# فزّاعةُ روحي #
--
بُستاني مِن سنين
قَحط و مواويلُ أَنين.
ُيوقظها على فَزَع
حرفك ..
رصاصك..
ونبض
على عتاب اٌلْبين
في نضال.
لا تَسَل
كيف اٌلْعصافير
تنام
ولا اٌلْجراح تنزف
ولا تَزال.
صفعة
لها اٌبْتسامة تقاتل
لا اٌنهزام .
يضمها اٌلدّمع
في عزاء..
لا اٌستسلام.
لا تلم وتعاتب.
فرار اٌلنّحل
من عسل
ترك اٌلشّهد
و رحيق اٌلزّهر
ومن برد العيش
يجثو في اٌنهزام!!
من سواد دخان
من اٌلْجانب اٌلْأيسر
أَشرقت شمسي.
علامة السّاعة
من اٌلْمغرب لا غروب..
موج آخر بلا موعد
يجرف اٌلْأخضر
يحمل اٌلْيابس
على اٌلْمبسم مراكب
بلا شراع
في اٌنْتظار
على الرّمال
اِنكسار واٌنْفطار..
لا تلم فُتات اٌلْقلب
ولا عٌباب اٌلْإعصار
كلماتك رصاص
حروفك قصاص
تصيب اٌلْوريد
ويتعبك البعاد
أَيّ ريح تخيف
وقلبي من حفيف
ينزف و لا يريح
يرجو اٌلْخلاص.
من عصمة اٌلْحبّ
كان فِرارا
من بركة اٌلْعتاب
أَصبح قَراراً..
من عيون اٌلْحقيقة
وَلّى سراباً.
مع سبق إِصرار..
فزّاعةُ روحي
في شموخ
في انتصار
ترصد اٌلسّماء
وترسم جسر اللقاء.
بقلم
زينب علي جابر
همس النسيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .