الاثنين، 2 سبتمبر 2024

عبير الشعر بقلم الراقي منصور غيضان

 عبير الشعر

................

بروح من عبير الشعر راجا

وفاح العطر من حلو القصيد

...

على الأغصان كالأطيار غنى

نشيد الحب غرد من جديد

...

لقافية تُرنمُها الأماني

تزينها بحرف من وريدي

...

تباهت بالجمال إذا تجلت

ونادتها العنادل كل عيد

...

تعالي إننا بالشوق جئنا

لنقتبس السرور من الوليد

...

فليس بغيرك الأغصان مالت

وليس غناء دوحك بالشريد

...

فما للحب من خفق سواك

لإلهام سيُنقصُ من رصيد

...

فويل ثم ويل حين يضحى

جمال العشق ينضح بالصديد

...

وما كان الجمال لها بوصف   

ولا جاءت بسطر من بريد

....................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

 القاهرة مساء الأحد الموافق

 ٢٠٢٤/٩/١

فارس بلا أحلام بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 فارس بلا أحلام

الليلة أسير في الطريق وحدي حائر الأنفاس

وأشعر بخيبة أمل كبيرة في أعز الناس

هكذا تعودت أن تكون الدموع دائماً ثمن الإخلاص

فهو قدر محتوم ... بأن أعيش العمر معكِ مظلوماً

حاولت جاهداً أن أحقق سعادة أيامك

وأن أكون فارس أحلامك ...

لكن غروركِ قد حطم كل آمالِك

جعلتك على عرش قلبي ملكة الملكات

وكتبت من أجلكِ أروع الكلمات 

لكننا لسنا في زمن المعجزات ...

والليلة أسير تائهاً في طريق مجهول بلا رجوع

أحمل بقلبي جرحاً عميقاً بين الضلوع

فكيف أعاقب على ذنب لم أرتكبه؟

أنا من أحببتك وكنت دائماً أداوي جراحكِ

وشاركتكِ أحزانكِ قبل أفراحكِ

ونقشت حروف اسمكِ في أعماق قلبي 

لكنني اليوم أطلقت سراحكِ ...

 فاذهبي وقتما تشائين 

قلبي الحنون لم يعد يحبك بجنون

فقد كان عشقكِ أكبر جريمة

أما أنا سأعيش أداوى جراحي القديمة

وأظل أرسم أشعاري على شواطئ العاشقين ترنيمة

اذهبي ... لقد ماتت الأحلام بقلبك

والأمنيات اليوم صارت عقيمة ... اذهبي.

بقلمي : السيد سعيد سالم

لغة النحو بقلم الراقية ليلى كو

 “لُغَةُ النَّحْوِ: قَصَائِدُ مَكْتُوبَةٌ بِقَوَاعِدِ القُلُوبِ”


تعالَ وانظُرْ ما أراهُ في صَرْفِ النَّحْوِ ومَا تَراهُ


تَعالَ وانظُرْ في كُتُبِ النَّحْوِ مَا تَراهُ

فَهُنَا الجَمالُ يُكتَبُ بلُغةٍ تَرْوِي نَهاهُ


الأفعالُ تَصْطَفُّ، تَنْسَاقُ بانْسِجَامٍ

كَأنَّهَا فِي زِينَةِ الحُرُوفِ تُعلِي سَنَاهُ


بَيْنَ الفَاعِلِ والمَفْعُولِ حِكَايَةُ عِشْقٍ

هُمَا في النَّحْوِ قِصَّةٌ لا تَنْتَهِي سَنَاهُ


وفي المُضَارعِ، الحَاضِرُ دَوْمًا نَشِيدُهُ

يَرْسُمُ فِي كُلِّ فِعْلٍ مَا يَصِفُ بِهُدَاهُ


أمَّا المَاضِي، فيَحْكِي عن زَمَانٍ غَابِرٍ

أُفْعِلَ فِيهِ الفِعْلُ وعُبِّرَ بمَجْدٍ تَلَاهُ


والأَمْرُ يَأْتِي صَارِمًا بِلَا حِيرَةٍ أو خَوْفٍ

كالقَائِدِ الَّذي يُلْهِمُ، فَتَتْبَعُهُ خُطَاهُ


تَعالَ، ففي النَّحْوِ قَصَائِدُ تَرْوِي حِكَايَتَهُ

كُلُّ قَاعِدَةٍ كَأنَّهَا تُنِيرُ لَيْلَ مَنْ رَنَاهُ


أَرَى الجُمَلَ تُنْسَجُ مِنْ رَحِيقِ المَعَانِي

كَأنَّ النَّحْوَ فِي يَدِهِ، تُجَسِّدُ فِيهِ لَوَاهُ


التَّصْرِيفُ مُوسِيقَى الأَفْعَالِ، تَعْزِفُ

بَيْنَ مَاضٍ ومُضَارِعٍ، وَزَمَنٍ قَدْ فَنَاهُ


في النَّحْوِ، الأَسْمَاءُ تَتَرَاقَصُ في رَشَاقَةٍ

كَأنَّهَا دُرَرٌ، تَصُوغُهَا يَدَاهُ


فَالفَاعِلُ يَأْتِي شَامِخًا في صُدُورِ الكَلَامِ

والمَفْعُولُ يَنْحَنِي، لِيُكْمِلَ مِنْ مَعْنَاهُ


والمُضَارِعُ يَتَلَوَّنُ في مِرْآةِ الزَّمَنِ

يَبْنِي الجُمَلَةَ كالرَّسَّامِ، فيَجْعَلُهَا حِلَاهُ


وفي الأَمْرِ نَجِدُ الحَزْمَ، لَا تَعْرِفُ التَّرَدُّدَ

يَأْمُرُ الجُمَلَةَ فَتَمْضِي، لِتُظْهِرَ مَرْمَاهُ


تَعَالَ وانْظُرْ في النَّحْوِ سِحْرًا، في بَيَانٍ

فِيهِ لُغَةُ القَلْبِ تُنِيرُ، وتَأْسِرُ مَنْ رَنَاهُ


فَهُنَا الإِعْرَابُ رَسْمٌ بَدِيعٌ، في كَلِمَاتِهِ

كُلُّ حَرْفٍ يَنْبِضُ بالحِكْمَةِ، يَكْشِفُ خَفَايَاهُ


فَالنَّحْوُ عِلْمٌ وفَنٌّ، يَجْمَعُ بَيْنَ مَعَانِيهِ

يُصُوغُ لُغَةَ الحَيَاةِ، بِأَبْهَى صُورَةٍ تَرَاهُ


فَمِنْ صَرْفٍ وإِعْرَابٍ، وَمِنْ نَظْمِ القَوَافِي

تُشْرِقُ اللُّغَةُ مَجْدًا، تُضِيءُ لَنَا سَمَاهُ


((ليلى كو))

حين يتنكر العصفور بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 حين يتنكر العصفور..!! 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

-و..

بت أخشى أن يزول الحزن يا صديقي كما ذهب الأحبة، فأغدو وحيدا بلا رفيق..

فهل رأيت مدى الهشاشة التي وصلنا إليها؟!..

حتى بتنا نتعلق بأي شيء يبقى..

ولو كان حزنا..

ولو كان ما تركن إليه هو أكثر جوانب العمر وجعا..

أنا هنا..

بين الضياع والضياع، أجر أثواب الأحلام الواسعة جدا فأنكفئ..

وأعاني..

من ألم في القلب لا ينقضي..

وسطوة في الذكريات تلتهم بقايا الضوء..

وتتركني في منتصف المسافة بين الشك واليقين..

فلا أنا أدركت منازل الشهداء، ليغدو الفناء-حينها-ذا قيمة..

ولا أنا الذي تراجعت ليكون الجبن عن خوض معركتي الأخيرة..

هو انتصاري المهزوم..

أرأيت يا صديقي؟!..

أرأيت كيف يدفعك الذبول لتهرب من تلك الجموع، وتنزوي إلى تلك الزاوية البعيدة..

ليغدو ذلك الحزن العظيم هو كل ما أنجزت..

منذ أول نزف..

حتى تصل إلى آخر مراحل الجفاف يباسا..

لا شيء بقيَ لتبكيه..

إنما يبكيك كل ما حولك..

إما بالشفقة المصطنعة..

وإما بالصمت المطلق، نكاية في الوجع..

أو كناية عن عدم الاكتراث..

فلا حديث عندها يجدي..

ولا بكاء يمنحك الحق في العودة..

إلى حيث كان القلب عند ريعان الشغف..

لا تعرف ، كيف تغري طينك الحجر..

ليرجمك برأفة..

وتتساءل كالمجنون..

من سرب ماء اللين من بين حنايا التراب..

لينتهج كل هذه القسوة..

ياااا لخيبة العمر، حينما تشج قلبك بالحصى..

الذي عجنته يوما..

متكئا على زهدك..

مكتفيا بما جمعت قبضتك من سراب الخلد..

يا لكل هذا الحطام..

وبعضك يصرع بعضك..

تقود خطاك اليائسة..

إلى نشوة العثرات..

متجذر فيك، ذلك الذي دفعك لتحصد الخيبة..

وكأنك تعوض مواسم الحصاد عن كل سنابلك التي أخلفت ظن المناجل..

بالسوء أو بغيره..

آن لك أن تقدم رؤوس قمحك المثقل بالحنين..

قربانا لشراسة العصفور..

ياااا لله درك..

كيف جمعت هكذا..

بين النقيضين..

في سلة واحدة..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

من لي سواك بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 من لي سواك 


ماعاد يقلقني موتي ولاعدمي 

فقد أمات فؤادي خوف ساعاتي


والهم أزهق مني روح قافيتي

وكبلَ الفرْحَ في أغلال آهاتي


فلم يعد لكياني ما يقوم به

ولم يعد لي سوى رب البرياتِ


ربٌّ أؤمله في كل نائبة

وفي ظلام الدجی يصغي ابتهالاتي


والروح في الصدر قد جفت مواردها

وصرت أرفدها من مزن دمعاتي


وصوت ذكرى من الآلآم يؤرقني

ويسلب النوم مِن أجفانِ أبياتي


أهزُّ جفني عساني أن أجامله

يرثي لحالي إذا شدّتْه أناتي


رِقي لقلبي الذي يذوي علی مهلٍ

فالحزن لازمني، حدّ انكساراتي


أشكوك رباه مافي القلب مِن ألم

والذنب أثقلني، فاغفر خطيئاتي


وامنن علي بفضل منك يا أملي

فكم لعبدك مِن هفـوٍ وزلاتِ


من لي سواكَ إذا ضاق المدی فرجٌ

أدعو فيكشف غَمي واكتراباتي


بقلم :عبد الحبيب محمد

ابوخطاب

بريق العشق بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 بــريــق الــعـشـق

أَتَـيْـتُ كَـسَيْفٍ لَا يَـكِلُّ عَـزِيمَـتِي

أَرَى الـحُبَّ مَيْدَانًا وَيَوْمِي مَعْلَمِي

بـعَـيْـنٍ كَـلِيـلٍ لِلْـقُـلُـوبِ مُهَـيْـمِنَةٍ

تَـغْـتَـالُ مَـنْ يَرْجُو السَّلَامَ بِمَغْنَمِ

وَأَنْزَلْتَنِي فِي مَهْبِطِ الشَّوْقِ غَارِقًا

أُبَــثُّ الــهَـوَى نــوراً في سـقـمـي

تَجَـوَّلْتُ مِثْلَ النَّسِيمِ فِي الـدروب

وَأَطْلَقْتُ مِنْ زَهْرِ الجَمَالِ تَـبَسُّمِي

كَـأَنَّ الرَّبِيعَ قَدْ جُـمِعَ فِي وَجْـهِـهَا

يُـضِـيءُ لِـقَـلْبِي مَا أَخْفَتْهُ مِـنْ أَلَـمِ

فَـيَـا أَيُّـهَـا السَّاقِـي الـكَـرِيـمُ بِحُبِّهَا

أَضِفْ لِي مِنَ الأَحْلَامِ كَأْسَ المُرْغَمِ

وَهـائــمـا أَنَـا فِـي صَـفْحَـةِ جَـمَالِهَا

أُعَـانِـقُ سَـرَابًا مِنْ نُورٍ وَمِنْ حُـلُـمِ

كَأَنَّ الهَوَى طَيْفٌ مِنَ الحُسْنِ لَمْعَةً 

يَـمُـرُّ كَـنَـسْمَـةٍ أَوْ خَـيَـالِ الـمُـنْـعِمِ

فَـرِفْـقًـا بِـقَـلْـبٍ مُـولَـعٍ لَا يَـرْتَـجِي

إلَّا رِضَاكِ يَا مَـعْشُوقَتِي وانـــجـــمِ

عماد فهمي النعيمي /العراق

بنات الفكر بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بنات الفكر


بِنورِ العِلْمِ تَرْفَعُنا العُقولُ

فَتَأْخُذُنا إلى القِمَمِ المُيولُ

نُسافِرُ بالحُروفِ إلى خيالٍ

تُحَلِّقُ فوقَ عَبْقَرِهِ العقولُ

وَنَعْبُرُ نَحْوَ مَشْرِقِنا طُموحاً

فَنُبْدِعُ بِالْفصاحَةِ ما نَقولُ

ونَنثُرُ باللّسانِ عُطورَ نَظْمٍ

فَتُزهِرُ في مَزارِعِنا الحقولُ

بِذلِكَ أحْرُفُ الطُّلابِ تَرْقى

فيولَدُ مِنْ ثَقافَتِها الفُحولُ


تُنيرُ طموحَنا لُغةُ البيانِ

فَنُدْرِكُ ما نُريدُهُ بالبنانِ

وقَدْرُ المرْءِ ما صَنَعتْ يداهُ

وأفْصَحَ في التّلاوَةِ باللّسانِ

وإنّ العِلْمَ بالإلْمامِ يَسْمو 

فَيَدْفَعُ بالعُقولِ إلى البيانِ

ووقْتَئِذٍ نُعانِقُ بالتّرَقّي

بناتِ الفِكْرِ في قَمَرِ الزّمانِ

ونَصْعدُ بالحُروفِ إلى طُموحٍ

تُرَصِّعُهُ البلاغَةُ بالمعاني 


محمد الدبلي الفاطمي

خريف العمر بقلم الراقية لينا شفيق وسوف

 خريف العمر.....

كأوراق الخريف تتحطم الحياة في قلبي

لا أستطيع أن أحمي نفسي من الألم

ولا حتى العيش بات كل شيء أصفر

يحب السقوط والعزلة والتطاير مع الرياح

بات وجودي على أرض واقعي مغامرة مقامرة

شديدة اللهجة على قلبي الحزين

باتت الرقة ظنوناً ووجعاً و عطشاً 

باتت أكاليل الصبر هشة كأوراق الخريف

ترحل تطمح بكرم ما إن عثر عليها

كالضيوف نحن كالرسائل نحن 

وحدها الكتابة تنعش قلبي تعيد ضخ 

الحياة والورد والحب والعشق والراحة

فقط وحدها الدهشة لم تعد على وجهي

لم تعد تعنيني كلها خيبات تتساقط 

كخريف الزمن والأحداث والأشخاص 

لا أمل إلاّ بالله حباً نعمةً ورحمةً لحياتي

كل شيء بات وحيداً لكن أقوى بعد الكسر

بعد المواقف والتجارب اليومية التي تعاركنا

كالشهامة كا لخيل كاليقظة مازلت أحيا

بالعزة بالكرامة مهما كانت أخطائي كبيرة

أهلاً بالخريف مجدداً أهلاً ببدايات التجديد

بقلمي لينا شفيق وسوف....

سيدة البنفسج.....سورية......

٢٠٢٤/٩/٢

خطى مسيري بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 خطى مسيري 

.....................

سأمضي مبتعدا عن اللوم 

عن تعاسة متسلطة 

وصلة متأججة 

لهم اللوم 

ولي الصبر وقت اللزوم 

راحل 

بخير نعمة 

على مهل 

أتابع مسيري 

لأستوطن عالماً  آخر 

فيه مصيري 

سأتغرب حيث ينتهي أنيني 

مع من تحدت الصعاب 

وبقوة صبرها 

من الهم تأويني 

سأنقطع عن أناس 

بالحسد جهروا 

ولأدق التفاصيل شهروا 

سيصدق قولي 

من عتاب 

تعلقوا به من هم حولي 

شتان بين من يستحق ودي 

وبين من يستحق صدي 

خطى مسيري 

في ودي 

في هطولي غيث كدي 

لا سامح الله من كان متجاهلا ردي 

قد جاد بين طيات صدري 

وثار إلى البعيد نبضي 

حيث هناك 

شغفي 

وصدر مرصع بشوق لايزدري ودي 

سأمضي قدما 

إلى نعيم لذته صفيي 

إلى عالم نقي 

يحتضنني 

يكون مرتع التمعن

هناك تستنفر أشواقي 

ويزول الحسد عني 

والتعاسة من عين جوفي 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

قال أبي بقلم الراقي د أسامة مصاروة

 قالَ أبي


قالَ أبي خُذي أخاكِ الأصْغَرا

إلى الْحُقولِ كيْ تُريهِ الزَّعْترا

فأرْضُنا قدْ بورِكَتْ بالنِّعَمِ

بِعِشْقِها فقطْ يّدُكُّ الْمَعْبَرا


أوصيكِ يا بْنيَّتي إنْ مُتُّ غَدا

لا تتْرُكيهِ عَرِّفيهِ بالْمَدى

مَنْ يجْهلِ الأرضَ التي تحْضُنُهُ

يُنْكِرْ ثراها لو بلا بيتٍ غدا


بُنيَّتي حامي الثرى عاشِقُهُ

وذو الشِعاراتِ فقط سارِقُهُ

والمُخجِلُ المُخزي لنّذلٍ يهرَعُ

معْ أَنهُ يا ويْلتي حارقُهُ


وعلِّميهِ كيفَ يعْشَقُ الثرى

حتى ويفهمَ الذي قدْ لا يرى

فَخَصْمُنا الأفعى أتانا عُنْوةً

فعاثَ بالْعُرْبِ دمارًا وازْدَرى


وَصِيَّتي إليْكِ أنْ تُفَهِّمي

هذا الصغيرَ ذا الوُجودِ الْمُظْلِمِ

كيفَ غَدوْنا أمَّةً مُهانةً 

مِنْ بعْدِ أنْ كُنّا هُدىً للأمَم


بُنيّتي أقولُها بالْعلَنِ

لا حُبَّ يعلو فوقَ حُبِّ الْوطَنِ

حُبٍّ كموجِ خالدٍ لا ينتَهي

حُبٍّ على مدى عُصورِ الزَّمَنِ


وَيشْمَلُ الحُبُّ كذا أصحابَهُ

أشْجارَهُ أزْهارَهُ أعشابَهُ

بحارَهُ قفارَهُ أطيارَهُ

تلالَهُ جِبالَهُ هِضابَهُ


بُنيَّتي لقدْ كَفرْنا عِندَما

صِرنا عبيدًا عابِدينَ الدِّرْهَما

كُنا نَذودُ عنْ حياضِ الوَطَنِ

لِنَطْرُدَ الغازي اللئيمَ الْمُجْرِما


والْيوْمَ بعْدَ أنْ طرَدْنا الأَجْنَبي

عُدْنا لِرِدَّةٍ وَحاكِمٍ غَبي

نَذودُ عنْهُ هُوَ لا عنْ وطَنٍ

فالْحرْبُ إنْ قامتْ فبيْنَ العَرَبِ


بُنيَّتي إنّي حزينٌ خائِفُ

فالْبُعْدُ عنْ حُبِّ البلادِ جارِفُ

أبناؤُنا قدْ فَقَدوا انْتِماءَهُمْ

حتى انْطَلى على الْعُيونِ الزائِفُ


بُنيّتي كيفَ لِطفْلٍ مِثْلِهِ

أنْ يستعيدَ نسخَةً منْ ظلِّهِ

فالقومُ يحْيا في ضَياعٍ مُزْمِنِ

من بعدِ أَنْ ذلّتْ بقايا خيْلِهِ


بُنيَّتي قِفي إلى جانِبِهِ

وَحذِّريهِ مِنْ خنا صاحِبِهِ

حتى وَمِنْ جهْلِ أَشِقّاءٍ لَهُ

مَمّنْ يُطَبِّعونَ معْ غاصِبِهِ


هذا الَّذي يسعى إلى إذلاِلِهِمْ

حتى وَيَشْمَئِزَّ مِنْ أشْكالِهمْ

لكنَّهُ يَعْرِفُ سِرَّ ضَعْفِهِمْ

فَلْيَدْفَعوا الجِزْيَةَ مِنْ أموالِهمْ


بلْ إِنَّها أموالُ شعْبٍ صاغِرِ 

تسحَقُهُ أقْدامُ حُكْمٍ داعِرِ

يَسحَقُهُمْ بِدوْرِهِمْ أسيادُهُمْ

ما بيْنَ كلْبٍ خائِنٍ أوْ عاهِرِ

د. أسامه مصاروه

أخاف بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أخاف

عبد الصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

أثقلتُ كاهلي بمتاعب الدهرِ ،،

متاعب أهلي وقومي رغم إرادتي

الليل أوشك أن يحمل أسفاره و يرحل

النوم غلبني 

الخوف ملكني ،

أخاف،،،

أخاف أن أحلم، كيف أنام

الحلم يهددني، 

إن وضعت رأسي، على وسادتي،،

سأنام،،،قد أحلم،،

قد أرى ما أرى،،، السماء تمطر قنابلاََ،، الجثث تحت الأنقاض،،، في الأزقة و الطرقات،،، تستغيث 

لا مغيث

قد أرى أطفالاََ رضعاََ

،ملطخين بالدماء، 

قد أرى حزن الأمهات، وهذا أمر لا يطاق

 قد أرى ما سيحدث غداََ،، رباه أنا لا أطيق 

سأبقى خائفاََ،،، قلقا طيلة يومي،،، سأبكي حبا على أبناء وطني 

المشهد يعاد أمامي 

سأترك البيت فزعاََ كالمجنون أصرخ في الأزقة و الطرقات،

أخبر الأهالي عما سيحدث اليوم في عز النهار في بلدي

قد نجد حلاََ

مزقت الأحلام أعصابي،،، 

قد يغلبني الجنون يوماََ

أجنّ،،، 

أهمس لكم سرأََ

 حلمي يتحقق فوراََ

أخاف أن أحلم

عبد الصاحب الأميري

تملكت الفؤاد بقلم الراقي أ. محمد سعيد الشرعبي

 ... تملكت الفؤاد ....


 تملـّكتِ الفؤادَ بطرفِ لحظٍ

فأصبحَ خافقي صبّـاً سقيما 


كأنَّ رموشهَا تهفو تنادي

أحلَّ بمهجتي ضيفاً كريما                                                                                                                                 


بدتْ لي من ثناياها بروقٌ 

وبين عيونها سحبٌ وغيما 


على تلِّ النّحورِ بدأتْ قبابٌ فصار الوردُ فوقهما عميما 


دنتْ منّي بهمسٍ ثمَّ قالتْ 

عشقتك أنت يا حاءً وميما 


نقشتُ من القصيدِ لها وروداً 

لتسكنَ مهجتي ظبياً و ريما 


فرشتُ لها من الأكبادِ قصراً ومن تلك الضّلوعِ لها نعيما 


وربّي ما نسيتُك طرفَ عينٍ  

فكنتِ لخافقي خلاً نديما 


يخالطني غرامُكِ في وتيني 

وحبكِ صار في قلبي مقيما 


بقلم أ. محمد سعيد الشرعبي

أراك مودعي بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 أراك مودعي 

.

.


قالت أراك مودعي


فارحم أنين توجعي


الهجر تعلم قاتلي


بيديك تكتب مصرعي


....

أيهون يا قلب الفراق ؟!


أين الحنين والاشتياق ؟!


و زعمت أن العهد باق !


أوعيته أم لم تعي ؟!


...

أيطيب في البعد المقام ؟!


أنسيت حبي و الغرام ؟!


قل لي بربك هل تنام ؟!


والفكر أرق مضجعي ؟!

.

....

لا لا تقل حان الوداع 


أنا لا أطيق لها استماع 


فالهجر من بعد اجتماع  


أحبيب يلهب أضلعي


.... 

ماذا دهاك و غيرك ؟!


ما الذنب عندي لأعذرك ؟!


أنا ما جنيت لأخسرك !


لا ترتحل و ابق معي !


... 

فأجابها حان السفر


يا أغلى من كل الدرر


سنسير في ضوء القمر


نمضي سوياً فاسمعي


... 

ولقد أشرت حبيبتي


بيدي مهلاً اسكتي


حتي أبين وجهتي


بالحكم لا تتسرعي


... 

كيف الفراق أميرتي ؟!


يا نبض قلبي ومهجتي ؟!


فلأنت سر سعادتي !


روحي فداك لا تدمعي !


... 

بقلم / الرفاعي الحداد