الاثنين، 5 أغسطس 2024

انتظرني بقلم الراقية كريمة السيد

 انتظرني

انتظرني بعض الوقت أو انتظرني

     عُمراً ودهراً

  فكم مَر على عُمري أزمنة عديدة

 وأنا أترقبُك بشغف وبمنتهى الصبر!!

لعلك تُلقي نظرة لعلك تمسح دمعة 

 حارقة مازالت عالقة فوق الخد

كفاك كِبراً كفاك عِنداً وصَداً واخضع 

 لنبضي وتدارك معي الأمر ولا تدعهُ

 يتلاشىَ أمام أعيُننا و يمُر بعدما

 يترك على الشفاه طعم المُر

.........

وأنت حال الإنتظار تذكر كم عانيت أنا!! 

 وكم أمضيت وحدي هنا على حافة شط

  بحر الهوى أتجرع مرار البعد و الهجر ليل

              نهار وكأنه الوعد!!

 ألم يحن بعد وقت الكلام وقت الملام؟؟

 ألم يحن بعد وقت تبادل الأمكنة مهما

             اختلفت الأزمنة ؟؟؟

أرجو إجابة شافية تطفئ نار الوجد 

 القاسية وتتصدى مُتحدية لرياحهِ 

               الشديدة العاتية

أولاً وأخيراً انتظرني قَدر قدرك قدر

 عُمرك قدر حُبك وصرخات نبضك 


أم أنه قد تم نفاذ رصيد تحملك

          وصبرك؟؟؟

..........................

همسات بقلم كريمة السيد

وصيتي لك بقلم الراقي خالد صابر

 وَصِيتِي لَكَ…

أيُّهَا الشَّاعِر، أَنْ تَقْتَرِف الشَّجَاعَةَ

أكْثَرَ مِمَّا تَقْطِف البَرَاعَة


ذَاكَ…

الذِي بِلآ مَدَار

هُوَ نَجْمُ فِلسطِينِكَ المُذَنَّب


ذَاكَ…

الذِي بِلآ قَرَار

هُوَ بَحْرُ عُرُوبَتِك المُتْعَب


فَرَاشَةُ لَحْظَتِكَ…

المَائِلَةُ العَيْنَيْن

لآ هِيَ تُغْوِيكَ ، فَتَنْصَهِر


فَرَاشَةُ لَحْظَتِكَ…

الفَائِتَةُ الجَنَاحَيْن

لآ هِيَ تُرْدِيكَ ، فَتَنْدَثِر


الحُبُّ…

نَهْرٌ بَيْنَ صِفْرِالجَسد

وَ لَا-مُتنَاهِي الوِجْدِ وَ الغَد


الحُبُّ…

فَجْرٌ بَيْنَ لَيْلِ المِيركافات

وَ أزَلِ الزيتونِ و الإِيَارَات


ذَاكَ…

الذِي لآ تَرَاهُ

هُوَ يَرَاكَ ،،

إلَيْه يَجْتبِيكَ وَ يَجذِبُك


أَنْتَ…

ذَلِكَ الرَابِضُ المُتَشَظِّي

اللآمُتَنَاهِي


***


خالد صابر


آيرلندا، ٢٠٢٣

الأحد، 4 أغسطس 2024

عذرا أيها الأخطل بقلم الراقي وديع القس

 عذرا ً أيّها الأخطل ..!! شعر / وديع القس

/

ياجهادا ً صفَّقَ النّعلُ الهوانَا

ألبسوهُ العارَ والذلَّ المشينَا

/

أخطلاً .. بالعزِّ أهديكَ اعتذاري

فاعذروني يا قبوراً صامتينا

/

أخطلاً .. والشِّعرُ قدْ صارَ الحدادا

فيْ رؤوسٍ جلها أضحى دفينا

/

بدّلوا الأنوارَ عتماً وظلاماً

واستعانوا بالزعاماتِ الجبانا

/

لمْ يعدْ في فعلهم مجدا ً أصيلا

لمْ يعدْ في دربهمْ نصراً مبينَا

/

لا نقلْ :ماتتْ زماناتُ البطولةْ

بلْ نقلْ :صارتْ خيالاً و دخانا

/

أخطلاً .. عذراً على الشّعرِ المجيدا

حوّلوا الأ شعارَ ذلّا ً وهوانَا

/

طولَ أيّامِ الحياةِ ، أقسموا

أنْ يكونونَ نكيرا ً كاذبينا

/

أيُّ مجدٍ يلبسُ الغارَ الجليلا

منْ سفالاتِ تعزُّ المعتدينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ حرّرَ الأرضَ الغصيبة

في نفوسٍ قلبُها فأرٌ جبانا..؟

/

أيُّ إكرامٍ تراها من سحيقٍ

تحتَ أقدامِ العداءِ ، يستكينا..؟

/

لا حياءً في وجوه ٍ مسّختْها

نكسةُ الأوطانِ من حين ٍ لحينا

/

لاحياةً في نفوس ٍ أقسمتْ

تحتَ اقدامِ العِدى تبقى دفينَا

/

أيُّ مجدٍ ، لبستهُ الأرجوانَا

من خناثٍ تسترقّ القاتلينَا..؟

/

أخطلَ الأمجادِ عذراً وسماحاً

يا عشيقَ المجدِ وقتَ الماجدينَا

/

أيُّ مجدٍ في نهاياتِ الزّمانَا

يصبحُ الأعمى يقودُ المبصرِينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ يرفعُ الرّاياتَ نصراً

والثّعالبْ أفسدتْ بيتِ العرينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ فيْ ركوعٍ وخضوعٍ

حرّفوا أنوارَ خط الثائِرينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ فيْ ثعابينٍ تولّوا

عرشَ أشبالِ الأسودِ المرهبينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ فيْ عقول ٍ سيّدتهَا

هيئةُ الحيتانِ حقداً وضغينَا..؟

/

أيُّ نصرٍ من بطولاتٍ تجلّتْ

في رجالٍ سيّرتها الحاقدينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ من سيوفٍ تتوارى

ثمّ تظهرْ لرؤوسِ المخلصينَا..؟

/

لادماءً في عروق ٍ جفّفتها

طفلةٌ قدْ همّشتها الغاصبينا

/

أينَ ثوّارُ الوغى والمخلصينَا

أينَ أنوارُ العلومِ المبدعينَا..؟

/

أينَ ثوّارُ العقولِ الملهمينَا

أينَ أحبابُ التّرابِ الباسلينَا..؟

/

شوّهوا الثّوراتَ والفكرَ النّبيلا

شوّهوا معنى النضالِ الخاذلينَا

/

شوّهوا فيْ جهلِهمْ معنى الربيعَا

شوّهوا معنى الفصولِ والسّنينَا

/

قبّحوا لونَ الزّهورِ ، والثرى

دنّسوا أرضَ الجدودِ الخالدينَا

/

قبَّحوا عزَّ التّرابِ ،في سفولٍ

ثمّ أردوهُ ، قتيلاً و أنينَا

/

أيُّ مجدٍ في اغتصابٍ للطفولهْ

أيُّ غارٍ قد يمثّلهُ الجبانا..؟

/

أيُّ أمجادٍ نراها في الثّكالى

أيُّ أفراحٍ تغنّيها الحزانى..؟

/

جرحُنَا قدْ فاقَ أوجاع الأسى

والوَطَنْ يبكيْ دماءَ الصامدينا

/

والدّماراتُ الّتيْ حلّتْ عليهِ

كانتِ الأقسى حروباً وزمانا

/

أمّةٌ تبقى على ذلٍّ وعارٍ

إنْ بقى فيها عميلَ المعتدينا..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

بحر الرمل

انا الماء بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Soy agua

Soy tierra

Soy semilla de una rosa

Soy caricia que lleva el viento 

Soy calma y tempestad

Tienes que ser valiente si vas a acompañarme 

en mi vuelo

Soy una mirada que acaricia el alma

Dejo marcas por donde paso

De ti depende si soy una rosa o un huracán 

Amo el mar y respeto y temo su inmensisad

Pero me adentro en ella 

Soy suelo fertil donde germina el amor y la lealtad

Si te digo " te amo" creelo por que es verdad

No hablo con engaños

Pues le temo a mi creador

Dicen que se ama con el alma una sola vez a lo largo de nuestra vida

Pues el amor es tan grande que no cabe dos veces en el corazón 

Supe que te amaba

Cuando mis ojos vieron aquella sonrisa

Mi corazón se enamoro por la eternidad 


                        Josefina Isabel Gonzáles 

                                República Argentina 🇦🇷

أنا الماء

 أنا الأرض

 أنا بذرة الورد

 أنا عناق تحمله الريح 

 أنا هادئ وعاصف

 عليك أن تكون شجاعًا إذا كنت سترافقني 

 على رحلتي

 أنا نظرة تداعب الروح

 أترك علامات حيث أمشي

 يعتمد الأمر عليك إذا كنت وردة أو إعصارًا 

 أحب البحر وأحترمه وأخشى ضخامته

 لكني أدخل فيه 

 أنا التربة الخصبة التي ينبت فيها الحب والوفاء

 إذا قلت لك "أنا أحبك" فصدقها لأنها حقيقية

 أنا لا أتكلم خادعا

 حسنًا، أنا أخاف من خالقي

 يقولون أنك تحب بروحك مرة واحدة فقط في حياتك.

 حسنًا، الحب كبير جدًا لدرجة أنه لا يتسع مرتين في القلب. 

 كنت أعرف أنني أحبك

 عندما رأت عيناي تلك الابتسامة

 لقد وقع قلبي في الحب إلى الأبد 


                         جوزفينا إيزابيل جونزاليس 

                                 جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

اخلاق شاعر بقلم الراقي أنيس الفهيدي

 ۔۔۔۔۔أخلاق شاعر۔۔۔


أنا إنسانُ لي قِیَمُُ عریقه

 أُدونها بحبر دمي وثیقه


أقول الصدقَ شعراََ مُستطاباََ

  وأشدوهُ علی لحنِ الحقیقه


ولا أنطق سوی شَهدِ الکلامِ

  کلام اللغو مُـرُُّ لن أطیقه


انا لحـنٌ تناغيـهِ اليتامـى

  ومن سَعدي زرعتُ لهم حدیقه


أنا للـوعدِ صِـدّیقُُ وفِـيُُّ

  فتَصدُقُني الثوانيَ والدقیقه


ولا أهتز من إعصارِ جهلِِ

  جذور العلمِ في قلبي عمیقه


وأمشي الأرض هَوناََ دون کِبرِِ

  إلی العلیا بخطواتِِ أنیقه


إذا ألفیتُ لـي خِـلّاََ وفیّـاََ

 فروحي للمدی أضحت صدیقه


وفي الأفراحِ لي عزفُُ وشدوُُ

  وفي الآلامِ لي نفسُُ رقیقه


إذا لبسَ البها إکلیلَ حُسنِِ

  أنا قد صُغتُ من حُسني عقیقه


شعر /أنیس الفهیدي


💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗

العبور من ...إلى بقلم الراقي محمود محمد اسد

 -العبور من ...إلى...-


 إلى حيث تمضي

 وحيث تحطّ السّنون

أباعِد ببني وبين الدخان الكتيم

وبالأمس خنتُ صراخي وصمتي

وخُنت خُطايَ وعجزي

 ودوّختُ نعشي 

وإنّي لأسمعُ منه العويلْ... 

فتلك المقابرُ ترفض إيواءَ 

مَنْ كان يوماجليس السريرْ..

ويزهو بلبس الحرير..

إلى حيث آويتَ نمشي

ونرسلُ حفنةَرملٍ

ونبني ممالكَ تُحيي الحنين

نسافرُ دون احتسابٍ

ودون اتّعاظ

ونبني عوالمَ ترفض يوماحصاد الطنينْ..

 وذات صباح ستُشرق شمسُ النقاء.

فيعلو البناء ويُجلَى العناء. 

سنعبر يوما

ونحرقُ كيدَ المراكب...

------

محمود محمد أسد

ما زال فينا هنية بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 مازال فينا هنية


منَ الأقْدارِ تأتينا المَنيَّة

ودارُ القدسِ تبكي يا هنيَّةْ


وتذْرفُ في دموعٍ من أساها

وتسألُ عن مآلات القضيَّة


وتسْألُ والجميع بها حيارى

عنَ العُرْبانِ مطْموس الهويَّةْ


عنَ الجيرانِ ما مدُّوا أيادٍ

ولا حتَّى أبانوا حُسْن نيَّةْ


عنَ الأهْوالِ في وَطَنٍ أسيرٍ

عنَ الأسْبابِ في صمْتِ البريَّةْ


عنَ الأمْوالِ عنْ آبارِ نفْطٍ

عنَ الأقْزامِ في عيْشِ الدَّنيَّةْ


أسائلُ كلّ يومٍ عنْ أناسٍ

على الأطْلالِ تحْملُ بنْدقيِّةْ


تدافعُ في صمودٍ سوف يبْقى

على مَرِّ العصورِ كمخْمليِّةْ


أراهمْ فوقَ رأسي في الأعالي 

قناديلاً ترفْرفُ في الثُّريَّةْ


أباركُ يا بلادي كلّ حينٍ

فلسْطين التي عاشتْ أبيَّةْ


فلسْطينُ التي مازال فيها

منَ الأبْطالِ كمْ كمْ كمْ هنيَّةْ


عبدالعزيز أبو خليل

أشواق البحر والوطن بقلم الراقي سليمان نزال

 أشواق البحر و الوطن


للبحر ِ أشواق ٌ تطوفُ بموجة ٍ  

 فتمدّدي إن الضفاف َ سواعدي

و تخيّلي كيف الهوى بسفائني

سيطيعني بتمرّدي و شواردي

للبوح ِ أعماقٌ تضمّ وتينها

و حواسها علقتها بمواجدي

فتبصرّي و توصّلي لموانئي

و تخيّري قبل اللقاء ِ بموعدي

بنزيفها و جموحها و حروفها

أدخلتها بيمامها لمعابدي

للحزن ِ أحداقٌ تضيء ُ ورودها

   فتناقضي و تصالحي و تجددي !

سرقَ الحديث ُ مسافة ً لغرامنا

 و تحرّكت ْ كغزالة ٍ بمشاهدي

فترددي إن اللظى بعوائدي

بعد الخصام ِ تنفّسي بتواجدي 

و دعي العتاب َ لرحلة ٍ في زورقي

إن البحار ِ بحيرة ٍ لتجددي

اليوم في شهقاتنا طلقاتنا

فتنزّلي رشقاتنا و تعددي

و ترجّلي أشجاننا عن صهوة ٍ

فصهيلها بزفيرها و توقدي

  حار َ الغزاة ُ بحشدنا و ردودنا

فشهيدنا بوصية ٍ لفراقدي

   و كتائبي بأوراها في غزتي

يا غضبة تجمّعي وتفردي

  في محور ٍ أبصرتها قبضاتها   

واكبتها و صلاتها بمساجدي

للوعد ِ أقداسٌ تريدُ رجوعنا

فتأمّلي في نصرنا و تأكّدي

يا صورة ً بطريقها لكلامنا

عانقتها و بريقها بقصائدي


سليمان نزال

سيف العدالة بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (سيفُ العَدَالةِ)

بقلمي :سمير موسى الغزالي

سوريا..كامل مجزوء


سيفُ العدالةِ لاينامْ

لا يرتضي ظُلمَ الرُّخَامْ1


ولقد رأيتُ نِصالهُ

حُمراً تُضرّجُ بالحِمَامْ


يأبى بغيرِ يَقينكم

حُكماً على سُنن السّلامْ


والظَّنُّ قد يُزري بكم 

ويحيدُ عن سُبُل التّمامْ


سَقطتْ شهادةُ كاذبٍ

وكلامُ من كَشَّ الحَمَامْ


فٍرعونُ يَغرقُ هائماً

وكذاكَ من ظَلمَ الأنام


 فالعدلُ في أفعالنا

وسكوتِنا أو في الكلام


والظّلمُ لا لنْ يهتدي

يمشي على سُبُل الظّلامْ


للعدلِ سيفٌ قائمٌ

لايَستكينُ ولا يَنام


والظّلمُ يأتي خَائباً

يوم القيامة والملام


فامشوا إلى خَلّاقِنا

سُبل الهداية والسّلامْ


فهناكَ عَدلٌ خالصٌ

ربُّ العدالةِ والوئام


فاتركْ ظُلامةَ خَلقهِ

وصمْ عن الظّلمٍ الحَرامْ


فغداً سَتَحكي ظُلمَكُمْ

أوصَالُكم صَمَتَ الكَلامْ


حَسناتُكم مَهدورةٌ

والسُّوءُ قد بَلغَ الزّحام


والنّارُ أولى بالقلوب

تنيرُ أوكارَ الظّلام


هذا الفَطينُ أنارها

فحدوده حدّ الحُسام


بصلاته وزكاته

وقيامه بعد الصّيام


تركَ الأنامَ وشأنَهم

ما عاثَ ظُلماً في الأنام


فاحْذَرْ لَهيبَ جَهنمٍ

ولترعوي قبلَ الهُيامْ


1. من أنواع الحجر المصقول

الذاكرة العجفاء بقلم الراقي محمد زغلال محمد

 ** الذاكرة العجفاء ** 


أيرضيك أن أكون تفاحة 

بين يديك وأتغرب 

أن أبعثر أبجدية اسمك 

كي ينطفئ توهج حروفها 

ويخبو في قلبك اللهب 


هذه الكواكب السائلة 

أستنزفت ذاكرتها العجفاء  

تنتظر غيثا 

تتساءل إن كان ينفع 

مع الغيم العتب 


أعدد الكواكب المترهلة 

المنزلقة من سمائنا 

أشك إن كان الغمام العاقر  

المخبأ في الأصداف يلد 


وصوتك المتلاشي 

يتقاطع مع الهوامش المتشابكة 

يردد مع الملائكة عند كل صلاة  

( قل هو الله أحد )

كل شيء تغير في فوضاك 

إلا وجه الله  

وفي عمرك ، / العدد 


سبع سنوات 

وأنا أسبح في وريدك 

أبحث فيه عن بقية 

لموت يرتديه الأبد 

عن حزن يتوارى في شهقاتك 

كسحاب داكن 

 يطارده في عينيك البرد 


كم يبدو شكلك جميلا 

كلما انعكس على شظايا المرآة 

كل شيء تكسر في القلب 

وبقي فيك الكبرياء شامخا والجسد 


أعود إلى قصائدك المتعجرفة 

ألملم ما تبقى في زنابقها من عطر  

حتى لا يبعث النشيد في عمقي 

روحا وأدها الزبد . 


محمد زغلال محمد .

الصلعة بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 //(((الصلعة)))//


لي صاحبٌ في رأسه صحراء

لا عشب فيها نابتٌ أو ماء


يزداد يوماً بعد يومٍ عرضها

وصويحبي من وسعها يستاء


الشمس تلفحها بنورٍ ساطعٍ

فيشع من فوق الضياء ضياء


كم أوغلوا في مدحها وتسابقوا

وتنوعت في وصفها الأسماء


حار الأنام بحسنها وتجادلوا

إذ يعتليها القدح والإطراء


أما الحسان فقدغمزن تأففاً

أضمرن حباً في القلوب خفاء


فإذا مدحن فلا يصدق قولهم

وإذا قدحن فقصدهن ثناء


إن رمت رأياً قاطعا لا ينثني

هي تاج عزٍ شامخٌ وذكاء


دع عنك حزناً ليس عيباً شكلها

أو يعتريك من الظنون حياء


لا الشعر فخرٌ أو يعيبك صلعةٌ

هذا بعين العارفين سواء


فاشمخ بصلعك نحو خصمك راضياً

يستسلم العزال والأعداء

$$$$$$$$$$$$$$$$$

عبدالرحمن القاسم الصطوف

الهوى والهوية بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الهوى والهوية


هو موطني الغالي الحبيب

من يفتدي قلبي رُباه


منه استقيتُ هويتي

وجعلتُ عنواني هواه


هو عنفوان قصيدتي

وقصيدتي ترجو رضاه


إن لم أكن أهواه من

يهوى التسامي في سماه؟


وطني وقد سجلتهُ 

في عين قلبي كي أراه


ونسجتهُ أنشودةً

من ناظريه ومن سناه


وجعلت قلبي قلبه ال

خفاق نوراً من ضياه


فإذا تألم موطني

يبكي فؤادي من أساه


وأصير أدعو مخبتاً

رب الوجود على ثراه


أن لا أرى المكروه في

وطني الحبيب مدى (الحياة)


       شاعرة الوطن

اد. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣. ٨. ٢٠٢٤م

قبب الندى بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸قِبب الندى 🇵🇸


(قبب النّدى) 


أنا تهمة الغريب بٱسمه

قد مزقوا بعضي ببعضه. 

وجاؤوا بقميصي ودمه. 

من ياقميص غَدَرخنجره؟ 

أنا كلي لوطني، يكرمني

وأكرمه.  

من غيري لفداه، من غيري يعشقه؟


يامَنِية ها يد الغُزّي، 

أمسكي يده. 

مُرّي كيفما شئتِ، بقلبي

فإني مُنتبه. 

طوفي برأسي، أومزقي

أسفله! 

ذي ساحةالمذبح، وقناصي عيني ترقبه. 

تُحدّق في عينيه، وبصلابتي أجلده. 

أكوّر رأسي، قنبلة

ودخاني يصفعه. 

وأمسك وجهه،بيدي

المُضرجةوأصبغه.  

بدمي، وَسْما دوما

يُرعبه. 

وأعلّق علمي فوق الخودة أزرعه. 

رغما عنه، تبقى القدس

مصرعه.

 للشامتين أن يصعدوا

بيتي، وموئله. 

كم يعشق الله، مَن هنا، 

ولكل شهيد منزله. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة