الأحد، 9 يونيو 2024

علمتني الحياة بقلم الراقية عطر الورود

 (((علمتني الحياه)))

نشأت على الفطره...

تعودت الصدق والجرأة.....


وكلما واجهتني كبوه....

أنهض أصلب وأقوى.....


فهل كثرة الكبوات.....

ستجعلني هشه.....


وأرى الكذب تلوكه ...

الألسنة بلذه....


وأرى الوجوه القبيحة.....

تتوارى خلف....

 الأقنعة الحسنه.....


إلى متى أنصت...

 لوعود ظنتها صادقه....

ولكنها باتت زيفه....


علمتني الحياة ....

توخي الحذر وأبتعد....


حتى لا أصدم بمن ...

لايراعي إلا نفسه.....

والتسلي إدمان وخبره...


علمتني الحياة...

أن في البعد راحة وسكنه..


وسأظل كما أنا...

 حتى ينتهي الزاد ....

وتتعب الراحلة ....

وتصل الرحله....


وسأجاملهم ولكل عمله.....

فالله رقيب ولايضيع أجرا.....

بقلمي عطر الورود

أكاليل الوله بقلم الراقي سليمان نزال

 أكاليل الوله


يا حلوتي فلتحسمي الأمرا

الصقرُ في الأمداء ِ قد أسرى

ميعادها يستبعدُ الجمرا

  أضلاعها تستفتي النهرا

في غزتي فلتبصري الحُرا

أقمارها تستقدمُ النصرا

من غزتي فلتأخذي الفخرا

يا زهرة قد ألهمتْ نسرا

أنفاسها إني بها أدرى

أطيافها سرتُ لها سرّا 

يا غيرة تستفهمُ البدرا

عن أحرف ٍ عانقتها جهرا

 أصواتها أيقظتها فَجرا

أبصرتها تستبطنُ الشِعرا

النزفُ في الأجواء ِ قد مَرّا

 الوصفُ في الأحوال ِ قد فرّا

يا غزتي فلتصبري صبرا

في رشقة ٍ فلتطردي الغدرا 

  أحزاننا فلتطلقي نارا ً

  زيدي اللظى فليُدحروا دحرا

إن التي أحببتها تدري

كيف الهوى لمّا أتى أثرى

أشواقها شاهدتها تروي

عن باشق ٍ أعنابها أغرى

  أحلامها أعطيتها جذرا

أطيابها صيَرتها بدرا

   يا عارها من تقتل الأسرى

في عصبة ٍ قد أضمرتْ شرا

قد نترك ُ الأبدانَ و العُمْرا

في غزتي لا نقبلُ القهرا

يا حلوتي فليورق المعنى

فوق الندى نستقرىء ُ الخيرا

  

سليمان نزال

عفاف وعظة بقلم الراقي ممدوح نظيم الشيخ

 عفافٌ وعِظَةٌ


عَفَافُ النفسِ مرجُعُهُ

إلى الأخلاقِ فاستقمِ


وكُنْ في خيرِ منزلةٍ

إذا ما سُدتَ بالقيمِ


إذا ما لُمْتَ لا تجرحْ

ولا تفضحْ بلا تُهَمِ


وَكُنْ في الناسِ ذاخُلُقٍ

إذا ما قُدْتَ فالتزِمِ


وُصُنْ أذنيكَ لا تَسْمَعْ

نداءَ الإفكِ في الكَلِمِ


ولا تَخْدَعْ بخائنةٍ

فَعَيْنُ اللهِ لم تنمِ


وَكُنْ للحقِّ ناصرَهُ

ولُذْ باللهِ واعتصِمِ


فلا تغدِرْ ولا تظْلِمْ 

فَعُقْبَى الظُلْمِ للندَمِ


إذا ما كنْتَ ذا جاهٍ

فإنَّ الجاهَ لَمْ يَدُمِ


إذا ما كُنْتَ مُنْتَقِمًا

فإنَّ اللهَ ذو نِقَمِ


وذو سلطانِ فانِيَةٍ

بِلا خُلُقٍ إلَى عَدَمِ


تواضعْ أنتَ مِنْ ضَعْفٍ

إلى ضَعْفٍ إلى هِرَمِ


إلى نَوْمٍ على فُرُشٍ 

بها الإحساسُ بالسِقَمِ


وداءُ الجسمِ يأخذُهُ

من الأحبابِ للألمِ


ومن ألمٍ إلى قَبْرٍ

إلى قاعٍ بلا قِمَمِ


ويصبحُ وَجْبَةً أشهَى

لدودِ الطِّينِ والرٍِّمَمِ


فأينَ الجاهُ؟ قَدْ ولَّى

وأينَ حفاوة الخدمِ؟ 


الطائر المغادر

د. ممدوح نظيم الشيخ

طملاي في ٨/ ٦/ ٢٠٢٤

السبت، 8 يونيو 2024

الناس والكهرباء بقلم الراقي محمود عبد الوهاب

 "الناس والكهرباء "

إذ انقطع تيار الكهرباء تعالت 

الآهات

فما بالنا بحر الآخره هيهات  

هيهات

يالطيف ألطف يارب الأرض 

والسموات 

يشكى من الحراره آباء وأبناء 

وأمهات

ونسوا نار أعدت لمن يعمل 

الموبقات

تكوي أكباد كل من لم يعمل 

الحسنات

و انساق وراء هوي نفسه 

والشهوات 

وقضي عمرا طويلا يلهث وراء

الملذات  

استيقظوا و اتركوا من العمر 

مافات 

انفضوا الذنوب عنكم بدلوها 

حسنات

توجهوا بقلوبكم إلي الله رحيم 

السماوات 

وادعوه أن يغفر لنا ولكم الذنوب 

والخطيئات

قدموا من الأعمال ما يقربكم من الجنات

وتذكروا إخوانا لكم لا مأوى ولا

فتات

هم يفترشون الأرض وغطاؤهم السماوات 

يجاهدون في سبيل الله غايتهم

الجنات

إخشوشنوا فإن النعومه ليست

النهايات

هكذا أخبرنا نبي الرحمه عليه

الصلوات

وعودوا إلي الله فلم يتبق أكثر

ممافات

بقلمى الآن 

محمود عبد الوهاب حسن 

جمهوريه مصر العربيه

صفاء الفؤاد بقلم الراقي فهد الطاهري

 صفاءُ الفؤاد شعارُ حياتي

وحسنُ المزايا جميلُ الصفاتِ


 وطبع اللبيب وفاء وصدقٌ

رضا الله مسعاه حتى المماتِ


تُداوى القلوب بصبر جميل

تُسوّى العيوب بحسن العظاتِ


أيا فاعلا للشرور تمهلْ

مدى الدهر تسعى لنشر الشتاتِ


لمَ الحقدُ ،هذا سلوك شنيعٌ

أتدري أخي أن يومك آتِ


إذا جاء أمر الإله بأرضٍ

غدا الصخر رملا بدا كالفُتاتِ


دوام المسرات شبه محالٍ

فَشُدَّ إزارك قبلَ الفواتِ


بهذي النصائح أختم قولي

أتبقى أخي لاهيا في سباتِ؟


فهد الطاهري

رثاء بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 رثاء


منْ أيِّ بحْرٍ للقصيدة أكْتبُ

ودموع عيني يا حبيبي تسْكُبُ


هذا رثائي بالدموعِ كَتَبْته

وأنينُ قلبي يا صغيري ينْدبُ


الموتُ حق ٌّ لا كلام َ بشأْنه

في كلِّ يومٍ للمنيَّةِ ٍ يطْلُبُ


حقٌّ على رأس الخلائقِ كلّها

أقدارُ ربي ليسَ منْها مهْربُ


رحماك ربي في فراقٍ صابنا

أنْتَ المعينُ أيا رحيمُ وأقْرَبُ


أسْعد إلهي قلْب عبْدٍ قد أتى

وَمنَ الحبيبِ شرابُ حوضٍ يشْربُ


ولباسُ أمْنٍ في جنانك ربَّنا

ومنَ العطايا ما يُحِبُّ ويرغَبُ


وجوارُ صِدْق ٍ ياكريم ُ مكانه

يا من ْ إلى أبْوابهِ نَتَقرَّبُ


عبدالعزيز أبو خليل

كتاباتي بقلم الراقي بهاء الشريف

 كتاباتي

ها أنا اشتاق

 تؤرقني لهفةِ

‏الأشواق

نأبى الفراق

حروف همسي

تبلل الأوراق

نغمات شجية

حلوة المذاق

يرتلها الليل

تسكن الأحداق

‏شمس جبينكِ 

تنير وجداني

‏أناملك تثرثر  

تغذي روحي 

حنان يملأ

‏وجداني

‏أنت وحدك

 من غنت حروف

‏هواي

‏أنت 

كل قصيدةِ ليلٍ 

تحملها

‏أقماري

ترافقني أسفاري

تعلم أسراري

تعزف على أوتاري

فقد كنتي أختياري

‏فيا ليلاً طوقني

أغرقني

أحملني

حدثني

 هدهدني

بعثرني

لملمني

أطربني

بخيالات الشوق

‏خذني إلى 

أول و آخر أزماني

تعبت أسفاري

جفت أنهاري

ذبلت أزهاري

‏خذني إلى

حنين

 أمنياتي

‏أحملني لحنّا 

علمني همساً 

أكتبني سطراً

كفى هجراً

أطربني شدواً

كفكف دموعي

كفى حزناً 

طريق رجوعي

أمسى أملاً 

لن أكون أنا

إن لم تكونين هنا

‏ بهاء الشريف

٢٠٢٤/٦/٨

القدس وصرخة مولد النور بقلم الراقي زيدان الناصري

 ( القـدس - وصرخة مولد النـور )


يا خـاتَمَ الْرُسْـلِ أعـْذُرْنِيْ لِأَنـّاتِيْ

            فَنَـزْفُ جـُرْحِيَ مَعجـونٌ بأبيـاتِيْ

ياخـاتَمَ الرُسلِ أعـْذُرْنِيْ فَحِبْرُ دَمِيْ

       خَـطـَطـْتـُهُ لا فِتـاتٍ في احـْتِفالاتِيْ

صَنَعـْتُ مِنْ جِـلْدِيَ الْمَسـْلُوْخِ رُقْعَتَها

       وَمِنْ دَمِيْ حِـبْرهـا فَـانْظـُرْ مُعـانـاتِيْ

عـُذْرَاً فَقَـدْ غـادَرَتـْنِيْ كُـلُّ أوْرِدَتِـيْ

           حـُزْنـاً عَـلَيَّ وَعـافَـتـْنِيْ مَسَـرّاْتِيْ


قَـدْ جَفَّ صَوْتِيْ وَما جَفَّت جِراْحاتِيْ

          وَلُطِخَتْ بِـدَمِيْ الْمَسـْفُـوْكِ رايـاْتِيْ

أبْكِيْ وَتَبْكِي مَعِـيْ الْنـايـاتُ وا وَجَعِيْ

         مِن غَيـرِ صَـوْتٍ تُغَـنِيْ رُوْحُ نايـاتِيْ

مُـوَّزَعٌ فِيْ دُرُوْبِ الْوَهْـمِ مُنْتَهَـكٌ

             وَكُلّ حـلْمِيْ بِـأَنْ ألْقى بِـداْيـاتِيْ

أحـْكِيْ فَـلا الْصَـوتُ يَأْتِيْنِيْ فَأُمْسِكُهُ

            وَلَيْسَ لِيْ أُذُنٌ تَصـْغِـيْ لِأَنــّــاتِيْ

وَسـائـِلِيْ مُسـْرَجـاتٌ تَقْتَفِـيْ أثَـرِيْ

       وَالْـرَمـْلُ يُفْشِيْ الـْذِيْ تُخْفِيْهِ غاياتِيْ

زَرَعـْتُ حـَرْثَ رِمـاْلَ الْ الْوَهْمِ أُمْنِيَةً

             لِكَيْ أعـوْدَ فَخـاْنَـتْنِيْ مُراعــاتِيْ

نـاجَيْتُ أوَّلَ فَجـْـرٍ كَيْ يُضَـمِدَنِيْ

          وَقـَد هَـلَـكْتُ وَعـاْفَتْنِيْ مُنـاجـاتِيْ

فَعِـفْتُ أوْرِدَتِيْ يَنــْأى الْجَفافُ بِهـا

        وَرِحـْتُ أمـْزِجُ نَـزْفِيْ حِبْـرَ مِشْـكاتِيْ

عَـلِّيْ أُرَتِبُ نَـزْفِيْ أوْ يُـرَتِـبُنِيْ

             كَمـا أُرَتِبُ في الشَـكْوى عِبـاراتِيْ


ماذا أُقَدِمُ للميلادِ من أسَفٍ

         وقَد أحاطت دَمي المَسفُوْحَ عِلاتِيْ

ماذ حروفِيْ الدامِياتِ على

           صَدرِيْ يُثِرْنَ غبارًا في صِياغاتِيْ

أنا الْقَتِيْلُ وَهذا الْسَيْفُ يَخْرُقنِيْ

          كأَنَّ ذاتِيْ تَدُسُ الْسَيْفَ في ذاتِيْ


السَيْفُ سَيْفُ أبيْ والْقَلْبُ قَلْبُ أبي

             والْشامِتُوْنَ ذُيُوْلّ لِلْحُكُوْماتِيْ

قالوا نَعَمْ وَصَهِيْلُ الْخَيْلِ يُرْبِكُهُمْ

             مُرَدِدَاً في الْفَيافِيْ عُمْقَ لاءاتي

يا مُسْلِمُوْنَ أما يَكْفِيْكُمُوْا خَدَرًا

            وَالْرِيْحُ تَذْرُوْا عَلَيْكُمْ جَمْرَ أَنّاتِيْ

هَلّا تَتَبَعْتُمُوْا فِيْ مَقْتَلِيْ خَبَرًا

                كَما تَتبعتُمُوْا غَدْرَ الْرُواياتِيْ

لَوْ قِيْلَ : فَي الْقُدْسِ هذا اليَوْمُ مَأْدُبَةٌ

             لَكُنْتُمُوْا عِنْدها صَدْرَ الْوَلِيْماتِ

كَأِنَما عودَةُ الْأَقْصى لِأُمَّتِنا

             خُرافَةٌ حَيْثُ عِشْتُمْ بِالْخُرافاتِ

أَوْ مُسْتَحِيْلٌ فَقَدْ عِفْتُمْ سُيُوْفَكُمُ

            مُذْ دَبَّ إيْمانُكُمْ بِالْمُسْتَحِيْلاتِ


ماذا تَقُوْلُوْنَ لِلْمُخْتارِ إن وَقَعَتْ

       في(يَوْمَ) لا تُدْرَكِ الْأُخْرى بِحَسْراْتِ

يَوْمُ الْقِيامَةِ يَدْعُوْكُمْ لِمَقْدِسِكُمُ

          فَكُلُّ يَوْمٍ - يَرى الْأَقْصى قِياْماتِ


مُشَتَتٌ أَمْرُكُمْ والْتِيْهُ يَأْخُذُكُمْ

             وَالْقُدسُ يَقْتُلُها غَدرُ الْسِياْساتِ


دعوا السياساتِ وامضوْا في الجهادِ على

       خُطى العِراقِ وهُبُوْا واحذَروا الْآتِيْ

هذا العراقُ فَسِيْرُوْا خَلْفَ مَوْكِبِهِ

          جَيْشًا وخَلُّوْا سُمُوْمَ الْإقْتِراحاتِ

فجيشُنا من صلاحِ الدينِ رايَتُهُ

               بِقُوَّةِ اللهِ يَعْلُوْا في الْمُلِماتِ


هُبُوا لِكَيْ يَسْتَفِيْقَ الحُلْمَ في وَطَنٍ

       أَهْدى إلى الكونِ أسْبابَ الحضاراتِ

هبوا بآياتِهِ والسيفُ يتبَعًها

              فَلَيْسَ يأتي انتِصارٌ بالإداناتِ

بسيفِنا يُطرَدُ الأَعداءُ عن وطَنٍ

            مازالَ يَغْرُقُ في جُزْرِ الْشِكاياتِ

بالسَيفِ والغضَبِ الآتي نُقاتِلُهُمْ

            لا بالإدانَةِ أوْ شَجبَ الْإذاعاتِ

فالثَأرُ يُؤخَذُ رَغْمًا عن معاقِلِهِمْ

             إذْ لَيْسَ نأْخُذُ بِالأَحْزانِ ثاراتِ

فلو بكيتُمْ دُهُوْرًا أَدْمُعًا ودَمًا

       لَن تَحْصُدُوْا من بُكاكُمْ غَيْرَ عاراتِ

هَيْهاتِ أن ينجوَ الْأَقْصى بغَيْرِ يَدٍ

             لِلْسَيْفِ حامِلَةٍ ياعُرْبُ هَيْهاتِ


زيدان الناصري

وحي وردة بقلم الراقي وليد ستر الرحمن

 وحي وردة 

...........................................


يا كوكب الشعر الذي في داخلي 

بالنور بات و في دمي 

كالروح يسري وحيه 


يتبختر 


قد أمسى نجما لونه 

فاق الفحول كلامه

في كل بيت عبر عما يجول و ها هنا 


عن حقبة فيها أنا 


حاولت أن أرمي الثقال همومها 

هم الديار أحبتي


النور طبع معلم

 قد زين

 كون علا

 و على العوالم كلها 

كالنجمة


 وسط الكواكب 

شمسها 


نور سرى و بداخلي 

أمسيت حقا عاشقا 

فرسمت لحنا كاملا 

عن فترة فيها أنا 


حاولت أن أرمي الثقال همومها 

حاولت أن أبني البيوت رجالها 

حاولت أن أروي غليلي أن أكون كما أنا 

و أنا الذي صفاته دلت على كل الرقى 


يا كوكب الشعر الذي في داخلي 

حقا و جدا ريحك 

كالوحي نور في دمي 


قد أقبل كي أكتب 

عن بصمة مني أنا 

تأتي قريبا

 يرفع 

فيها الآذان لن ترى 

غير الجميل فهل ترى 

أشراط طفل عنترة


لاح الضياء زمانه 


فالأرض باتت مقبرة 

كل الجهات غريبة 


معتلة 


لا شيء يحلو و لا هوى 

في كل بيت في الأنا 

عشق الرذيلة لا غنى 


حتى الصبية جاهرة 

بالفسق طبعا قد علت 


راع لئيم دمر 

أركان بيت خالد 


كل الشروط كما ترى 

قد أخبرت 

أن الزمان زمانه 

فيه الظلام سينجلي 

يأتي الجميل جماله 


يا كوكب الشعر الذي في داخلي 

بالنور بات و في دمي 

أنت الهواء قصيدتي


أدمنت عينك رمشها 


وحي النصوص بخاطري

 

كالنور غطى منابع

 شعري الجميل حروفه 


أنت الهواء إرادتي 

حركت في 

حس الأديب البارع 

فرسمتك و ها هنا 

كالكوكب 

كالروح يسري و في دمي 

وحي الجميل رياحه 

أشراط طفل عنترة 


..............................................

بقلم وليد سترالرحمان

على سجيتها بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 على سجيتها 

............................

عل سجيتها 

رونق حبها وطيبة قلبها 

تزداد مبالغتها في الشوق أحيانآ 

واقع مفروض 

 مع بعض العناد 

طفلة تزهر أطيافها 

حين تزورني 

تغزو عقلي لبرهة ثم ترحل 

تمر كالنسيم على رقعة الهوى 

والأحلى من ذالك 

خروجها عن المألوف 

لعوب 

مستفزة 

مشاكسة 

طفلة صغيرة تلعب بمشاعري 

تورطني 

حين تتسكع في جوارحي  

وتدس فوق ما أتصور حنينها 

من طبعها تتغنى بسحرها 

تصيبني نوبة من الجنون 

تمتزج بالهذيان 

وذاك كفيل أن أطلق العنان لشوقي 

 تلك الطفلة 

من بساطتها 

ورؤيتها إلى ما يدور ببننا من تواصل غير عادي 

وشقاوتها التي تطفو على محياها 

أصبحت طفلا 

قلبت حياتي رأسا على عقب 

لأجلها أزاحم تعلقي بها 

وأسابق الوقت لأكون بجانبها 

بارعة في سلب روحي 

لا تبالي لضعفي 

تشدني طفلتي 

تزلزل كياني 

تهزمني شقاوتها 

أنهار حين تلمع عينيها ببسمة 

تلك سجيتها 

ومبالغتها 

في حبها 

طفلة يليق بها الجنون. 

ترياق روحي ولهيب جوارحي وفوضى تجتاح ضلوعي .

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

لست وحدي بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 56

لست وحدي 


أنا وحدي في هذا الكون الرحيب 

وظلي يتبعني

حسبي خالقي

وكفى به كل شيء

قد أحسن لي

في الوجود

منذ تشكلي إلى أبدية الزمان

لا شريك له

نعم المولى

ونعم النصير

ليس لي أحد من الخلق

ولي الكل أنا الفقير إليه الغني به

مقصدي ومسرتي

به آمنت وعليه توكلت

يعز الكلام

في حضرة النداء الأكبر

الله أكبر حي على الفلاح

الحمد له والشكر له

سيدي ومولاي الجليل الكريم

النور الحق المبين

إلهي إلهي قد علمت ما بي من

كرب وحزن يجتاح الضلوع 

يستوطن القلب

يعاند الروح

غير أن رحمتك أوسع لي

من كل ضيق

أنت الأول والآخر

الظاهر والباطن

القادر على كل شيء

رحماك رحماك بخافق يسبح بحمدك

 آناء الليل وأطراف النهار


د. سامي الشيخ محمد

إنه الحب بقلم الراقي عبد الرحمن محمد

 إنه الحب

--------

كوني رجل شرقي

لكني بكيتُ

وفي دمع العيون

لوعةٌ واشتياق

ولهفةُ العاشقِ

وحنينٌ لا يطاق

وأنينٌ سرى

بين النجومِ

فأبكى الآفاق

ماذا عنك

يابدرةَ المساءِ

ياقبلة العشاقِ

ماذا عنك

يانسمةَ الصباحِ

يا شمسةَ الإشراقِ

ماذا عنك

يابنةَ القلب

والروح

والأعماق

وقد قطع الزمان بيننا

كل همساتٍ رِقاق

وما عاد لنا

غير دمع يذرف

وأنين يراق

وأمضي في الكون باحثا عنك

كأن عطرك

داءٌ وترياق

أراك

في كل وجه ألاقيه

كل ما يلامس الأحداق

أحسك طيفا كالفراشات

فتتأجج داخلي الأشواق

كلما التقيتُ بنسمة منك

أعانقها

ويطول كثيرا العناق

ربما أتيت هاهنا ليلا

أو لامستْ روحك الإشراق

إنه الحب سيدتي

غير أنه غدى

سيفا

فوق الأعناق

---------

بقلمي

عبد الرحمن محمد

فزاعة روحي بقلم الراقية زينب علي جابر

 # فزّاعةُ روحي #

--

بُستاني مِن سنين

قَحط و مواويلُ أَنين.

ُيوقظها على فَزَع

حرفك ..

رصاصك..

ونبض 

على عتاب اٌلْبين

في نضال.

لا تَسَل 

كيف اٌلْعصافير

تنام

ولا اٌلْجراح تنزف

ولا تَزال.

صفعة 

لها اٌبْتسامة تقاتل

لا اٌنهزام .

يضمها اٌلدّمع 

في عزاء..

لا اٌستسلام.

لا تلم وتعاتب.

فرار اٌلنّحل 

من عسل

 ترك اٌلشّهد

و رحيق اٌلزّهر

ومن برد العيش

يجثو في اٌنهزام!!

من سواد دخان

من اٌلْجانب اٌلْأيسر

أَشرقت شمسي.

علامة السّاعة

من اٌلْمغرب لا غروب..

موج آخر بلا موعد

يجرف اٌلْأخضر 

يحمل اٌلْيابس

على اٌلْمبسم مراكب 

بلا شراع 

في اٌنْتظار

على الرّمال

اِنكسار واٌنْفطار..

لا تلم فُتات اٌلْقلب

ولا عٌباب اٌلْإعصار

كلماتك رصاص

حروفك قصاص

تصيب اٌلْوريد

ويتعبك البعاد

أَيّ ريح تخيف

وقلبي من حفيف

ينزف و لا يريح

يرجو اٌلْخلاص.

من عصمة اٌلْحبّ

كان فِرارا 

من بركة اٌلْعتاب

أَصبح قَراراً..

من عيون اٌلْحقيقة

وَلّى سراباً.

مع سبق إِصرار..

فزّاعةُ روحي 

في شموخ

في انتصار

ترصد اٌلسّماء

وترسم جسر اللقاء.


بقلم

زينب علي جابر

همس النسيم