السبت، 3 أغسطس 2024

وعود رجل بقلم الراقية حياة عبد الله

 مجرد توضيح

كلماتي ، مجرد حروف أفلتت من قيد اليراع ...

قد تكون صرخة نفس مكلومة ...

و قد تكون أنين قلب حزين ...

لكنهما ليْسَتا رصاص بندقية مصوّبة ،

ولا سهام قوس أطلقها على أحد .

*****

وعود رجل

*****

كم مرّة وعدتني ؟

وكم مرة بعد الإعتذار ،

أخلفت وعدك ...

وعدتني ؛

أن تكون قطرات ماء ،

تسقي باقات حياتي ...

ويُزهر الياسمين ،

يمسح بأريجه حرقة الآهاتِ

وتشرق الشمس بخريف العمر

انتظرت ،

وطال مني الانتظار ...

ذبُل الورد ،

واصفَرّت من الظمأِ

الأوراق الخُضر الزاهيات

والإنتظار يا سيدي في الحب ،

موت قسري

مُؤلم ...

ثقيل الخطوات ...

يمشي على رفات الأرواح

وعدتني ؛

أن تكون حضنا ...

بلْسما ،

يشفي جراحاتي

يخفف وقْع الأنين

عن قلبي ،

وعن ذاتي ،

انتظرت ...

انتظرت ...

و كم طال إنتظار القطار ...

حتى تعفّن ورَمُ الإنتظار

وانقطع صوت القدوم .

حتى توقّف بالقلب ،

رنين النّبضات .

وعدتني ؛

أن تكون ...

وأن تكون ...

وأن تكون ...

لكن وعودك أزهرت هناك

بعيدا ...

بعيدا ...

تستسقي ،

من دموع المغتربين ...

تدفع بهم ،

لركوب قوارب الموت ...

فتُفرق من هولها ،

أحـــلام العذارى

بين المحيط والخليج ...

فتنْضاف الخيباتُ إلى الخيْباتِ

إلى الخَيبات

كتبتك ...

كتبتك حروفا مخملية ...

قصائد عشق سرمدية ...

رأيتك حياة ،

ورأيتني تسلية ...

اعتبرتك هدير موج ،

مملوءً بالخيرات ...

وما اعتبرتني حتى

قطرة ماء ،

سقطت مع الدّمعات ...

اذهب ...

وعشْ وحيدا ،

فإن تكنْ طويت صفحتي ،

فأنا ، سأبيع كتابك كله ...

بلا مَزاد .

لست أنا من ،

تركض خلف مغرور ...

لا يلتفت إلى الوراء .

فأنا أيها الواهم ،

شهرزاد النساء .

*****

حياة عبد الله

الجديدة / المغرب

حديث النرجس بقلم الراقية أميمة معتوقي

 حديث النرجس 

==============


على الغيم نافذة فتحها شاعر وألقى منها جميع قصائده العزيزة ،لتمر امرأة تلملم شعثها تعيد تركيب مزقها وتختلي بها في ركن قصي ،تمرر أصابعها فوق الحروف كأنها عرافة تحاول أن تستنبط المقاصد وتقيم الولائم وتفترش الموائد لغاليات المشاعر ،لم يمر على الشعراء امرأة مثلها تجهش بالبكاء على ضفاف عبارة وسبر غور استعارة وفي داخلها صوت يصرخ أين كنتُ قبل هذا ؟..

الانبياء بشر مثلنا ،ثم..لابد أن لهم من البشر ورثة ،يحملون نفس الرسالة ،رسالة ملؤها الحب ،هم رجالات لا يحلفون البته ،لأنهم صادقون بالفطرة ،عظماء رفيعو القدر والهيبة

فهل تظن أن تقلب فؤادك بين النساء ذنب ؟..كيف وأنت بقلب واحد لا يتسع إلا لأنثى واحدة تراها بعين روحك أنها وحدها من تستحق الحب ،فماذا عن الأخريات!..

الأخريات يوماً ما وقفن على الحافة ،كتبت لهن القصائد وافترشت لهمن الدرب ورداً وابتسامات ونوراً و رحمة و مودة ،فأشحن بوجوههن عن كل هذا الترف لأنهن لم يستطعن فك طلاسم العبارة ولم بتوضأن بمعانيها ولم يفهمن امتداد الألف المشبعة بالصدق..فمتن وماتت معهن القصائد وتبددت روح العناوين وأمسى ورد الدرب رماد،ثم عادت الحياة مرة أخرى لمحبرتك، حين غمست يراعك في مقلي وسطرت أول سطر في عالمي المفرغ من كل الدنيا إلا منك..

فإن أمسكت بيدك وقلت هيا لنعود فهل تعود..؟

ابتسامة الرضى على وجهك هذي تكفيني فانطلق يا رب القصيد وفجر المنصات ولا تنتظر التصفيق ،فقراءك من طبقة النبلاء لا يصفقون،أنت تكتب والجميع سيبتسمون للحياة ويطلقون من أرواحهم زفرة فيها كل العافية..

أنتظرك من جديد وبالجديد..

........................................

أميمة معتوقي..

كزهرة عباد الشمس بقلم الراقية وفاء فواز

 كزهرةِ عبّادِ الشمسِ ..

قلبكَ يتبعني

وكقصيدةِِ مجروحة أنزفُ بحورَ الشوقِ

في أرجاءِ أفيائك

قدمايَ ماعادت قادرة على الهروب

لن أستجدي القمر لأقتبسَ منه النور

سأجتازُ المسافات الشائكة بين ..

حديث عينيكَ وصمت قلبي 

أقرأُ تعاويذي وأبتسمُ رغم التعب 

لتنفرجَ تجاعيدُ حزني

أبتعدُ عن الثرثرة التي تغتالُ أسرابَ

عصافيرِ قلبي

من زمانِِ وأنا أبحثُ عن تلك العرّافة 

التي قالت إنّي غزالةٌ إنْ طاردَها صيادٌ

ركضتْ منهُ .. وإنْ توقّفَ توقفتْ

قالت أنك ستأتيني على جناحِ الأُمنيات

تُطرّز ليلي بالنجوم وترسم الفراشات 

على ثوبي

أصحو دوماََ وكفّايَ فارغتان إلّا من ..

آثارِ حبر وأوراقِِ متناثرة وعطرِ الخُزامى

على ضفيرتي

أضحكُ عندما تُغازل تفاصيلَ سذاجتي 

بثرثرةِِ طويلة تبدؤها بخصلةِ شَعري التي

ألفّها على اصبعي إلى خلخالي المرصّع

 بالزمرد الأخضر

لا أعلم كيف تنقشُ الفرحَ لي على

 أذيالِ الشمس فتجعلني باسقةََ كالنخلةِ 

طول الأيام

ولا كيف تُحطّمُ كل مقاسات الخوفِ بصدري

فتغيّر مجرى الأنهار وتمنحني عصافير الفرح !

ستبقى تلكَ المواقف نجومُ تلمعُ في 

صفحةِ إدراكك تحملُ بصمتي على ..

قلبكَ واحساسك !

تبقى كلماتي وشومٌ في سراديبِ ذاكرتك

في يقظتكَ وأحلامك  

وسأبقى أنتظرُ على شُرفتي دوماََ شيئاََ منكَ

شيئاََ يُترِفُ صباحي .. عطرك .. سِحركَ .. صوتكَ

لأنسجَ من خُطاكَ ثوبَ قصائدي 

وأُناشدُ السرابَ رفيقاََ عسى أن أهتدي 

لحقولِ عينيك 

وحينَ أهمُّ بالمضيّ وألوّحُ لك مودّعة ..

أُغادرُ المكان بجسدِِ مُتثاقل تاركةََ قلبي 

بين أمانِ راحتيك ..................!!


وفاء فواز \\ دمشق

بحور من ألم بقلم الراقي مروان هلال

 بحور من الألم تتجمع بين أوتاري...

تباغتني كل لحظة وتدمر وجداني...

القلب يأبى والدموع غذاء لأحزاني...

كيف أحيا بهذا القلب الحزين...


رميتها بكل شيء جميل...وذاك خطئي...

وماذا كان رد الجميل......أتعرفون..

ألم ومرارة ولقائي بها عسير...

بعد ما دخلت في حرب مع عقلي...

أنه ليس لها بقلبي بديل....


ولكنها تمادت في قسوة أشبه بالمستحيل...

ألا سامحك الله ياابنة الفوائد وسهم مقتله....

إن كنت قد أذنبت بحقك ...فأين الدليل...

ذنبك في الهوى واضح وإثباته أنني عليل...


كان إحساسي بآلامك يقتلني ...فلا أتحمل

فقد كنت أحيا بلقاء من عينيكِ....

بل وكان ثغرك سلسبيل...

والآن فقد تحول الشهد إلى مر...إلى قهر...

فماذا تفعلين بعدُ بالقتيل....


اطمئني لم يعد يتألم...فقد انطفأ القنديل

ولتأسفي على حالك أنتِ 

ولكن ندمي أنا ليس بالقليل...

بقلم مروان هلال....

أتغفو بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (أتغفو)

بقلمي سمير موسى الغزالي

سوريا..وافر


أَتَغْفو والعَدوُّ ببابِ دارٍ

يُلوِّنُ دهركَ الآتي سَوادا


وفردٌ ما استطاعَ بلوغَ مجدٍ

وذاقَ الذّلَ فرداً وابتعادا


فإنَّ المجدَ في دربٍ وحيدٍ

بمكّةَ وحدةٌ والمجدُ نادى


أتغفو والجروحُ لها انبعاثٌ

وتأبى النّارُ في قلبي خِمادا


تعالوا نغتدي جمعاً وعزّاً

سَئمنا الموتَ في عزًّ فُرادى


تُزغردُ للهنا فرحاً بلادٌ

بلادُ العُربٍ قد لَبست سَوادا


مِدادُ الحُزنٍ لا يغفو إذا ما

يكادُ يَجفُّ قد حُقَنَتْ مِدادا


إذا ذُلَّ الزّعيمُ بعرشٍ عزٍّ1

 فَمَنْ ليتيمِ ذُلٍّ أو مُنادى


وليسَ لِمجدنا الغافي فواقٌ

إذا ما السَّيفُ قد ذَلَّ النِّجادا


أَمَنْ يبغِ التّباعدَ والتَّجافي

كَمَنْ يبغِ التّقاربَ والسَّدادا 


فَمَنْ يَلج المواجعَ في يَقينٍ

أتاهُ النّصرُ سِلماً وابترادا


وقد أَتَتْ الدَّواهي في لَبوسٍ

يراهُ العُميُ جَزْراً وامتدادا


أرادَ الشَّعبُ وحدتنا جميعا

ونالَ المَجدَ منكم من أرادا


وقد ذُقنا وإياكم لَهيباً 

ألا فلتحذروا سَبعاً شِدادا


أيَقتلُ بَعضنا بَعضا ووننجو

وقد لُعِنَ الّذي ركبَ العِنادا


فلا حُرِمَتْ بلادي من هَناها

وقادةُ شَعبنا رُزِقُوا السَّدادا


فَوَحِّدْ في حياتِك صَفَّ شَعبٍ

تَزَيَّنَت الجِنانُ لِمَنْ أرادا

أداوي أحزاني بابتسامة بقلم الراقي د محمد الصواف

 (( أداوي أحزاني بإبتسامة ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


أداوي أحزاني بإبتسامة  

كي أزيل من قلبها الأحزان

وبضحكة 

تخفي ما خلفها من آلام

كلانا قست علينا الدنيا

كلانا مزقتنا مخالب الإنتظار


الحنين ماعاد يهدأ

جن جنونه

وعلى الصبر تمرد

كيف يستريح

والقلب يتمزق

بالكاد ينبض

حتى يصرخ

عسى تسمعه

قبل صوته أن يغيب

وببحر الندم تغرق

 

مابيننا نار لاتطفئ  

وقودها أشواق لاتخمد 

بركان يغلي ويثور

حمم مابيننا لاتتوقف

لتزيل من دربنا الأشواك

ومن الرماد أزهار تتفتح


ما بيننا بحور من الدموع

وجبال من القهر والأحزان

مابيننا صمت قاتل

وأقلام لاتدري ماذا تقول

فكل شيء قد تغير

غلفت قصتنا السحب والغيوم

ومازال الأمل يناديني تمهل

لاتيأس

ربما غداً يأتي ربيعا

يذوب الثلج وتتفتح الزهور


بقلمي :

د.محمد الصواف 

٤ / ٨ / ٢٠٢٤

شوق تكابد بقلم الراقي كامل سليم

 شوق تُكابد  

في السهر ذاتي

ضَجَت بيَ الشكوی 

والآه مولاتي

سَطرتُ توقاً

من الوجدانِ رتلهُ

حاديَ الشوق

في مِشكاةِ أبياتي

يا حاديَ الشوق

هل رتلتَ ألحاني

أم أشعلَت صدیَ

ألحانها فلواتي

خَد الوسائد

كم ضَجَ من قُبَلي

وما ذنبي أنا

ذنبُ طيفها العاتي

ذنبُ قوامها

وإبتسامة ثغرِها

وَلحظٍ كالنعيمِ دعا

فأحرقت ذاتي

ذنب أيام عَصَفَت

بها فتنُُ 

من يُطلق اللحظَ

يأتي حاسر النظراتِ

جَفني كيف أعلل

بالكری جَفني

أم أقتل الأشواق

وحلميَ الآتي

يا مَن سرقت

في الهوی قلبي

هاتي الذي قد راحَ

مني هاتي

أم سَباني الليل

وأشتهی وَلَهي

وَلَهَفي عليك

يا مُشرقَ البسماتِ


قلمي

إلى متى بقلم الرائعة كريمة السيد

 إلى متى ستظل خلف جدران

 البعد خافت الضوء قليل الهمس

      حزين النبضات ؟

ها أنا هنا على شط الإنتظار 

قابعة أذرف العبرات فلتهرع

 إلى عمري وتحطم حاجز

 الصمت وتترفق بالأنات

    وتهدهد الهمسات

 كثيرا ما تراجعت أناملي عن

 رسم حروف الكلمات فكم من 

حرف غير المحتوى وأضاع

المعنى فى دروب الهمزات

فهنيئا لمن امتلك زمام البيان

وجعل من القوافي رواسي

تتحدى تلاطم الأمواج عديمة 

            الشطآن

يالها من ظنون أحدثت بداخلي

ثورة غضب وكثيرا من الشجون

جعلت من جدران القلب معتقلاً 

 للأمنيات والأفكار التي برأسي 

 تدور وتتسارع وتثور ونبض

  قلبك لا يستجيب لازال يشوبه

  الفتور لم يرَ بعد وميض أمل

          مسطور

هلم إلى أيامي وكفاني ما عانيته

 حال الهجر فمرار الصبر أضناني

       وليل السهد أشقاني

حين الوصول كل آثار الجراح

ستزول وتعود شمس الحياة

 بإشراقة حب ودفء نبض

       مرة أخرى للظهور

ياليت قلبك يعي أنين ما بين

أضلعي ويلبي نداه وينعم بربيع

  العمر وبهاه وجميل رونقه وصفاه

    وروعة محتواه....ياليته

..........................

      همسات بقلم كريمة السيد

تتنهد بقلم الراقي جمال لخضاري

 تتنهّد...

وبين ركام الصمت تختبيء حكايا !

وتلك الليلة...

حين اختبأت بين الكلمات والغرق...

ودعوتك أن تنحرَ حزني ....

فقد حاصرني الخوف...

وبين الخَذَرِ ،وقصاصاتِ الذكرى....

قرأت الوجدَ النابتَ في شفةِ قصيدك َ

.يا ذاكَ الجُلنار ...

تمهّل ...

فالنبض وليدٌ أخضر!

أخطو بتثاقل... 

لا تترجم نظراتٍ ....ناشدت ،البوحَ

فحالَ الخفقُ المضطرمُ خجلاً....!

بيني وبينَ فراري إليه....حين يخبو وهج الحلم 

تعصفُ ، ريح الشتات...تقتحم نوافذَ روحك ...

التي شرّعنها لرحيقِ الأمنيات...

ماحيلتنا !   

بزلزلةٍ لا ترفقْ ...

ومصاعب لا تتوقف.

بقلم:جمال لخضاري

عربي أنا فلسطيني بقلم الراقية عاشقة فلسطين د.احلام أبو السعود

 خواطر بعنوان

عربي أنا فلسطيني 🇵🇸

بقلم /د. أحلام أبو السعود

~~~~~~~~~~

عربي أنا فلسطيني

الموت لمن يعاديني

حملت روحي على كفي

حجري مقلاعي وسكيني


عربي أنا كنعاني

الموت لمن عاداني

أرض الأجداد وعدناني

لم تكن يوما لإرهابي


عربي انا أيا قومي

هلموا إلي في عجلي

القدس تدنس ياأهلي

والأقصى يئن وحطيني


عربي أنا ولي ديني

مسلم مكتوب على جبيني

أرض الأجداد تناديني

هلم إلي لبيني


عربي أنا وأعاني

الموت لمن غزاني

أجود بروحي وبمالي

فداءا لمسرانا الغالي


عربي أنا ياجيراني

أقاسي القهر وأعاني

كرمني الله بالأقصى

بارك في أرضي ومكاني


عربي أنا ياهنائي

لم أنحني يوما لسجاني

سأمضي رافعا رأسي

حب فلسطين في شرياني


فلسطيني أنا لي أمجادي 

عربي ورسولي العدناني

أروي البلاد بدمائى

جنان الخلد عنواني

~~~~~~~~~~~~~~

عاشقة فلسطين 🇵🇸

سفيرة السلام /أحلام أبو السعود

شيء من غموض بقلم الراقي معز ماني

 * شيء من غموض *

كلما زاد الغموض

كلما زاد الفضول

إثارة وتشويق

ومتعة الوصول

سفر دائم

يجوب سراديب 

المجهول

تختلط الأصوات 

والألوان وعيون

تبحث عن حلول

إنسان يتخبط 

في الظلمات

يتجدد باسما 

في فضول

قلب عاشق حقيقي 

يبحث في الصحراء

عن حقول

وعن قصائد ضائعة 

تاهت من الصمت 

وتصحر عقول

يسبق ظله 

إلى لهفة حقيقة

وسؤال صارخ 

يأبى الذبول

كمن يستدرك 

لحظة وجود

وحلم ضل 

طريق الوصول

حرية لا يأبه 

بأوجاعها أحد

وفجر طال 

إنتظاره كسول

كبرت في صدره 

حسرة الحياة 

بين وهم مهول

هل يجدي الوعي 

لجهل سائد 

وحقيقة بتول

عاشق يبني جسورا

للحب وللسلام يقول

ورحالة ينتظر قطار

التغيير والرحلة تطول

بين الدهشة والمجهول

إنسان بلا نهاية كالكون

يتسع كل يوم ولا يزول ...

                                 بقلم : معز ماني

سيكون هناك بقلم الراقي سليمان نزال

 سيكون هناك


سيكونُ هناك كي هناك يكون

أقفرت ْ بيداء ُ نبرة ٍ لا تتبع النهر و المعين

أبصرتْ أحزان ُ الرثاء ِ ما قاله الوعد الفدائي

في صلاة ِ الغائبين

سيكون هناك كي يقول َ بالجرح و النار ِ و السكين

قمرُ الفداء ِ أخي..

شهيد الله و القدس و الطوفان و مسرى الرسالة ِ

و تراتيل الضوء ِ و الشجون 

رأيت ُ الكرمل َ بين جبال "عامل " و مرتفعات الروح ِ في اليمن و في "قاسيون"

صخب َ الردود ِ أرى

غضب َ الحشود ِ أرى

و أمامي المسجد المقصوف و دمع الملائكة ِ الهتون

هي صورة ُ التكوين بين الردم ِ تستنطقُ الكونَ و ليل َ العابرين  

أمامي آلامي و صبر أيوب و أقوال النسور ِ في رشقة التلقين

لهبُ النداء ِ معي

سحب ُ الفداء ِ معي

و شهر "آب" يستفقد ُ التراب َ و يستولدُ التاريخ َ الجريء من أرحام الزيتون و الياسمين

جلستْ قرب كلماتها غزالة العشق البرتقالي

 قرأتْ صوت َ همساتها على مسمعي

فنسبتني لحكاية البحر ِ و أهازيج البدر ِ و الكادحين

ليس الغياب قريبي يا إبراهيم

نصف ُ التحايا أورثتني لكنة الجرح ِ و التعديل ِ و النسخ الهلالي و تفاسير الدم ِ للأنين

قصدتْ مراعيها الحروفُ فتبرعمت ِ المواعيد ُ فوق الغصون

سنكون ُ هناك كي هناك نكون

يا إسماعيل الأيقونة و الزيتونة و الشهيد و القربان العربي 

و آية كنعان و سيرة الفرسان و رحلة الأمجاد من مخيم الشاطىء في غزة الميامين لجنة الهادي الرحيم

 خلدّت َ هذا الفقد َ المُقدس بأنوار ِ الأرجوان و أزهار الفكرة ِ الُمبجلة ِ و وصايا الشمس للعائدين

سأكون ُ هناك أكون ُ هناك

زمن ُ بنا..زمن اشتباك

و دماؤنا ورد الملاك

يا صقرنا خذني معاك..

و دعوتني للنصر يا درب النجوم فوجدتني قبلت ُ للفخر ِ الجبين

 قال الهوى للشوق ِ أين العناوين

فقلت ُ أنا في شامنا صنتُ هواك

   أبحرت في التشبيب ِ يا ذاك الوتين

أصبحت في التشبيه ِ بين العاشقين

بالأمس قد أحصيت ُ أسماء َ الحنين

فقالت الحسناء ُ شاغبت َ المتون

 يا أيها القربان يا جرح المدى

قد صرت َ في الأكوان ِ بدر فلسطين

كالعصف ِ كالإعصار ِ يا رد الزنود 

فلتنزع الأضلاع َ من صدر ِ الحقود

إني أراك َ الآن من جمرِ الوريد

استكتب َ الوجد ُ التوق َ و العيون

أوجاعنا أمواجنا و الحلم في السفين

 


سليمان نزال

سبابة المغوار بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸سبّابة المغوار 🇵🇸


(سبّابة المغوار) 


من قال أنّ المكرمات تُهدى؟! 

الطوفان طوفاننا،زرعا وحصدا.

 وشوكنا بأيدينا نحيله وَردا. 

نحن لانُهدي عطايانا سهوا ولاقصدا. 

حتى وإن كانتِ العطايا فقدا. 

وبعض الفقد، نذرٌ، والنّذر وعدا. 

يسقي الأرض كيما تنبت وردا. 

فسبّابةالمغوار، ليس لها ندا. 

تُكبّرقبل الرّمي، وتجني مجدا. 

ومتى التكبير، كان يشبه نردا؟

من قال أننا عطشنا وجُعنا،فليرُدّا ! 

هي السماء تزيّنت، ونحن لجيدها عِقدا. 

أيُلام من أحبّ، وأنجز وعدا؟ 

أم يُضام الشهيد، ومسكنه الخُلدا؟ 

لاتسألوا مَن هنا، كيف

حاله؟ فالكل طودا. 

قد قطّروا السم، ليستحيل شهدا. 

وهمُ الترياق، كلما زاد الطوفان صَعْدَا. 

عيشوا أنتم، رُخاءا، ورغدا.  

عيشوا أنتم، وأخلصوا

بالملفات عدّا. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة