الاثنين، 2 سبتمبر 2024

دراويش في حضرة المساد بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸دراويش في حضرة المُساد 🇵🇸


(دراويش في حضرة المُساد) 


تقول نشرةالمساء: 

أنّ صاروخا،هبط على غزّة... 

والأفق مُغطّى، بالدُّخان

قصفوا سيارة الإسعاف، 

وطاقمين طبّيين... 

قتلوا مراسلين... 

يرتعش القادة، عبر الأثير: 

فلسطين: نحن مارمينا

هواكِ! 

نحن لم ننساكِ! 

سننصب مشنقة، للغزاة! 

ولن يزيغ عنهم، البصر

في كل الجهات! 

أمهلينا فقط، سبعون عاما أخرى! 

فالماء، والزّمن، والفضاء يتداولون، 

يستفسرون عن الأخطاء! 

تضيف نشرةالأخبار، للشهرالحادي عشر، واليوم الرابع: 

عثروا على جثث، مفحمّة!

وبقايا أصابع! 

لطفل قاتل بالحجارة، 

وأبى أن يتراجع... 

يضيف القادة: 

أصدرنا بيانا للتحقيق، والإفادة... 

وأمرنا نحن القادة: 

بإرسال دقيقٍ، وسُكّرا زيادة... 

وقرّرنا صلاة الغائب، 

على من نالوا، شرف الشهادة! 

لأنّنا نحبّك فلسطين، 

وهذه أخلاق القادة! 

أيها الدّراويش، في حضرةالمُساد: 

إمضغوا سلامكم، على مهل! 

وقبّلوا يد العمّ"سام"

في ألق الحياء، والخجل! 

وٱتركوا دنيانا

أتركوها، مفتاحا وبابا! 

أتركونا فأسا وبندقية، وطوفانا.... حبرا، يدوّن كتابا

لانسألكم شيئا، أريحوا

ضمائركم، وناموا

فالنّوم، يُؤخذ غلابا !!! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

الأحد، 1 سبتمبر 2024

وجع الكلام بقلم الراقية ايمان الصباغ

________(وجعُ الكلام))_______
مُتَسوِّلٌ .....وأُريدُ صكَّ براءتي......
لا تتَّهِمنيَ ... بالخيانةِ والخُنوعْ
وافْتحْ ضميرَكَ سيِّدي........ثمّ الْتَقِطْني ...
مشهداً ...وانا أُمثِّلُ مااقْترفتُ جرائمًا ...
دونَ الشروع ْ
حاولتُ أن أُخفي عليكََ حقيقتي.......
وأتيتُ ليلكَ في الهجوعْ
فالعمرُ أشعَثُ أغبرٌ ...وانا على قيدِ المواجعِ لم ازلْ
راضٍ .... قَنوعْ
من أيِّ مجزرةٍ أُطلُّ على دمي ...؟
والأرضُ تُسرِعُ في الخُطا...
والليلُ أشباحًا يَصوعْ
مذ فاءَتِ الدّنيا ضلالاً واستوتْ...
... أدْركْ بقاءَنا سيِّدي .... فاليومَ لا شيئُ
سيُنجو ...لا رجوعْ
وانا ونصفُ حكايتي ..
يا نصفَ ما هو قد تبقى من كيانيَ والشُسوعْ
لا تنتظرني ..ربما زمنٌ يناهضُ ما جنيتُ من الأسى
او ما ادَّخرتُهُ من حنينٍ في الضّلوعْ
واسمحْ لعمريَ بالبقاءِ إنِ اسْتَطعْتَ تماسكًا
يومَ اغْتِسالِ الماء من ألمِ الفُجوعْ
إن القيودَ يغرُّها فيكَ انهزامًا فانطلقْ...
واطْلقْ سراحَك قد كُسِرْتَ تعاضُداً
عزمًا خَدوعْ
في بيتِك المنكوبِ ترشحُ صورةُ
فوق الجدارِ خِضابَ حُزْنِكَ ....
ضُمَّها ...بيدينِ ترتجِفانِ من قيدٍ مَنوعْ
وأخلعْ دُجاكَ الليلُ يسرقُ عتْمهُ ..
من سندِيانكَ ..والجُذوعْ
يا أيِّها الليلُ العميقُ تكاثراً فوق الصدورِ
توغُّلاً بأزقَّتي ...... تختالُ يتبعُكَ الهُروعْ
غافلتُ جُندَكَ واسترقْتُ السمعَ
كي أجِدَ الصباحَ على الربوعْ
وأخذتُ أبحثُ عن مكانِ إقامتي
أُلقي عليهِ القبضَ أجمعُ مااستطعْتُ من الشتاتِ
وما خلعتُ من الصُدوعْ
أيضيقُ دهريَ غصّةً ...نفسًا عميقًا أحْتبسْهُ
أيا حياةُ تشهَّدي ...
يا همسَ قلبيَ في الضّروعُ
طالَ الرحاءُ توسُّلاً ....
أفلا ...تعودُ مكثتني..... دون الرجوعْ
والعمرُ أودى بالضياءِ ....ابْيضَّ في العينينِ حزنٌ
دونه ألمٌ جَزوعْ ....
أخبرني يا أنت الذي يتَّمتني.....
أيموتُ عِطْرُكَ دونما عمري يضوعْ...؟
ويموتُ شوقٌ.ثمَّ يُبْعثُ في الرميمِ أنينُهُ ....
من رحمِ آلامِ الدموعْ
وانا متاحٌ للرِثاءِ وللجوى...
مذ طاردتني لعنةُ الصيادِ تنزفُ جُثَّتي...
وِزْرَ الرّصاصِ هديرَهُ .......قلقَ الدروعْ
عبثًا أُحاوِلُ أن أرى الأشياءَ دونَ سوادِها...
كي لا أُصلِّي مرتينِ بلا ركوعْ
وأسيِّجُ الفجر الذي ..
في شرفةِ الأضواءِ دثَّرَ بعضهُ..
خوفًا عليهِ من الوقوعْ
فلماذا آثرتَ السكوتَ ......؟
لماذا لم تُلقي الإجابةَ سيِّدي ...؟
ولقد سمِِعْتَ صُراخَنا .....
كان السؤالُ مضرجٌ بدِمائنا ...ألَمًا ينوع
والصمتُ في حرمِ الدِّماءِ جريمةٌ...
وخيانةٌ عُظمى....وإثْمٌ ليس يُغْفَرُ....
ليس ينساهُ الجُموعْ 
أتعِبتَ من وجعِ الكلامِ وشرْحِهُ
حتّى ضلَلت خِيامَنا ..
وتقطّعتْ سُبُلٌ بدربٍكَ ثم غسَّاها قُشوعْ
من قالَ أنّ الحقَّ شمسٌ..
لن تغيبَ عن السطوعْ..
فلِمَاذا أُصلبُ مرَّتينِ......
ويُفْسِدونَ أماكني ......دون الرُّدوعْ
سرقوا الدموعَ من العيونِ ولم أجدْ مِصباحَها
والنورُ أعمى ........ لا أرى ...
إلّا سوادَ ملامحٍ خلف الضبابِ 
وتحت سقفيَ و القُبوعْ ...
سأرتِّبُ الآنَ اضْطرابي ...والحياةَ
أُلملِمُ الأيامَ من غَفلاتٍها...
ومن المرايا .......من هسيسِ الذكرياتِ
من الشُموعْ
فهناكَ متَّكئٌ لطيفِكَ في الأرائكِ والضُّلوعْ
وأعودُ أفتتِحُ الهروبَ على النوافِذِ كلِّها...
حتى أراك تُضيءُ لي قمراً تُحيكَ وميضَهُ
نُزُلاً على متنِ الطُلوعْ
وتكونُ مبتسِمَ السماءِ يفيضُ حولكَ كوثرٌ ..
عذبُ الرِيوعْ
هذا المساءُ مؤجّلٌ فيه العشاءُ جنازةً
ورغيفَ خُبْزٍ .....ليس يُسمنُ ليس يُغني...
محضُ جوعْ
لا تنتظِرْنا إنّنا ....ذاتُ العهودِ هزائمًا يا سيِّدي  
تترى نُقدِّمُ مااسْتطعْنا من خُنوعْ
سأُعيدُ للمنفى...بطاقةَ دعوتي
وأُخلِّصُ الأخشابَ من ألمِ اليسوعْ
وأدقُّ أجراسَ الكنائسِ قد نذرتُ العمرَ صومًا 
لا أريدُك سيّدي ...ماكنتَ لي يومًا سَموعُ
تلكَ الأجندةُ والخرابُ خرابُكمْ ....
والماءُ مائيَ ...لن أُساوِمَ ...لن أُفاوِضَ ...لن أسوع
بيديَّ مفتاحُ الهروبِ ومنبرُ..
صلى على الدنيا ..
فأبكاهُ الخُشوعْ...
وأنا على قيدِ البلادِ جمعْتُها..
بصدى استغاثاتِ النبوءةِ لم يُجبْ ...
إلّا أنينُ العابرينَ من السرابِ إلى الجُزوعْ
هذا لأنّي لم أمتْ ....فعلامَ شيَّعني الجُموعْ
إيمان الصباغ ......

اشتباك بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●2/9/2024

 ○ اشتباك

••هل تعلمْ..!!

هل تريدُ حقاً أن 

تتعرف على أزمتكَ النفسية

أنتََ لست 

ملاكاً فآهاتُ العشقٍ 

تزأرُ ألماً في غابتكَ الرمادية

ولستَ مُتيماً

على مشارفِ شهوتكَ

تموتُ كمداً نزعةَالرومانسية

تناديني..!!

كفاكَ صراخاً قادمةٌٌ  

بإكليلِ غارِ وبحكاية بلهاء

سهرَالشوقُُ

بليلةٍ حالكةِ في 

عيوني وصدفةٌكانََ اللقاء

مشدوهاً بما 

تراهُ انثنيتَ منحنياً

أمامَ فتنةِ عيوني الحوراء

تَهدلتْ جفوني

أَخذني خدرٌ مخاتلٌ

لعرّافاتِ بابلٍ زَارني الهناء

إلى تخومِ 

الرؤى غَرقتَ في

الإنبهارِ وظمأ لايرويهِ ماء

عَلّمتكَ كتابة

حروفٍ موشحة بالغزلِ

والمديحِ ففاضَ بكِ الرياء

تَسقطُ من 

عيني دمعةٌٌ تحفّزُ

لديكَ توجساًفيطلُ الجفاء

على عتبةِ

الإستفهامِ رهينةٌ هيَ 

مشاعركِ شكٌ يخترقُ صدري 

معاناةٌ مبتذلة

تمورُ في أعماقي

فحيحٌ صمتٍ يُدمي أعصابي

الحبُ بوحٌ

بِماخَلا وماهوَ آتِ

أنتَ وجعُ أليمٌ يُجددُ أحزاني 

حقيقتكَ باديةٌٌ

تُمارسُ سطوةَ المعشوقِ

وفاتكَ اَنني تَجاوزتُ خذلاني

•• يامن كنتِ 

حبيبتي غريبةٌ أنتِ

والأشدُ استهجاناً ماتقولين

لقاءنا لم 

يكنْ صدفةً كان

اكتشافاً لحقيفة ما تخبئين

رسائل قصيرةَ 

همسُ البوحِ آخرَ

الليلِ لوعة الآهات أتذكرين 

الصمتُ المشحونُ 

بترقب ذكي واخنطافي

لجحيمِ الحب وأنت تلهثين

تَواعدنا للِقاءِ

عن سبق إصرارٍ 

وتصميمٍ رغبةكل العاشقين

إِتيانك الأنثوي

مضى بإرادتي سجينة

تعافرُ ذليلة وأنت تتربصين

من أجلِ 

جرعة حنين كاننت

تعاني الأمرين بما تجودين

توهجُ نظراتكِ

هسيس صوتكِ نبرةٌ  

ملتاعةٌ تأخذني لما تريدين    

فريسةُ إغواءٍ

كنتُ رذاذ تجاربكِ

بعينِ قناصٍ آسرٍ تصطادين

مطركِ الحاذق

غمرني فحيحُ شهوةِ

في أذني ولانجاةَ للغارقين

تَسربلتْ رجولتي

تَقصفتْ برجيع الطنينِ

تَشوهتْْ بإذعانِ الملهوفين

تَحوّلَ الحبُ

إلى إنهزامٍ وخداع 

ينامُ في مخدعِ المهزومين

هَوتْْ بيّ 

كآبةُ شكِ أوغرَ

قلبي فهو يفترسُ الهائمين

كَمن يرتدي

ليلهُُ حافي القدمين

يتسكعُ في أزقةِ المهبولين

على أصابعي

أعدُ أيامي بالله 

عليكِ أذهبي حيثما تشأئين

نبيل سرور/دمشق

ورد البنفسج بقلم الرقيقة مها حيدر

 ورد البنفسج 


في مدينة صغيرة مشهورة بجمال حقولها وحسن منظرها وكثرة أزهارها، التي كان أشهرها ورد البنفسج بل أغلبها، كان كل شيءٍ لونة بنفسجي، ولا يسمح بلون غيره.

كان يعيش هناك رجل مسن طيب يحبه الناس ويحترمونه كثيرًا، خلال سيره البطئ، وجد زهرة ذابلة على الأرض لا أحد يهتم لها بسبب لونها الأسود المختلف.

قرر الاعتناء بها، وضعها في وعاء صغير، وسقاها بالماء، هامسا لها : 

-لا تخافي .. سأهتم بك، أنت متميزة، سأكون مثلك.

قرر الرجل أن يلبس اللون الأسود بدلًا من البنفسجي، حبًا بالتغيير، بعد أن أصابه الملل، وخرج إلى شوارع المدينة، أصبح الآخرون ينظرون إليه باستغراب، لِمَ يلبس هذا اللون؟! ألا يعلم إنه ممنوع؟!

وصل الخبر للأمير المغرور، وقرر معاقبته كي لا يتكرر الأمر.

وعلى الفور حضر الوزير مع حرسه، وقال بغضب للعجوز : 

-الأمير يريدك، هناك شكوى ضدك، هيا معي.

تفاجأ كثيرًا بذلك، وذهبا إلى الأمير محاطين بالحرس. 

قال الرجل العجوز : 

-مرحبًا سيدي .. لقد طلبتني، هل هناك مشكلة؟

رد الأمير بتكبر : 

-بسبب هذا اللون المزعج الذي تلبسه، أثرت مخاوف الناس بأن يراك أولادهم ويقلدونك، فتخرب عقولهم، لذا تقدموا بالشكوى منك، الويل لك أن غيرت لوننا وقوانيننا مرةً ثانيةً.

سكت العجوز، ونكس رأسه محاولًا جمع أفكاره.

في اليوم التالي، لبس الأسود أيضًا، اِنصدم صديقه، وقال له : 

-لماذا لبسته مرة أخرى، ألم يمنعك الأمير؟!

أجاب واثقًا : لقد مللت من اللون البنفسجي، من حقي أن ألبس أي لون أريد.

أرسل الأمير جنوده، وأحضروا الرجل العجوز أمامه.

قال بغضب : ألم آمرك أن لا تلبس الأسود، أم أنك تريد التمرد والعصيان؟ 

رد بسكينة وهدوء : 

-يا سيدي .. من حقي أن ألبس ما يعجبني، أنا لم أفعل شيئًا مخالفًا للقانون، لم أقتل، لم أسرق، لم أعتد على أي شخص.

رد الأمير صارخًا : بكل جرأة ترد عليّ .. 

أيها الحراس خذوه إلى السجن ليقضي هناك كل حياته. 

وهذا ما حصل ..

علم الناس بذلك، حزنوا والدموع تسيل من عيونهم، ذهبت السعادة والحب، وفجأة تحولت المدينة إلى سوداء.


مها حيدر

إليك اكتب بدمعي بقلم الراقي مروان هلال

 إليك أكتب بدمعي....وأشرح حالي...

فإن كان قلبك يسمعني ...

       فلبي النداء...

تنازعت الأوتار اختصاما لأجلك...

الكل يشتاق لنبضك ....

       فلبي النداء...


أعطني وعداً يصبرهم ويطمئنني....

فكيف يعيش المرء من دون الهواء...

كيف أحيا بدونك وأنت الداء وبداخله الدواء...


يا أيها الصبر أجبني...هل لديك بعض من الصبر

    فأصنع منه رداء....

كنت فوق جبالك أنتظر...

معانقاً للسماء...


والطير ينظر في عجبٍ...

وينشد رثاء...

على قلبٍ توحد في امرأةٍ...هي بدر الضياء...

وكافِ بها من عشقٍ....من دون النساء..

البعد عنها يفقدني...

ما يروي قلبي من حاءٍ وباء

بقلم مروان هلال

من ينقذ معذباً بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 من ينقذ معذبا 

......................................

جئتك أتساءل من ينقذ معذبا 

أبكاه سهاد الليل فبات مكتئبا 

لا يحتمل هوانا ولا يطيق صبرا 

ممتطيا جواد الأحلام متأملا 

فك قيود الود وما كان مغيبا 

إن لم يكن لك رد لقلبي مجيبا 

فاتركيني أخوض معه حربا 

أنهي الصراع و رحاها وقهرا 

قالت أتسألني وحبك لي مطلبا 

خلف أضلعي كان لإياك مجتنبا 

حتى جئت أنت وفعَّلت سرا 

أخفيته لاني رأيتك مضطربا 

 يواجه شعوره شاردا متعبا 

إلى متى نشتري الحنين قهرا

ونبيع الوداد بالعذاب مخضبا  

لماذا نربط الأحلام سرا مسببا 

ضيق أنين لماذا لا نأخذ قرارا 

يكون. لكلينا ربانا و مذهبا

أراك قد أشعلت قلبي جوابا 

و فرجت عني ما خفي عمرا 

اليوم تخمد نيران حبي فمرحبا 

بشوق ساقه القدر إلي نصيبا .

.....................................

.بقلمي سعدالله بن يحيى

رأيت ابتسامتك وأحببتك بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Vi tu sonrisa y te amé

Mire tus ojos y me perdí en ellos

Desde ese momento comencé a vivir

Supe que nunca había amado a nadie más

Te entregué todo mi ser

Mi corazón latía por tí

Creí que la vida me daba una oportunidad de ser feliz

Mi soledad se hizo a un lado

Mi mundo gris se lleno de colores

Las rosas de mi jardín tenían otro perfume

Comencé a sonreír

Comencé a soñar

Me llené de ilusiones

A pesar de mis canas me sentí una niña enamorada por primera vez

Me sentí princesa

Sentí amor como nunca había amado

Y eso lo puedo jurar ante Dios

Todo era demasiado perfecto

Un día no se porqué 

Todo comenzó a cambiar

No entendí o no quise entender

Había condiciones 

No era la adecuada

No cumplía tus expectativas

No era suficiente

O quizás no sabías amar

Aquellas viejas cicatrices volvieron a sangrar

Las rosas perdieron su perfume

Mis ojos se llenaron de lágrimas

Mi mundo se desvaneció

Solo queda dolor

Ni siquiera puedo respirar

Dónde quedó el amor que dijiste sentir por mi?


            Josefina Isabel González

                   República Argentina 🇦🇷

رأيت ابتسامتك وأحببتك

 نظرت إلى عينيك وضاعت فيهما

 منذ تلك اللحظة بدأت العيش

 كنت أعرف أنني لم أحب أي شخص آخر

 لقد أعطيتك كل كياني

 قلبي ينبض لأجلك

 اعتقدت أن الحياة أعطتني فرصة لأكون سعيدًا

 لقد تم دفع وحدتي جانباً

 كان عالمي الرمادي مليئًا بالألوان

 كان للورود في حديقتي عطر آخر

 بدأت بالابتسام

 بدأت أحلم

 لقد امتلأت بالأوهام

 على الرغم من شعري الرمادي، إلا أنني شعرت وكأنني فتاة واقعة في الحب لأول مرة.

 شعرت وكأنني أميرة

 شعرت بالحب كما لم أحب من قبل

 ويمكنني أن أقسم ذلك أمام الله

 كان كل شيء مثاليًا جدًا

 ذات يوم لا أعرف السبب 

 بدأ كل شيء يتغير

 لم أفهم أو لم أرغب في أن أفهم

 كانت هناك شروط 

 لم يكن هو الصحيح

 لم تلبي توقعاتك

 لم يكن كافيا

 أو ربما لم تعرف كيف تحب

 تلك الندوب القديمة نزفت مرة أخرى

 فقدت الورود عطرها

 امتلأت عيناي بالدموع

 لقد تلاشى عالمي

 يبقى الألم فقط

 لا أستطيع حتى التنفس

 أين كان الحب الذي قلت أنك تشعر به تجاهي؟


             جوزفينا إيزابيل غونزاليس

                    جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

لحظات من العمر بقلم الراقي عصام الصامت

 لحظات من العمر

في كل لحظة

 تسكن فيها قلبي

 تكون حروفي

 تتراقص على وتيرة

 همسي نحوكِ

 فأنتِ حبيبتي

 الغالية التي تعطي

 كلماتي حياة وجمالًا

كلما نثرت بين السطور

 يكون السبب أنتِ وحدها

 فأنتِ المصدر

 المهم الذي يلهمني

 ويجعلني أبدع

 في كتابة كلمات

 الحب والعشق

أنتِ الهامي

 ودافعي للإبداع

 في كل قصيدة أكتبها

فقلمي يرقص بين

 يديّ تحت إيقاع

 قلبك أنتِ

 أيضا وتختلج كلماتي

 حسب انعكاس أضواء

 حبكِ الساطعة

 أنتِ حياتي وإلهامي 

في كل حرف

 أكتبه وفي كل 

فكرة تتولد في عقلي

ومن خلال حبي

 لكِ وتفانيّ في الكتابة

تكونين أنتِ الحياة 

التي تملأ أحلامي

 بالأمل والسعادة

فأنتِ رفيقتي

 في كل لحظة

 ورحلتي نحو

 عالم الخيال والجمال

دمتِ مصدر إلهامي

 وبهجتي

فأنتِ جوهرة

 الحياة التي

 تضيء دربي

 بنورها الساحر.

بقلمي عصام أحمد الصامت

غيرة وأماني أسير بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 غيرة وآماني أسير


حبيبي.. يا عروسا من النساء الحور

ياغزالا.. ألف السكنى بالخيم والدور


يا أملا أخفيته وتمنيته ساعة البكور

يا قمرا غارت منه النسوة في الخدور


هي سر سعادتي بالغياب والحضور

هي الملاذ لما تجحدني كل الصدور


لا تبتعدي ياحوراء وبحماي دوري

لأنتعش من عطرك ويزداد سروري 


فكل نساء العالم منهم يزيد نفوري

إلا أنت فقط ملهمتي ومدبرة أموري


مهما ابتعدت عنها سأحن كالعصفور

لأنها العش الذي يأويني حقاوضروري


أنا لا أخال أبدا أن تكون يوما لغيري

محال ذاك وإن كان فلتترقب شروري 


يقولون لها عني مجنون وعليه ثوري

لكنهم يجهلون أنهم يثيرون غروري


قسما بربي إنها سر أنسي وحبوري

فلا أتخيل عيشابلا عطفها الأسطوري


هي شريكتي رزقنا بالإناث والذكور

تحملت فقري وكأننا نعيش بالقصور


رزق من الله زيارة بيته بحج مبرور

برفقتها ويكون متقبلا وبذنب مغفور


أبياتي لكل قارئ أعجبته سطوري

هي هدية مني وتقديرا لكل الحضور


سلام للعقلاء هذا أبدا ليس شعوري

خربشات شاعر تذكره بشبابه الغيور


خربشات صدق مليئة بالصفاء والنور

حركتها رغبة الحنين و أشباح الشغور


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

كشمعة بقلم الراقي د.عباس شعبان

 كشمعة أضناها الإحتراق ..

أذوي

وكورقةِ خريفٍ

أتعبها الجفافُ ...

أهوي

ولكني على مواصلةِ الصمودِ

أنوي

وعنق الأعاصيرِ الجامحاتِ

ألوي

وأنشبُ في الغيومِ السابحاتِ ..

برقي... ورعدي ..

لتهطلَ مطراً

على السنابلِ اليابساتِ..

أروي

وتشرقُ حباتُ زيتونِنا

على الكونِ ..

تضوي

فتذهبُ سنواتُ المحْلِ القاحلاتِ

وينصرفُ النمرودُ بشرٌهِ..وحقده

إلى غير عوْدِ ...

فتمرَّدي يا حروفَ الضاد ثوري

ويا أصواتَ الحقِّ اصدَحي ...

ودوٌي

ويا شمسَ الأحرارِ أشرقي...وضوّي

ويا قوافلَ الأخيارِ..سيري

ويا بيارقَ المجدِ رفرفي

ولشعبي الأمجد ..انحني

وصفحات الخيانة السوداء

إطوي...

وإن بقيت ذئابُ الأرض...

تَعوي

سأبقى يا رياحَ التيهِ ..

وَمَن معي....

كشمعةٍ أضناها الإحتراق..

أذوي


بقلمي

د.عباس شعبان

هكذا حالي بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (هكذا حالي) - ( محمد رشاد محمود)

في مَطلــــع شــُـــتاء عـام 1980- بعــد عراك مع مُثبِّطاتٍ حالــت دون ولــوجي باريس بـالــقـطـار الـدولي الـذي كـــــان موجـودًا بالــعراق وقتَهــُــا ، لــم يكـــن أقلهــــا اعتقالي نكـــايةً بمـن يخـالــف توَجُّهــات الســـلطات حيال الســياســة الـدولـية - ألـقـت بي الأقدار إلـى غـرفَـةٍ في مأدبا بـالأردن ، لا تمنعُ بـردًا ولا تَصُدُّ هــواءً ، إذا فتَـحتَ بابهـــــا استَقبَلَك فضاءٌ أجرَدُ من الأرض يُفسحُ للـصِّرِّ في لـيالي الشــتاء مهـبَّاتِ صَولَـتِه ، وينتهُى بهـــضبَةٍ تأخذ بخـناق الأفق في مرأى الـعينِ ، إلا أنْ يُطِـلّ من ورائهـا بدرٌ شاحبٌ يُعينُ على النَّفسِ أتراحَهــا فإذا تقـدَّمَ الـشـــــتاءُ نثـرَ على الأرض الـشَّــــــبَمَ مُجَســــدا في رشـــاشِ الـثلـوج ، ورزوحًا تَحــتَ هــذه الـــحـال , مع مــا في الــنفـسِ من مَوجـدة كـانت هـذه العبرات :

في ظـــلامِ اللَّيـْــــــلِ يَنهَــــــلُّ الـمَطَـرْ

تَنــْـــعـقُ الـبــُــــومُ ويَـصـفَـرُّ الـــقَــمَــرْ

ويَئِــــزُّ الــــرَّعْـــدُ فـي جَـوفِ الـــفَـضَـا

لاجِمًـــا بالــــرِّيــحِ أعطـــافَ الـشَّــجَــرْ

هَـــكَـــــذا حالـي وذا قلــــبي الكئيـــبْ

لا أرَى في غُربَــتي لـــي مِنْ حبــيــــبْ

مَوطِنــــي نــَــــــاءٍ وأهــلــــي وهَـــوًى

كــانَ فيــــهِ الـعُمـْــرَ لي طِبٌّ وطِيـــبْ

غاضَ ِمِنـــــهُ الـخَفـضُ والـبِشـرُ مَعــــا

كَيــْــــفَ لا يَغلــي ويَكـــوي الأضْلُـعَــــا

كُــلَّــــــما جَرَّعـتُـــهُ كــــأسَ الـــرِّضَـــــا

غـصَّ حتَّـى كَـــــــــادَ أنْ يَنـصَدِعَــــــــا

مُوحـشٌ كــالــقَـبــــــرِ لا نَجـوَى بِـــــــهِ 

أو كَــلَيــــــــــلٍ فـارَقَتُـــــــــهُ الأنـجُـــمُ

وفَــلاةٍ غَـــــــابَ عـنْهـــــــا عُشـــبُهَـــــا

وتَـلافـــاهَـــــــــا الــغُـــرابُ الأسْـــحَــمُ

يَــطلُـــبُ السَّـــرَّاءَ والـعَـيــشَ الـهَــــنِيّ

كَــيــْــفَ يَـجني الــــرَّوْمَ والّــضَّرَّاءُ فِيّ 

تَمْـسَــــخُ الأنغَــــامَ نَــوحًـــــا وشَــجًـى

وتـــرَى الأشـــواكَ في الـرَّوضِ الـــنَّـدي 

صُمَّـتِ الــحَـوبَــــــاءُ يــــا طَيْـــــرُ فَـــلا

تَسـكُبِ الألٕـحــــانَ لا يُـــجـدي الٕــطَّرَبْ

واســـتــطالَ الكَــــربُ لا تُفـضِ شَــــذًى

للــــرُّبــا يـــا زَهـــــرُ وارغَـــمْ لِلــحَطَـبْ 

كُـــــلُّ ما كـــانَتْ تَشَـــهَّـــــــاهُ الـمُنَــــى

شَــوّهَـــــتْهُ اليَــــــومَ كَــــــفُّ الـمِحَـــنِ

إنْ غَفَــتْ بالــصَّبــْــرِ جَمـراتُ الـــجَـوَى

أيــقَــــظَ الـــجَمــْــراتِ كَـــــــرُّ الــــزَّمَنِ

ضِقْـــــتُ بـالشِّـــقْوَةِ والجُلَّــــى يَـــــــدا

لَيـــتَ شِــــعْــري مــــا تُرَى بَعـدَ الــرّدَى

مِثْلُــهَــــــــــــأ أم غِبــــطَةٌ تَغْتَـــالُــــهــــا

لَـهْـــفَ نَفْـســي لـَـــو تُلَـقَّاهـــــــا غَـــــدَا

(محمد رشاد محمود)

خريف الشباب بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( خريف الشباب)

أراني اليومَ قدأسلمتُ نفسي

                    لآلامي وأوهامي ويأسي

وجسمي صار من همٍّ هزيلاً

            وصار الشيبُ يغزو شعر رأسي

وقلبي شاخ من هرمٍ وبؤسٍ

             وضاعت قوتي وخسرتُ بأسي

أرى الأيامَ تجري باتجاهٍ

                وأجري فيه من بؤسٍ لبؤسِ

وقد أصبحتُ أزهدُ كلِّ شيءٍ

                 وإنِّي مثلما أصبحتُ أُمسي

أرى مستقبلي ظلاً ليومي

                    ويومي مثله ظلاً لأمسي

فلا صيفٌ يحلُّ ولا ربيعٌ

            سوى هذا الشتاءُ وذاك طقسي

           ***"**"******""*،

جريتُ وراءابداعٍ وفكرٍ

               وكلَّ الناس تجري خلفَ فلسِ

فصرتُ كأنني وحدي بوادٍ

                   ووادٍ يحتوي أبناءَ جنسي

وفي بحرٍ أهيمُ ولستُ أدري

              على أيِّ المرافئِ سوف أرسي

          *************"

تغيِّرتِ الحياةُ وكيف يحيا

               مع النوويِ ذو سيفٍ وترسِ

أنا العربيُّ لا أرضى بديلاً

                      لعدنانٍ وذبيان ٍوعبسي

ثقافتنا العروبةُ وهي عندي

                مع الإسلام أعمدتي وأسِّي

وغيري ضيَّعَ الإسلامَ نهجاً

              ونحو الغرب راح لأخذ درس

فذلك في ثقافته انكليزي

                   وذلك في ثقافته فرنسي

وفي شَعرِ الهوى أمسى نزارٌ

                عميدَالشعر من أبناء قيسِ

وليلى لم تعدْ في الشِعرِ ليلى

               وحلَّ مكان ليلى إسمُ مَيْسِ

وجانينٌ تبيعُ الحبَّ بيعاً

                 لطالبِ شهوةٍ في ليلِ أُنْسِ

فماعاد الهوى العذريُّ يُجدي

                وصار الحبُّ مقروناً بجنسِ

فكيف يعيشُ ذو قلبٍ وفكرٍ

                   بدنياهُ ويهوى مثلَ تَيْسِ

وكيف لشاعرٍ شادٍ يغنِّي

              ويرقصُ وهو محزونٌ بعرسِ

وكيف لميِّتٍ من غير صوتٍ

                ينادي الخلقَ من جنٍّ وإِنسِ

يصيح وليس يسمعهُ ابن أنثى

            ويصرخُ والورى من دون حِسِّ

أنا رمزُ الشبابِ دُفِنتُ فيه

        وتحتَ الأرض قد أصبحتُ مَنْسِي

لئن ضيَّعتُ عمري أو شبابي

                    فإنِّي لم أضيِّعْ قَدْرَ نفسي

                    ٢٨ - ٣. - ٢٠٠٦

             المهندس : سامر الشيخ طه

ألوان بقلم الرائعة فريال عمر كوشوغ

 ألوان .....

تباشيرُ الخريفِ قادمةٌ باستحياءٍ ... نسماتٌ تخترقُ حرارةُ الصَّيْفِ 

اللاهِبةِ ورطوبَتِهِ ..

 لفصلِ الخريفِ بَريقَهُ ...

الراحةٌ تسكنُ الافكارَ ....

تتساقطُ أوراقُ الشَّجَرِ ...

تفرشُ الأرضَ بسِّجادةٍ طبيعيةٍ ...

وتمتزجُ ألوانُها الحمراءَ ، الصفراءَ بالقرمزيةِ ...

وبينهم بقايا أَوَرَاقٍ خضراءَ ... 

نعم إِنَّهَا طبيعةٌ جميلةُ بمناظِرها وألوانِها ..

فصلٌ جميلٌ استقبلنا تباشيرَهُ ...

وسيودعُنا بنهايةِ أيامهِ  

 لنستقبلَ فصلاً آخرَ ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ