الاثنين، 5 أغسطس 2024

انتصار ورد اعتبار بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 انتصار ورد اعتبار


كل ثمين بأصل مكوناته يذكر

وكل رخيص لطول الترك يهجر


كل نفيس بالقراط يقاس ويعير

والمتلبس بالصفار بالحك يظهر


فالجسم من أصل جيناته يتغير

وبطبيعة أصل العرق يقر ويخبر


ظهرت ومن خلقتها الكل يسخر

يشككون بأنوثتها ويبدون التنمر


صعدت الحلبة وبقفازاتها تدمر

مجبرة الحكم الإيقاف وهو يصفر


طويلة القوام وبنظرتها تسيطر

تهابها النساء وعن الفوز لا تتأخر


عشقت الفن النبيل وبه تفخر

 مبرزة أن الجزائرية دوما تنتصر


تبكي عند الفوز وللجميع تظهر

أن اتهامهم لها باطل وظلم ومنكر


أنثى بوجهين وجه بعيون تسحر

ووجه في النزال للخصوم يقهر


حفيدة الأبطال ولفاطمة نسومر 

وبقبضتها يقر المدنيين والعسكر


مبارك لك الفوز والذهب الأصفر

وباعتلاء المنصات يرفع لك القدر


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفيةح

جوهرة الشام بقلم الراقي حسين الجزائري

 جوهـرة الشـام

"""""""""""""""""""""

شَجـن :

أنا الأرض الأبيـة التي جار عنهـا

             هـذا الزمــان 

أنا الأم التي تفرق أبنائه‍ـا شتاتـاً

             بيـن البلـدان 

أنـا القصيـدة التـي أمســت فـي

            طــيّ النِسْيـان ....

أنا الجدارية التي رسمت مبهمة

           لا تحمل عنـوان


نــداءات :

أَلاَ تهبـون لِنصــرة شعــبٍ ثــار

             ضـد العـدوان 

أَلاَ تسمعون لنداء صرخت أسيرٍ

             وَراء القضبـان

أَلاَ تنظرون للدموع التي تحـرق

            جفـون الصبيان 

أَلاَ يَهُمّكم بيوتـاً تُهْدم ومساجداً

            دنّسهـا الطغيان 


إعتــزاز :

فلتعلمـوا إني مهد المسيح ابـن

          مريم بنت عمران 

وفــوقِ قبــة الصخــراء منطلـق

         المصطفى العدنان

ويزيدُني شرفـاً المسجد الأقصى

           بيـت الرحمـان 

والقدس عاصمتي وصلاح الدين

           رمـزٌ للفرسـان 


عـائدون :

سـأعـود لكم يـومـاً مـا لا مَحـال

             أرض الأمــان 

تسمعون رنين الأجراس ممزوج

          مع صوت الآذان 

ومـراكـب الهجـرة عـائـدة تَمْــلأ 

         المراسي والشطئان 

 وأنشودة بلادي بلادي يُـرددهـا

          الفتيات والفتيـان 


أهـازيـج :

البيـت لنـا والقـدس لنـا لـؤلـؤة

           تُزَيِّـنُ الأوطـان

جـوهـرة الشـام يا نبــع الحيـاة

          زاهيَـة الأفنـان 

يا وطنـي الغـالـي نهــرٌ يسقــي

          ظمـآ العطشـان

يا حُضْــن أمــي يا نبـض قلبـي

       حبك في الشريان

"""'"""""""""""""""""""""""""""""

بقلم : حسيـن البـار الجزائـري

واد التل- البعـاج - أم الطيـور

الحسن والفرسان بقلم الراقي سليمان نزال

 الحسم و الفرسان


أشواقها أشعلتها كشموعها

فحديقتي في جرحها و ضلوعها

و كتبتها بنزيفنا أنشودتي

و حفرتها في صخرها و جذوعها

و لأنني بقراءة ٍ لحبيبتي

سأزورها بحروفها و أذيعها !

و لأنها كمقيمة ٍ بقصائدي

سأحبّها بصلاتها و خشوعها

نثرت ْ على أوقاتنا من وردها

  و زهورها أبصرتها بدموعها

قد أيقنتْ رشقاتها من ردّها

فردودها لغزاتنا بجموعها

فترقّبوا ضرباتها لدخيلة ٍ

لحليفها و عميلها و وضيعها

ليس الذي ببطولة ٍ و نسورها

مثل الذي بخيانة ٍ و خضوعها

نزلتْ إلى ساحاتها أقمارنا

و تقدّمت ْ بأوارها و سطوعها

 ورأيتها بنفيرها و زئيرها

و ليوثها و نجومها و منيعها

كلماتها عانقتها ببديعها

و أخذتها نبضاتها لفروعها

إن جاوبتْ همساتها سأطيعها

و أضمّها ببريقها و سريعها !

يا عشق من سلمتها لرسالة ٍ

  في غزتي بحصارها و بجوعها

تلك التي بسكوتها سأبيعها

كم خادعت ْ بخطابها و قناعها

فجراحنا بحديثها لسميعها

قد آمنت ْ بتلاوة ٍ لشفيعها

يا غزتي بقطاعها و قلاعها

يا صيحة بخيامها أوجاعها

تلك التي استبسلت ْ بصقورها

قد أقسمت ْ خفقاتها لرجوعها

  أنصارنا ببسالة ٍ و هديرها

و خصومنا قد أمسكتْ بقطيعها

و حبيبتي بغواية ٍ و مقامها

سأحبّها بكلامها و يراعها

 و لأنها و أريجها بسطوري

سأريدها بسفينتي كشراعها

و شهيدنا بخلوده ِ في جنة ٍ

زيتونة ٌ قد أبكرت ْ بوداعها


سليمان نزال

قررت أن أصرخ بقلم الراقي يوسف شريقي

 ** قررت أن أصرخ **


لماذا أكتبٌ بقلمٍ حبرهُ ماءْ

على قرطاسِ هواء ْ ؟!

لماذا أُشْعِلُ المواقدَ

في شتاءِ الغربةِ

داخل وطني

لأكتبَ الأشعار ْ ؟!


يبدو أنه لا شيءَ

يستحق التدوين ْ 

في هذا الزمنِ 

الضائعِ تحت غبارِ

حوافرِ المتسابقينْ

في مضمارِ الخيانة

و مَصٍّ الدماءْ

و أن برودةَ المشاعرِ

لا يّبَدّدُها لهيبُ النار ْ


كل النيرانِ

المشتعلة في صدري

لم تحرق مسؤولاً

نهب خزينة البلاد ْ

و سخّر مواردَ الوطنِ

لخدمته  

و أصبح ديكاً

بين ( طرش) دجاج ْ

لم تُدْفِءَ حضن الوطن

كي لا تُهاجرَ النوارسُ

و أسراب اليمام ْ


لم توقظ أشعاري النائمينَ

و المُلْتَحَفِينً بالذل و الهوان ْ  


لن أكتبَ ما دام شعبي لا يقرأْ

قررت ُ أن أصرخَ في وجه الظالم ْ

فلربما يستيقظ نائمْ

و يسير خلفي نمرودٌ جائع ْ


** الشاعر : يوسف خضر شريقي **


ملاحظة: كلمة ( طرش) عامية تطلق على قطيع الأغنام

أو مجموعة كبيرة من الدجاج

و قد أصرّيت على استخدامها لدلالتها على عدم التفكير

و افتقادها للتنظيم و القيادة

لحن الوداع بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** لحن الوداع ***


كما علمتني الهوى و فنونه 

علمني فن النسيان


علمني كيف أعيش بدونك

ولا يتوقف قلبي عن النبضان


لا تتركني بين اخذ و رد

وامواج من الاحزان


فهواك مازال يسكنني

يجري مع دمي في الشريان


طيفك خفيف كنور 

يداعب بالود اجفاني


يزرع في الروح وردا

وحقول النسرين و الريحان


اراني فيك وعينيك مملكتي

هوى ملك الروح و الوجدان


وهذه خيول الرحيل قد اسرجت

فكيف السبيل لترك المكان


وكيف للطير ترك أعشاشها

ومكان طابت فيه النفس بآمان


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

ريش لأفواه الفجاج بقلم الراقي خالد احباروش

 ريش لأفواه الفجاج


اللـيل يا أمـاهُ داءٌ مُـعدي 

يغـشانا مثل داء السواح !

 عَـدواهُ أصـابـت عـيونَ المصباح

فانطفأت فيه رموش الضوء ...

اختطف الــظـلامُ مـنـابـر الـديـك .

فـتجشَّـأ الـفجـر دون صـياح

لسان الدجى يا أمَّـاهُ يَـلوك الغيـاب....

 كي لا يـلوح الأسى هذا الصباح ....!

ما لـهذا الريش المُـبَـعـثر ههـنا ؟

 تناوشه الرياح !

تذروه شَـهيا لأفـواه الـفـجـاج  

من سَـلَّ من خُـمٌِـنـا هذا الـرتاج ؟

فأقبل السرحانُ.... فرحانا

قلت : يا ذئب لا تسرقن الدجاج 

قال : يا غَـرٌُ أنت لا تفهم شبرا ....

لـيس مشكلتي أنا

مشكلةُ الديك الذي صاح في حشد الدجاج ...

في خُـمٍّ مـن زجـاج !

قلت : يا ذئب انت وقت الظلامِ ... ظَـلاَّم 

قال : هل أنت كبشٌ ثـاغي في الــنـعـاج .

قلت : لا ..... انا البحر المتوسط الأجـاج

بقلم الشاعر : خـالد احباروش

أركض بي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أركض بي خلف مسافات التمني 

وعانق بحبي تلال النور 

دثرني بجفون عينيك 

وحلق بعشقي فوق البحور 

داعب خصلات شعري 

علمني كيف العشق يكون 

يا من أودعتك في قلبي 

وبنيت لك كل القصور 

كم اعشقك بجنون 

حد أن العشاق منا يتعلمون 

يا وطنا يسكن في عمري 

يا أجمل من عطر الزهور 

والربيع يورق على نافذتك 

وعند حدود عينيك تنتهي الحقول 

وغصون الزيزفون ترسم خطوك 

والبدر يبدو أينما تكون 

على ثغرك تثمر حدائق التمني 

وفي عناقك يرتعش الحضور 

يا ربيع العمر هذا عهدي 

سأعشقك دهرا ولن أخون 

كم أعشقك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

في شتاءات النزوح بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 [ في شتاءات النزوح]


يا فريدةْ


قدكتبتُ الحبَّ في ألف قصيدةْ


بعد نزحي عن دياري


ماتت الأشواق عندي


وطيور الحب ماتت


في شتاءات النزوح


والجراحات عديدةْ


شاب رأسي


لم أعد ذاك الشباب


أصبحت (زيتا) بعيدةْ


حلّت الأوجاع في القلب الكئيبْ


كلّ يوم صرتُ أسعى للطبيبْ


في سعال وزكام وصداعْ


تلك أوجاع الضياعْ


يافريدةْ


حينما كنتُ صغيرا


كانت الأزهار في داري نضيرةْ


كانت الأطيارفي حقلي تغنّي


والمسافات قصيرةْ


كنتُ أعدو خلف غيمات الخريف


أينما دارت أدورْ

كان قلبي يحتوي فيض السرورْ


كنتِ في سنّي صغيرةْ


بعدما جئتُ (لأطما)


صارتِ الآلام من قلبي إلى قلبي تطيرْ


و الهبوطات خطيرةْ


والهبوطات خطيرةْ


كلمات:


عبدالكريم نعسان

سلم السماك بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸 سُلّم السِّماك 🇵🇸


(سُلّم السِّماك) 


ياأمةالأوجه، أين وجهك، يارعاكِ؟ 

أين في المجد

مجدك، وضياكِ؟ 

هل سمعتِ يوما

أنّ فأسك بناك؟ 

أم ترى غيروا

جينات إِباكِ؟ 

القدس وحيدة

ماذا دهاك!؟ 

أأخطأتِ المسير

فعاجت خُطاكِ؟ 

أم بعتِ عمدا

وسلّمتِ أخاك؟ 

إذن بئس الإخاء

إخاك! 

أين البطولات

أين ذُراكِ؟ 

هل قطعوا لسانك

أم بتروا يداك؟ 

كلا، فَصكُّ البيع

بيمناك! 

وخناجرالطعن

بيسراك! 

وجاء وجهكِ القناع

بقناع التباكي! 

أتحسبين غزة

في الشراك؟ 

وتفتحين للدولار

فاك؟ 

بئسكِ، بكم بعت

أخاك؟ 

يامن وضَعَتْ نفسها

في الشراك! 

ألا تألمين، لألم

أخاك؟ 

أدماء في الشريان

أم ثلجا تُراك؟ 

للبيت رب يحميه

يارعاك! 

فٱجمعي وٱطرحي

إباك من إباك! 

صُفّي بُلقَكِ، وحَيّ على

غدر أخاك. 

لهفي عليك، يامن أراك

ولاأراك

سيكتب التاريخ، أنك

بعت أخاك

قد يكون العود بلا حزمة

لكنه سِماك. 

وحتى في التخلي، تصيح غزة: فداكِ. 

وعند الله تلتقي الخصوم، ولن أسلاكِ. 

هذي غزة، أقوى من الأُجَراء، والمُلاّك. 

وماالطوفان سوى

سُلّم السّماكِ.


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

عطش الماء بقلم الراقي ادريس سراج

 عطش الماء


أنا لست معك .

ولست ضدك .

فلا توحدني

تحت رايتك .

وحدتك قاتلتي ,

بشناعة .

أنا ضمير الخائب .

خاب ظني

في الوجود .

و العدم أيضا .

سقط الثابت .

و تحلل المتحول .

و أنا ,

موت الموت .

و موت الحياة .

أھادن اشباحي .

و لو سفكوا دمي .

و أنا نار النور .

و صمت اللغة .

. عطش الماء

و سراب الفكرة .

دعابة المنطق .

و عبث الإختلاف . 

خذ ما لك .

وما لي .

و اترك لي ,

صخب اللاشيء .

فأنا جدير ,

بكل هذا الخراب .

دفنت 

الموت و الحياة ,

في صدري .

أضحى

دمي صديد .

و صدأ عنيد .

أغريت الشھوات

بالھجرة ,

إلى الضفاف البعيدة .

كي أخلو

بالنسيان .

و فوضى الفراغ .

لا بر

يأوي خبلي .

و لا بحر ,

يعيرني

ھديره .

روح الظلام .

و ظلام الروح ,

تنتشي في الجوار .

حزين حد التعب .

و تعب حد الحزن .

فلا تستثر جوعي 

للموت ,

و لا للحياة .

فلي ,

 ما ليس لك ,

من النسيان .

كي أنعم

بالصمت الطويل .

استبح دمي ,

ان استطعت ,

و لا تحبسني

في فكرة .

لست

ممن عولوا

على المال ,

و لا على البنون ,

لأمسي ,

زينة المشهد الكبير.

الجحيم مقامي .

خابت كل الأحلام

مقيم

في شرنقة الشرود .

و أسبح في العدم ....


إدريس سراج

فاس / المغرب

متلازمة العدد بقلم الراقية عبير الصلاحي

 متلازمة العدم ...

لكم كانت نواميس الوجود ثابتة حد اليقين بالتسليم بعظمة الباري جلت قدرته في الإبداع والتدبير.

ولما أن جبلت الحياة على وحدة الأصل كانت متلازمة العدم هي سمت كل مخلوق خلق من أديم الأرض فمنها البداية وإليها المنتهى .تلك سنة الوجود.وقلما طاف بأذهاننا الغافلة نحن ارباب العدم أن مصير ذلك الآتون الساحر المسمى كسما ما هو إلا الزوال مهما تعاظم بهاه واستبد بالحسن سناه .ولعل مرد تلك الغفلة هي ما لعبته اكسامنا من أدوار بدت للوهلة الأولى من القدرة المتوهمة في إقبالنا على خوض غمار الحياة فتغافلنا نقصها وتوهمنا كمالها ومضينا نختال بها اختيال الطواويس بزهاء لا أساس لوجوده إلا في أعين سباها سحر ألوان زاهية فأوردتنا أبواب الذلل وقادتنا صوب الخطايا ذلك حين القوة في باح الشباب وعنفوان ملكاته فمضينا قدما نجمع من اللمم ما قد يودي بفرصتنا الأخيرة في العودة إلى جنان الخلد حيث زلال المغفرة وخلود الصفح.لكننا لا نصحو من غفلة الوهم تلك إلا حينما تكسو أسبال الشيخوخة تلك الأجساد الفانية وهنا يعقبه عجز واعتلال إذ نجد كل ما فيها من نضارة القدرة قد آل إلى ذبول فها هي الأعين قد تغشتها صعوبة الرؤية وها هو السمع قد دب فيه دبيب الضعف شيئا فشيئا حتى أوشك الصمم على امتلاك زمامه حتى نشوة التلذذ قد شابها الخلل فما عاد للسان القدرة على استساغة الاختلاف في الطعوم فاختلط الحلو بالمر والعذب بالأجاج وعلى حين غرة دونما إنذار نجد أنفسنا قد سبانا الضعف ذلك حين نستحث الأرجل منا على المضي قدما في دروب حيواتنا الرحبة فتأبى إلا الزحف ببطئ تقادم السنون علينا وعليها .حينها نقاوم سطوة العجز فنبسط أكف القدرة كما اعتدنا في الماضي الغرور كي نقتنص الفرص حين عنفوان الشباب الراحل عنا فإذا بها وقد ارتدت لنا صفر اليدين حالها كحال حنين بخفيه الباليين وقد ملكهتا الرعشة ولزمها القصور إثر سطوة المشيب عليها فما كان منا أمام عجزنا الفاضح وقصورها الناضح .بعدما فشلت في أن توردنا ما رمناه من قنص فرص اللذات كسابق عهدنا معها ذلك قبل حلول الخريف .وإذا بنا نخصف من أوراق التوت ما يواري سؤة العجز منا فنأوى إلى الظل متأملين كل ذرة حسن ولت و خبى سحرها .متدبرين جل الحكمة من إدبار القدرة المزعومة. تلك التي توهمناها سلفا.ومع تفاقم الوهن وغلبة العجز نجد أنفسنا قد نكسنا الرؤس قهرا مقرين پحتمية ملازمة الزوال لأجساد كان لها من أصلهانصيب الأسد فما كان من التراب لم ولن يأول إلا إلى الزوال بعد أن تذروه رياح الزمن فيبتلعه اللاوجود .ويطوى إلى حيث العدم .

فاستقيموا يرحمكم الله وخفوا الوطأ .وحين تدعوكم قدرتكم المتوهمة إلى مخالفة منهاج الباري في خلقه اهمسوا في أذن حالكم اخشعوا فما أنتم سوى محض فانين وجهة مصبهم حتمية الزوال . أما البقاء فلله ...ولا عزاء للزائلين

بقلمي عبيرالصلاحي

اخت وميراث بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اخت وميراث

=========

قالت : أخيي تعال

أريد منك نصيبي

 ألاب مات وأنت

وأنت أخيي حبيبي

بعد ذهاب أبينا

 سكنت أنت قليبي

أنت أخي وذراعي 

وقد سمعت نحيبي

إني أتيت اليك

وقد نفضت جيوبي

جئت إليك لعلي

وجدت فيك مجيبي

لي يا أخيي نصيب

وقد أردت نصيبي

قال : الجنون أتاك

عساه مس مريب

 إن كان مسك داء

هناك ألف طبيب

الأرض يا أخت هذي

من الزمان بجيبي

والمال لا مال عندي 

وذاك حكم عروب

إن كنت ترضين حسني

من العيون أجيبي

في كل شهر أسوق

إليك شيئا فطيبي

قالت أتيت لحقي

والحق ليس بعيب

قال الهمام كفاك

وإن أردت فتوبي

قالت أذلك ذنب؟ 

فقد أردت ذنوبي

إن شئت تهضم حقي

بربي لذت بربي

إني لجأت اليه

عسي لديه نصيبي


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

في بلاد النسيان بقلم الراقي معز ماني

 * في بلاد النسيان *

جسد كبير ليس له

مخالب ولا أسنان

وكل شيء مستقر 

في صوان

وأدمغة حرة عليها

قفل وسجان

يوم بلا رهان

وتاريخ يكرر نفسه

في مستنقع الهوان

فرح لا ذاكرة له

ومأساة لها معان

صور نحاول أن

نسترجعها بمكان

وصور اخرى

تهجم كالبركان

أرض عصية

على النسيان

لتذكرنا أننا 

في عداد

الموتى سكان

قلوب ذئاب

ودمعية عصية 

على الإتيان

زمن يسير 

بإتجاه واحد

لا يعرف غير 

الماضي مكان

صحراء من الوهم

في طريق 

التقليد والأمان

تتحطم حياتك 

بالرؤوس 

المتشابهة والخذلان

من كانت حياته 

تقليد

وعواطف 

مزيفة وبهتان

وفي المجهول تكمن

الإثارة والسحر والبيان

إن الروح تتعذب عندما

نجبرها على العيش 

بسلطان

مشاعر تدفعك بكل

جنون وذوبان

لعل الكهف 

الذي نخاف

دخوله فيه 

كنز وأمان

وعالم جديد له

ذاكرة وعنوان ...

                            بقلم : معز ماني