الأربعاء، 7 أغسطس 2024

امرأة من زمن آخر بقلم الراقي محمد الطيب

 امرأة من زمن آخر

رأيتها على حافة الضوء

نجمة تكسر قلب القمر

آمنت أني أمام عينيها 

خاسر لا محالة

هي نجمة في الأعالي

وأنا أدرع في أرض الله الواسعة

أنتظر الليل لأمتع ظلمة قلبي

ببريقها الآسر

أمنت وصدقت

 أن القمر ثابت

في سماء الرحمن

و هي انعكاسه على أرض أحلامي

تمتطي صهوة القلب

كحسناء تعزف على

قيثارة

صداها نغم

كطير يشدو

هائماً في ملكوت الله

نغادر من أجلها عالمنا

وندخل عوالم السحر

نقتات لذة الحروف

نشرب من معين القوافي

نسبح في بحور الشعر 

أغرقيني يا نجمة القلوب

أطعميني الشعر

واسقني ماء القصيد 

بيدك أنت

أحيا وأموت 

بلا وطن 

محمد الطيب

الثلاثاء، 6 أغسطس 2024

وهطل العمر بقلم الأديبة المتألقة عبير الصلاحي

 وهطل العمر فياضا فأدنى الرحل إلزاما لدار تاه بانيها

فما يدريه هل قربت شطوط كان يقصدها و نجم بات يحصيها؟!

وهل سيعاود الإبحار ملاحا يسابق حلمه الأرياح يغالب أعتى ما فيها؟!

وهل سيؤم أفواجا من الأحلام قد هرمت . وأضحى الروح والتحنان ذا أقصى أمانيها ؟!

وبت أعد أنفاسا..شهيق رحت أطرده.زفير راح يجذبني

ونبض فت في نفسي يحيل السفل عاليها

أحقا شبت يا عمر.؟!نثرت عبيرك الوضاء في أركان أيام تنادمني فاؤنسها.تراودني فأنشيها

أشاخ الحلم؟!.هل ذبلت زهور القادم الوردي في دربي؟!!

 أبعد مسيرة الأقدار تنكرني سنون كنت راعيها؟!

ويا أسفي على عمر قضاني دون أن أدري !!

أناخ الأمل في بيداء أوهام .تعهد ريحها سفني فتاهت في بواديها

وعدت أجر أذيالا محطمة لأضغاث من الأوقات منتظرة .

.يكلل جيد دمعتها تاريخك مولدي الآبق من الأقدار .

فهل وأدك سيرضيها؟!

بقلمي/عبير الصلاحي

صدى قلمي بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 صـدى قـلـم

أبني قوافي الشعر من وجداني

أكتب شـعـوراً نابـعـاً مـن كياني


لا أنـحــنـي لـمـديحٍ أو لـمـذمـةٍ

فـالـصدق دربي في دروب بياني 


مـا رمـتُ يـومـاً مـدحَ ذي جـاهٍ 

ولا هـجـوَ البـرايا لــرفــعِ شـأنـي


فـالـحـب فـي شـعـري حياة خالدة

والـصـدقُ عـنـوانـي وسـر إيُمـانـي


إن شـئـتَ تصديقاً فاقرأ ما سطرته

في دفـتـري، سـتـرى نـقـاء جـنـانـي


أكـتـب لـنـفسي ما يـليـقُ بها فـقـط

لا أرتــجـــي رفــعــةً ولا هـــوانِ


شـعـري رسـالتــي، وروحـي قـلـمي

بالـحـبِ والـصـدقِ أرسـم ألأمـانـي


إن مدحني أو قدحني الناس لا يهم

فـالـشعر صدقي ومـقـصدي وبـياني


6/8/2024

عماد فهمي النعيمي/ العراق

تضطرب القلوب بقلم الراقي عباس شعبان

 تضطرب القلوب..

 إذا أحبَّتْ

ويسودُ صمتٌ في اللُقا ..

وإذا غاب ساكنُها...

للقياه تمنَّتْ !!!

فتميل معَ ريحِ الهوى

حيثُ مالتْ .. وهبَّتْ

وإذا نادى المحبُ حبيبةً

كالبرْق لبَّتْ....

لم يدرِ ما نارُ الجوى

كوَت الفؤادَ ...وشبَّت

وأحرقت ما حولَها.. ولفَّت

تضطرب القلوب...

 كلما اقترب الحبيبُ ..

وعليلة إذا كان بعيد..

تتبدل الأحوال فيها ..

وثباتُهاً قطعاً محالٌ ..

سبحان من خلق القلوبَ

فإنها دائمة التقلب

من حال إلى حال ...

تضطرب القلوب...

إذا.... ..... أحبت

بقلمي

عباس شعبان

الصداقة أسمى المعاني بقلم الراقي وديع القس

 الصّداقة .. أسمى المعاني ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لمْ تكنْ يوما ً أخي إبناً لأمّي

أو وريثا ً لأبيْ في المقسم ِ

/

لمْ تشارِكنيْ حليبا ًكرضيعٍ

أو تُقاسِمنِيْ بجينات ِ الدَّم ِ

/

إنّما الأنوارُ حلّتْ بيننَا

تهتدينَا لجمال ِ التّوأم ِ

/

أنْ أرى فيكَ صديقا ً مخلصا ً

لتقاسِمنِي دموعَ المظلم ِ

/

فاستقرّتْ في القلوب ِ ، جملة ٌ

تجمعُ الكونَ بصدق ٍ أعظم ِ

/

أجملُ الأنوار روحاً ودروباً

أنْ ترى خلّا ً نديمَ المكرم ِ

/

كيفَ تنسى مَنْ فداك َ ، في غيابٍ

ومشى عنك َ بقلب ِ الضّرغم ِ .؟

/

كلُّ أنواع ِ القداسةْ لا تساوي

قلبَ حبٍّ صادق ٍ في الآدم ِ

/

وهوَ يرعى أمُّكَ الثّكلى بلطف ٍ

إنّما أنتَ بعيدُ المَعلَم ِ

/

ويداويْ في جراحات ِ أبيكْ

إنّما أنتَ سجينُ المعصم ِ

/

ووفيّا ً في مجاراة ِ المحنْ

ينذرُ الرّوح َ بعزِّ الأكرم ِ

/

مَنْ رأى إخلاص صدقٍ من صديقٍ

قدْ رأى كنزا ً ثمين َ المغنم ِ .؟

/

إنَّ في صدق ِ الصّديق ِ ، معجزاتٌ

تتسامى فوقَ أرض ِ الآدم ِ

/

إنّهُ زيتونة ً خضراء َ دوما ً

وضياءٌ فيْ حلول ِ المعتم ِ..!!.؟

/

وديع القس ـسوريا

على أوزان ( بحر الرمل )

رابع المستحيلات بقلم الراقي د.اسامة مصاروة

 رابِعُ الْمستحيلات


أيُّها الناسُ أَيا مَنْ تزْعُمونْ

إنّكُمْ بالْحُبِّ فعلًا تفْهَمونْ

خبِّروني أَلَهُ حقًا وُجودْ

أمْ تُرى أعْلَمُ ما لا تعْلَمونْ


رُبَّما للْبَعْضِ يحْلو أمْرُهُ

وَيُريحُ الْقَلْبَ حتى ذِكْرُهُ

هُمْ يعيشونَ خيالًا زائِلًا

طالما يَخْفى عليهِمْ سِرُّهُ


قدْ يقولُ البَعْضُ إنّي مُخطِئُ

ومِثالي في الْهوى كمْ سيئُ

لنْ ألومَنَّ جَهولًا بالْهوى

لا يعي نيرانُهُ قدْ تُطْفأُ


يبدأ الْحُبُّ كَغيْثٍ قدْ همى

واشْتِياقٍ مثلَ نجْمٍ قد سما

وَتذوبُ الأرضُ والدُنيا معًا

مِنْ حنينٍ في الحنايا قدْ نما


ويطولُ الْحُبُّ أمرٌ مُحْتَمَلْ

دونَ خوفٍ مِنْ فِراقٍ أوْ وجَلْ

إنَّما الْحُبُّ الذي أرمي إليهْ

غابَ عنْ قلبي وَويْلي لمْ يَزلْ


كيْفَ لي يا ربُّ أنْ أرْصُدَهُ

ثمَّ هلْ في الأرضِ مَنْ جسَّدَهُ

يا لِقلْبي مِنْ هوىً يَطْلُبُهُ 

ليتَ ربّي للْورى أوْجَدَهُ


إنَّهُ الْحُبُّ الذي لا يُطْلَبُ

والَّذي لا الْمرءُ فيهِ يرْغبُ

هلْ لِذاتِ الْحُبِّ نسعى أمْ لِما

نحْنُ مِنْهُ رُبّما قدْ نكْسَبُ


 لِمَ نحْيا طِبْقَ قانونِ الورى

لا هوىً إلّا إذا كُنّا سَوى

لِمَ لا نبْقى مَعًا اسْطورَةً

قِصَّةً مِنْ قبْلُ ما سِفْرٌ روى


لسْتُ أهوى يا مُليمي جَسَدا

بلْ وروحًا ألْتقيها أبَدا

إنَّ حُبّي مثْلُ روحي خالِدٌ

لا يضُرُّ المرْءَ حبٌّ خَلَدا 


كمْ حبيبٍ قدْ أتى ثُمَّ اخْتفى

وَهوىً ما إنْ بدا حتى انْتهى 

كيْفَ يسْلو الْمرءُ شخْصًا ودَّهُ

هلْ غدا الْحُبُّ طعامًا يُشْتَهى


قدْ يقولُ المرءُ إنّي عاشِقُ

وفؤادي بغرامي صادِقُ

كيفَ يا ربُّ إذًا لا يرتَقي

أمْ لسانٌ الْمرءِ سُخْفًا ناطِقُ


كيْفَ باللهِ العظيمِ القادِرِ

ما وَصَفْناهُ كَحُبٍّ هادِرِ

بل وَلمْ نشْهَدْ غرامًا مثْلَهُ

صارَ موصوفًا كَحُبٍ عابِرِ


هلْ لنا مِنْ سبَبٍ نَعْرِفُهُ

أمْ غدوْنا ويْلتي نأْلَفُهُ

رُبّما الأمرُ بِصِدْقِ النِّيَةِ

لا بِوصْفٍ كاذِبٍ نَعْزِفُهُ


فكلامُ الْحُبِّ يمْحوهُ الزَّمانْ

ما على الحُبِّ مِنَ الْغدْرٍ ضمانْ

مثَلُ الْحُبِّ كمَا الْخِلِّ الْوَفي

ما مِنَ الإثْنيْنِ أمْنٌ أوْ أمانْ

 د. أسامه مصاروه

عشق دائم بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان ( عشقٌ دائمٌ)

يامن عشقتُ من النساء ولم أزلْ

                        أهواكِ يا محبوبتي منذ الأزلْ

لا تُعرضي عني بحبكِ وامنحي

                     قلبي الهوى لا تمنعي عنه الأملْ

ودعي الفؤاد من المحبة يرتوي

                        قلبي إذا يهوى وديعٌ كالحملْ

في الحب قلبي دائم الخفقان لا

                    يرتاح أو يسري به بعض الكسلْ

هو في فنون العشق قد أبلى وما

                    ملَّ الهوى أو كلَّ بل رفض الكللْ

وجميلةٌ عينيك تسحرني بطيبتها

                                 وتأسرني برقَّتها المقلْ

فيها النقاء من الشوائب كلِّها

                   والطهر في عينيك بالطهر اغتسلْ

وجلست في محرابها متأمِّلاً

                         ولوحيها قلبي تخشَّع وامتثلْ

                   ****************

يا أنتِ يامن ساقكِ الله إلى

                         دربي كنهرٍ من حليبٍ أوعسلْ

فيه الشفاء لما أصاب القلب من

                       ألمٍ ومن حزنٍ ومن باقي العللْ

ما زال قلبي عاشقاً ومتيَّماً

                     وأسيرَ حبك في الحياة ولم يزلْ

سيظل عشقكِ دأبه ومراده

                        لا لن يكلَّ من الهوى لا لن يمَلّ

            *****************

يا من إذا غادرتِ يكتئبُ المكان

                         فلا يظلُّ سوى التذكُّر والطللْ

لا ترحلي قلبي سيسألني ولن

                    أجد الجواب عن السؤال إذا سألْ

لا ترحلي وإذا فعلتِ بسرعةٍ

                  عودي إلى قلب الحبيب على عجلْ

وسألت قلبي هل تحب وصالها

                           فأجابني من غير تفكيرٍ أجلْ

وأضاف لي لا أستطيع فراقها

                           ففراقها يا صاحبي أمرٌ جللْ

وأضاف لو في لحظةٍ فارقتٌها

                    سيصيبني من بعد ما أمضي شللْ

             *****************

صبراً فؤادي لستَ أوَّل من هوى

                       فالحب بحتاج المزيد من العملْ

لا تشكِ من ألم الفراق وظلمه

                         همُّ الهوى جمٌّ وضخمٌ كالجبلْ

من جدَّ في طلب الوصال يناله

                        وإذا يسير إلى الحبيبة قد يصلْ

أنت الذي نال الوصال بحبها

                       والغير قد طلب الوصال ولم ينلْ

              ******************

يا أنتِ يامن تملكين مشاعري

                   عقد الهوى والحبُّ في القلب اكتمل

كوني كطيفٍ عابرٍ يأتي إلى

                          قلبي فيمنحه المزيد من الأملْ

كوني كنجمٍ ساحرٍ يختال في

                          عمري ويرجع إن تهاوى أو أفلْ

كوني ربيعاً مزهراً لا ينتهي

                     ويعود في فصل الخريف إذا رحلْ

أنتِ المضيئة في حياتي كالقمر

                         والبدر يطغى إن بدا يوماً زُحَلْ

كل الكواكب تختفي لظهوره

                          ويصيب طلعتها إذا طلع الخللْ

                *****************

سأظل أكتب فيك شعراً ماحييت

                               قصائداً من كل بحرٍ كالرملْ

ومن الطويل أو الخفيف وغيره

                     شعراً بديعاً في النسيب وفي الغزلْ

وسأنتقي من مفردات العشق ما

                        يحلو وما يغزو القلوب من الجُمَلْ

قد لا أكون أجدتُ وصف مشاعري

                              أو ما أحسُّ وذاك أمرٌ محتملْ

فالجِدُّ في طبعي يُعيق عواطفي

                       بعض العواطف قد تميل إلى الهزَلْ

لكنني من بحر حبك أرتوي

                              مهما هواك بمهجتي يوماً فعلْ

إن كنتِ جُرتِ على فؤادي في هواكٍ

                             فإن قلبي في المحبة قد عَدَلْ

فأنا قتيل هواك يا محبوبتي

                              ومن الهوى مامن حلاوته قتلْ

                   تمت في ٥ - ٦ - ٢٠٢١

               المهندس : سامر الشيخ طه

السلام بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (السّلام)

بقلمي سمير موسى الغزالي

سوريا..وافر


عليكم من عقيدتنا سلامُ

فعيشوا منّا في أمن وناموا


سَلامٌ للجَمادِ يَعيشُ أَمْناً

وللأحياءِ مَنْ دَمُهُ حَرامُ


فلا نرجو لكم إلّا وفاءً

وجَمعاً لا يغادرُه الوِئامُ


سَلامي مُبتدا قولي وفِعلي

وَأُضْمِرُ في جَوى قلبي سَلامُ


ولكنّي بُليتُ بِحقدِ قومٍ

فَعَاثُوا في الدّيارِ دَماً وحَاموا


ألا ليتَ السلامَ يزورُ أرضي

ويحملُ غُصنَ زيتوني الحَمامُ


ويرحلُ ذُلُّنا أفقاً بعيدا

فَزالَ الذّلُ وانْكَفأَ الحِمامُ


أمانٍ مَا لَها عِندي نَصيبٌ

فَما تُجدي الأماني والكَلامُ


فَكمْ أُعْطِيْتُ مِنْ مَكْرٍ عُهوداً

وجاء العهدُ ذُلاً والملامُ


فلا يأتِ السّلامُ بفرطِ ذُل

ولكنّ العزيزَ هو السّلامُ


إذارُمتَ السّلام فعشْ عزيزا

فأهلي عُزوتي وهُمُ كِرامُ


رأيتُ السّلم في كدّي وعلمي

بغيرِ العلمِ فالمُوتُ الزُّؤامُ


فلا تركعْ لغيرِ الله دَوْماً

وكنْ ملكاً عزيزاً لايُضامُ


وكنْ نِدّاً قَويّاً لا يُجارى

فَحَدُّ السَّيفِ في الدّنيا حُسامُ


إذا لمْ يرعوِ شُذّاذُ أُفْقٍ

وَجَاءَ الظُّلمُ والعَبثُ الحَرامُ


فَكشِّرْ عن نيوبِ الدّهرِ يَوماً

وعشْ للنّصرِ يَومكَ ياسلامُ

سيدتي بقلم الراقي مروان هلال

 سيدتي ...

لو كان السبيل إليك...قتلي

فبئس ذاك السبيل...

ولو كان بعادك قدري....

فمن ذاك البعاد أصبح قلبي قتيل...


فيا حيرتي ما بين السبيل إليكِ وقدري... 

فمن كلاهما بربي أستجير....

أيا نسمة هواء تطيب خاطري...

أقبلي.....

فمنذ متى كان حضورك مستحيل....


كانت سمائي حين تشرق كل يوم أرى وجهك الجميل...

أطل بعينيك فأسبح فيها...

وكلما نظرت إليك أُطِيلُ...


أين مرساكِ الذي كان يستقبل روحي 

حين كانت إليكِ تطير....

ماذا جنيت ليكون لقاؤك مستحيل....

أتذكرين دقات قلبي ماذا كانت تخبركِ 

حين أنظر إلى ثغركِ الفتان...

وكأنه يشفي العليل...


سيدتي....

أتسلبين الروح مني وأنا ....

بكل حرف وكل كلمة ينسجها قلبي لكِ 

لها ألف ألف دليل....

بقلم مروان هلال

اشتياق بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 اشتياق ..

إليك اشتاق أكثر فأكثر ..

 يوما" بعد يوم .. 

وفي كل اللحظات ...

يمنعني البعد الوصول إليك ...

ولا للشوق وصفٌ يليقُ بك .. 

لكنِّي يعتريني إليكَ حبا" ،

حنينا" ، اشتياقا" ،

وأود أن تعود بي السنين للوراء .. 

لأراك كيفَ تكون لي الأمل

كيفَ تتلو كلمات الحب 

كيفَ تمضي في دُجى الليل اوقاتا" ...

الليل مُخيف بوحدتي 

ونور بضيائكَ ...

 كيف جعلتني ظلا" لروحك ؟؟؟

كيف جعلتَني ضحكة" بين الجموع ؟؟؟؟

كيف جعلتني أبكي بعدك عني ..؟؟

كيفَ وكيفَ وألفُ كيف ؟؟؟

يدورُ الحنين في مخيِّلَتي كالطيف ،

كلَّما ازداد الشُّوق إليك ، 

لهجتُ بالصلاةِ والدعاء ليقربك مني 

ويخفف عذابي ...

عسى ربي يجيب دعائي ...

ويقرب روحك لروحي المشتاقة

تقربك قبل وداعي دنياي ...

اتوقُ اليك ياملاكا" أرسلت لي ... 

ياقلبا" معطّرا" بالحبِّ .. 

سلاماً لا يصوغُهُ وصفٌ أو كلام ..


بقلمي 🖋️ فريال عمر كوشوغ

ماذا فعلت للقمر بقلم الراقي سليمان نزال

 ماذا فعلت للقمر ؟


الخيلُ في الأمداء ِ قد جمحْ

و الصقرُ في الميدان ِ من رفحْ

و الكأس ُ في الأحزان ِ قد طفح ْ

و النسر ُ في التاريخ ِ يفتتحْ

ماذا فعلت ِ الآن يا ندى ؟

 قالتْ أعيد ُ اللون َ للقزحْ

ماذا تريد ُ الأرض ُ للفدى

قالت ْ لقاء القدس و الفرح ؟

القولُ للزيتون ِ قد مضى

 و العشقُ للفرسان ِ قد سمح ْ

عادتْ إلى الأشواق و الشذى  

و النجمُ في الأزهار ِ يمتدحْ

  يا نبرة َ التشبيب ِ و الهوى

صيّرتها كالطير ِ إذ صدح ْ

البحر ُ للأمواج ِ قد حكى

أين الذي في الغوص ِ ينشرح ْ ؟

البدر ُ للأقداس ِ انتمى

يا وهج ذاك الرد اكتسح ْ

الوعد ُ في التسديد ِ و اللظى

يا مشهد التحرير ِ اتضحْ

كانتْ معي في اللوم ِ و الجوى

قلت ُ لهذا التوق استرح !

شكرا ً لهذا الورد إن منحْ

شكرا ً لهذا الشهد إذ جنح ْ  

أدخلتُ عطرَ الطيف ِ في قدحْ

ما أبلغ القبطان إن شرح ْ !

مَن ينصرُ الإنسانَ إذ نزح ْ

غير الذي في النار يجترحْ ؟

مَن يدحر السفّاح َ و العدى

ليس الذي للغرب ِ ينبطحْ


سليمان نزال

بذاك العالم بقلم الراقي نورا يونس بدور

 عنوان النص:بذاك العالم


ها هنا على قيثارة الاحلام


تشدو ظلالي أجل الانغام


عينها الجوى رمشها الأفنان


النور قافيتي قناديل الأعوام


الحب أسحار وشاحه الأكوان


للعشق صلوات تاهت بها الأقوام


أناملي الاجرام أدركها العالمان


ترانيم الحكايا درر أقدارها الأنام 


الجنون أبجدية حطمت الأوثان


خمرتي الخلود أنطقت الاصنام


من أنت يا أنا.... أتراك العنوان


ل هيام أسقطت رماحه الآلام


أم أنك قاتلي يا مهجة الأجفان


مهلا أنا القاتل والقتيل والأثام 


هواك لعنتي أصداؤه البركان 


 أيا مقلتي...أنا الحرب والسلام


اللقب ميريت الشاعر

الصيدلانية نورا يونس بدور

أعتذر بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أعتذر عن صباح مضى ولم ألتقيك 

عن يوم بطعم المحال لم أحتسيك 

يا نهرا يفيض بالعشق 

يا أجمل هدايا القدر 

صرت أنت بكل تفاصيلك 

كم أحبك تتلوها نبضات القلب 

كم أعشقك تحكيها نظرات العين 

أذوب فيك حتى سل كل البشر 

دعني أبحث عن بعض كلمات 

عن رتوش من ماض فات 

عن ذكرى قابعة في تلك الأدراج 

عن صباح بغير تفاصيلك 

دثرني بعشق بلا نهاية 

وأكتب على سطور القصيدة حكايانا 

أعتذر أنني غفوت قبلك البارحة 

كنت أفتش عن هذا الحلم 

كي أخبره أنك العمر 

وأسكن فيك دهرا 

وأكن لك كل تمتمات العشق 

أعتذر.الشاعر سامي حسن عامر