصوري عبد اللطيف

 ****شذرات قلم***

ر ب نقطة

أفحمت معجما

فانسابت كلماته

مثنى وثلات ورباع

ترصد حاضرا قاتما

وترثي ماضياباسما

وتستشرف مستقبلا

 مبهما

فتهادت صور حاضر

خارت قواه

فبدا كعجوز شمطاء

ترثي شبابها

تبكي زمن فتوتها

تتحسر على ما افتقدته

من جمال

أفسدته تجاعيد وجهها

فغدت كشجرة جرداء

تلاعبت الرياح بأوراقها

قوةالرياح

فبعثرتها بين جنوب

وشمأل

فغدا سرابا

يتوهمه الظمآن

ماء زلالا

كلما هم به

ألفاه وهما

لايجديه نفعا

المنصوري عبد اللطيف

ابن جرير 4/12/2024

المغرب

أيام قليلة. بقلم الراقي يوسف شريقي

 ... ** أيام قليلة **


     دع الرصاص  

     يُزَغْرِدُ في فَوْهًةٍ البنادقْ

     يرسمٌ حُلُمَ مُقَاتلْ


     عرسَهُ على ضفةٍ نصرٍ

     و عروسه أبجديةُ وطنٍ

     شَامِخٍ يعانقٌ النجومْ


     دع الحروف لهباً

     و الكلام سعيراً

     و أولئك الخونةُ 

     و المرتزقة ُ وقوداً لها


     لا تْحَاوٍلوا كَسْرَ العزائم

     وأدَ الهممِ في مقبرةِ الخوفِ

     من كافر ْ 

     أباحَ القتلَ  

     و باعَ الوطنَ 

     و قال إني مُعارِضْ 

    

      معارض ْ

     أم أنك ألمٌ عارضْ ؟!

     الداءُ معروفٌ

     و الطبيبُ ماهر ْ


     أيامٌ قليلة ْ

     و يبرأُ الجسمُ

     و يُعَافَى

     و يعود ُ صلباً  

     يبني و يناضل ْ


    ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024

قالت لي العاصفة بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** قالت لي العاصفة ***


قالت لي أمي ذات يوم حزين

سنعود يا ابنتي إلى حوشنا القديم

حين تعانق الحيطان بعضها

و تقبل شفاهها الشقوق

سنعود حين يرفرف السنونو

ويحط على عود شجرة الزيتون الوحيد

و يغني رماد موقدنا العتيق

و ترقص الصفصافة الوحيدة

بقدها الممشوق

سنعود كما كنا

إلى أرضنا التي سرقها الأعداء

من بين أعيننا ذات مساء

غابت فيه نجوم السماء

و عادت فيه الريح خائبة بلا رائحة

واعتصر العرعر و الشيح و الحلفاء

حزنا بلا انتهاء

قالت لي أمي كل هذا 

و نامت في أحضان الطين

و انتظرت ... وانتظرت

حتى غابت الشمس و انتهى

أخر لحن كانت تعزفه زيتونة وحيدة

في أرضنا البعيدة

و انتظرت حتى راودني اليأس

فأنهمكت في البكاء

غير أن عاصفة لطيفة غريبة الأطوار

كالإعصار ...

في ليلة شتوية ساخنة الشفاه و الأهداب

كصراخ صبية

كعرس قطة

كرقصة الأشجار

قالت انتظري

ستعودين يا ابنتي لحوشكم القديم

فأمك امرأة لا تكذب

أمك امرأة تكذب الأقدار ...


بقلمي: زينة الهمامي تونس

على جدران الليل بقلم الراقي معز ماني

 * على جدران الليل *

أشهد أنني أكتب 

على جدران الليل ..

حكاية بلا أبطال

قصيدة بلا قافية

ونهاية لا يعرفها 

إلا السؤال ...

أشهد أنني 

أتنفس الكلمات

في عالم 

اختنق بالصراخ

وأحيا فقط لأشهد

أن الشعر يبقى حين 

تسقط كل الأقنعة ...

أشهد أن الأسماء 

بلا هوية ..

والوجوه تحترف 

التنكر في كل زاوية

وأن الحكايات 

تنتهي قبل أن تبدأ ..

كأغان نسيتها شفاه 

الذاكرة العارية ...

أشهد أن الحب 

أصبح غريبا ..

يمشي وحيدا 

في المدن الباردة

يرمي بقلبه 

على الأرصفة

ويغني لفراغ 

الأزقة العاتية ...

أشهد أن الحلم 

كالغبار..

يتسرب بين 

أصابعنا بلا قرار ..

وأن الليل يبني

قلاعه السوداء

في عيون أرهقها 

الانتظار...

أشهد أن الضحك 

غدا مؤامرة ..

وأن البكاء صار 

عنوانا للانتصار..

في عالم يغتسل 

بالصمت ..

ويهدي جراحه 

للرياح بلا اعتذار...

أشهد أن الخوف 

صار رفيقا ..

يقبع في الزوايا

يختبئ في الأحاديث

ويمد يده ليصافحنا 

في كل لقاء معنا ...

أشهد أن الطرق 

ملت المسير..

تعبت من خطى 

لا تعرف المصير

وأن الشوارع 

تبتلع أسماءنا

ولا تبالي بمن يموت 

أو من يسير...

أشهد أنني لا أملك 

سوى هذا الحرف

أخيط به شرخ الروح

وأحاول أن أزرع به 

شجرة أمل ..

في أرض لا تعرف المطر...

أنا ما كتبت هذه الكلمات

لكي أعيش 

بل لأذكر نفسي

أن للحروف روحا

وأنها وحدها تعرف 

كيف تبقى..

حين يغيب كل شيء ...

                                 بقلمي : معز ماني

وحدها بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 وحدها ...

وحدها من يقترح جل البدايات 

ويؤكد حضورها رغم الغياب 

وحدها من تلقي الاسئلة على قلق

وتتلمس زخارف الخراب متعجلة 

        وحدها من ينتبه لعزلتي 

                تطعمني الرماد ......

          وتعيدني إلى سيرتي الأولى 

وحدها تتربص بي منفردا 

وتقيم الليل جدلا بكل الأسماء 

وحدها تحمل جنوني في صمت 

وتمنح نفسها حق البقاء .... ....

وحدها تحتسي كأس السكينة 

وتكبر مع القمر كلما تغيرت مواقيت الصلاة 

2_مكتظ أخترق دربا مختلفة

وأعتذر حين أكتب لكل النساء 

متمسك بالقلق ، أعشق نصف الكلام

وأحتجز في قصائدي كل المساء

3_أيتها النار الآتية ،......

كم في رغوة القهوة من ممرات مشردة

وكم في مسرح القيامة من عنكبوت يخطىء مجراه

أيها الوجه الذي يستحي كلما سقط قناع

كم في مشارف البصر من موت يتسلق إلي ؟

وكم في السفر من طريق لم يره أحد 

إني على جيش من الهمس أنتفض،... 

وعلى لحظة تستبيح كل الحجب 

فلا تشكو من وجع قصير الإقامة 

       أو من تيار يتجاوز حدود الإرتياح....

بقلم توفيق العرقوبي تونس