الثلاثاء، 30 يوليو 2024

أرى الأيام بقلم الراقي مروان هلال

 أرى الأيام تخطف بصري...

وتنعم بهمومي وأحزاني...

وأرى المنتبه لحالي يتفنن في إهمالي 

بل ويزيدني في أفعالي...


وأرى المسكين..ينظر بعين الاحتياج ولا يجد السبيل


وأرى اليتيم فقد كل شيء حتى نفسه ...

ولا يبغي البحث عنها....

وأرى أناساً تجلس في أبراج السماء عالية

فقدوا الإحساس ولا يبغون ترك المعالي...


فتعس هي الحياة...

بكل ما فيها إن فارقتها الرحمة وشِيَمُها اللا مبالاة 

وحب الذات العفية...

وأخيراً ...

أرى أناساً قلوبها كالصخر في جبالها ..

تنظر من الأعلى لا ترى إلا الأمام...

وأسفلها تدوسه بالأقدام...

وهنا يسقط كل شيء وتنتهي الحياة...

فلا مروءة ولا إحساس ولا نخوة...

ولا يوجد سوى الأنا فردية...


بقلم مروان هلال

من وحي روحي بقلم الراقي كامل سليم

 لعنة الحب


من وحي روحي

تكتالُ نوراً ثم تتركني

في ظلمةِ الوهم أسير

كالسراب يهتفُ واثقاً

ظِلاً وريَّا .. كاذباً

كان الهجير

ثم تُعيدني في وهلةٍ

تجتاحني وجعاً

وجرحاً نازفاً

بعدما شَطَّ بأنَّتي

قدمُ المَسير

أأعود طفلاً يا هوی

أرشف الصبر يأساً

من ثدي المصير

أم أقف مَبهوتاً

بقارعةِ الهوی

أشتكي نَزقَ الجوی

وحارقةِ السعير

لا وقلبكِ لن أشتكي

فاستبدي بيَ 

وليمُت فيكِ الضمير

إنني صبُُ سأبقیَ

للعنةِ الحب

أسير


قلمي

إبحار بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 إبحار..!


ثمانون عاما ياوطني،

وأنا أنظف أعشاب تربتك..

لتكون تربة صالحة لمنبت الاولاد

والأحفاد.

ولما غادرك الاحبّة..

عرش العنكبوت في زواياظ بيتي..

و عربش التيّين في.. حديقته، على الجدران

 وخلت حناياه من زقزقة ..

عصافير الدار..!

-- 2--

ثمانون عاما ياوطني..

وأنا أنحت تماثيلا ..

تعلي شأنك وعلياءك..

وعلى عتبة الخذلان..

تحطمت تماثيلي الشامخة

وانحنى ظهري..

وابيض شعري..

ولم يعد من أمل في لقاء

من رحلوا..

فرحلة العمر..

قاربت على الإبحار


أ. حيدر حيدر

مدائن في رباك بقلم الراقي منصور غيضان

 مدائن في رباك


تجثو المدائن في رباك ذهولا

وتشف عن روض الجمال وصولا


وتردد الترنيم فجراً بعدما

صدح المؤذن بالفلاح قبولا


هي ذي النسائم من صباحك ترتوي

والزهر يملأ بالجمال سهولا


والقدس أرقها المساء وحالها

في قبسة الزهر الحزين ذبولا


ولغزة اليوم الجديد نشيجه

جثث تطير ولا تجيد عدولا


ومقابر حشرت بألف أو همُ

جدث سيلقي جلدهن طبولا


والأهل والخلان طير يرتقي

نحو الخلود وفي الجنان نزولا

...........................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة في مساء الثلاثاء الموافق

٢٠٢٤/٧/٣٠

إلى الكتاب العبيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إلى الكُتّاب العبيد

عمر بلقاضي / الجزائر

الى الكتّاب عبيد الملاعق الذين لا يهمُّهم الا الأطماع والنّهَم ، فسخَّروا أقلامهم لتدمير الأخلاق والقيم

****

قــد هِـمـتَ بـالـطَّمعِ الـفـاني فـفزتَ بـه

لـكـنْ خـسرتَ خـصال الـصِّدق والـكرم

مــــــاذا تــفــيـدك أمـــــوالٌ مــكــدَّسـةٌ

إذا نــسـيـتَ نــقـاء الـقـلـب والـقـلـمِ

أرْدَتْـــــكَ أرضــــا لُــعـاعـاتٌ مــدنَّـسـة ٌ

فـانـسقت تـركضُ كـالمجنون .. كـالبُهَمِ

الــعـزُّ عــرشـان إن رُمــتَ الـعـلا فـلـكُمْ

عــرشٌ مـن الـمال أو عـرش مـن الـكلِمِ

الـمـالُ يـفـنى وعــرشُ الحرفِ مـتَّـصلٌ

فـاخـتـر لـنـفـسك عـــزَّ الـحـقِّ والـقـيَمِ

ا لا تــكــتـبـنَّ لــبــطــنٍ يــنـتـهـي أبـــــد

واكــتـب لــربِّـك َرغــم الـجـوع والألــمِ

فـالـقولُ يـخـلدُ إن كــان الـهدى هـدفًا

والـلّـغـوُ يـفـنـى فــنـاء الـقـشِّ والـرِّمـمِ

أدركْ بــيــانَــك إنَّ الـــخـــزيَ يــركــبُـه

واصـنعْ مـن الـقول مـعراجا إلـى القمم

مــتـى تـتـوبـون لـلـرَّحـمن ويـحـكمو ؟

مــتـى تـقـومـون لـلإخـبـات والــنَّـدم ِ؟

عـيبٌ عـلى الكاتب الموهوب حين يُرى

كـالوحش يـخبط فـي الأطـماع والنَّهمِ

كــم مــن أديــبٍ أريــبٍ مُـتـقنٍ سَـلـسٍ

أردتـــه نـهْـمـتُه فـــي الــزَّيـغ والـظُّـلـمِ

أضــحـى كُـلـيْـبا مـهـيـنا لـلألـى كفروا

رُخْـصـًا ونُـقـصًا وأضـحى دانـيَ الـهِمم

يشقى ويُخزى لأجل الكسب في ضَعة ٍ

كــأنَّــمــا نُــســبــت عُــقْــبـَـاه لــلــعــدمِ

ألا يــفــكِّــر ُ؟ إنَّ الـــمـــوتَ مــنــطـلَـقٌ

لـيس الـنِّهاية يـا مـن غـاص في الوهَمِ

إنَّ الــثــقــافـة تــفــكــيـرٌ ومـــعــرفــة ٌ

مــا بــال بـعـض ذوي الأقــلام كـالـنَّعمِ

أكـــلٌ وفــخـرٌ، وكـسـبٌ، شـهـرة، ٌ نَـهَـمٌ

يــرقـى عــلـى أمَّـــة الأقـــلام كـالـورَمِ

بـــه يـعـانـي مـقـالُ الـحـقِّ اذ حَـجـبتْ

جـدواه فـي الـدَّهر كـفُّ الشُّرْه والسَّقمِ

بـــه يـعـانـي ذوو الأفـكـار مــن صَـلـفٍ

يــؤذي الـمـفكِّر مــن بـغـي ومـن صـممِ

بـــه أُهــيـلَ الـمـقـال الـحـرُّ فــي حُـفـرٍ

ووُرِيَ الـقـبـرَ قــبـرَ الـصَّـدِّ مــن قِــدمِ

يـــا بــاغـيَ الــمـال بــالأقـلامِ مُـرتـديـا

زيَّ الــعــبــيـد إذا عُــــبِّـــدتَ لا تَــــلُـــم

لـقـد سـعـيت إلــى الإخــزاء فـاحيَ بـه

في الهون والدون تحت الرِّجلِ والقدَمِ

إلــى الـمـكارم أرنــو مــن عـلـى قـلـمي

إلــــى الـحـقـيقة والأخـــلاق والـشـيَـمِ

لا لـست كـالبعض بـاع الـفكرَ فـي وطَرٍ

أضـحى يـدسُّ الأذى فـي فـكرهِ الـقَتِمِ

يــا بـائـع الـفـكر بـالأهـواءِ مــاذا جَـنَـى

يـراعُـك الـعبدُ فـي تـرسانةِ الـنُّظُمِ ؟؟؟

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

نهر السعادة بقلم الطفلة الغالية مها حيدر

 نهر السعادة 


ناداه أبوه : خالد .. خالد .

- نعم يا أبي .

- تعال … لدي كلام معك .

ذهب إلى والده ليجده جالسًا لوحده وبيده مسبحته وسيجارته في الأخرى .

- ماذا تريد يا أبي؟ لقد أقلقتني .

- بني أعلم ما في داخلك ، لكنك كبرت وأنا في سن الشيخوخة ، قم بتنفيذ وصيتي بأن تجد نهر السعادة لتشرب منه وتكن سعيدًا ومرتاح البال .

- لكن كيف؟ هل أتصنع الإبتسامة ؟!

- لا يا بني ، أعلم أنك ذكي وشجاع وستجد حلًا للمسألة .

ابتسم خالد ابتسامة باهتة، وقبل رأس أبيه ، وظل حائرًا ماذا سيفعل الآن !!

هل يبقى هكذا ويستسلم للحياة ؟ أم يفي بوعده لأبيه ويجد النهر ؟

بعد أسابيع ، قرر أن يبحث عن سعادته ، ودع عائلته وهمس بأذن والده ..

- أبي كن مطمئنًا .. سأفي بوعدي .

ونزلت دمعات من العيون .

وفي طريقه وجد نهرًا جاريًا ، ماؤه عذب وأشجاره مثمرة تسر الناظرين .

وعلى الجرف هنالك قارب خشبي صغير ، صعد به آملًا أن يجد ما يريد .

رأى كلمات غير واضحةٍ على سطح النهر ، ووجد في القارب رسالة كتب عليها ( قم بكتابة الكلمات في هذا الفراغ… ستجد سعادتك ).

اعتقد أولًا أنها خدعةٍ ، لكنها العكس تمامًا .

تذكر والده .. لقد وجد الكلمة الأولى ( الطيبة) .

ترآت له والدته وحضنها الدافئ ..لقد وجدها ( الحنان) .

استعرض جمال اخوته ومساعدتهم له .. نعم ( التعاون) .

أخيرًا تجمعت الكلمات وملأ الفراغ ، حقًا هذه هي السعادة كما يراها ، وشرب خالد من النهر .

صاح بصوت عالٍ : 

- أبي.. لقد أوفيت بوعدي .


مها حيدر

كالمعتاد بقلم الراقي محمد جلال

 كالمعتاد.. 

نبحث خلف الأبعاد

حلقات.. ومدار مبهم

لا نرضى الواقع نتألم

إذ أن الواقع مجرم

والضرب يزيد الأعداد.

سلمت يقينا.. 

ونظرت طويلا.. 

وبحثت بين.. الأوراق

فعاد القلم لعزلته

غريب والأغرب.. عاق

سبيل الظن يطاردني

والشك نتاج.. لسياق

هل تجدى تلك الصرخات؟! 

هل حقا أحد يسمعني؟! 

أم صم الكون.. فحاق

أنا غزة يا رمل الصحرا

أنا غزة أيتها الصخرة

يا بحراً.. يا نيلا.. ويا قطرة

أنا غزة أيتها الشجرة

يا كل سباع بالوادى

يا كل فراشة أو زهرة

يا جند الله الرزاق

الغوث ندائي والنجدة

ويقيني أن يجدي ذاك

عوضا عن كل الإنس.. جزاء وفاق

سيعوي الذئب ويستجدي

وليوسف يبرأ وسيحكي

عن مشهد إثم حاك ويدمي  

إخوة تترك أخاً.. والذئب فداك

ما كان البئر بوحشته موتاً وهلاك

بل منه خرجت وخراجي كان الترياق

لأسود العالم كالوعد عهد وميثاق. 

✍️ محمد جلال

من قاع المحيط بقلم الراقية سعاد شريف

 من قاع المحيط 

أرنو لضوء تاهت ملامحه عبر ملوحة التيارات

يسقط اللثام عن ثغري فأرسل آهات شوق لحضن كلامك

سيدي الهائم بين الموج و القمر

ليتني أستطيع ان أمشي الهوينا في درب الوصال.. 

نخر الشوق ضلوعي و تسللت الروح السجينة هاربة خلف الحلم..

جثم القيد فوق جسدي ..و وشم السجان معصمي ..

أغمض عيني لأرى روحك تلثمني 

تضمني..تعصرني..

يا رجل القمر ..تاهت قوارب العاشقين خلفي ..و تهت في حبك المستعر 

بقلمي

سعاد شريف

كلماتي بقلم الراقي بهاء الشريف

 كلماتي


أفتقدك

أفتقد 

شعوري للكتابة 

حروفي 

ترفض الإستجابة 

تغفو أقلامي 

تجف محبرتي 

طيف حبيبتي

 تهرب كلماتي

تعلو نبضاتي

حوار 

صمتي و آهاتي

تئن نبراتي 

تجول في أرجائي 

خيالات تهز كيانى 

تداعب ذاتي 

تدلل ذكرياتي 

اتركيني

 أسرح وأمرح 

في خيالك 

أطفو و أسبح 

أنتزع سكاتي 

أهجر مكاني 

أعاند زماني 

يزلزل كياني 

تهرب الأماني 

شدو حزين

بكاء و أنين 

يشدني الحنين 

تهزمني السنين 

عانقيني

 أخرجي ضحكتي 

أعيدي بسمتي 

فرحتي

همستي 

رعشتي 

عشقك 

يجري بدمي 

غرامك 

بداخلي يحتويني 

أشبه بما يكون 

وشمأ نقشته 

اجعليني

 علامة استفهام

في سؤالك 

دعيني

 أغفو 

فراشة رقيقة 

على زهره اللوتس

حلم

يداعب جفونك

طمأنينة و نور 

يمكثان بقلبي 

‏ زهر على 

ضفاف صدري

عطرك المدفون 

في فمي

قصيدة

لم أكتبها بعد

في غيابك

يؤلمني قلبي

والهواء

وحبر القلم..

أفتقدك


بهاء الشريف 

٢٠٢٤/٧/٢٨

الضمير بقلم الراقي سمير موسى الغزالي

 (الضّمير)

بقلمي :سمير موس الغزالي

سوريا

ولأنتَ ما تُخفي الضَّمائرُ والنُّهى

وإلى الحَلا لنْ يَنظرَ الجبّارُ


وحِّدْ ذَواتَك في الحضورِ وغَيبةٍ

واصدعْ بحقٍّ ربُّك السَّتَّارُ


إنْ كُنتَ تُخفي في الضَّمائرِ نُورَها

فاهنأْ بنورٍ في الوجوهِ يُدارُ


والذُّلُّ يَبدو في الوجوهِ وحسرةٌ

إنْ كُنت عتماً في النهى تختار


يامُشتري الدُّنيا غُرورٌ كُلّها

إنّ الضّمائرَ ظُلمةٌ ومَنارُ


لنْ يَكشفَ السَّرّ الدَّفين بِقَلْبِنَا

إلّا الذي خلقَ الدُّنا القَهّارُ


فهو الذي ملأَ الوجودَ سعادةً

سَيُثيبُ منْ كانَ الهُدى يَختار


والباقياتُ الصالحاتُ من الهُدى

عند العُلا سُبلُ الهَنَا أنْهَارُ


طَهِّرْ جَناحكَ في ظُهوركَ والخَفا

يَعلو بكم ولَرَوْضُكُمْ مِدرار


عَطِّرْ فُؤادكَ باليقينِ عَقيدةً

ولِطُهْرِ سِرِّك في الرِّضَا أسرارُ


إنْ هزًّكُم وَجَعُ الضَّميرِ وخيره

فَلِرَبِّكُمْ فَانْجُوا إليه فرار

لست أنت بقلم الراقية وفاء غباشي

 لست انت..

..............


نعم لست أنت 

كان حبك بريقا 

   جذبني

 فدنوت منه سريعا

كنت اتنفسك تحت الماء 

ليتني ما خضت أمواج حبك فأصبحت غريقا

ليت الزمان ماجمع بيني وبينك

همست لي فذاب الفؤاد ووقع في حبك صريعا

أراني أغادر كل محطات الهوى

أراك قد أصبحت عني غريبا

تعبث بافكاري 

كل شياطين الجن والإنس

 وبات العقل شتيتا 

ليتني ماطرقت أبوابا

 كنت أظنها لي 

 حصنا منيعا

فتهاوى الحصن 

وأردى القلب

 عذابه مريرا

 هيهات وهيهات 

لن يعود الحب 

فقد اغلقت العيون

 عن الحب مآقيها 

ولن يعود الصفاء

فقد ماتت نبضات الحب

 ولن تدب الحياة فيها .

__________________

بقلمي وفاء غباشي

كفاك تغزلا بقلم الراقي الرفاعي الحداد

 كفاك تغزّلاً 

.

.


قالوا : كفاك تغزّلاً 

في زوجتك واخش الحسد

خبيء مشاعرك التي

فاضت و لا تخبر أحد 

.... 

بعض النفوس مريضة 

يؤذها إن عشت الرغد

و إذا رأوك بنعمة

ماتوا بحسرتهم كمد

.... 

كم في البيوت من الهموم

وبها قضايا قد تدوم

زادت بساحتها الخصوم

ما عاد صبر أو جلد

.... 

وترى التنافر و الشقاق

و تلك حالات الطلاق 

غاب التفاهم و الوفاق

وطال في ذاك الأمد

.... 

قلت : اصبروا و تمهلوا

ودعوا الملامة وارحلوا

 و بحالكم فلتشغلوا

بل فارقوني للأبد

.... 

أنا إن كتبت لزوجتي 

شعراً فتلكم جنتي 

هي نبض قلبي سعادتي

ورزقت منها بالولد

.... 

شرفي وعزي في الحياه

لنسير بطريق النجاه

إن نشكو من ضيق نراه 

كانت لنا نعم السند

.... 

ندعوك رب العالمين

إحفظ بيوت المسلمين 

و اهد للحق المبين

نرجوك وحدك يا صمد

.... 

بقلم / الرفاعي الحداد

إليك أنت بقلم الراقية ناهد سنجر

 إليك أنت


هذا كلامي كأوتارٍ سأجعله

لعزف ألحان حسن سامقٍ فيها


ونبض قلبي كموسيقى لروحكِ إذ

تراقص البوح في أبهى أغانيها


وفي المشاعر عطرٌ سوف يأخذكِ

لعالمي سحرهُ والروح يرضيها


ومن حياتي روضاً صرتُ أفرشها

ورودَ حسنِكِ قاصيها ودانيها


والعمر كالفرحة الكبرى لتغمرُكِ

لتبلغك في جنون الحبِّ عاليها


في العشق أبهى حكاياتٍ يغني بها

العاشقون سعوا في أن تدانيها


تقول غرّد بقربي يا حبيب فقد

أتيتَ سمعك لحناً سوف يرضيها


لو هاجت النفس أمست سيل عاطفة

أخشى عليك انجرافا نحو واديها


منك الرجولةُ دنيا لهفتي وسعت

و ماأبثُّ من الشكوى وأُلقيها


يا ظامِئاً تستقي مني شراب هوى

خذ رغبتي واعتنق منها معانيها


أنت الربيع الذي تطغى نضارته

بك انتشيتُ فروحي أنت راويها


نبض الحياة وروح العمر أنت له

مع المحبة روحي صرت تبنيها

ناهد سنجر