الأربعاء، 4 سبتمبر 2024

لماذا نحن بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لماذا نَحْنُ


أمنْ قمرِ السّماءِ أتى البهاءُ

أم الإبداعُ تصْــــــنعهُ السّــماءُ

نظرتُ إلى الفضاء فحارَ أمْري

وفي جسدي تجمّدتِ الدّماءُ

رأيت الله في خلدي عظيماً

ومن عِظَـــمِ الكريم أتى البـهاءُ

تجلّى للعقــــــول فكان نوراً

ونورُ الله يٌدركُــــــهُ الرّجـــاءُ

ومنْ عاشَ الحياة بِغَيْرِ عِلْمٍ

فإنّه في الوُجودِ هُوَ البــلاءُ


دعَتْني لَمْحَةٌ صَعقتْ خيالي

بنظمٍ مُشْــــرقٍ أبْكـــــــى اللّيالي

بلاغتهُ استبدّ بها التّحدّي

فزلزَلـتِ القـــــلوبَ لدى الرّجـالِ

كلامٌ فيه سحرٌ وابتــــكارٌ

وفيه الشّعرُ قد ركبَ المعـــــالي

جلستُ بصُحْبةِ الأسلافِ ليلاً

لأسمعَ ما يُقالُ عنِ الجــمالِ

سمعتُ الشّعرَ مِثلَ التّبْرِ نظْماً

به الحِكمُ استعدّتْ للجـــدالِ


لماذا نحنُ في الدنيا ندورُ

لماذا نحنُ تُشْـــبهُنا القـــشورُ

أجيبوني فإنّ الصّمت جُبنٌ

وحرُّ النّاس في البلْــــوى يثــورُ

نساقُ إلى التّحجّرِ كلّ يومٍ

ونزعُم أنّنا فعلاً نــــــــــســورُ

ونسْخرُ إن رأينا الغيْر وهْماً

ونحنُ الوهْمُ والبـشرُ القـــبورُ

تُدغْدِغُنا النّواقصُ والملاهي

وتقْمــعُنا النّوائبُ والـــشّرورُ


محمد الدبلي الفاطمي

يا أيها العربي بقلم الراقي عماد فاضل

 & يا أيّها العربيّ &


 يا أيّها العربِيُّ كنْ عربيَّا

واحْم الحمى ما دمْت ترْزق حيّا

أنّبْ ضميرك واسْتعدْه بحكْمة

فالسّهوُ عمْدا لنْ يفيدك شيَّا

يا قاطع الأرْحام هلْ جفّ النّدى ؟

ماذا جرى للْعزْم بات عصيَّا                 

تعانق الأحْلام وهْيَ رخيصة

ومفاتن الدّنْيا تبيعك غيّا

تطارد الأرْياح دون بصيرةٍ

وتموجُ في بحْر السّراب هنيَّا                    

وأخوك في قلْب الدّمار محاصرٌ

يشْتمُّ أنْفاس المنيّة بغْيَا

أيْن العلا والصّمْت يفْرض نفٰسهُ

والقهْر في الرّحبات بات جليّا

إنّ الّذي داس الكرامة وانْحنى

قدْ هدّ بنْيانًا وعاش شقيَّا

راجعْ حسابك قبْل إقْبال الرّدى

واحْذرْ فما كان الإلهُ نسيَّا

كلّ الصّنائع لا تُقاسُ بِذَرَّةٍ

إنْ لمْ يكنْ ربّ العباد رضيَّا

سبْحانه ذو العرْش جلّ جلالهُ

فارْفعْ دعائكَ بكْرةً وعشِيَّا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

ليتني بقلم الراقي ادريس العمراني

 ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻋﺮﺍ

ﻭ ﻻ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻃﺮﻕ ﺃﺑﻮﺍﺑﻲ

ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﺣﻤﻠﺖ ﻭﻫﻤﺎ

ﻭ ﻻ ﻇﻠﻤﺖ ﺷﺒﺎﺑﻲ

ﻛﻨﺖ ﻃﻠﻴﻖ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺣﺮﺍ

ﻭ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻏﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺣﺴﺎﺑﻲ

ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻫﻮﺍﻫﺎ ﻓﺠﺄﺓ

ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﺬﺍﺑﻲ

ﺩﺧﻠﺖ ﺑﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻋﻨﻮﺓ

ﻭ ﺍﻣﺘﻸﺕ ﺑﻬﺎ ﺃﻛﻮﺍﺑﻲ

صرت ﺃﻛﺘﺐ فيها نظما

بعد أن اختل ﺻﻮﺍﺑﻲ

ﺳﺮﺟﺖ ﺣﺮﻭﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ

ﻭ ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﺻﻬﻮﺓ ﻛﺘﺎﺑﻲ

ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻋﺮﺍ

ﻭ ﻻ ﻓﺮﺷﺖ ﻟﻠﺸﻌﺮ ﺛﻴﺎﺑﻲ

ﻛﻨﺖ ﺇﺫﺍ ﺟﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻻ ﺃﺑﺎﻟﻲ

ﺑﻨﺒﺾ ﻳﻌﻴﺪﻧﻲ ﻟﻠﺘﺼﺎﺑﻲ

ﻭ ﺑﻐﺜﺔ ﺟﻨﻰ ﻋﻠﻲ ﻫﻮﺍﻫﺎ

ﻓصارت ﻗﺒﻠﺘﻲ ﻭ ﻣﺤﺮﺍﺑﻲ

ﺻﺎﺭ ﻃﻴﻔﻬﺎ يلاحقني

ﻳﻘﺾ ﻣﻀﺠﻌﻲ ﻭ ﺭﺣﺎﺑﻲ

ﻳﺎﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎﻡ ﻟﻴﻠﻲ ﻣﺒﻜﺮﺍ

ﻭ ﺍﻟﺴﻬﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﺭﻛﺎﺑﻲ

ﻓﺼﺎﺭ ﺷﻤﻊ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻌﺮﻓﻨﻲ

ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﻭ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺳﺮ ﺧﻄﺎﺑﻲ

ﻓﻴﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻋﺮﺍ

ﻭ ﻻ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﺎﺑﻲ

ﺃﺳﻠﻤﺖ ﻟﻪ ﻧﻔﺴﻲ ﺭﺍﺿﻴﺎ

ﻓﺰﺍﺩﺕ ﻓﻴﻪ ﻏﺮﺑﺘﻲ ﻭ ﺃﺗﻌﺎﺑﻲ

ارتميت في بحوره لاجئا

و فاضت قوافيه بعذابي

ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ

حفيدتي بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 حفيدتي


لؤلؤة من الألماس قد لمعت

ببريق بسمة وهمت إلي بسباق


تسرع كلما رأتني وهي متعثرة

تصدر قهقهة فرح تدوي بالآفاق


أبادرها بيدي خوفا من سقطة

وأضمها لحضني بتقبيل وعناق


سوداء العينين رمشها له خفقة

كسهم كنانة قد استعد للإطلاق 


الأنف قان والفم بالوجه كزمردة

صيدت مع البكور جهة الإشراق


وجنتاها تشعان وقد عكست 

نور القمر فبانتا كالجواهر بأواق


يارب أسعدها واجعل يومهافرحا

واجعل دعواتي لها مهرا وصداق


يا رب أبعد عنها كل عين حاسدة

واسترها بسترك وجملها بالأخلاق


أنت يارب من تحميها وتسعدها

فابسط لها عطفك وكرمك السباق


ماخسر من توكل عليك لتسنده

ملك الدنيا وبالآخرة فاز بالانعتاق


الدنيا فتنة وهوى النفس لذتها

ماسلمت منها إلا بخسارة أو فراق


دعائي لجميع القراء عزا ومودة

يرزقكم جنة خلد وخيرها المغداق


حفظ الله صغيرتي وفلذة كبدي

وصلاة على النبي وبمشيئة الرزاق


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

عذب الحب بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (عَذْبُ الحُبّ)

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا..رمل

في سَوادِ الّليلِ أبْصرتُ الهَنا

والّّليالي صَامتاتٌ يا أنا


حَالِكاتٌ مُظْلِماتٌ والضِّيا   

في قُلوبٍ خَاشِعاتٍ والسَّنا


يَالَدَمْعِ الطُّهْرِ في أنّاتِها       

فَارتَوى قَلْبي يَقَيْناً وانْثَنى


نَامَ كُلّ الخَلقِ إلّا نَاعِساً

خَاطَبَ الرّحمانَ عِزَّا وَاغْتَنى


إنَّ عَذبَ الحُبِّ في كِتْمانِه 

قد أتى في يَومِ صِدقٍ مُعْلَنا


صَفْحَةٌ سَوداءُ من كِتْمانِها

جَاءَ نُورُ الحُبِّ سَعداً والهَنا


فَاكْتُموا أفعالَكم إِخْلاصَكم

نِلْتُمْ الفِردوسَ دَوماً والثَّنا


مَنْ يَصُنْ وِدّاً سَيحضى بِالعُلا

خَابَ عُبَّادُ اللآلي والدُّنا


في لِقاءٍ في ظَلامٍ دامسٍ

اِجمعْ اللّذاتِ منه والجَنا


سَاجدٌ ما بعدَ يَومٍ صائمٍ

مُكرِمُ الأيتامِ في وِدٍّ دَنَا


قَائمٌ دَوْماً بِرَوْضاتِ العُلا

رَاكِعٌ في عِزّةٍ ثُمَّ انْحَنا


يَاحَزيناً لَيسَ يَدري سَعدَه

في دُروبٍ مِنْ سُهادٍ أو عَنا


يَاهُدى الرّحمنِ في لَيلِ الضَّنا

اجْبُر المَكْسورَ وارحمْ ضَعفَنا

نور الهداية والهدى بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 نور الهداية و الهدى


أنسام عطرك في الوجود مراية

وجميل ذكرك في القلوب هداية


ياسيد الثقلين يا نور الهدى

يامن بعلمك نستزيد دراية


آيات رب الملك تحكي عنك ما

يُثني عليك محبةً ورعاية


والكون يشهد أنك الأعلى وإن 

حاكوا دسائسهم بكل رواية


وبأنك المعصوم والمحبوب وال

أغلى وأنت لمن يحبك غاية


إني بذكرك أرتجي النور الذي

يشفي قلوب الحائرين عناية


من بعدما هلكوا بجور الظلم في

دنيا الظلام بكل درب نكاية


حتى تلاشى صفوهم وتشتتوا

فرقاً وأطيافاً وأهل دعاية


 كانوا بنورك يهتدون وكلهم

أمماً تسطّر في التماسك آية


واليوم يقتل بعضهم بعضاً وفي

زيف المصالح يغرقون هواية


زاغت عقول المالكين أمورنا

فتهاونوا فينا بكل غواية


فإذا بنا بين المتاهةِ والشقا

والبين والخذلان صار حكاية


ونرى دعاة السلم والإسلام في

هولٍ ينادون السلام بداية


ولنا من الأحرار من ضحوا بلا 

سندٍ فصاروا في الثبات نهاية


وإلى إله الكون نشكو ماجرى

في غزةٍ حين الإبادة راية


والمعتدين بلا عقول يقودهم

شيطان ملعونٌ خبيث الغاية


فامنن بنصرك يا إلهي عاجلاً

وبفضل طه نستجير كفاية


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢٦ محرم ١٤٤٦هجرية

            ٣٠. ٨. ٢٠٢٤م

عشق مجهول بقلم الراقية نهلا كبارة

 عشقٌ مجهول


تبدين هادئةً وديعة

وداعةُ طفلةٍ تلوذُ بالحضن


أي دمعٍ تسللَ من العيونِ النجلِ

أي مشاعرٍ فجرتِ السكونَ

المتغلغلَ في الأعماقِ

لملمتُهُ أشلاءً

 بين القلبِ و الوتين

يُعابُ عليَّ صمتي

هو مهرولٌ بين خلجاتي 

صمتي أغنيةُ عتابٍ

ألحانُها تنبعثُ من قيثارةٍ

أوتارُها عروقي

هديرٌ سرى

في شعابِ وجداني

تغلغلَ في فكري 

تغشّاني

أمواجُ حنينٍ ملأتْ محابري

و ريشتي و أقلامي

أشرعةٌ بيضاء 

تجوبُ البحار

على صواريها 

ارتقتْ ذكرياتي

هي كباقاتِ شهبٍ

تنهالُ في سطوري


متى أرتاحُ من كدرِِ 

يحيطُ بي

لم يجتاحُ سريرتي الغضب

كنهلٍ يُطِلُّ من المقلِ

ففي عمقِ روحي

عشقٌ لمجهولٍ

و وجدٌ و شغف 


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١/١٧

صبرتم بقلم الراقي حافظ القاضي

 . صَبرتمْ (رباعيات)


صبرتمْ ذا أتيتم ، لَيلَ حشرٍ ،

لِتلقوا جثّتِيْ ، تحت الترابِ .

ترونِي إن وجدتم ، مِن فتات ،

قِبابَ اللّحمٍ ، ينهشهَا الغرابِ .


أتيتم بالعروبةِ ، گأس خمرٍ ،

و دقّ الگأس ، ينطح للسحاب .

بِخمرً ذائِقٍ ، مِن ذِل مجدٍ ،

ذلِيلَاً زاحِفاً ، جثيِ الرگابِ .


فوَيلٍ لِلعروبةِ ، ذاكَ يومٍ ،

لنشر الذِلّ ، في ذاتِ الكتابٍ .

وَ وَيلٌ ذات أمة ، شهر صومٍ ،

لِشرح الدين من ، تحت القِبابِ .


أتيتُمْ هَلْ وجدتمْ ، أيّ قومٍ ،

يعيشَ النصر مِن ، فوقِ الترابُ .

جمعتمْ مِن فتاتِ ، العظمِ كومٍ ،

لِذِكْرىْ نصرِگمْ ، بينَ الصِحابِ .


قصمتمْ دين فِيْ ، هِيمٍ وحومٍ ،

و قلتمْ ملّتي ، تلقى الرحابِ .

خسِرتمْ مُذ أخذتمْ ، ذات قومٍ ،

لِيومٍ حاشِرٍ ، يومَ العِقابِ .


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

نحن إمعة بقلم الراقي داود بوحوش

 ((نحن إمّعة))


نحن أمّة 

تجيد البكاء

على الأطلال نبكي

و على

 سوء الحظ نبكي

حتّى متى

 فرّ منّا لقاء 

نحن أمّة 

تجيد النّحيب

بلى...

في كل مكان

 و كذا زمان

لا...

بل لأتفه الأشياء

حتّى في الشّعر

فأشهر القصائد

إمّا رثاء

أو...

 بالكاد هجاء

نحن نعجة عجفاء

حولاء

بأمّ أرجلها

تدوس الكلأ

أمّا أن تسدّ رمقها 

نكالة فيها،فلا

نحن أمّة

إلى الخمول تركن

إلى التّواكل تميل

أمّا العلا،

انسَ فلا

نحن أمّة تُبّع

نتبع ...

أقسمنا ألّا

نتصدّر المشهد

و اكتفينا بإمّعة

نحن أمّة

الأرض خصب 

للعداء

و البوار لنا

اخشوشنّا

و لم يبق لنا

 سوى العواء

لا دين و لا نخوة

جدباء منّا ساحة الوغى

بنا ملأى

 مسارح الرّقص

و دور الخناء

انبطحنا بلا استثناء 

حتىّ مكّة أضحت 

لص.ه ي.ون بطحاء

وكر دعارة 

على مرأى و لا حياء


     ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

آخر الرجال بقلم الراقية رفيعة الخزناجي

 آخر الرجال .............. هو أنت 

وأنت ، نعم أنت ، أول حب ، أنت 


أول غيمة بسمائي ......... أنت

وأول غيث ......... سقط علي


وأول نور ............ أضاء قلبي

وأنت آخر وجع ...... شعرت به


وأغرب مفترق ...... فيه وقفت

وعدة طرقات فيها ..... أنا تهت 


وردة عمري ........ التي قطفت

أروع صلوات .. بمحرابك أديت


أنقى وأصفى جدول به سبحت

انا غيرك ، يا أنت أبدا ما عرفت 


في أزقة حبك والله ضعت تهت 

فكيف السبيل إلى النجاة ياأنت   


رفيعة الخزناجي /تونس 

#هلوساتي

بستان العشق بقلم الراقية كزال ابراهيم خدر

 بستان العشق

شعر;كزال ابراهيم خدر

ترجمة" نسرين محمد غلام "

من حدائق عشقي

أُهديك ثلاث وردات

الأولى ليدك ، لترقص بها

و الثانية لشفتك ، لتغني بها

والثالثة لعينيك ، لتمسح بها دموعك

لكي تعرف أن بستاني

لا توجد فيه يد لسفك الدماء

ولا شفة لغضب (استياء )

ولا عين للبکاء ;

من دار القلب

بسلة من القبلات

أزور قلبك

حتى أزرع براعم آمالي

على أطراف الشعيرات الدموية لقلبك

ماذا أريد أنا أكثر من هذا

ماذا أُريد أكثر

من أن أجد تعريفاً لعشقك

أعرفك بكل كلام جميل

و كل لغات العشاق

وإله العشق أنت

وما بين رقصات ورود النرجس

وألحان تهمس شوقاً وإثارة

نُصبح فراشتين.

الليل والنجم والبحر بقلم الراقي مصطفى عبد النبي

 الليل والنجم والبحر


****************


سلي الليل عمن معه متصل


النار مشتعلة وحنين الشوق متقد


سلي النجمة العلياء في أحضان السحاب


من معها يروي لها قصته


سلي البحر عمن يحكي وينتحب


قصة العشق سمعها وهو يبكي بأمواجه معه


انتظريني حبيبتي فأنا باللقاء مفتقد


كوني ليلي ونجمتي والبحر


انزعي عني ثوب الحزن والدمع والوجد


فأنتِ ليلى وأنا المجنون


وولادتي فأنا الليلة بن زيدون


وبلقيستي فأنا نزارك المفتون


فلنعش العشق بالوصل


وندع للحيارى مايكون


فلنعش الحلم حقيقة


ولندعهم ومايظنون


فحبي لكِ بلغ حد الجنون.


مصطفى عبد النبى

شاخت ثقال الناس وهي صباء بقلم الراقي جمال اسكندر

 قصيدة (شاخَتْ ثِقالُ الناسِ وهي صِباءُ) 


جمال اسكندر


 إِذَا مَضَى اَلنُّصْحُ كَانَ كِفَاءُ

فَكُلُّ عِتِيٍّ قَدْ غَوَاهُ رِفاءُ

قَدْ تُبْهِجُ اَلْأَقْدَارُ عِنْدَكَ هُنَيْهَةً

فَو اَللَّهِ مَا عَنْهَا يَدُومُ ثَواءُ

فَلَا تَأْمَنَنَّ اَلْوَفْرَ دَوْمًا مَلَكْتَهُ

فَلَا بُدَّ يَوْماً أَنْ يَؤُولَ خَفَاءُ

هُوَ الدَّهْرُ يُمْلِي فِي الْحَيَاةِ ثِقالَهُ

يَفْصِلُهُ لِلْمَرْءِ حَيْثُ يَشَاءُ


فَلَا تَمْتَهِنْ أَحَداً وَإِنْ كُنْتَ عَاهِلاً

سَابِقِيكَ غُبْرٌ وَالتُّرَابُ كِسَاءُ

إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ خُلُقَكَ مَاثِلاً

فواللهِ مَا عَنْهُ يَدُومُ إبَاءُ

فَدُونكَ بِالْخُلْقِ اَلْمَتِينِ تَجَلِّيًا

 حَوَاهُ مِنْ اَلدِّينِ اَلْحَنِيفِ بهاءُ

خُذْهَا مِنْ اَلْفَمِ اَلْفَصِيحِ مَطِيَّةً

كُلُّ الَّذِي تَحْتَ السَّمَاءِ فَنَاءُ


أَرَى باخلاً يَعِي مَلِيًّا لِبُخْلِهِ

عَلَى مَضَضٍ لِلصَّرْفِ يُفْتِيهِ سَخاءُ

تَجَاوَزَ قَدْرُ اَلشُّحِّ حَتَّى دَونَهُ

وَقَدْ عَاشَ إِمْلَاقٌ وَبَاتَ قَواءُ

فَلَا تَسْتَخِفْ عُسْرَ اَلْفَقِيرِ إِذْ بَدَا

هُوَ اَلْفَقْرُ لَا يُمْلِي عَلَيْهِ طَخَاءُ

فَلَا تَلُمِ الْمُخِلَّ مَا سَنِّ خَالقُهُ

اِبْتَلَى بِهَا اَلْمَكْلُومُ وَهُوَ جَزَاءُ


إلى حَامِلِ الْأوْزَارِ مَا بَلَغَتْ بِهِ

أَمَّا عَلِمَتْ أَنَّ الْمَتَابَ إيفاءُ

مِنْ طَابَ إِثِماً أُرْغَمَ الْمَرْءُ خَاسِرًا

لَهُ الذَّنْبُ حِمْلُ وَالْحِسَابُ عَفَاءُ

أَيَمْكِرُ فِيكَ الْبَغِيُّ فِي أنْ تَهْتَدِي

أَنِبْ إِنَّ هَذَا الزَّيْغُ فِيكَ رِزاءُ

وَعَثْرَةُ إِمْرىءٍ لَنْ تُثْنِيهُ رَجْعَةٌ

وَإِنْ فَاءَ فَفِيهِ صَحْوَةٌ وَذكَاءُ