الجمعة، 5 يوليو 2024

النايات والتهابات بقلم الراقي سليمان نزال

 النايات و النهايات


إن ودّعتْ سيروقني الفراقا

و لغيرها سأقودهُ العناقا

أخرجتها من أحرف ٍ كطير ٍ

  و وهبتها خفقاتها مذاقا

قد كنت ِ في نبضاتي كوحي ٍ

  استعذب َ الإيحاء َ و المروقا

أضجرتني يا صوتها بلوم ٍ

فرأيتني آثرتُ العميقا !

فلترحلي العشق ُ في صلاة ٍ

 ذهب َ الهوى و استجوب َ الشهيقا

هرب َ الجنى و قصيدتي بخير ٍ

تستقبل ُ الأمداء َ و الرفاقا

و غرستها كلماتها بحقل ٍ

فتعمّقتْ و استنبتتْ رحيقا

و تعلّقتْ بخيالها نجومٌ  

إن اللظى قد أحسن َ السباقا

كانت معي كفراشة ٍ بواد ٍ

لوّنتها و تركتها وفاقا !

قد سارتِ الأشواقُ في دروب ٍ 

 واكبتها و قصدتها عراقا

و كتبتها و نشيدنا بجرح ٍ

و ربطتُ مع أفذاذها وثاقا

و هتفتُ للتصويب ِ من لهيب ٍ

يا غزتي مَن صادرَ الدقيقا

مَن يتّم َ الأزهارَ في دمار ٍ

مَن أوجد َ الجزَارَ قد أعاقا

الغزُّ بالأفخاخ ِ في زقاق ٍ

 فتهاربتْ أوصالهم زعيقا   

بدمائنا وثباتنا كليث ٍ   

يا فخرنا قد شرّفَ الصديقا

آلامنا قد سجّلتْ تاريخا ً

قد روّضت ْ رشقاتنا النفاقا 

ما العشق إلاّ من دم ٍ طهور ٍ 

 في خندق ٍ استكتب َ العروقا

يا أرزنا يا دربنا لقدس ٍ

فتنفّسي يا مهجتي عميقا

الشام ُ في صلواتها لنصر ٍ

 فرسانها تستكملُ الطريقا  

كغزالة ٍ نظراتها لشمس ٍ

بنزيفها تستلهم ُ الشروقا

يا غزتي إن الثرى بيوم ٍ

سيحاسب ُ السفّاح َ و النعيقا

تلك التي قد فارقت ْ تمنّتْ

أن أعبرَ الأضلاع َ و المضيقا !

خالفتها فتكشفتْ ظنونٌ

فمزاجي قد حدّد َ السياقا


سليمان نزال

الخميس، 4 يوليو 2024

أوان رواحل بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أوان رواحل تلك المشاعر وقت انطفاء الحلم

عجزت شفتاي عن البوح 

تقطرت الحروف 

وتداعى كل حنين 

عزف الخريف على طرقات مدينتي 

يعربد في كل مكان زاره الحب 

تناثرت أحلام التمني 

وتداعت بصدق كل صروح الفرح 

عن عجز السطور أن تكمل القصيدة 

والقلب مفعم بألف أنين 

تذكرت أنني وهبتك الروح 

ونسيت أن أخذ عليك عهود البقاء 

توجتك ملكا على مشاعري 

وها أنا أعاني مرارة اليتم 

بطعم سواد الليل صرت أبحث عن خطاي 

عن نور خافت يصلني إليك 

تخبرني أشجار ترتدي أثواب الشماته 

لن يعود فقد أخذه اليم إلى ألف مكان 

لن تعيده السفن محال

متشح قلبي برداء باهت 

يستقطب غصون الفرح كي يغفو 

ولن يزوره النوم 

يسترجع ما مضى معك 

وألف طرق على أبواب داري 

تقص عليهم عتبات الدور 

حكايا من زمان فات 

عن عشق شيعته الأيام إلى الممات 

ما تبقى غير عيون تحدق 

وألف وألف رماد 

يا راحلا مازلت اتأمل ملامحه 

يا راحلا مازال يحكيه السكات 

حكايا السكات الشاعر سامي حسن عامر

سلطان الحب بقلم الرائعة هدى عبد الوهاب

 *** سلطان الحب ***


تركنا الحب

والأحبابَ

والعتابَ

تركناهُ

ما عاد 

للحب سلطان 

بعد ان 

خذلناهُ 

باب الهوى

ضيّعنا

مفتاحه

وما عدنا 

طرقناهُ

حال البعاد

بيننا

والحزنُ

والٱهُ

وذاك الذي  

بروحنا دهرا

بنيناهُ

بفرط كبركَ

وكبريائي

هدمناهُ

بعتَ فبعتُ

ضِعتَٕ

وضعتُ

والغرام

دفنّاهُ

من يروي

قبره

أو يرثي

 ذكراهُ

و ماذا تركنا

للغريب

إن كان

هذا ما

فعلناهُ

وهل نلوم

عواذل العشقِ

و نحن من

قتلناهُ

أين الأماني

والأغاني

وكلّ ما

 كتبناهُ

أين الدعاء

الذي لله

عمرا 

رفعناهُ

أضعنا

 جنيَ السنين 

حين 

هزمنا الحنين

لبئس ما 

جنيناهُ


بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

جوهرة الجمال والإلهام بقلم الراقي عصام احمد الصامت

 🌹جوهرة الجمال والإلهام🌹

في عمق قلبي يتردد صدى أشعار الغرام، ويردد نبض الحنين لك، يا جارة القلب، أنتِ منبع إلهامي، ومصدر إبداعي. في حروف شعري، تتجلى أرق وأعذب المشاعر التي تملأ روحي بالدفء والجمال.

عندما ألقي نظرة في عينيك، يبدأ قلمي بالرقص على أوتار الشعور، وتتدفق من قلبي كلمات الحب والعشق بلا توقف. إن كل وصف يعجز عن تعبير جمالك ونقائك، فأنتِ جوهرة نادرة تتلألأ في سماء حياتي، ملهمتي ومصدر إلهامي.

ففي عينيكِ يا جارة القلب، ينسج شعر قلبي أجمل الكلمات، يعزف لحن الحب على أوتار الروح، وينثر عبير الإحساس والعاطفة في كل مفردة تنطق بها شفتاي. لقد جعلتِ من عينيك منارتين تضيئان دربي في ظلمة الدنيا وتوجهانني نحو معنى الحياة وجمال الوجود.

يحملني إلى عوالم الجمال والرومانسية.

أسكب كلماتي كنهر جارف، يروي عطش شجوني، ويعبر عمق مشاعري. فحينما أُمتزج بجمال عينيك الساحرتين، تبتدع عباراتي وتنطلق أنغام قصائدي إلى عوالم الخيال والجمال. إنك سر الجمال في شعري، وإلهامي الأزلي، يا جارة القلب التي تُبتَكِرُ فيكِ كلماتي.

بقلمي عصام أحمد الصامت

الطير يعلو محلقاً بقلم الراقي مروان هلال

 الطير يعلو محلقاً في سماء الحب...

يجد الوليف مجاورا ً لحماه....

يشدو بلحن قد نسجه الوتر...

ومن حروف الغرام ينثر العبق...


وإن سألته عن سبب فرحته...

رد واثقا....

عشقي لولفي ما له سبب...

ولكن أنفاسي تريد قُبْلَتَهُ...

فهي الحياة وسحرها طرب...


ينشدها قلب من فرط لوعته...

والشوق يملأه والإخلاص مرساه..

فحين يرسو الفؤاد مطمئنا...

إن غاب حبيبه... يراه وإن كان فاقد للبصر.. 

فلا تعجبنَّ لما تقرأه....


فالروح تعشق حبيبها دون أن تلمسه...

فذاك رب الكون وتلك صنعته...

فسبحان من أرسى القلوب 

كلٌ صوب مركبه....

بقلم مروان هلال

لقد فردت أجنحتي بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 لقد فردت أجنحتي

عدت بالطائرة إلى حيث الأوقات الأبدية

أسعى لتحقيق الأحلام

نسيان واقع مؤلم

الوصول إلى الآفاق حيث المساحات ليست فارغة

مداعبة سعادة لا وجود لها

تاركا خلفنا العزلة التي تسجن الروح

لا آمل أن يكون الأمر سهلاً

ولكن إذا طلبت من الحياة ألا تفتقر إلى القوة للاستمرار

ولا يوقفني الخوف


جوزيفينا إيزابيل غونزاليز

ريبوليكا الأرجنتين 

حكايات عمر بقلم الرائعة سعيدة شباح

 حكايات عمر


من هناك من شذا الخرنوب المترع بالفرح

من أزاهير تنبت ما بين أحجار و صخر

من هناك أنا و أنت و هن آتيات

مثلما تأتي الغيوم و المطر

نسبح في خضم الأمنيات 

نغرس فوق الروابي العاقرة

شغف التوق و احلام الحياة

نحن يا نجوى تشكلنا هناك

من غناء الريح و من شهد الفرات

نبعنا هو الصهيل المؤذن بالمولد

فولدنا من بروق جمعت فينا الشتات

و تشكلنا صحوة تأبى السبات

نحن أحفاد التراب 

نحن أبناء العراة و الحفاة 

آتيات من هناك حيث كنا نلتقي

وجعنا، ظلنا، خبزنا الاسمر و بعض العبرات

و إلى الآن مازلنا هناك شجر عليق و تين

ضحكة خجلى ترن في المكان

 حلما استمات و استمات و استمات


سعيدة شبّاح

كانت جميلة بقلم الراقي سمير الأبيض الابيض

 *كانت جميله*

تلك الجميلة لخبطت أفكاري

وتعثرت في وصفها أشعاري


نورُُ مشعُُ إن نظرت بوجهها

وكأنها قمرٌ من الأقمارِ


كان الربيعُ على الدوامِ نديمها

يلتَفُ حول أكُفِّها كَسوارِ


كانت كأمٍ والغريب جنينها

تعطي الأمان لمتعب الأسفارِ


كان السلام يعيش في زيتونها

ويطوف بين براعم الأزهارِ


لكنها شاخت بعز شبابها

وتشوهت أوجانها بالنارِ


في بضع أيامٍ تحول حُسنها

إلى بقايا من حطامٍ هارِ


هي غزةُُ بكرومها وترابها

قد أصبحت نصبُُ من التذكارِ


بيعت من الأعراب عارُُ بيعهم

يابِئس من باعوا وبِئس الشاري

🖋

*سميرالابيض

أسير عمري بقلم الراقية سالي النجار

 أسير عمري 


الشوق في أشعاري هو بعض من آلمي 

ومهما قلت أشعار وقصائد فيك لا تكفي 

أعتذر لك شاعر كتب من قبلي 

أو عاشق تحدث عن الهوى بعدي 

فحبيبي غير كل البشر وأشعاري هي نبض قلبي 

وكيف أبوح له وعجزي هو صمتي 

سألت النجوم عنك 

والقمر من آلمي يبكي 


والشمس أشفقت علي عاشقه مثلي 

أنا الجريح الذي تملكه الهوى 

 وحبيبه لا يدري 

في صباحي ومسائي 

تحتل بغرورك عمري 

وما العمر بدونك سوى أيام وتمضي 

انا العاشقة الهائمة الغريقة في محرابك 

ونظرة من عينيك تحييني وتكفي 

ملكت الروح والفؤاد وأثرت أشجاني وشكي


الشاعرة سالي النجار

وذكرته عند المغيب بقلم الراقي أماني الزبيدي

 وَذَكَرتُهُ عِندَ المَغِيبِ وَشَدًّني

شَوقٌ الى تلكَ العيونِ الساحرةْ


وَكَفَفْتُ أحلامي وَرَقَّتْ أدمُعي

ذكراهُ دارَتْ في الفؤادِ مسافرةْ


أوْصَدتُ أبوابَ الحنينِ بخافقي

والجرحُ يَنزِفُ والمواجعُ ناظِرةْ


وَخَنَقتُ ذِكراهُ العَصِيَّةَ عَلَّني

اسلو ولكن مالَبِثْتُ الخاسرةْ


ياسَعدَ قلبي يانعيمَ نواظري

ياصورةً ظَلَّتْ بقلبي عامرةْ


يا آيةً تَتلو المشاعرَ يامَدىً 

ما ضاقَ بي يابَصمَةً في الذاكرةْ


في حبِّ مثلكَ أَشرَقَتْ شَمسي أَنا

وحروفُ أقلامي بِوَصفِكَ قاصرةْ


ما بالهُ سَيْلُ الحوادثِ مُقبِلٌ

نَحوي ولي تَخطو النوائبُ ساخرةْ


ياويحَ قلبي مِنْ حَفيفِ وداعكمْ

بل ويحَ نفسي من خُطاها الحائرةْ


ناديتُ أمسي كَيْ يعودَ بوصلكمْ 

يَمحو تَلابيبَ الخِصامِ الجائرةْ


وَوَجَدتُنِي أشتاقُ للذكرى وَمَا 

أدري بأني نَحوَ قُربكَ سائرةْ


بَردٌ تَفَتَّتَ في الظلامِ وَحَيْرةٌ

يادفء روحي في الليالي الماطرةْ


يا قِبلَةً يَشتاقُها قلبي وَيا

دَرباً وابصرتُ العذابَ أواخرهْ


القلبُ نادى في العراقِ يَرومُكمْ

وَصَداهُ دَوّى مُنشِداً في القاهرةْ


مِنْ قَبلِ حُبِّكَ ما ألفتُ قَوافِياً

والآنَ أُدعَى في المَحافِلِ شاعِرةْ

       

           الفراتية

علميني بقلم الراقي د.محمد

 (( علميني ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


علميني

كيف أنسى ذكرياتي

وأمسح كل الصور

كيف أولد من جديد

أحيا بلا ألم


علميني

كيف أعتذر من قلبي

كيف أزيل اسمك ِ

من نبضي

كيف أحيا بلا قلب

بلا دم يجري بالشريان

كيف أطفئ نار الشوق

والنار تأكلني منذ زمان


علميني

كيف أتنفس بلا عطركِ ِ

كيف أرى بلا طيفكِ

كيف أنطق بلا اسمك ِ

كيف أمشي بلا ظلكِ ِ

كيف أمضي ليلي بلا قمر


علميني

كيف أهجر الجنة

وثانية أتحمل النار

كيف أكتب أشعاري

ولمن أكتب الأشعار


علميني 

فأنا حاولت وحاولت

ودوما ياقلبي فشلت

حبك ِعصي على النسيان

مادام بالقلب نبض 


علميني

كيف أنهي قصتي

كيف أغير العنوان

كيف قلمي يكتب

وحبك المداد والإلهام 

هذا مستحيل صعب


بقلمي :

د.محمد الصواف

٤ / ٧ / ٢٠٢٤

الطالبة الشهيدة بقلم الراقي يوسف أحمد حمو

 الطّالبة الشَّهيدة ..أميرة

كيفَ أحيا بدونكِ وحيدا

أنا لا أُطيقُ الحياةَ عنكِ بعيدا

قد كان يَرقبنا الرحيلُ

قد كان قَدَراً يَهيمُ رعودا

كم خانني الدَّهرُ لمَّا رَحلتِ باكيراً

كم كانت الأوجاعُ في عمري مَديدا

قد كان مشهوداً لكِ أنْ ترحلي 

نجمةً تتيهُ في السَّماء صعودا

لم يبقَ لي في الوجودِ من سببٍ

لم تعد نفسي تعانقُ بسمةً وورودا

لن يطيبَ مُقامي 

لن تُشرِقَ بعدكِ الأفراحُ عيدا 

ما طابَ لي حياةٌ بعدكِ

ما ظلَّ الفرحُ في قاموسي موجودا

أشتهي طعمَ المنيّةِ دائماً

لا لا أريدُ بهجةً وخلودا

في كلّ يومٍ أُعانقُ قبركِ

أَرسُّ في جنباتهِ طيباً وعودا

أرنو بصمتِ النّاسكِ المتعثرِ

وأهيمُ في أرجائهِ بسلاسلٍ وقيودا

لن أُغادرَ قبركِ لو لحظةً

حتى اتخذتُ منهُ مسكناً جديدا

قد صارَ نورهُ ساطعاً ومنزَّهاً

للتائهينَ على دروبِ الغِيدا

أدعو لكِ في الأصائلِ والبكورِ

في صلاتي أنثرُ الدعوات ورودا

في انبثاقِ الفجرِ أُصلي متهجِّداً

أدعو لكِ راكعاً وسجودا

بلغتِ بجهدكٍ أسمى المعاني 

وليست مرتبةُ الشهيدِ إلا خلودا

بلغتِ عَنانِ السماءِ رفعةً

ومثلكِ نادرٌ وفريدا 

نلتِ العُلا شرفاً ومرتبةً

وطالبُ العِلمِ كان شهيدا 

ما خلا العشقُ من تضحيةٍ

ضربتِ مثالاً في الطّهرِ عقودا

قد كان قلبكِ صادقاً

حتى وقفتِ في وجهِ العارِ صمودا

تطاولت قصَّتكِ سفن الحكايا

والدار تسألُ عن النَّيزكِ المفقودا

أنتِ الملاكُ الطَّاهرُ 

أنتِ القمرُ بسحرهِ المعهودا

سيذكرُ التاريخُ في صفحاتهِ

أميرةً صارت للعاشقينَ 

رمزاً مجيدا

بقلمي: يوسف أحمد حمو _ سوريا

عيد النصر بقلم الراقي احمد محمد حشالفية

 عيد النصر


حل يونيو ومعه البشائر تتهلل

بأرض الجزائر والكل لهما يستقبل


حق لك الفرح بنصرك وتحتفل

وأن تفخر بتاريخك المجيد الحافل


وتعلم أن النصر ما كان يمتثل

لولا تضحيات أجدادك الغر البواسل


بالخامس يونيو مجدك يكتمل

ودماء الشهيد بالفخر أنت منها تنهل


دماء ارتوى منها السهل والجبل

فأينعت بنداها زهور الياسمين والفل


دونها التاريخ والمليون بها يختزل

فيه الأرواح أزهقت وتركت لنا المثل


نصر تحقق بالعمل الجاد المتواصل

وسلموه لناخال من التدليس والدجل


عيد سعيد والزغاريد به تجلجل

لكن جرحه بالأعماق لا و لن يندمل  


افرحي بنت الشهيد والبسي الحلل

فأبوك بجنان الفردوس الآن يتململ


ضحى بروحه فكان بالفداء بطل

لنعيش أسيادا وللأعداء لن نتذلل


نحن لذكراه أقمنا له عيدا ومحفل

ولعهده أوفياء وعنه أبدا لن نتحول


فبناء الوطن بالعلم والاجتهاد يكمل

وللدفاع عنه وجب التفاني والعمل


سيبقى لنا ذخرا وبالدعاء به نتصل

لأنه حي عند الله وإن توفاه الأجل 


مبارك لنا العيد فكلنا اليوم مستقل

والعاقبة لفلسطين ليختتم بها الأمل


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية