الخميس، 8 أغسطس 2024

دندنات بقلم الراقية حياة بربوش الشاعرة

 دندنات...

أتذكُر حين رقصتُ...

نشوانةً على كلّ المقامات؟

أسمعتُك وأسمعتنِي ليلتها...

أعذب الأغنيات...

تهاوت بين ذراعيْك...

حبّات مِسبحتي...

وخصلات شعري...

وكلّ الحروف والكلمات....

فراشةٌ كنتُ...

غارت منها كلّ الفراشات...

تاهت منّي في المرقص...

كلّ الخطوات....

وتبعثرت في غابات صدركَ...

كلّ المرايا....

وكلّ النّوتات....

عبثا حاولتُ تذكّر المقامات...

وما يناسبها من الرّقصات...

ما عدتُ أذكر حينها...

سوى تلك الوشوشات...

وتلك الهمسات...

وتلك الآهات...

يلوّنها ما كان بيني ...

وبينك من ضحكات....

تهاوت الدّو،والرّي ،والمي ،

والفا، والصّول،والاّ، والسّي،

وتعالت الأمنيات...

وتسابقت التّمتمات...

خيوط نور تسبّح ...

باسمي واسمك...

يا سيّد الإيقاعات...

بقلمي:د. الشّاعرة حياة بربوش تونس 🇹🇳

مشروع قصيدة بقلم الراقي طلعت كنعان

 مشروع قصيدة

 مَن؟

 انتحر شعرنا على مقاصل العدم

 سراب محبين من قيس وعبلة

 أجساد وأرواح

 كلمات حروف قصص

 من وهم؟

 من يحرر عقول الشعراء من تفشي؟

 الخطيئة

 والذريعة وحجم الورم

 ويحرر من العبودية

 حروف الشعر، ويشعل بكلمات الحق

 روح القلم

 من يعلمنا أن نصنع من الحروف؟

 براكيناً وحمم

 من يحرر حبرنا من زنازين؟

 المرض والغباء والسقم

 من يزرع بنا سنابل حرية؟

 وسيف العزة

 وخميرة الرجولة دون ندم

 من يحمينا من أنفسنا؟

 مما زرعوا بنا شوكا عفنا

 طغيان لمن حكم وظلم

 من يشحن بنا وهج الرجولة؟

 ويشد الحبال والهمم

 ولا نغني لمن يجلس على العرش

 فيثخننا جراح وألم

 مَن؟ من؟

 

طلعت كنعان 

فلسطين

الشارع الطويل بقلم الراقية فريدة بن عون

 الشارع الطويل______ 


أنا و أنت في شارع طويل بين أشجار الصنوبر

على مقعد خشبي جلست ... على جمر الانتظار


عندها تملكني شعور غريب

أتساءل بيني و بين نفسي 

هل سيأتي الغد...؟؟ 


فشوقي في لهفة ممتدة عبر أوردة الليل 

تحن نبضات قلبي لقدومك لي فيجن قلمي

 و يكتب....إليك أكتب يا سيدي


حروف من رحيق الورد

قطفتها من بستان حديقتي

لأهديها إليك عند مجيئك


إليك أكتب ....يا سيد قلبي

كلمات فاضت بالمشاعر

فيحن الليل ليتمنى ضمك

و تتعالى أصوات الكؤوس

في سكون الليل و هي مملؤة

من خمر شفتيك فأثمل و 

أنشد في محرابك قصيدتي


و عندما يحن القمر في ليلة 

قمرية أسرح مع النجوم فتضئ المكان 

و يجن البحر حين تأخذنا الامواج لما نشتهي

 يلهمني شعوري أسارع الشوق في لهفتي المتمردة


فيحن فؤادي و تستفيق أشواقي

اشتياق الروح لقربك بين احضان الصدر

كطفل صغير يداعبني بحنانه

وتحن همساتي و ترتوى روحي

 من رائحة انفاسك لتلمس اوتارا عشقي


أذوب فيها كقطعة سكر في كوب العشق

 أرتوي منها...تسقط الحروف و تنحني خجلا

اغرق في نفحات الاشواق


فأمضى الليل كله جالسة على جمر الوقت

أتأمل النجوم باحثت عن شهابك حين يمر 

فيا سيدي اكتب إليك

كل ما بداخلي فإن أتيت

فرشت لك ارضي ورودا


و إن لم تأت لمست لك عذرا

يكفيني صوتك تهتز له المشاعر التي أنت فيها.


_________بقلمي

________ فريدة بن عون

من ذا رأى من قبل بدرا أسمرا بقلم الراقية هيام احمد

 ( من ذا رأى من قبل بدراً أسمرا )

قد سُرَّ قلبي مذ أتى واستَبشَرا


من ذا رَأى من قَبلُ عشقاً لم يَزل

يجتاحُني لِيُحيلَ وجديَ أخضَرا


و كأنّهُ نورٌ أضَعتُ طَريقَهُ

حتى رأيتُ ضياءهُ فينا سرى


من ذا يعيدُ لنا حبيباً سارقاً

سلب الحُشاشةَ واللبابة والكَرى


و لقد صفا لي منذُ أوّلِ نظرةٍ

وجهُ الذي أهوى فطِرتُ إلى الذُرا


في عزّ أسقَامي رأيتُ قُدومَهُ

كَقميصِ يوسفَ شافيا ومبشرا


نظَرَ الحَبيبُ بِطرفِ عينٍ مرَّةً

أحسستُ أن هِيامَهُ بدمي جرى


هو ذاك مني لستُ أُحسنُ وصفَهُ

ما كنت للخَطبِ الجَليلِ مُسخَّرا

في بحرِ عَينَيهِ القَصيدُ مجذفا

بِشفاهِهِ شعرٌ تَدَفَّقَ مُبحِرا


ما بال حرفي في يَميني لم يَعُد

يَقوى المسيرَ تقدمًا و تَأخُّرا


✍️🏻هَيام


@إشارة

ضياع بقلم الراقي سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


ضَيَاع .


ضَاعَ الحَرفُ مِن عَلَى رَصِيْفِ الكَلَام ، و تَاهَت الحِكَايَةُ فِي اسْمٍ عَلَى ظَهْرِ الغِيَاب ...

و سَافَرَت بِضْعُ كُلَيْمَاتٍ إِلَى حَيْثُ يُوجَدُ المَعْنَى ، تَبْحَثُ لِلسُؤَالِ الصَعْبِ عَن جَوَاب ...

عِنْدَمَا رَكِبَ الحَرفُ الهَاجِرُ شِرَاعَ المُبْهَمِ ، يُنَادِيَ المَعْنَى لِاسْمٍ ضَلَّ الطَرِيْقَ فِي كِتَاب ...

رَسَمَ عُنْوَانَ الرِوَايَةِ عَلَى جِلْدِيَ ، و امْتَطَى صَهْوَةَ أَنْفَاسِيَ سِفْرَ الغِيَاب ...

هُنَاكَ فِي ضَحَالَةِ المَعْنَى وَجَدَ البِدَايَةَ ، تَزْحَفُ نَحْوَ عَتَبَاتِ الصَفْحَةِ الأُولَى ، تَحْكِي حَقِيْقَةَ الحُضُورِ عِنْدَ اغْتِرَاب ...

و تَحْكِي مِنَ الزِيْفِ الكَثِيْرِ لِضِيْقِ السَمْعِ ، تَقُولُ صَوتَ النِدَاءِ هَمْسًا حَرَجَ العِتَاب ...

و الصَمْتُ سَمْعُ المَقَالَ مُبْتَسِمًا سُخْرِيَةً ، و رَفَعَ اللَحْظَةَ وَاضِحَةً فَوقَ المُصَاب ...

سَمِعْتُهُ يَسْأَلُ مُتَغَابِيًا عَن مَجْرَى المَكَانِ ، و هُرُوبُ الزَمَانِ فِي تِيْهِ الصَوَاب ...

صَرَخْتُ أُسْمِعُنِيَ : مَن فَعَلَ هَذَا ، ضَحِكَ الحَرفُ المُحَارِبُ : كَانَ السَرَاب ...

سَرَقَ صَحْرَاءَ المَشْهَدِ يَفْضَحُ الوَاضِحَ ، و تَرَكَ الظَلَامَ يَرسُمُكَ سَيْفَ الجِرَاب ...

فَكُن أَنْتَ لِسَانَ الشَجَاعَةِ لَاذَت بِالفَرَارِ ، و احْمِل نَفْسَكَ ضِدَّ الخِيَانَةِ فَوقَ الحِرَاب ...

و كُن أَوَلَ الوَاصِلِيْنَ لِاكْتِمَالِ المَعَانِي ، و رُمْحًا ضَارِبًا يُسْكِتُ نَعِيْقَ الغُرَاب ...

و نَشِيْدُ المَجْدِ لِلأَوطَانِ السَلِيْبَةِ المَسْلُوبَةِ ، سَادَهَا الخُنُوعُ و بَاعَهَا و أَضَاعَهَا الأَعْرَاب ...

سُحِبَ البِسَاطُ مِن تَحْتِ أَرْجُلِنَا لِنَهْوِي سُكُوتًا ، يَنْخَرُ الرِضَا وِحْدَةَ الصَفِّ فِيْنَا يَعْلُوهَا الخَرَاب ...

اكْتُب فِي رَأسِ الصَفْحَةِ الأُولَى نَحْنُ البِدَايَةَ ، و اغْضَب لِتُغْضِبَ المَوتَى فَوقَ التُرَاب ...

و ارْسُم حُرُوفَ القَصِيْدِ مَوتَ خَوفِ الصُدُورِ ، و حَلِّق نَصْرًا عَالِيًا فَوقَ العَدُوِ ، أَنْتَ السَحَاب ...

و فِض سَيْلًا عَارِمًا يَجْلُو الصَدَأَ الخَبِيْث ، و حَطِّم الأَوثَانَ عَرشًا يَتْلُوهُ عَرْشًا تُهَاب ...

و اشْعِلنَا بَيْنَ يَدَيْكَ نَحْنُ الجَمِيْعُ سُيُوفًا ، و اضْرِب بِنَا بَعْضَنَا نَصْحُو نَحْنُ الرُهَاب ...

و خُطَّنَا حَرفًا جَدِيْدَ النَشْئِ صَارِمَ الحَدَيْنِ ، مِن أَوَلِ النَبْعِ نَسِيْلُ نَهْرًا عُبَاب ...

و اصْقُلْنَا صَخْرًا نَقْطَعُ الأَفْعَى إِلَى نِصْفَيْنِ ، و صَارِمًا يَهْوَى قَطْعَ الرُؤوسِ عَن الرِقَاب ...

و اطْلِقْنَا رِمَاحَ الصُدُورِ تُجَنْدِلُ غَطْرَسَةَ المُعْتَدِي ، و ارْفَعْنَا فَوقَ الأَعَالِي رَايَاتِ العِقَاب .


سامي يعقوب . / فلسطين

شمس السعادة بقلم الراقي عماد فاضل

 & شمْس السّعادة &


شمْس السّعادة بالقناعة تُشْرقُ

وقساوة الدّنْيا بصّبْرك تُحْرَقُُ 

دعْها على الرّحْمن فهْو حسْبنا

وهو الّذي يحْمي العباد ويرْزقُ

درْب النّزاهة لنْ يتوه بسالكٍ

حتّى ولوْ كادَ العداة وطوّقوا

بالعلْم والأخْلاق تَرْفعُ هامةً

وترى محاصيل الرّخا تتدفّقُ

فاصْنعْ بعدْلك والوفاء حضارة

إنّ الفلاح لمنْ يجدّ ويصْدقُ

يا إخّوتي صونوا الرّقاب وهوّنوا

فالعدْل والإخْلاص كنْزٌ فاتّقوا

هذا كتاب اللّه ينْشر نوره

فتدبّروا آياتهِ وتذوّقوا

لا تسْلكوا أبدا مسالك درْب منْ

هجروا اليقين وبالسّراب تعلّقوا

وبحبْل منْ يحْي العظامَ تمسّكوا 

فالخاسرون هُمُ الّذين تفرّقوا

يا أيّها الجهّال أحْباب الهوى

إنّ الحياة قصيرةٌ فترفّقوا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد: الجزائر

عيون القلب بقلم الراقي أدهم النمريني

 عيون القلب


عيون القلبِ يُبكيها هَواهُ

عِتابـــًا لا تُرَدِّدُهُ الشِّفــــاهُ


إذا ما غَصَّتِ الأضلاعُ فيهِ

تَداعَتْ من دموعِ العينِ آهُ


أَيعلمُ أنّهُ يدري بحــالي

ويبكي كُلّمـــــا قلبـي بكاهُ ؟


ويذرفُ دمعَهُ في جَوفِ ليلٍ

وتبكيني بشوقٍ مُقلتــاهُ


كتبتُ على خُدودِ السّهدِ شَوقي

فهل كَتَبَتهُ من شَوقٍ يَداهُ ؟


يسوقُ بيَ الغرامُ ولستُ أدري

إذا ما ســاقَهُ ليلًا هَواهُ


أراني كُلّمـــا نامَتْ عيونٌ

بِجِذعِ الشّوقِ أُصلَبُ في مَداهُ


عِتابٌ بين أضلاعي تَمادى

وصارَ الوجدُ يبلغُ مُنْتَهاهُ


فما زالَ الحشـــا يرنو إليهِ

وما في القلبِ من حِبٍّ سِواهُ


✍️أدهم النمريني.

اغتراب بقلم الراقي شتوح عثمان

 "اغتراب":


غريبٌ أنا في دروبِ الحياةِ  

أجوبُ المدى بينَ ماضٍ وآتِ


فلا الأهلُ في حُسنِ قربٍ يراعوا  

ولا الصحبُ في صدقِ وصلٍ ذواتي


وحيدٌ، كأنّي سرابٌ بريقٌ  

يذوبُ على الأفقِ بيني وذاتي


أعاني الغريبَ وأرنو لدفءٍ  

وفي القلبِ نارُ الأسى والشتات


أحنُّ لدفءِ الرفاقِ القديمِ  

وفي خاطري شوقُ عهدٍ تلاتي


أرى الناسَ حولي كأنّي غريبٌ  

ووجهي غريبٌ، كصوتِ الحُداةِ


فمن لي بصدرٍ يعانقُ همّي  

وفي حضنهِ أجدُ طوقَ النجاةِ


فيا دهرُ، هل من سبيلٍ لراحٍ  

تُعيدُ لنا زمنَ الوصلِ، لاتي؟


غريبٌ أنا في دروبِ الحياةِ  

فهل من رفيقٍ يشدُّ عضاتي؟


بقلمي:الكاتب شتوح عثمان

حادثات الدهر بقلم الراقية رفا الأشعل

 حادثات الدّهر..


حادثاتُ الدّهر طوفان أتاني 

وضبابٌ لفّ دربي واعتراني


عمّتِ البهجة إِذْ حلّ ربيعٌ

كان وهمًا من أكاذبب الأماني 


كان لي بالأمس أوطانٌ وأهلٌ 

كيف غابوا في متاهات الزّمانِ


إنّ للغدر أيادي فرّقتهم 

بعثرتهم في شطوطٍ ومواني 


والرّدى قدّامهم حينا وحينا

خلفهم والهول في كلّ مكانِ


ودياجٍ خلت لمع الشّهبِ فيها

دمع ليل قد بكاهم وبكاني


فتنة والحرب إذْ دارت رحاها 

جرّعت قومي كؤوسًا من هوانِ


يا زمانا كثرت فيه المآسي

أترع الكأس دموعا وسقاني


أسفي مجدُ جُدودي ضاع منّا 

كضياع السّيف في كفّ الجبان


مجد قومي قَدْ طواه ليل دهرٍ

ليته لمّا طواه قَدْ طواني  


وأقمنا العمر في صحراء قفرٍ

وعلى البعد سرابٌ من أماني 


يا زمانا كان لي فيه رفاق

وأراهم حسدوا اليوم مكاني 


كم صديقٍ رفعتي قد بهرته

أظلمت عيناه غَيْظًا فرماني


في فؤادي فيض أنوارٍ وسحرٍ 

من مدامٍ يملأ الحبّ دناني


كم سقاني في كؤوس من أثيرٍ

خمرة الحبّ كذوب الأرجوان 


وخيالي أسْرجُ الحرف إليه

فإذا الكون لحون وأغاني 


وشموس تسكبُ النّور رذاذًا

وربيع من زهور البيلسانِ


أسكب الحرف على السّطرِ قوافي

مثل عقدٍ من عقيقٍ وجمانِ


              بقلمي / رفا الأشعل 

              على تفعيلات الرمل

          إسطنبول(18/07/2024)

جاري البحث عنك بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 جاري البحث عنكِ

جمرُ حبّكِ أذابَ الفؤادْ

صدى صوتكِ 

أجراسُ الكنائسِ في أعيادِ الميلادْ

يا تاجاً يُرفعُ على الرؤوسِ

من حسنكِ تُصنعُ الأساورُ والقلادْ

أعلنَ القلبُ اختيارهُ 

واختاركِ ببن كلِّ العبادْ 

هل تتحققُ الأماني؟

هل سيأتي ذلك الميعادْ؟

أمْ تاخذني المنيةُ

قبل أنْ تتوحدَ الأرواحَ والأجسادْ

اشتقتُ لنغماتِ صوتكِ

أرهقني البُعدُ والسُّهادْ

لا أريدُ غيركِ

أنتِ لي خيرُ ودادْ

سأعلنُ للناسِ بأني أحبُّكِ 

وأحبُّكِ حتى العنادْ

أُجهدُ نفسي بحثاً عنكِ

فحبُّكِ يستحقُ الجهادْ

سأفني عمري بحثاً عنكِ

إما أنْ أراكِ 

أو أحترقُ حتى الرمادْ


بقلمي : يوسف أحمد حمو _ سوريا

حرب جفاك بقلم الرائعة رنا عبد الله

 حربٌ جفاكَ

 وعند لقياكَ . . .

 يمحى منْ الحربِ

حرف راءٍ

 يا كلّ أحلامي

 يافجرُ عمري

 والضياءُ

 أنفاسُ شهقاتيِ . .

. ودونكَ أسلب

 الأنفاسُ منْ

 شهقَ الهواءُ . . .

 يا راحلاً . . .

 أتراك تهواني؟؟؟؟

كما أهواكُ

 أمْ أنَ الهوى

 معناهُ عندكَ

 بعضٌ منْ هراءٍ

 باقيةً أنا

لا زلتُ أكتبُ أنني

 أهوى الوتدُ . . .

وأنا أعاني قساوةٌ

 مما أحبَ وعديد فصل

 منْ عناءٍ . . .

 وأقولُ بينَ الصحبُ

 أني بالهوى . . .

أحيا السعادةَ وأنني

 أحيا الهناءُ . . .

وأنا أعاني . . .

 كمثلِ الطير

 صارمغروسا بهِ

 السكينُ

 فمنْ لهُ يك سامعا

 شكوى النداءِ . . .

كذبةٌ أعيشُ حبكَ . . .

غيرَ أني أحيا صدقها . . .

ودعوتي أن لا تكونُ تخيلاً . . .

 وأضغاثاً منْ أمانِ

 ورجاءِ

 أني أحبكُ

 مثل حربِ

 أوْ سلامِ

 كلاهما حسمَ الأمورِ

 لكنهمْ ليسوا سواء


بقلمً : رنا عبدِ اللهْ

قطار العمر بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 قطار العمر

======

هي الأيام ذي تجري

من المهد الي اللحد

قطار راح في خط

ولا ينوي على. رد

فلا أدري محطات

ولا راحاته عندي

وغير الجد لا يألو

ويا ويلي من الجد

إذا صرخاته جاءت

تشيب نواصي المرد

له في السير أحوال

وما في السير من ند

يقول الناس قد جاءت

فلانا ساعة العد

وما يدري بها أحد

وغير الواحد الأحد 

قطار العمر مرهون 

بإذن الله ذي المدد

قطار العمر يا عمري

بإذن الواحد الصمد

بحول الله ذا يجري

وفوق جداره خدي

متى ما قيل يا عبدي

اجبت وكان ذا عهدي 

لعل الله يرحمنا

ويهدينا الي الرشد

ويمضي عمرنا يجري 

قطار صار ذا عندي


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الأربعاء، 7 أغسطس 2024

حنين الليل بقلم الراقية نعيمة حرفوش

 *حنين الليل*

وفي الليل

 تستفيق الذكريات 

والشوق يحن

  إلى موعد اللقاء

هي انغام الذكريات

 تعزف لحنها

 تعيدنا 

 لأيام مضت

  وقلوب عشقت

وأرواح ترفرف تهفو 

رغم سفر الزمن 

وهروب الايام

والابواب المخلعة

هي الذكريات تستفيق

   تعيد لنا ايام لهفة 

قد مضت

 انما اللحظة

 في خبايا الذاكرة 

باقية وتسري

 بالعقل والروح 

ما مضت

 ربما في مواسم الرحيل

 قد اجتمعت 

  ربما قد أصبح الجميع 

في بوابة النسيان

مجرد راحل وذكرى

نعيمة حرفوش لبنان 🇱🇧 بيروت