( من ذا رأى من قبل بدراً أسمرا )
قد سُرَّ قلبي مذ أتى واستَبشَرا
من ذا رَأى من قَبلُ عشقاً لم يَزل
يجتاحُني لِيُحيلَ وجديَ أخضَرا
و كأنّهُ نورٌ أضَعتُ طَريقَهُ
حتى رأيتُ ضياءهُ فينا سرى
من ذا يعيدُ لنا حبيباً سارقاً
سلب الحُشاشةَ واللبابة والكَرى
و لقد صفا لي منذُ أوّلِ نظرةٍ
وجهُ الذي أهوى فطِرتُ إلى الذُرا
في عزّ أسقَامي رأيتُ قُدومَهُ
كَقميصِ يوسفَ شافيا ومبشرا
نظَرَ الحَبيبُ بِطرفِ عينٍ مرَّةً
أحسستُ أن هِيامَهُ بدمي جرى
هو ذاك مني لستُ أُحسنُ وصفَهُ
ما كنت للخَطبِ الجَليلِ مُسخَّرا
في بحرِ عَينَيهِ القَصيدُ مجذفا
بِشفاهِهِ شعرٌ تَدَفَّقَ مُبحِرا
ما بال حرفي في يَميني لم يَعُد
يَقوى المسيرَ تقدمًا و تَأخُّرا
✍️🏻هَيام
@إشارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .