الثلاثاء، 30 يوليو 2024

إبحار بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 إبحار..!


ثمانون عاما ياوطني،

وأنا أنظف أعشاب تربتك..

لتكون تربة صالحة لمنبت الاولاد

والأحفاد.

ولما غادرك الاحبّة..

عرش العنكبوت في زواياظ بيتي..

و عربش التيّين في.. حديقته، على الجدران

 وخلت حناياه من زقزقة ..

عصافير الدار..!

-- 2--

ثمانون عاما ياوطني..

وأنا أنحت تماثيلا ..

تعلي شأنك وعلياءك..

وعلى عتبة الخذلان..

تحطمت تماثيلي الشامخة

وانحنى ظهري..

وابيض شعري..

ولم يعد من أمل في لقاء

من رحلوا..

فرحلة العمر..

قاربت على الإبحار


أ. حيدر حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...