الخميس، 10 أكتوبر 2024

دفاتر القديمة بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 دفاتر القديمة 


أنت كل شيء.

أريد أن أطرز بابتسامتك حروف كتاب مقدس.

بشفتيك أرجوحة أحلامي الوحيدة

والفريدة 

أريد أن أرسم حروفي الضائعة بالورود و 

واسقيها بالعطور 

فقط من رحيق شفتيك. 

هيا نرقص في الفضاء لنختزل الجدل 

وصفحات الغزل 

 ونرقص على حروف صفحات ألف ليلة وليلة.

نبني مخبأنا بالقصائد وبعض الأغاني وجزء من سقف القمر وألف نجمة.

نحن نحب صباحاً تعلوه شمس جديدة 

تراقص نعومة شفتيك 

يعجبني صوتك المخملي الذي يعانقني كالنسيم، قبل أن أشرب فنجان قهوتي.

أيضاً 

أحاول تذوق كأسا من النبيذ السحري 

كآخر الكؤوس 

دون خوف من الخطيئة.

تدخلين القلب بلا مفاتيح، فأنت قفل الحياة 

والسجان وأسوار سجني.

ضحكتك أقفال ورد تحبس الروح في ألف قنينة عطر.

فريدة النوع.

أحتاج إلى المفتاح السحري المأخوذ من الأمل.

لأغلق به سحرا الأحلام باليقظة؟

هذا هو الحال.

أنت فقط تدخلين من باب محرابي بدون سيف.

بسمتك سهام ونظراتك كل الأحلام .

أنت 

البجعة التي تحمل جناحيها لتجلس على أمواج رغباتي.

فأغرق بعمق وحدتي 

وهكذا نحن قطعة من الحلم 

وحلم بلا نهاية له.

يتأرجح على أمواج الزمن.

يسرق أجنحة الشوق، ولا يطير 

لذا 

قمنا ببناء منزل من زهور الأوركيد.

نريد أن نحول السنوات إلى برق من المفاجآت. 

ولكن هذا هو حالنا 

مجانين فوق أمواج الزمن 

وبدون خوف.


طلعت كنعان 

الدفاتر القديمة

خطوتان إلى غزة بقلم د.أحلام أبو السعود

 خطوتان إلى غزة

بقلم /د.أحلام أبو السعود

༺༺༻༺༻

سيدتي ..... . 

ما بال الطرقات إليك

تذكرنا بالحلم 

وتحملنا بالشوق إلى 

ما كان .. !

أنت هناك ...... 

ونحن على أثر الشمس نسير

لكي نلقاك بلا جرح

وبلا ليل وبلا أحزان .....

ليس هنالك يا غزة 

باقات ورود كي نلقاكِ بها

ليس ببوصلة الروح سبيل

آخره الأوطان

سيدتي ........ 

سنجيء إليك على وعد

نرفع رايتنا 

ضد حناجر خائرة 

تهذي وسط فراغ العالم

بحقوق الإنسان

يا غزة ....... 

واحدة أنت وصوتك 

قد هزم الأشباح 

كأنك في الساحة حصن

راح يصد الغارات 

عن الأشجار بدير البلح

منازل رفح والخان

وحدك جاوزت الوهم

وألقيت الرهبة في صدر 

الداعين إلى أسرك

ومنازلة خلودك 

في الأزمان

وحدك أيقنت بوعد 

صباح يأتي من رحم الليل

لنصافح في مولده 

جيلا شوكته الحرية والإيمان

ماذا تفتقدين على قلق ؟

لا ثَمّ صباح 

خالف موعده يا غزة

قبل الآن

༺༺༻༻༺༻

عاشقة فلسطين

أحلام أبو السعود

غزة/فلسطين

مجاذيف بحر بقلم الراقي خليل شحادة

 مجاذيف بحر


ألا ألقاكَ يا طيف حلم 

على أشواق حضن القمر

لأفرش لك بساط روح 

بُردى حرير عطر زهر 

ترشقنا غُمز عيون النجوم

وقُبلُ شفاه حرائر بدر

تزفنا حباً نبضات قلوب 

تكتبنا همسات كلم شِعر

تسرقنا ساعات ليل عناق 

يفيقنا سِحر سَحر فجر

يأخذنا نجم كسَفر طير

لجُزر هجير مجاذيف بحر

يلحظنا نفق يجمع لقيانا

مشيئة الله لقضاء قدر


.بقلمي: خليل شحادة / لبنان

تمتمات بالمحراب بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 تَمتَمَاتٌ بِالمِحرَابِ


 بين أقواس الحياة تمطر

           الأقدارَ

  جناح قطراته ألم يحتوي

           الأخطارَ 

وجنين حَذوٍ تعتصره نبضة

            الأغوارََ

وتمتمات قلب جنانها تفوق

           الأسوارََ

وسِباقات العمر مكبلة بلا

            اعتبارََ

وجلوس في محراب الأماني 

            انتظارََ

يرجو غمار الفوز صوب أعواد

            البِشارَ

ورجواتي تسلسل عزمها تبغي

           انتصارَ

وأرواح البقاع تُنبِي بصائرها 

            اقتدارَ

وتروي خروج روح بلحظات

            المَرَارََ

وترسي دعائم هجرٍ وتُحدد لك

            المسارَ

والروح إن باتت بجنك تؤويك

              جِوارَ

قد تأتي بُرهةٌ بلمحِ بصرٍ لا لك

             اختيارَ

وتأوي لجوف لحدٍ معزولاً  عن

              الأنظارََ

رُحماك ربي بعبدٍ كُلُّ همُّه رضاك 

            ياغفارََ

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/ منيا القمح

نداء إلى أمتنا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 نداء إلى أمّتنا

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى أمّتنا الإسلامية بكلِّ طوائفها ومذاهبها في زمن التّوحّش الصّه،يوني

***

شَعبُ العقيدةِ يُسْتَباحُ ويُظْلَمُ

وأخو العُروبةِ في العمالةِ يَنعَمُ

حِمَمُ الإبادةِ أُعْمِلتْ في أمَّتِي

وعُروشُها تحتَ الحَوافِرِ تَحلُمُ

كلُّ المآثرِ أتلِفَتْ وتبَخَّرَتْ

صارتْ سراباً والمُناوِئُ يَعلَمُ

***

يا أمّة الإسلامِ إنَّ عَدُوَّنا

نَذْلٌ سَليطٌ حاقدٌ لا يَرحَمُ

قومِي إلى حُبٍّ يَرُصُّ صُفوفَنا

الشَّعبُ إنْ ترَكَ الأخُوَّةَ يندَمُ

إنَّ الشِّقاقَ يَدُكُّ سِرَّ سَلامِنا

فَنَهُونُ في هذا الوجودِ ونُهزَمُ

قُومِي إلى نهْجِ السَّماحَةِ في الهُدَى

فدُرُوبُنا باتتْ تَضِيقُ وتُظْلِمُ

أوَ ما رأيتِ عُرَى العقيدةِ في الوَرَى

كيفَ اسْتُغِلَّتْ ثمَّ باتَتْ تُهْدَمُ؟

صارَ الشَّبابُ مُسخَّرًا لِعدوِّنا

باسْم الشَّريعة يَسْتَبِدُّ ويَظْلِمُ

بلغَ التَّردِّي أوْجَهُ فتنبَّهِي

نُظُمُ العِدَى في جِيلِنا تَتَحكَّمُ

أَلقَتهُ في يمِّ العداوةِ فانبَرى

يَرْمِي الأخُوَّةَ في الصَّميمِ ويَقْصِمُ

شَعبُ الهُدى أضْحَى يُبادُ طَوائِفاً

بالكُرْه ِوالحِقدِ الدَّفينِ يُسمَّمُ

أينَ العقولُ؟ وأينَ أنوارَ الهدى ؟

مَنْ ذا لِآياتِ الكتابِ يُحكِّمُ ؟

***

يا أمّة الإسلام لا لا تيأسِي

إنّ الجراحَ الغائراتِ تُلَمْلَمُ

يَكفي الرُّجوعُ إلى الكتابِ وما أَتَى

في سنَّةِ المُختارِ رَبُّكِ أَكْرَمُ

عودي إلى عِزِّ الأُخوَّةِ في الهُدَى

إنَّ الأخوَّةَ في المَواجِعِ بَلْسَمُ

إيمانُنا حبٌّ يُوحِّدُ جَمْعَنا

وبِهِ نَصُدُّ الرَّازِياتِ ونَسْلَمُ

إيمانُنا عِزٌّ يُزيلُ عَناءَنا

يُبدي لنا دَربَ الفلاحِ وَيَرْسُمُ

فَلْتُنقِذي من عَضَّه نابُ العِدَى

ولتُسعِفي من في الحِمى يَتألَّمُ

ولْتنصُرِي شعباً يُدمَّرُ صَابِراً

إنّ العِدى بدأوا الدَّمارَ وأبْرَمُوا

عَفَنُ الخيانةِ قد تجلَّى طَاغِياً

فتوحَّدي وانْفِي الذينَ تَجوَّمُوا

إنّ الشُّعوبَ إذا تهَاوتْ في الوَنَى

تلْقَى البَوارَ وتُستَذلُّ وتُرْغَمُ

الرَّمْيُ يَدْحَرُ خَصْمَنا وعدوَّنا

يومَ الكريهةِ والكَمِينُ المُحْكَمُ

فلْتدعَمي من يَحرُسونَ ثُغورَنا

حانَ الجهادُ وللشَّهادة مَوسِمُ

يا أمّة الإسلامِ قومي انْهَضِي

لا يرتضي الذلَّ المُسلَّطَ مُسلِمُ

لبنانُ نادى فالدِّماءُ غزيرةٌ

كَتَبتْ خِطابا في الجَوانِحِ يُفْهَمُ

وجموعُ غزَّة َقد تعاظمَ رُزؤُهُمْ

جَاعوا وضَاعوا في البلادِ وأُعدِمُوا

إنّ السُّكوتَ عن البُغاة مذلَّةٌ

كُبرى يُغذِّيها النُّكولُ فتعْظُمُ

وعَمَى التَّخاذلِ والهوانِ نِهايةٌ

تَمْحُو وجُودَ المُسلمينَ وتَردِمُ

أينَ المفرُّ وقد تشتَّتَ شَمْلُنا ؟

شعبُ اليَهُ،ودِ على الدَّمارِ مُصَمِّمُ

إنَّ الصِّراعَ صِراعُ دينٍ فافْطِنِي

والنَّصرُ بالصَّفِّ المُوحَّدِ يُحسَمُ

لا سنَّةٌ لا شِيعةٌ في عالَمٍ

مُتصَهْينٍ يُفشي الفَسادَ ويُجرِمُ

بل أمّةٌ كُبرى تَصُدُّ عَدوَّها

قرآنُها يهدي القلوبَ ويُلهِمُ

فتَآلفَوا وتوحَّدُوا وتعاوَنوا

كيْ تَدفَعُوا ظُلْمَ اليَهُ،ودِ وتَسلَمُوا

***

هوامش : تجوّموا: صاروا جوييم أي عبيد لليه،ود

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

مرآتي بقلم الراقية بشرى طالبي

 مرآتي 


اشتقت لذاتي،

فنصبت مرآتي..

لكي أراني...

راحت تُسائلني،

عن ماضي حياتي،

وعما هو آت..

عن أفراحي وآهاتي،

عن آمالي وخيباتي،

تذكرني،

بلهفتي.. 

عند اللقاء الأول..

بفرحتي،

بأقلام الحمرة والمِكحلِ..

بنشوتي،

من قصائد الحب والغزلِ..

آه يا مرآتي،

منك ومن ذكرياتي..

تعاتبني،

تحاصرني، 

تقيم لي مجلسا،

تطلب فيه اعترافاتي،

تستدعي له كل انكساراتي،

لتزف لي نعي خساراتي..

مرآتي شاخت،

وبكل أسراري باحت، 

كعجوز دنا منها الأجل، 

فراحت تطلب وصية،

على عجل..

ما دهاك يا مرآتي؟

لم الخوف لم الوجل؟

بالأمس كنتِ في العشرين،

ترقصين للحب والحنين، 

أما وقد بلغت الأربعين،

هل صرت تجزعين..

لخطوط عينيك والجبين؟

كلا، لا تحزني ولا تبكين..

فأنت شمس،

والشمس تشرق 

في كل وقت وحين...

في نيسان كما تِشرين..

فتفضلي إذن..

واعتلي عرش السنين،

فأنت سيدة القصر،

وبيت القصيد...

✍️بشرى طالبي/ المغرب

أهل غزة بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أهل غزة


أَسَمعْتَ يوْماً عنْ أسودٍ تهْرُبُ

أو عنْ جبالٍ راسياتٍ تُسْحَبُ


أو عنْ كواكب بالحجارةِ صوْبها

أو عنْ سماءٍ بالسَّلالمِ تُطْلَبُ


أَرأيْتَ قرْداً قد أتى لعرينةٍ

حوْلَ الأسودِ يمسُّها أو يلْعبُ


هذي عجائبُ أهْل غزَّة حوْلنا

منْ أجْلِ ذلكَ في حلاها أكْتبُ


مثْلُ الكواكب في السماءِ مكانها

مثْلُ النُّجومِ نوالها كمْ يَصْعَبُ

 

مثْلُ الجبالِ فلا سبيلَ لنقْلها

صَنَعوا الثبات أهذا شيءٌ يُسْلَبُ ؟


مثْلُ الأسودِ وذاكَ قوْلي في الورى

 (منْ كانَ مثلي لا يقولُ ويكْذِبُ )


مهما تطاولَ في العداءِ عدوّها

وتكالبتْ تلكَ الجموعُ ستُغْلبُ


وعْدٌ أتانا منْ إلهٍ قادرٍ

نصْرٌ مُبينٌ في حمانا يقْربُ


هذي الجموعُ لقد تطاولَ غيُّهمْ

لكنَّ قومي بالشَّجاعةِ أصْوَبُ


عبدالعزيز أبو خليل

وتبقى غزة وحدها البهية بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸وتبقى غزة وحدها البهية 🇵🇸


(وتبقى غزة وحدها البهية) 


يابائع الحلوى: قالت صفية. 

هاتِ طعما غير الملح، وإن لم تجد، فٱخترع! 

دعِ النّجوى، وإن كذبا

تسمو، وترتفع. 

قوافل مُتعَبة، بِتنا! 

نخرج من فقاعة، لأخرى...

نبحث عن مُتّسع! 

مَن مِنكم، رأى مثلنا!؟ 

نُزاحم الأحياء، ونجدّد الطّلاء للوجع؟! 

مواطنون، بلاوطن! 

ربّاه، حتّى الطّير ، يبني عشّا، إذاماعشّه وقع! 

يابائع الحلوى: لانريد طعما، ولاتخترع! 

نريد بابا، للدخول

في عنف الوجع... 

يابائع الحلوى: امض.. 

ولا تقل: ذاك الحطاب، 

قد رجع! 

سقط اللون، بين ماء، ونار... 

فأين يُولّي الغيم، 

إذا ماالغيم ارتفع؟! 

سقط اللون، ووحده

التّشظي، يرتفع! 

آه صفيّة! 

سقط اللون، من المسرحية. 

ولم نجد في الضوء، 

إلا تحية! 

عبثا، كان الظّل، يغسل ثوبه! 

وعبثا، كان يلتقط صورة، مع البقية! 

وتبقى غزة، وحدها

البهية... 

أخبريهم ياصفية! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

إياك أن ترجع بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( إياك أن ترجع )


هَجَرتَ عالَمي تَجاوَزتَ كُلٌَ الحُُدود


تُريدُ أن تُذِلٌَني تَجُرٌَني لِلرُكوع لِلسُجود


وأنا لا أركَعُ إلٌَا إلى خالِقي المَعبود


قَد غادَرَ طَيفُكَ مُهجَتي فأنا لا أرغَبُ أن يَعود 


أنتَ لَستَ راسِخاً في حُبٌِكَ وأنا أكرَهُ تَنَقٌُلُ تِلكَ القُرود


بَينَ الغُصون تَختَفي لِفَترَةٍ وتَعود


يا وَيحَكَ كَيفَ تَنتَهِكُ هذي العُهود ؟


يا غادِراً لا تَرتَجي التَسامُحَ من مَهرَةٍ مِثلي عَنود


هَل تَحسَبُ أنٌَني أقَمتُكَ في خافِقي سَيٌِداً لِتَسود ؟


وأنٌَهُ لا بَديلَ لَكَ يا وَيحَكَ فَأنا لا أرزَحُ في القُيود


هَل تَحسَبُ نَفسَكَ قائِدي وَيحَكَ هَل تَعلَمُ مَن تَقود ؟


فأنا مَهرَةُُ حُرٌَةُُ يا أيٌُها الذِئبُ الشَرود


لِلمَهرَةِ العَنودِ فارِسها ... لِلبَقرَةِ سِكٌِينُها والحُدود


مُذ وُلِدتُ وأنا حُرٌَةُُ من بَطنِ حُرٌَةٍ مَرحى لَهُ عَهدُ الجُدود


يا بِئسَ رَبٌَاك يا بِئسَها تِلكَ النُجود


أهلي كَمَدرَسَةٍ في خُلقِهِم ولِلكَلامِ شُهود


غادِر فَلَستَ من حِزمَةٍ في طيبِها بَعضُ عود


تُناسِبُ غَدرَكَ غادَةً مِثلَكَ بِحُبٌِها لَكَ تَجود 


لَيسَ في حُبٌِها أُفقُُ ... أو لِلنِفاقِ حُدود 


تَغدُرُ مِثلَكََ تَشتَريها النُقود


أمٌَا أنا لا يُناسِبُني نَذلُُ حَقود 


جيناتُنا نَقيٌَةُُ لِلٌَهِ دَرٌَها و لَها الخُلود


في حينِ جيناتكَ دَنيئةُُ في أصلِها عَبرَ العُقود ... ؟؟؟ !!!


أرغَبُ بِفارِسٍ وسَيٌدٍ في الحَياةِ كالمارِدِ لا يُحِبٌُ القُيود


فإذهَب لِرَبعِكَ كما تَشاء وإنتَقِ لِنَفسِكَ قِردَةً مَنَ القُرود 


ولا تَعود لِرَوضِنا أبَداً لا تَعود  


يا أيٌُها المَطرودُ من جَنٌَتي كَرامَتي وعِزٌَتي تَأبى الرُكوعَ لِغَيرِ خالِقِها تَأبى السُجود


فَأنتَ من عالَمٍ مُنافِقٍ يَهوى الخُنوعَ لِمَن بالنُقودِ يَجود


بقلمي


المحامي عبد الكريم ااصوفي


اللاذقية ..... سوربة

أذهلت ذهولي بخريفك بقلم الراقية وفاء فواز

 أَذهلتَ ذُهولي بخريفِكَ 

باللهِ قل لي مايجري

هواءٌ وقشعريرةٌ وغُربةٌ وضجيجُ شوقِِ

وبوحُ صَفصافِِ وزعفران

وسوفَ وصارَ ولعلَّ وحتى ، وكلماتِِ بكماء

 تنطقُ بألفِ لسان

يتلألأُ فيكَ الأصفرُ والأخضرُ ورسائلُ مطرٍ

تجوبُ بأرجاءِ المكان

أحلامٌ صنعناها ، رَسمناها وخَططناها 

وتناسينا أنّها مجرّدُ أحلام

كلُّ ماحولنا تجمّدَ والعينُ حائرةٌ

 وجفنُ الشمسِ مصلوبٌ على وتدِ الانتظار

أجمعُ من حكايا الفجرِ بعضَ همسِِ وأُلقّمُهُ

رَحى الأيّام

كلُّ شيءِِ غابَ حتّى الألمُ والدمعُ 

وقُبلاتُ الفجرِ والرسائلُ والذكريات !

أَذهلتَ ذُهولي بخريفِك 

باللهِ قل لي مايجري

وجهكَ الذي يطفو فوقَ حقولِ البرتُقال هيّجَ

هبوبَ الريحِ وداعبَ الصمتَ وسرقَ الحروفَ

وعلى أوراقي دقَّ الأبواب

ربّتَ على يديّ برِفقِِ وأغرقَ حقائبَ سفري 

وعرفتُ بوجودهِ مُتعةَ الإبحار

دَثّرني بأهدابِ عينيهِ وزمّلني بِدفءِ إِحساسهِ 

أغمضَ جفنَ الشمسِ وابتدعَ الدوران 

أصبحَ رجلٌ بألفِ فارسِِ وانحنى لهُ القياصرةِ

وملوكِ الجان 

كيفَ جفّتْ ينابيعُ الكلامِ وقلبي مثلَ الطير هاجرَ

وإليكَ قد رَحل

كيفَ انبثقتَ من بينِ خلايا الروحِ ألحاناََ تترنّمُ

بأهازيجِ عشقِِ سَرمدّي يخترقُ الصدرَ بنورهِ 

يكتبني تاريخاََ فوقَ جبينِ حرفكَ وفي السماءِ

أُنثى القمر 

أذهلتَ ذهولي بخريفك 

باللهِ قل لي مايجري ...... !!


وفاء فواز \\ دمشق

الحلم بقلم الراقي أحمد أبو الوفا

 بقلمي : أحمد أبو الوفا 

الحلم

ولقد حلمت بأنني/// في قصرك العاجي أمير

والحور ترقص حولنا /// ونساء ذو وجه نضير

وعلى الأريكة قربنا /// حسناء كالقمر المنير

وعلى مشارف قصرنا /// أكعاب تلهو في الغدير

الطير يصدح بالغنا /// والزهر. يعبق بالعبير

ويطوف ولدان بنا /// نسقى من الماء النمير

أطياف نور تضمنا /// وكساء ملمسه حرير

ولقد حسبت بأننا /// في جنة الخلد نسير

***************************************

ثم انتبهت وإذ أنا /// في آخر الصف الأخير

سجان يهتف باسمنا /// وأنا مكبل كالأسير

سجل سنصدر حكمنا /// في حق متهم خطير

هيا ونفذ. أمرنا /// يعدم بميدان كبير

يرمى أمام عيوننا /// وأمام جمهور غفير

يا سيدي ما ذنبنا /// ما ذنب إنسان فقير

يحلم بجنة ربنا /// وعطاء من رب قدير

نحكم باسمك شعبنا /// نحكم بما يرضى الضمير

مكتوب في دستورنا /// شيئان ذا مطلب عسير

لا حلم إلا بإذننا /// لا شهيق ولا زفير

الحلم ممنوع هنا /// بأمر مولانا الأمير

كسبع عجاف بقلم الراقية توكل محمد

 كسبعٍ عجاف توالت سنيني 

      أضعت دروبي فقدت يقيني

فما عاد شعري رسول غرامي 

      وما عاد يجدي نشيج أنيني 

 وبعت بسوق النخاسة قلبي 

      بدمع سخيّ وحزن دفينٍ 

أنا من صُغت حروفي ربيعا

       رسائل حبّ وفيض حنيني

فخاب رجائي وتاه شراعي 

       سقيمٌ فؤادي جريحٌ وتيني

ولاهزّ شدوَ الحمائم سمْعي 

      وغطّى السواد ضياء جبيني 

توارى الصباح خلف الظلام 

      ومات خيال الشباب بعيني

ألوذ اذا الليل أرخى السدول 

       إلى ظِلّ ذكرى تعيد شجوني

وأسكب حِبرالوفاء بحرفي

       ويبقى النقاء سبيلي وديني


توكل محمد

لا تتوقف عن الكتابة بقلم الراقي الطيب عامر

 لا تتوقف عن الكتابة و البوح ما استطعت إلى ذلك حرفا... 

فلطالما خفف ولع.مكتوب من وطأة ولع مكبوت... 

و الحكمة و الراحة في الصمت و ليست في السكوت...


هكذا قال طيفك الشيق في تصريح شهي مقتضب 

 لصحف الوداد ...

ثم غادر على عجل بعد أن أوصاني به شعرا 

و نثرا ما وجدت إلى ذلك إلهاما ...


لست عاجزا عن التعبير يا أنيقة... 

لا تعبير إلا لفصاحة الدهشة أمام صخب روعتك و روعة 

هدوئك و صخبك ....


 لست عاجزا عن الوصف... 

إن هي إلا محنة عاشق يتخطفه الذهول و هو يرى

 كيف يفقد الشعر صوابه و يعيد النثر النظر في خرافة

 روائعه و أساطير قوافيه أمام أنثى من كلمتين ...


أنثى كجسر لطيف من حبال العطور يربط بين 

أناقة الحداثة و هيبة الأصالة ...

لا يعبره عابر إلا و أصيب بالإبداع محالة ...


الطيب عامر / الجزائر ....