الثلاثاء، 5 نوفمبر 2024

مأساتي وأفراحي بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 ( مأساتي وأفراحي)

قال لها :

ملأتُ كفيْ بخيباتي وأتراحي

وسالَ دمعيَ من قلبي إلى راحي


نبعٌ بقلبيَ منه العينُ ناضحةٌ

إن الدموعَ لمأساتي وأفراحي


مهما كتمتُ على الأيامِ نارَ هوىً

العينُ تفضحُه بالدّمعِ يا صاحِ


هاتوا القلوبَ ودمعُ العينِ برَّدَها

عينٌ لعينٍ وأرواحٌ لأرواحِ


إن يعطش الرمشُ والأحداقُ صامتةٌ  

مُرّي ببرقِك والغيماتِ من ساحي


لا وابلاً جاءَني منكمْ ولا بللاً

منْ أينَ أسقي ظما النّسرينِ والقاحِ


وكيف أُنقذُ زهراتٍ وقد ذَبُلت

إن يظمأ النبعُ هل ترويه أقداحي ؟


قومي إليَّ وجيئيني مُبللةً

بالحبّ بالحبّ تجتثينَ أتْراحي


الآن قومي كإعصارٍ لشوقِ دمي

وكلُّ عشقٍ همى صُبّيه في ساحي


صَحَّرتِ قلبيَ فارويه على ظمأٍ

عشقاً طهوراً زُلالاً بارداً ماحي


وبعد أن يرتوي مُرّيه قطرَ ندىً

لنْ أغمضَ العينَ عنكم فالهوى صاحِ


بحقِ عشرٍ وعشرٌ في الهُدى أملٌ

أفدي طهور الهدى بالدّمِ في الضّاحي


من كانَ يرجو لنا في البُغضِ منزلةً

أطعتُ ربيَ أنجاني بإلماحِ


فيضٌ من الحُبِّ للخالينَ نُطعمُهم

في عيدِ حبٍّ أتى بالكفِّ والرّاحِ    


هذا فؤاديَ دون الحرفِ أرسلُهُ

إنْ كنتِ تخشينَهُ شُقيهِّ وارتاحي

قالت له :

قد زارني الطيفُ يشكو في الهوى أملاً

والصّمتُ يقتلُني من لي بإفصاحِ


ولستَ تعذرُ ظنّي في محبَّتِكم

أغلقتُ بابَ الهنا والصِّدقُ مفتاحي


فابعثْ حنونتَكم تسعى بِلا وجلٍ

أنْ كُنْتَ ترجو الهنا ساحُ الهنا

ساحي

بسيط

بقلمي : سمير موسى الغزالي

تحية لأهل الواحة بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 تحية لأهل الواحة

============

بعثت إليكم بزاهي الورود

وزهرا وكل صنوف العبق

ورحت بسطري أخط الحرو

ف وأكتب درا بهذا الورق

وأبعث كل صنوف التحايا

بكل الزوايا وكل الألق

لأهل الجميل بهذي القطوف

وأهل الكلام الذي قد سبق

فتنعي أحيي وهذي هيام

وأسماء أيضا علاها الألق

وأذكر كل الشخوص تباعا

وأخشي لحرفي أن ينزلق

وينسى قلامة ظفر لإسم

وتبقى الملامة ثم القلق

ولكن جميعا بعثت السلام

بدون ملام وذاك الخلق

لواحة حب بعثت سلامي

لطول الزمان وحرفي يرق

سلامي سلام الذي أرتجيه

بقلب يدق و هذي الحدق

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

لكل المشاركين في الواحة وعذرا للتقصير

والنسيان

أنا الأمازيغي بقلم الراقي محمد عمر شناوي

 قصيدة بعنوان :l'm Amazigh أنا الأمَازِيغيُ


  أنا الأمَازِيغيُ l'm Amazigh

ألقينا غصن الزيتون

رفعنا البندقية عاليا

أمازيغي حر أنا

تونسي أمااازيغيُ

أب عن جد عرقا ودما

أنا الأمااازيغيُ

دما وعرقا أفتخر

ألقيت غصن الزيتون

بين الكروم والرفوف

لم يعد للرفوف مكان

والتين والزيتون والقرطاس

الرصاص بدل القرطاس

وغصن الزيتون والرفوف

ارفع بندقيتك عاليا

أيها الأمااازيغيُ الحر

دع الرصاص يزغرد

دع الرصاص يولول

دع المدافع تصرخ

دع الصواريخ ترسم

لوحاة النصر من أكتوبر

شيدت القلاع لتدك

شيدت القلاع لتدك

تصمد في وجه الظلمة

تظل الراية مرفوعة

والسيوف البتارة

والرجال ركبانا

لا تكل ولا تمل

فتكا وإعمالا للسيف

قطعا لأعناق وبترا للأ طراف

ألقينا غصن الزيتون

رفعنا البندقية عاليا

ألقينا غصن الزيتون

بين الكروم والرفوف

والتين والزيتون والقرطاس

الرصاص بدل القرطاس

والصواريخ تنحت

على صخر الجبال

أمجادي وانتصاراتي

أمااازيغيُ فخرا لمملكتي

أمااازيغيُ أنا دما وعرقا

ألقينا غصن الزيتون

رفعنا البندقية عاليا

أمااازيغي حر أنا

أنا الأ مااازيغيُ عرقا ودما


الكاتب والشاعرالأستاذ محمد عمر شناوي 

 من تونس 🇹🇳 

.............ڨابس 2024/11/05

محار الأبجدية بقلم الراقية نهلا كبارة

 محار الأبجدية


و تسبح الحروف في بحور النهى

تغوص باحثة عن الدر في الأعماق

الدر الكامن في محار الأبجدية

و أستكشف الجديد من المشاعر

هي محمية من براثن الأهواء

لؤلؤها اختار الاختباء

بين الحنين و الاشتياق

جمر بلون الورد الجوري

يتسلق جدران القلب

كما عروق المرجان

كلمات تطفئ اللهب 

المستعر في الوجدان

رغبة في السير قدما نحو الهدف

وربما التريث في المسير

الهدف هي تلك المشاعر 

مشاعر غضضت الطرف عنها

فاجتاحها النسيان

غير أن البيان يحميها

هي ذكريات لا تبرح الكيان

تداعب مشاعر العودة إلى ما كان

لكن هيهات هيهات ...

فالعمر يضمحل ...

يلهث نحو الأفول ...

الأمل ذهب مع طائر الزمان

و لم يبق منه سوى

مواويل عشق خطها يراع

نضب مداد محبرته 

غادر و غدرته العقود

انشقت الكلمة عن أحرف تهاوت

هائمة على قارعة الأبجدية..

ربما تجددت بين ضوضاء الحياة 

بقلم عبر إلى فضاء الثريات

أو على تخوم بنيان

اندثر بفعل إعصار الهذيان 


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١١/٤

الشوق النابض بالألم بقلم الراقي اسماعيل الرباطي

 ★*** الشَّوقُ النَّابِضُ بالألَمِ


كمْ كانَ لي

منَ الشَّوقِ فصولاً و لهفةً

و لِقاءاتٍ كانَتْ طيِّبةَ الحُضورِ ..!

كمْ أشعلَني الحرفُ قصيدةً

وكانَ اللِّقاءُ جُنوناً ...!

و بِلا تفاسيرَ أرهبَني البعدُ

خريفٌ معَهُ اِصفرَّتْ ألواني

وما عادَتْ تهمُّني خُضرةُ الرَّبيعِ 

فأحياناً أسقطُ منْ أبراجي العاجيةِ

و أهوي لِلقاعِ .. 

كلُّ ما حولي يتغيَّرُ

و يمتصُّني الحزنُ إليهِ وُريقاتٍ صفراءَ

عبثَ بها الخريفُ ...

ما عُدتُ كما كنتُ أجري المسافاتِ

أسابقُ اللَّياليَ سهراً

وأجيزُ لِلنَّبضِ حقَّ الكلامِ ...

أبداً ... لنْ أبحَثَ عنكِ

في مُدُنِ الغُربةِ وجفافِ الأيَّامِ 

فما عُدتِ تهمينَني في شيءٍ

ولا عُدتُ أهمُّكِ في شيءْ

تقاسمَتْني المسافاتُ منْ زمنٍ

و رسمتْ ليَ الطَّريقَ ...

و الشَّوقُ ما زالَ في دفاتري

بوحَ دمعةٍ ..

و ألمَ جُرحٍ و بللَ وِسادةٍ

واللَّيلُ مُثخَنٌ بالهمِّ و ضَوضاءِ التَّعثُّرِ

لا أجِدُ أبداً لحالتي تفسيراً

فكلُّ الآهاتِ أحمِلُها نفساً منَ الرَّمادِ

ولا أحدَ سِوايَ يدفعُ الثَّمنَ

كلَّما غرتُ في الجُرحِ أضعتُ الخطوَ

و يتوهُ بيَ الدَّربُ إلى شِعابٍ قصِيَّةٍ

..... 5 - 11 - 2024 ....


                 ✍️... إسماعيل الرِّباطيُّ

سجى الليل بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●5/11/2024

○ سجى الليل

سجى اللَّيْلُ

سديمٌ مكنوفٌ بالألغازِ

نثارٌ غامضٌ تحتارُ به الأقوال

تائهٌ يلاحقُ 

خيوطَ ضياءٍ هاربةٍ

ظمأُ عتمةٍ من الصمتِ يكتال

مفتاحٌ في 

جيبهِ لبيتٍ طَواهُ

خرابٌ وأماني اِلتهمها الزوال

تَوخى الحذر

من غضبٍ عصفَ 

بهِ فغمرهُ نسيانٌ وذَرتهُ الرمال

غموضٌ قضمَ 

أجفانهِ عادَ للوراءِ

تَتّبعَ موروث ضاعتْ معالمه

تأرجحَ اِجترَّ 

ألفَ عامٍ اِلتحق 

بحادي عيسٍ نزفتتْ أقدامه 

قافلةٌ فقدت

هويتها في بيداءِ

تاريخٍ غُبارُ زمنٍ مديد داهمه

على وقعِ 

قطرات الحزنِ هاجرَ

حاملاً حقيبةَ الكتبِ القديمه

تَقوسَ ظهرهُ

تَنادت طيورُ الغرانيق

طَارت بهِ إلى شاطئ الهزيمة

على ضفةِ 

الوهمٍ ضبابٌ كثيفٌ

يفمرُ مدائن من نسيجِ الحرية

حضارةٌشيئيةٌ

بَناها علمٌ عملاقٌ

تقنيةٌ تحملُ أسلحةَ الكراهية

اِستقرَّ بشقةٍ

صغيرة تكورتْ بزاويةِ

ناطحةِ سحاب تَسلبُ النهى

أَطلَ على

المدينةِ المتشنجةِ أَتاهُ

همسٌ ضائعٌ اِشتدَّ بهِ الجوى

تنصتَ لخفقانِ

أحاسيسهِ سَالتْ دموعه

طَلبَ الفرح أوجعتهُ الذكرى

كأنه محارة 

غارقةْ بأعماقِ كآبةٍخَرَّ 

ساجداً يَتلُو سورة الضحى

نبيل سرور/دمشق

جرح الفقد بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** جرح الفقد ***


سبع مضين 

منذ رحلت

 يا أبتي

ولم أجد 

لجرح الفقد

 ترياقا

سبع غلبن

 ضعف ذاكرتي

وما زدن

 فؤادي إلا 

اشتياقا

مذ غبت عني 

لا أنس

ولا سند

ولا باب أطرقه

 إن خاطري

 ضاق

ما غاب ذكرك

وأن غابت ملامحك

بظل طيفك

 بالوجدان

 خفاقا

أشكو إليه همومي

وكيف أحملها

وقد كسر غيابك 

منّي الظهر 

والساقَ

غاب الدلال

غاب الوصال

منذ غاب

 أبي

وما ظل إلا

فيض العين

رقراقا

مات الحنان

مات الأمان

منذ مات

 أبي 

مات الحبيب

الذي كان 

للحب

سبّاقا

سكن النور قبرا

قد حللت به

وزادك الله

فوق النور

إشراقا

وجعل الفردوس

دارك خالدا فيها

أبدا

و أغدق عليك

من النعيم

 إغداقا


بقلم/ هدى عبد الوهاب /الجزائر

دنيا الهوان بقلم الراقي عبد الخالق الرميمة

 🔰 *.. دُنيَـا الهَـوَان ..* 🔰


ألَم يَكف ِ يَا دُنيَا تَنَكَّر َ إخـوَتِي 

حَتّـى تَنَكَّـر َ بَعـدهُم أصحَـابِي!


أوَّاه ُ يَـا دُنيَـا لَكَـم آذَيـتِـنِـي

وَ سَلبتِنِي بَين َ الوَرَى أحبَـابِي!


غَيَّـرت ِ هَـذَا ، ثُـمّ هَـذَا ، ثُـمّ ذَا 

وَ كَان َ ذَا عَينِـي ، وذَا أهـدَابِي!


أنكَرتِنِي صَوتِي ، وَ لَـونِي مِثلَمَا

أنكَرتِنِي شَدوِي ، وحُلم شَبَابِي!


وسَعَيت ِ كُلّ السّعي إثرَ مَآرِبِي

وَ سَلَبتِنِيهَا؛ كَي يَطُول َ عَذَابِي!

.......................................

مَا شَـأن ُ خِـلَّانِي تَغَيَّـر َ دَأبهُم؟

لا يَحفَظُوا غَيبِي أوَانَ غِيَابِي!


لَو يَعلَمُوا فِي الغيبِ كَم أرعَاهُمُ

تَاللـه ِ أَوفِـي مِـن وَرَاء ِ حِجَـاب ِ


عَمرِي وعَمرُكِ لَو أسَاؤوا سَرمَدَاً

مَا شَاهَـدُوا مِنّي فِعَـالَ تَصَـابِي


 فَأنَا امرؤٌ حَسِن ُ الطّباعِ يَرُدُّني

طَبـعُ المُـرُوءة ِ أنْ تُسِيْ ألقَـابِي

.......................................

الأقـرِباءُ هُـم ُ اللّجَـاجَـةُ والمِـرَا

يَتَبَـاغَضُــون َ لأتفَـه ِ الأسبَــاب ِ


صَافِيتُهم وَ سَقَيتُهُم شَهدَ الإخَا

وَمَتى استَغَاثُوا، سَمّمُوا أكوَابِي


مَا أجمَـلَ الأعَــدَاءَ يَا دُنيَـا و مَا 

أصفَى شَمَـائلَهُـم عَلى الأترَاب ِ!


يُؤذُونَنا إن نَحـنُ مَـن بَدَأ الأذَى

شَتَّـان َ بَينَهُم ُ وَبَيـن َ صِحَـابِي!


لا يُبطنُوا بُغضَاً، ولا يُخفُوا أذَىً

أو يُظهِـرُوا صُلحَاً يَلِيه ِ خَـرَابِي


بخِـلاف ِ أقـرَان ٍ تَفِيـضُ مَحبّةً

وَ تمُــدّنا خُبثَــاً بِفعـل ٍ خَــاب ِ!

.......................................

لله ِ دَرّهم ُ عِدَاتِي فِى الوَرَى

وفدَاهُم ُ مَن فِي الوَرَى أحبَابِي!


 أوَّاه ُ يَا دُينَـا لَكَـم أغـوَيتِـهِـم

لَكِـنَّ حُسْن الظّـنِّ مَن أودَى بِي!


يا مَن تُسِيءُ لِمُحسِنٍ لكَ دَايمَاً

إقرَأ كِتابِي ، وَ امتَلح بِخِطَابِي


مَا إنْ تَك ُ الدّنيا وَأقرَان الدُّنِى

بِالسُّوء ِ مُقتَرِنَانِ ، فَـاز َ عِتَابِي


يَا لَيتَ شِعرِي مَـا إذا سَالَمتِنِي

أَيُضِيرُ لَو حَـاز َ المُنَى أعرَابِي؟


تَالله ِ يَا دُنيَا الهَـوَان ِ لَتُهدَمِي

وَتُصَيَّرِي كَالعِهن ِ يَوم حَسِابِي.


. .✍🏻 #بقلمي_

#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_

١٦ / نوفمبر / ٢٠٢٣م .


اليمـــن / تعـــز .

الذاريات إذا شاء الإله بها بقلم الراقي عبد الله الخليدي

 بقلم ✍🏻 عبدالله الخليدي


الذاريات إذا شاء الإله بها

خيرا سنا عينها شفافة الحور


سحائب حاملات الغوث ساكبة

ماء الحياة لكل الخلق بالقدر


كل الدواب على الرزاق يطعمهم

الطير والنبت أطوارا مع البشر


والجاريات علت فوق البحور لها

نجم به يهتدي القبطان بالسفر

 

ثم الملائكة المقسمات لنا

أرزاقنا دائما بالبر والبحر


والدين يقضيه الحق المبين إذا

لم يستطع عبده تسديد بالسحر


ومن يجاهد فإن الله يقبله

والمد منه تلا القيوم بالظفر


نصر يمكنه رب السماء على

أعدائه كلهم بالريف والحضر


أختم صلاة على المختار سيدنا

محمد المصطفى منظومة الأثر


صلى الله عليه وسلم 📕

اقلام تتكلم بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 أقلام تتكلم


أقلام تلهمنا الخبر

ومحابرٌ تُبقي الأثر


ودفاترٌ قد صورت

أوراقها كل الصور


والأرض تشكو مابها

من عنفوان ومن ضجر


وسماؤها لم تنته

منها المآسي والشرر


والبحر يا الله من

بحرٍ تضج به العِبر


والأمسيات كئيبةٌ

في ليلها تشكو الضرر


وقلوبنا محزونةٌ 

من جوفها الدمع انهمر


وعيون تبكي أهلها

بين الحرائق والحُفر


وأنا الحبيس لأجلها

خلف البحار بكل بر


يارب فرج كربنا

أنت المغيث لمن صبر


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣. نوفمبر ٢٠٢٤م

الاثنين، 4 نوفمبر 2024

تسألون بقلم الراقية رفا الأشعل

 تسألون ..


تسألون الصّدق إنّي كم أعاني

من أميرٍ قد سبى كلّ الحسانِ


عبثا حاولت أن أنسى هواه 

فالفؤاد مستهام قد عصاني


كيف أنسى من هواه مثل سحرٍ

مثل خمرٍ في دماء الشّريان  


يتلف الشّوق فؤادي فهو يشكو

خللا في نبضه والخفقانِ


يا رفيف النّور والعطر بقلبي 

وربيعا من زهور البيلسانِ


طيف نور قد هفتْ روحي إليه

مثل حلمٍ سكن الرّوح اعتراني


 لم يغب عن خاطري منذ التقينا

ينثر الشّهب بأفقي وكياني 


حرّكت كفّ الهوى أوتار قلبي

فهمت عذب لحونٍ وأماني


في هواه أسكبُ الشّوق حروفا 

كم رويت السّطر من سحر المعاني


كم سكبتُ الحبر عطرا من يراعي

ونظمت الحرف عقدا من جمانِ


              بقلمي / رفا الأشعل 

                على الرمل

أحلام تذبل في قبضة الصمت بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ... أحلام تذبل في قبضة الصمت....

الدرب غائم يغطيه ظلام قاتم

والرؤى حيارى تنبرى في الأفق الهائم

وحامي ديارنا المزعوم نائم

يتوسد الصمت في نومه حالم

كأن الدجى قد قرأ عليه التمائم 

وهدهدته أياديه النواعم

لكي لا يشعر بما هو قادم 

وكأنه افترش آلامنا والجرحات  

ونجوم أحلامنا تحت معطف عمالته ذابلات

وخناجر الظلام تقَّطِع أجسادنا ناهشات

ومن حوله نحن نسير فوق دمائنا النازفات

 ننتظر عله يصحو من الغفوات

ليقود خطانا إلى مراسي النجاة

ويدق طبول الصحوات

 ليشعرنا أنه مازال حاكماً

ويشهر سيف نخوة العربي الصارم

ويقف ويقول للظالم لا ياظالم

فشرف الحكم هيبة الحاكم 

آسف

 فليست السطور السبعة قبل هذا السطر

إلا مجرد أحلام حالم

الحقيقة أن حامي الديار خائن 

 عقد صفقة مع شيطان الظلام الأثم

وانبرى بخطاباته أننا شعب مسالم

ورأى هدأتنا فباع أحلامنا ببخس دراهم

وغدا يعد لنا مع الظالم المشانق

ويغض الطرف عن طفل في دمه غارق

وشيخ يموت من الجوع في الحصارالخانق

وينهب خيراتنا كأنه لص سارق

 نجوع وهو يبني المراقص والفنادق

 وتبين لنا أنه كاذب منافق

 قد لبس ثوب الخيانة الغامق

 أليست هذه حقائق

إلى أين نخفي الحقائق

إلى أين نحسن فن الخنوع

ونرتدي ثوب الخضوع 

ونهتف له ونحن نجوع

نمضي نسب الدجى 

ونحن لم نشعل ضوء الشموع

أدرك الفتور خطانا 

 وأسال السكون دمانا

وحائمات تقذف اللظى في ربانا

وأحرقت نيرانها أطفالنا وإمانا

إلى متى سنظل نستكشف حقيقة الأمر؟

طالت حيرة الشك في واقع الأمر!!ِ

بقلمي: عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

إلى شعراء الدرر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى شُعَرَاءُ الدُّرَر

إلى فرسان الشعر الأصيل الرّسالي الهادف

***

يا ناظم َالدُّر ِّفي أسْمَى مَعانِيها

ألْق ِالعنانَ لها فالحُسْن ُرَاعِيها

لا تغْمِطِ النَّفس َحقا ًّفي الشُّعورِ فَلا

تَخفَى الأحاسيس ُإنْ ثارتْ دَواعِيها

مَهما الْتفتَّ عَنِ الحَوْراءِ مُبتعدا ً

فإنَّ شِعركَ بالأبيات يَعنيها

طُوبَى لِبوحِكَ ،انَّ الحب َّخابية ٌ

واللّفظ ُوالحسُّ في الأشعار يُبديها

لا ليسَ عَيْبا صُداحُ الحُبِّ من دَنِفٍ

فالنَّفس ُزوَّدها بالحُبِّ باريها

العيبُ في هَذَرٍ صارتْ تهيم ُبه

أقلامُ أفئدةٍ تقْفُو أَعَاديها

فالقولُ مهزلة يَرْمِي إلى دَنَسٍ

يَقضي على قِيَم ِالإيمان يُرديها

تَرَى الشُّوَيْعِرَ مَحْمُوماً بلطْخته

يُبدي البذاءَة في غَلْوَائها تِيها

صارَ القريض ُلدى جيل الهوى هذَراً

فُحْشا قبيحا ويُؤذي الضَّاد َيلْوِيها

لكنَّ طائفةَ التّغريبِ تمدحُهُ

وتُغرقُ النَّتَّ إطْراء ًوتَنْوِيها

وهكذا الجيلُ يَبقَى في سَفاهَتِهِ

فمنْ يقومُ إلى الأمجادِ يُعليها ؟

إن كان ذو الفِكرِ مَطْمُوسًا ومُسْتلَباً

وسيِّد ُالحرفِ في الأقلام غَاوِيها

فكيف تُجْلَى عن الأذهان سَفْسَطَة ٌ

دامت ْعلى نُخَب ِالأجيالِ تَعْميها

آهٍ فقد سَكنتْ في فِكرِنا عِللٌ

دكَّت طلائعَنا ، من ذا يُداوِيها؟

فالغرب ُجرجرنا بالعَابِثينَ الى

قعْرِ الحضارة ِمَنعا ًللعلُا فيها

انظرْ فتلك عيونُ الشِّعرِ غائرة ٌ

واللّغوُ دَيْدَنُ أقلامٍ تُجافيها

فالجنسُ غاية أقوال ٍمُبَعثَرة ٍ

كلُّ النّوادي بِوَصْفِ الشِّعر تَرْوِيها

أين المكارمُ والأخلاقُ في هَذَر ٍ

قد بات سيفا على الآمالِ يُرديها ؟

هل غايةُ النَّفس في آمالها شبَق ٌ

يُحْمِي الغرائز بالآثام يُغريها ؟

هل غاية النّفسِ في أزْرى نَكائبها

عشقٌ وشوق ٌوذلُّ الدّهر يَطويها ؟

آه ٍعلى اَّمّة دُكَّتْ فما فهمت ْ

شيئا يُعيدُ لها أمجادَ ماضِيها

آهٍ على أُمّةٍ تحيا الهوانَ ولا

تَسْعَى لتخرُج يوماً من مآسِيها

آه ٍعلى أُمّةٍ باتتْ مُكبَّلة ً

بالمارقين ، فحاميها حَرامِيها

الكون ُيَعجَبُ من إسفاف نُخْبَتِها

إذ كيفَ يَهْدِمُ بيت َالعزِّ بَانِيها

إنَّا نُكِبْنَا بأحلاسٍ مُغرَّبة ٍ

قد ألَّهوا الغربَ تقليداً وتنويها

***

بقلم عمر بلقاضي / الجزائر