الثلاثاء، 6 أغسطس 2024

تحت المجهر بقلم الراقية هيفاء الحفار

 🔭 تحت المجهر 🔭

ضبابٌ كثيف 

خطواتي مَجهولة 

الاتجاهات 

كأنني بعباءةِ اخفاء 

أمامي خيال 

و خلفي حقيقة

أقفُ حائرة 

أنفض غبار الحاضر 

و الماضي 

لم يَعُدْ يَجمعنا شئ

حروفي تلونت بمداد 

أحمرٍ مُشتعل 

و رعشة طفل صغير 

أقدامنا على هذه الأرض 

زلزال يتحرك 

باتَ الزمن يتلاعب فينا 

نحن الضحية أصبح 

كل شئ في غياهب الوقت

 عالقاً 

أيتها النجمة هناك

بريقكِ يُقلقني 

سرابا ً أنتِ 

أم حلمُ لحظة

يتلاعبُ بالمشاعر

أصبحتْ شمسنا 

حارةً مُحْرِقَة

و القمر من الملل 

يتثاءب

خلفَ النوافذ 

دموع تنهمر بصمت 

 حكاياتنا مدفونة 

بخزائنِ احتراقِ القُرنفُلَ 

و آلامنا بتوابيتِ 

العمر مدفونة

صورنا مرايا 

تنعكسُ صورها 

على الجدران 

أشباحها تتهادى 

بين أمواجٍ تعلو

بين طياتها لوحات

بألوان وهمية تحتاج 

إطاراً و عنوان 

أصبحنا نُلقي أقدارنا 

بين أحجارِ النرد 

و شعوذةِ ساحرةٍ ضالة 

و حقيقتنا مُغيبة 

تحت المجهر تنتظر 

هيفاء الحفار

أهلا وسهلا بقلم الراقي خالد حامد

 أهلا وسهلا 

.............

تسقط أوراق الفروع 

ويقهر الصمت الكلام 


وتذرف العين الدموع

وتهرب أسراب الحمام


يكره الحب الرجوع

وترشق الروح السهام 


تريد مراكبنا القلوع

من بحر يسكنه اللئام  


وتحكي قصتنا النجوع  

وتمدح من بغض الحرام 


ودخلت محراب الخشوع

ومزق الذنب الحسام 


أطيل السجود والركوع 

ودعوت ينتهي الظلام 


أخاف من ذئب خدوع 

يجيد تزييف الكلام 


هيهات أضواء الشموع 

تعيد مرسال الغرام 


ويملأ الفرح الربوع

ويهجر الجفن المنام 


ونغرق بالعسل الممنوع

وسحر الغرام لا يلام 


يحرق الشوق الدروع

ويستر الحلم الغمام


وتخفي عبلة الضلوع 

والحارث عنتره الهمام 


وتظل نورا للجموع 

وننسي العتاب الخصام


ونفتح أبواب الخضوع 

أهلا وسهلا بالكرام 


       بقلمي / الدكتور خالد حامد

نجوم سوداء بقلم الراقية مها حيدر

 نجوم سوداء 


صوت موسيقى تعزفه ميس ، فهي دائمًا تلبس الأزرق لكي يليق بالنجمة السوداء ، هناك تعيش وحدها ، لا أحد يسمع صوتها الجميل ، لكنها شجاعة لا تخشى المخاطرة . 

قررت يومًا أن تأتي لزيارة كوكبنا ، لكن هل سيتقبل الناس شكلها ؟! 

بلغها من النجمة السوداء أن البشر متوحشون ولا يتقبلون أحدا يختلف عنهم !!

استشارتها فقالت :

- أنتِ حرة ، أرجو ان يكون النجاح حليفك .

نادت بقية النجوم واخبرتها بنية ميس الرحيل . حزنت لذلك كثيرًا ، ونصحتها قائلة :

- اذهبي لكن لا تهتمي لرأي الناس ، مهما حدث تواصلي معنا عن طريق النورس . 

حضنتها وودعتها بدموع لا تكف .

نزلت منقبضة ، ولم تكن تعرف الطريق ، 

- ياللهول … أنها في كوكب الأرانب !!

سلمت عليها وهي تشعر بالسعادة ، قالت إحداها : 

- اذهبي يا فضائية قبل أن يعرف الرئيس ، فيا ويلكِ أن رآك لأنه يكره القادمين من الفضاء .

أرادت أن توضح لها بأنها لاتؤذي أحدا …

لكنها قاطعها واشاحت بوجهها عنها .

توجهت إلى كوكب ثانٍ لتجد نفسها في كوكب السلاحف ، رحبت بها وحضنتها ، تهيأ لها بأنها تشبهها ، وبالتالي رغبت ببقائها ، لكن عندما استوعبت السلاحف حالها خافت واختبأت خلف الشجرة .

غادرت بحزن آملة الوصول إلى كوكب الأرض . 

-آه..!!! انا في عالمي ؟!!

اندهشت النجوم وقالت : 

- لماذا رجعت الى هنا ؟!

- لم أستطع الوصول وجئت هنا بالخطأ . 

أجابتها : هذا حال من يترك كوكبه !!

حضنت نظيراتها مبتسمة : وهذا حال من يترك نجومه الجميلة .


مها حيدر

رسالة عاجلة إلى تأبط شراً بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *(رسالة عاجلة إلى تأبّط شرّاً)*


يا صديقي


عشتُ في بؤس وضيقِ


منذ آلاف السنين


نحن جدّاً متعبين


من جنوب لشمال


قد عبرنا نازحين


ومشينا مرغمين


في صحارى وجبال


في سراب ورمال


ودفنا في الطريقِ


كلّ أحلام الخيال


وكسرنا يا صديقي


كلّ أسياف القتال


لم نعد نهو ى الحروب


والمآسي والخطوب


يا صديقي


ضاعتِ الآمال في تلك الدروب


والأماني ليس فيها ما يطال


نحن جوعى يا صديقي


منذ هابيل القتيل


قد زرعنا القمح في تلك التلال


وغرسنا كلّ" شتلات" النخيلْ


رغم هذا الكدح دهراً


نحن جوعى يا صديقي


كلّ يومٍ  


حينما يعلو الصياح


من ديوك الحيّ في ذاك الصباح


نسأل الله تعالى


أن ننال 


من حلال


كأسَ شايٍ مع رعيف


يا صديقي


كلّنا ذاك الضعيف


رغم أطنان الغلال


يا صديقي


جاعتِ الأطيار في تلك الحقول


فالليالي بائسات


والأزاهير ذبول


والخيول الصاهلات


لم تعد تلك الخيول


أيّها الصعلوك هيّا


اِشحذِ السيف تعال


أنتَ من أقوى الرجال


اِ حمل الرمح سريعا


نفّذِ الأمر مطيعا


كلّ من كان بقربي


قد تولّى 


عندما حان النضال


كلمات:


عبد الكريم نعسان

المرآة العاكسة بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸المرآة العاكسة 🇵🇸


(المرآة العاكسة) 


أيها البعيد، عن المعترك: 

وأنت تردّد: البيت لي،ولك. 

أُنظر في المرايا،

ألاتصفعك؟ 

لك الفرجة، والعرض لي

ولمن سلك! 

حَرِيٌّ بي أن أسألك

وأنت تحت المكيفات

، لترطبك: 

أتظن أنّي أناديك؟ ياأنت: ماأجهلك!

الجوع لبلادي، والتخمة لك! 

أطفالنا الدّروع

وطفلك ماهلك! 

دمانا السّيول، وفي السيول لانقطةلك! 

بيوتنا الخيام، والفخامة

والأمن لك! 

أطرافنا مبتورة، وجهاز

التحكّم، بالنشرةلك. 

كلّ ما لي، ليس لك. 

فكيف تأتي، 

بكامل الصّلافة

وتصرخ: 

القدس لي، ولك؟؟! 

أينك في كل هذا المُعترك؟؟! 

أفلتَّ يدي، والقابض على الجمر، ليس كَمن تَرك!! 

أبَعْدَ ٱستدارة، وستارة

وَصَكِّ التّخلي،بِكامل

 كاملك؟! 

تقول إنّ البيت لي، ولك!؟ 

أنا لم أجدك، في العتمة

فكيف أقتسم الضوء معك؟ 

هذي حصتي، فأين حصتك؟! 

ماأجبنك! 

ماأقبحك! 

ماأرخصك! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

قالت حبيبتي بقلم الراقي محمود ادلبي

 قالت حبيبتي 

الرجاء لا تصمت أخبرني عن عواطفك

شذى كان يتربع في عالمي بهدوء

وأمنيات توشوش في ذاتي

 بين الحين والحين سعيدة

والشكوك لن ترى النور في أرجاء عالمي

وبنيت ألف فلة وفلة في كل زاوية من عالمي

وأمنيتي أن لا أحبك أكثر لأني أخاف من الهوى

وفي عينيك ألف أمنية وأمنية وكلها خضراء

وبالرغم من أن موسم الربيع لم يطرق الأبواب 

ولكنه كان أمنية هنا

ولأول مرة تمر السنونو في عالمي 

والضحكة تعانق القلوب

وكل شيء يلحن أجمل الأغاني للزمن الجميل

وهذه الأماني كنت أظنها لن تموت أبدا 

لأنها توأم الروح

كانت مع النسيم وتحت النجوم وفي قرية الربيع

وعرفت الدنيا من خلال الأماني 

ولم تكن الأرض ضائعة

وذات مساء نظرت الى الشمس الجميلة سعيدا

وفجأة رأيتها في الغروب وكأنها حزينة

 فبحثت عن أحلامي وأمنياتي 

وشعرت أنها في غربة

وسألت نفسي 

والقمر والنجوم ألف مرة

لماذا الأماني تغرب عنا وعن حياتنا

ولا يوجد جواب عند أحد 

لهذا طويت دفتري وخبأت قلمي

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

Ⓜ️🇱🇧

لا شرقية ولا غربية بقلم الراقي معز ماني

 * لا شرقية ولا غربية *

أياد عاجزة

في رياح رملية

أبطال من ورق

وبيادق خشبية

تفر الأوراق من

صحف منسية

إلى دول الشمال

الغنية

في رحلة إفتراضية

وأيام بارعة

في السخرية

قطرات من ندى

والعصبية هوية

شرقية

وأمة ترى نفسها

ضحية

وللمؤامرة وجهة

سرية

وحقوق الإنسان 

سنفونية

تعزف على آلات

وترية

بقيود ذهبية

يكبر الحلم

مثل كرة ثلجية

ينتظر ولادة

قيصرية

بعد ظلمة مضنية

ليحلق في يوم

جديد بلا تأشيرة

وقتية 

في بلاد لا شرقية

ولا غربية ... 

                        * بقلم : معز ماني *

الاثنين، 5 أغسطس 2024

إليكم قصيدتي بقلم الراقي زين العابدين فتح الله

 إليكم قصيدتي 

 

       تكامل الصور في رحاب القمر 


أراك في القلب سكن ومستقر 

وتهفو روحي للقياق بيوم أغر 

وإن كان عقلي يحار بفرط ظن 

إذ تغلبه أمواج هوى كما البحر 

تتلاقى بمحياك الوضاء كالبدر 

وعيون تلقي بظلال كالسحر 

فكيف النجاة من لحظك الحور 

وأين السبيل لأنظرها بلا كدر 

يا سحابا لغيث بمزن هطل 

فأنبت الحب و حدائق و ثمر 

ياشمس صباح تشرق و تطل 

وحولها شفق أشعة دون حر 

يا قمرا دار في فلك الوجد 

فأغدق الحب سنابل و در 

و مالي سبيل سوى أنني أقر 

أن حبك حوى روحا. و فكر 

و كذا سكن الفواد بسلام و بر 


         Integration of images in   

         vastness of the moon :


 I see you in the heart is calm and stable 

 My soul yearns to meet another day 

 Even if my mind is confused with excessive suspicion 

 Waves of love overcome him like the sea 

 You meet in your face as bright as the full moon 

 And eyes that cast shadows like magic 

 How can one escape from the trap of poplars? 

 Where is the way to see it without difficulty? 

 O clouds of rain, rain has fallen 

 Love grew gardens and fruits 

 Oh, the morning sun rises and rises 

 And around her, the rays of blau rays became twilight 

 O moon, it revolves in the orbit of ecstasy 

 So love gave ears of corn and pearls 

 I have no choice but to acknowledge it 

 Your love contains a soul and a thought 

 May Al-Fawad reside in peace and secrecy

للكاتب والأديب الشاعر د زين العابدين فتح الله

أوطاني بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (أوطاني)

بقلمي سمير موسى الغزالي 

سوريا ..وافر مجزوء


أَيَا من شَقَّ أوطاني

فأعياها وأعياني


سَفحتُم عزّنا حِقداً

وأَضْرَمْتُمْ بأوتَاني


نِياطُ القلبِ مَزّقتم

رقصتم فوق أحزاني


فوا ذلّاه ص٠ه.ي.و.ن

سيأمرني وينهاني


ولا قاصٍ سيسعدنا

بحبّ لا ولا الدّاني


فهبّوا نُعْلي وحدتنا

بلادُ العُربِ أوطاني

         ......

فقالوا لي حَكمناكم

بأظفارٍ وأسنان


ومزَّقنا عزيمتكم

بألحانٍ وألوان


يرفرفُ عزَّكم ذلّاً

تغنوه بألحاني


وكم تُعبدْ خريطتنا

بصدقٍ أو بإدمان


ألا تُحمى خريطتنا

بسيَّافٍ وسَجَّان؟


بلادُ العُربِ ليس لكم

بلادُ العُرب أوطاني

         ......

عصيتم قولَ قَيّومٍ

ألا اعتصموا بقرآني


وها أنتم تطيعوني

على خطأٍ بأكفاني


سَكِرنا يوم قَسمتكم

رَسَمنا حِقدنا القَاني


فكان الرَّسمُ مَسحوراً

بأيّامٍ وأزمان


لنا بحدودكم رَصَدٌ

فأضناكم وأضناني


متى تُرْدُوْنَهُ قُولوا

بلادُ العُربِ أوطاني

         ......

إذا ما الفتحُ خالجكم

وخامركم بأذهان


بشامٍ أو رُبا يمنٍ

بدجلةَ أو بلبنان


بمغربنا بمشرقنا

بقاصينا أو الدّاني


بمكةَ جمعُ فرقتنا

وبيتُ الله عنواني


أتاني عِنده رمزٌ

سيأتيكم بطوفان


فإن آزرتم الطّوفان

بلاد العُربِ أوطاني

         ......

أروني بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أروني 

أَرُوني أُمَّةً رَقَدتْ قُرونا

وأغْلَقتِ المَسامِعَ والعيونا 

ألَسْنا في الشُّعوبِ قُشورَ أنْفٍ

مِنَ الخُبْثِ المُشَبَّهِ أنْْ يكونا 

سَقطْنا فاسْتبَدَّ بِنا التّدَنّي

ونحْنُ على المَفاسِدِ عاكِفونا 

نُهينُ أُناسَنا شَتْماً وَضَرْباً

وَنرْتَكِبُ الجرائِمَ والجُنونا

نَدوسُ حُقوقَهُمْ في غيْرِ بِرٍّ

فما يَدْرون ماذا يَتَّقونا 


صَنَعْنا أُمّةَ الأقْزامِ فينا 

فَصِرْنا بالخُنوعِ مُكَبَّلينا

نُبَرّرُ ضُعْفنا بالجَهْلِ حيناً

وحيناً لا نرى الأعْطابَ فينا

جَعَلْنا الدينَ في الدُّنيا قِناعاً

فَكُنّا فوقَ جهْلِ الجاهِلينا 

فقَدْنا الصّدْقَ في الأقْوالِ فِعْلاً

وَسِرْنا في دُروبِ الماكِرينا

فكيفَ سَنَسْتَطيعُ بِناءَ جَيْلٍ

يَكونُ مُسَلّحاً أدَباً ودينا 


محمد الدبلي الفاطمي

أحرار المدافعة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أحرارُ المُدافعة

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى المقاومين الأحرار الأبرار الأبطال في فلسطين وجنوب لبنان واليمن والعراق وسورية ، الذين يقاومون الكيان الغاشم المتغطرس ويفضحون اذنابه

***

بَنِي الأحرارِ يا أبطالَ أمَّتنا

أيا من صُنتمُ الإسلامَ بالشَّرفِ

وقفتمْ وقفةً عَصماءَ قاصمةً

لأهلِ الظّلمِ والإجرامِ والصَّلفِ

فضَحتم رهْطَ أذنابٍ لشانِئنا

يبيعونَ الهدى والعِرضَ بالعَلفِ

فأعرابُ القطيعِ الخائنِ انْبطحُوا

لقاهرهمْ كما النِّسوان في الغُرفِ

ذيولٌ في الحِمى تطغى مثالبُهمْ

عَتَوْا بالغدرِ والتَّخذيلِ والقَرَفِ

أصولُ العزِّ إقدامٌ ومَكرمةٌ

وليس العزُّ بالإهمالِ والصُّدفِ

ألا يا سادة الإقدامِ في وطنٍ

أصيلٍ يبهجُ الأرواحَ حين يَفِي

مكارمكمْ شموسُ الحقِّ في زمنٍ

ضَنِينِ الرُّشدِ والأخلاقِ والنَّصَفِ

لقد ثرتمْ على ظلمٍ يُطوِّقنا

فوَثبتكمْ حديثُ النَّتِّ والصُّحفِ

رجالٌ في الوغى تُخشَى بسالتهمْ

ولستمْ كالألى هانوا من الرَّهَفِ

فأنتمْ قدوةٌ للجيلِ هاديةٌ

أقمتمْ عزَّةَ الإيمانِ في الخَلَفِ

سيمنحكمْ عُلوَّ النَّصرِ خَالِقُنا

كما أعْلى رجالَ الحقِّ في السَّلَفِ

عمر بلقاضي / الجزائر

والأمس كيف يعود بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 والأمس كيف يعود؟!..!! 

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

-ثم_أي..

وأنا الذي أتيتك، لا أحمل إلا يقينا واحدا..

فمن أين أمطرتني بكل هذا السيل من الشك؟!..

حين ولجت إلى دهاليز الحكاية..

كنت أحمل في قلبي نهاية واحدة..

لا احتمال لغيرها..

فمن أين جلبتَ لي كل هذه النهايات المميتة؟!..

وأنا لا أدري..

أي درب يتوجب عليَّ أن أسلك الآن لأنجو منك؟!..

حيث لا البداية عادت بلا موت..

ولا نهاية غير الحزن بلغتُ..

جئتك،،،

أحمل أميَّتِي على كفي، لا أجيد الاختيار..

فتركت لك قياد قلبي، وسرتُ خلفك..

لتختار لي..

فلماذا وضعتني على قوائم الغرباء؟!..

اخترتكَ وطنا، ونفيتُ الجميع..

فلماذا اخترتَ الجميع ونفيتَني؟!..

اخترتُك أهلا، فلماذا اخترتَ لي الهلاكَ ومضيتَ؟!..

اختزلتُ فيكَ عالمي، حين هجرتُ الجميع وفررتُ إليكَ..

هاربا بروحي من منابع النسيان، ومواطن الألم..

فاختزلتني من عالمِكَ، واستبدلتَ بي الغياب..

أنا يا سيدي امرؤ أحمق..

أنشئ بالليل ألف أمنية، ولا شيء منها يتحقق..

أجعل من قلبي درعا أخوض به معاركَ الأحلام..

وأنا على يقين أني سأعود مهزوما، ككل مرة..

فأصاب أول ما أصاب في عمقي..

أتعرف كيف؟!..

كنت أظن أن السهم يعرف الطريق جيدا..

إلا أنني اكتشفتُ..

أنَّ قلبي الذي يدل على الطريق، ويقود إليه..

لم أتعلم أن أواجه الدنيا بشيء من الصلابة والقسوة..

لأني أرتدي دوما ثوب هشاشتي..

أعلمُ..

أني أحمل من الرعونة والطيش ما يكفي ليثير سخرية ذلك العالم..

ولكنني لم أهتم، فقد اخترتك عقلا يفكر لي، وتركت عقلي على قارعة اللهفة..

من باب( من دخل أرض قلبك فهو آمن)..

فلماذا سلبتني عقلي، وسددت إلى قلبي كل هذه الطعنات..

وتركتني محض جثمان يسير بلا هدى؟!..

لماذا جلبت لي كل هذا الخوف..

لماذا جلبت لي كل هذا الوجع..

لماذا أعدتني ممتلئا بكل هذه الصدوع..

وأنت تعلم أن بداخلي ألف زلزال؟!..

قل لي..

كيف أثق بأنك ستعيد لي الأمس..

وأنت الذي وضعت على عتبات يومي، كل هذه الشياطين..

وزرعت وجه الغد، بكل هذا الكم من الحرمان..

بكل هذا الخذلان..

وبكل هذا الأسى..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

لجلجة مع الحياة بقلم الراقي سيد حميد عطاالله الجزائري

 لجلجةٌ مع الحياة


طعمُ الحياةِ بلا نجاحٍ حامضَه

إنَّ الحياةَ مع التفوِّقِ ناهضَه


سارع لتفهمَ ما توارى واستمع

واقرأ لكي تلجَ الفيافي الغامضَه


لم تستقرَّ على بناءٍ واحدٍ

فإذا تجفُّ ففي مكانٍ فائضَه


في العيشِ ترفعُ من تشاءُ ولم تزل

وتظلُّ رافعةً وطورًا خافضَه


هذا ابنُ آدمَ مسرفٌ وكأنّهُ

بحرٌ ليَظهرَ في الحياةِ نقائضَه


مُتمسِّكٌ بالعيشِ يَقضمُ زرعَه

نفسُ ابنِ آدمَ كم تراها راكضَه


تمضي السنونَ بسرعةٍ فلكيّةٍ

رمشُ العيونِ إذا افتكرت ووامضَه


إنَّ الحياةَ بلا هدوءٍ جريُها

فإذا نهضتَ ففي نهوضِكَ رابضَه


عرضت مفاتِنَها ليُشرى زيفُها

أسعارُها لو تشتريها باهظة


فإذا استمعتَ لشرطِها وشروطِها

حتمًا ستَلقى المُستبدَّةَ رافضَه


لا تستجيبُ لمغرمٍ في ودِّها

لتكونَ ندًّا في الهوى متباغضَه


إنَّ الزمانَ إذا يهدِّمُ منزلًا

يهبُ الركامَ على الركامِ قوارضَه


بيتٌ خلا إلا التواضعُ سقفُهُ

وتدٌ وأطنابٌ وثمّةَ عارضَه


تجري الحياةُ كنسمةٍ عربيةٍ 

بين الأثافي والحياةِ النابضَه


ابشر بما وعدَ الإلهُ عبادَهُ

حُججُ الإلهِ تظلُّ دومًا داحضَه


ابسط يديكَ بنعمةٍ وفضيلةٍ

شُلّت يدٌ عند الفضائلِ قابضَه


إياكَ أن تشكو جراحَكَ مطلقًا

تبًّا لنفسٍ أن تُرى متمارضَه


شتّى الخنوعِ وذلّةٍ وصغائرٍ

نفسُ الأباةِ إلى المذلّةِ رافضَه


لا ينبغي سبرُ المخاطرِ جملةً

بعضُ النفوسِ بكلِّ أمرٍ خائضَه


اسمع وعِ سننَ الإلهِ ولبِّها

اصغِ وأدِّ في الحياةِ فرائضَه


انفض ثيابَكَ من شَرارٍ حارقٍ

تنجو الثيابُ الطاهراتُ النافضَه


احلى النفوسِ بشاشةٌ وهشاشةٌ

تأتي لكلِّ تجهّمٍ لتناهضَه


القلبُ تُمسكهُ اللطافةُ لا جفا

وبها تشكّلُ روحَهُ ونوابضَه 


الذنبُ كالكلبِ العقورِ على الفتى

يعوي عليه بوثبةٍ ليعاضضَه


لم يستقم إبليسُ يبقى أعوجًا

فلكي يجادلُ ربَّهُ ويعارضَه


اطرده لا تأمن شِرارَ قبيلِهِ

فعليكَ أن تأباهُ ثمَّ تباغضَه


وانظر إذا قامَ الوجودُ لربِّهِ

ومن القبورِ خلائقٌ متراكضَه


وبها القيامةُ حقّقت وتحقّقت

الكلُّ يأتي مذعنًا ومعارضَه


بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري