أينً طريقك
أ
أينَ تكون؟ في دروب الشوقِ ليليت،
أشتاقُ خطوكَ بين النجومِ وبيني.
ب
بكت عيوني بُعدك، أينَ ألقاك؟
بيني وبينك، يا حبيبي، عمرينِ.
ت
تاهت دروبي والهوى يمضي بعيدًا،
تُرى، هل تعودُ لقلبٍ يهوى ويَسعى؟
ث
ثقلت خطاي، لا أجدُ سوى ذكراك،
ثمنُ الحنينِ شوقٌ، يزيد ويملأني.
ج
جُرحُ الفراقِ في الروحِ لم يُغلقْ،
جلَّ طيفك بين العيونِ، وضيَّعني.
ح
حُبك نجمةٌ ساطعةٌ في سماءي،
حيثُ أبحثُ عن نورك، أين هو؟
خ
خُذني إلى حيثُ قُربُكَ يُنعشني،
خلِّ الوداعَ بعيدًا، فلستُ أحتمل.
د
دربُ الحنينِ طويلاً، لا ينتهي أبدًا،
دومًا في ذاكرتي، لكَ مكانٌ دفين.
ذ
ذَكَرَتْك عيونٌ، لم ترى سوى حُبّك،
ذابتْ روحي، تشتاقُ لكَ، وأنت بعيدٌ.
ر
رُجوعُك يُعيدُ الأملَ والنبضَ في قلبي،
رغباتي كلها تكمن في عودتكَ.
ز
زهرةُ الحُبِّ نبتتْ، أينَ أنتَ الآن؟
زمانُ البُعدِ طال، والشوقُ قاسٍ عليّ.
س
سَرَتْ في الروحِ نارُ الفراقِ، لم تُطفئ،
سُرعانَ ما اشتعلتْ، تطلبُ لقائك.
ش
شوقي إليكَ، مثل البحرِ لا يَهدأ،
شُرُوقُ الحُبِّ، مَطَلَبُ قلبي وشغفي.
ص
صَفَّاءُ الحُبِّ، حلمٌ بعيدٌ، أين هو؟
صوتُ النداءِ، هل تسمعهُ؟ ناديتُك.
ض
ضِفافُ الذكرى، تفيضُ بالحنينِ،
ضَعتُ في طيفِكَ، أينَ الأمانُ؟
ط
طِيفُكَ يزورني، في المنامِ كُلَّ حينٍ،
طَرَقتَ بابي، وأدخلتَ النورَ إليّ.
ظ
ظِلالُ الشوقِ تُظِلُّني، أبحثُ عنك،
ظننتُ أن اللقاءَ قريبٌ، لكن أينَ؟
ع
عِشقُك بحرٌ لا يُدرك، أينَ شطآنُك؟
عزائي في بُعدك، هو ذِكرى وصالك.
غ
غروبُ الحُبِّ يؤلمني، أينَ ذاكَ البريق؟
غيمةُ الحنينِ، تغطي سماءَ قلبي.
ف
فَرحٌ يأتي، بعودتكَ إليَّ، أينَ هو؟
فَراقٌ مريرٌ، ينتهي بلقائك.
ق
قَلبي يسألُ، هل ترجعُ لتلقاني؟
قُربك حياةٌ، بُعدك عذابٌ عظيم.
ك
كَلِماتُ الشوقِ تروي عطشَ الحبِّ،
كُلُّ نبضٍ في قلبي، يُنادي بإسمك.
ل
لِقاؤُك، أمنيةٌ تطلبُ الروحُ تحقيقها،
لَيلةٌ بدونك، لا طعمَ لها، ولا لون.
م
مَضَتْ أيامُ الانتظارِ، أينَ أنتَ الآن؟
مَنْ يَمْلأ الفراغَ الذي تركتهُ في القلب؟
ن
نَادَيتُك في ليالي البُعد، أينَ مَن يُجيب؟
نِداءُ الشوقِ، لم يُطفئهُ الزمنُ.
هـ
هُروبُ الحُبِّ، تركَ قلبي في حيرةٍ،
هَمساتُ الذكرى، تناديني إليكَ.
و
وَعَدَتني بالعودة، أينَ الوفاءُ بوعدكَ؟
وَحيدٌة أنا في الانتظارِ، قلبٌ ينتظركَ.
ي
يَاه، كم اشتقتُ إليك، يا حبيبَ العين،
يَقينٌ في قلبي، أنكَ ستعودُ إليّ.
((((ليلى كو))))))