الثلاثاء، 4 يونيو 2024

يا قمري شكرا بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...ياقمري شكرا

..... ..... .....

...الكل غادر

...للهجر آثر

...تركوني وحدي

...أعاني وجدي

...أغلق حددي

...تذبل ورودي

...ويذوب همسي

...بين الحنايا

...أسمع ندايا..

...أراه قمري

....ينير دربي

....ينير أيضا ظلمة سمايا

...قمري يربٍت 

...على دمع قلبي

...يقول لي

...تريني قمرا

...ونوري بدرا

...أفرح بنوري...

...أعلن سروري

...لكنٍي أصغر

...وأظل أصغر

...وبعدما كان نوري

....يملأ الآفاقَ

....أعود محاقا

...لكنٍي أعلم أنً الله العليم

...سيعيد نوري

...فرحي..سروري

....ياقمري شكرا

...داويتَ جرحي

...وأعدتً فرحي

...وزرعتً زهرا 

...بعمق روحي.

....بقلمي الآن...سعاد الطحان..

..

الرحيل بقلم الراقي إبراهيم العمر

 الرحيل 


عندما تعجز كلماتنا عن وصف إحساسنا 

يصبح رحيلنا بصمت أصدق تعبير عن ما بداخلنا

لا تضيع وقتك عند الرحيل في البحث في أحشاء اللغة لانتقاء كلمات الحب أو الإعتذار أو الوداع؛ فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق إنما هي مجرد محاولات فاشلة لتبرير الهروب.

عند الرحيل يغلق البعض في وجهك كل أبواب الرحيل كي يمنعك من الرحيل لأنه يحبك، والبعض يعترف لك بحبه عند الرحيل كي يبقيك معه ،

ويكتشف البعض الأخر أنه يحبك بعد الرحيل فيحترق ويحرق باكتشافه المتأخر في أن الأوان قد فات.

حين تقرر الرحيل لا تدفن رأسك في الرمال كالنعامة 

كي لا تلمح وجوه أولئك الذين أحبوك بصدق وراهنوا على بقائك معهم فخذلتهم برحيلك، 

ولا تبك بصوت مرتفع كالأطفال كي لا يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق ذاته فخذلوك 

وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء 

وهؤلاء كي يمارس كل منهم طقوس حنينه إليك بطريقته الخاصة 

وتأكد مهما كان لون أو شكل حجم صمتك عند الرحيل فلرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات لكنه لن يؤلم أبداً ولن يصل إلا لأولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئاً من الوجود ! وربما الوجود بأكمله…


إبراهيم العمر .

عكا بقلم الراقي بنيامين حيدر

 عكا 

والليل وانا


يا ليل عكا،

 المتشّح بالسواد، 

تمهل


فقلبي

راوده الحنين

وصدري

يملأ المدى

دعني

اقفز

فوق اسوار الوقت

واذهب معك 

نحو الاعمق

حيث الحب

بقلب

بلا عمر

واغرق بك

كقطعة سكر


حيث الحجارة

التي

لم تفقد

ذاكرتها


إجعلني اعزف صوتي

وانشر انيني

في وجهك

 واغني معك 

كعاشق

 يروي الحكايا

لتلك الراحة

المتدفقة

الصامتة ببحرك...

ولسماءك العاشقة

بنجومها 

 الكثيرة

اللامعة

يا سكون الحب

والصوت في الصدى

آه

يا عكا

 قد وقف بعضهم

 معتصماً بالسكون، 

في ظلك،

 عبروا

وسافروا بعيدا

مع حنين

دعني أردد أغانيهم.


خذيني على مركبتك 

التي تسعى دون عجال،

 قافزة دون ضجّة، 

من كون إلى كون، 

فالحب

معك

اقوى

من السنين


ايه أيها الليل، 

المرصع بالنجوم

أيها الملك 

في قصر الزمن،

 انت يا بديع السّواد ...

تتطلع اليك القلوب

وتبصر بك

العيون

دعني

اغني

لمحبوبتي

عكا

اناشيد سعادة

بلا قلق


من اجل قلبي

يكفيني

يكفيني

صدرها

ولانني

احبها

ابدا

لن 

اندم

اندم


 بقلمي

بنيامين حيدر

على المركبات بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (على المَركبات) - فوقَ عرَبة (كارو) - محمد رشاد محمود

 ما بين قرية البرمبل منشَأ أجدادي الذينَ تناوَبوا العُموديَّةَ في جنوب الجيزة وقرية الخُرمان ، حيثُ يقطنُ بعضُ الأقارب على الضفَّة الشرقيَّة من النيل ، يضربُ طريقٌ تُرابِيٌّ ضيِّقٌ يتمَطَّى بين أعواد الذرة ذاتَ اليَمين وذاتَ اليسار ، لِمسافَةٍ يعسُرُ على المرء أن يخوضَها إلا أن تكونَ أداتُه حمارًا يمتَطيه ، لم يكُنْ يندُرُ أن يميلَ براكبه إلى الترعَة إذا ظمئَ - الحمارُ ، لا هوَ - حتَّى يوشك أن يقلبَه فيها ، وحافتُها مُتَحَدِّرَةٌ في سفولٍ لا يأمَنُ معه أن يُشفي على التَّلَف أو (عربَة كارو) يستأجِرُها فلا تنفَكُّ صاعِدَةً به هابِطَة ، وهيَ على ذلِكَ آمَنُ وأسرَعُ ، وكانَ أجمَل ما يكونُ مسراها ، وقد غلَّفَ الأرض طيلسانُ الظُّلمَة ولعلَعت النجوم في أجواز السماء ، وهبَّت معَ كلَّ دورَةِ دولابٍ ، وعلى إيقاعِ تقَلُّبِهِ ، نسمَةٌ عبِقَةٌ بأنفاس الزروع ندِيَّةٌ بلعاب النيل ، وفي مثل تلكَ الحال من صيف عام 1977 وأنا في الثالثَة والعِشرين نظَمتُ هذه القَصيدةَ :

أطَيْـــــــفًا أرَى أمْ خيــَــــالًا سَــرَى

وكَــونًـــا تُـــرَى أم خِـداعَ الكَــــرَى

قَطَعْنــــا الـفَضَاءَ على مَركبـــَـــاتٍ

تَــدبُّ دَبــيــبَ الـــرَّخَـا في الضَّنَى

وقَــد راحَـتِ الـحُمْـرُ مُستَــرسِلاتٍ

فُوَيْـــقَ التُّـــرابِ وفَــوْقَ الحَـصَى

تَرَنَّـــــمُ إِمَّـــــا عَلَــــــتْ نَبْـــــــوَةً

فَيَــصْغَـى لهَـــــــا بالنُّـــزاءِ الـصَّلا

وقَــد رصَّعَـتْ ذاهِيـَـاتُ النُّــجـومِ

جَبيـــنَ السَّمَــــاءِ وَوَجْـهَ الفَـــــلا

تَبَسَّمنَ عَنْ حُلكَــةِ اللَّيْــلِ شاعَتْ

كَلَـمْـعِ الـخَـواطِـرِ بَيــْـــنَ الصَّـدَى

كَــــذا فَلْتَــكُنْ نَيِّــــرَاتُ الـعقـولِ

علَـى الـطِّـرسِ مَســرًى وإلَّا فَـــلا

وَصَلنـَـاهُ شَوْطًـا حَصورَ الجَمَــامِ

لـدَى النَّفسِ سَلمًا مَديـدَ المَسَــى

مُحَـاطًـا بــأدوَاحِــــهِ المُسْــدِلاتِ

عَلَى اللَّيـْــلِ لِلَّيـْــلِ مَعنَى العَشَـا

رَفيــقًا لَـــــــهُ جَلـــــوَةٌ بِالـــفؤادِ 

كَمَــــا نَضَّـرَ الـزَّهْـــرَ رَفُّ النَّـــدَى

(محمد رشاد محمود)

...................................................................

الرَّخا : الهَشاشَة . يَصْغَى : يَميلُ .

الصَّلا : وَسَطُ الظَّهْرِ وما انْحَدَرَ من الوَرِكَيْنِ .

الفَلا : جمعُ الفَلاة ، وهيَ القَفرُ أو الصَّحراءُ الوَاسِعَة .  

الصَّدَى : الدِّماغ . الجَمامُ : الرَّاحَةُ .

المَسَى : الرِّفقُ في السَّيْرِ . العَشَا : سوءُ البَصَر .

بلطجية بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 بلطجية

-------------


كنا أطفال صغار 

ننشد الخير نغني للسلام

نزرع الأمال في وجه الظلام

أمنا أخلام 

--------------------

كنا أطفال صغار 

ندرس العلم ونهتف للأنام 

متغنى للسلامة والحمام 

أمنا أخلام

------------------

قتلوا منا البراءة 

ءبحوا طير الحمام

وتنحى من على

الورد السلام

أمنا أوهام

----------------

قتلوا منا البراءة ياطفوله

شابت الأمال منا يا بطوله

صرنا ثوارا وثوره

وبلغنا الرقم الاعلى

في قلب الرجوله

------------------------

كلما اطلقت صوت 

الحق عال في الفضاء 

فإذا بالهجو يتمسك

باستار الغباء 

--------------------

كلما اطلقت أبواب 

الفصاحه والبلاغة

فإذا بالهجو يتمسك 

باستار البلاده

---------------------

ودف المعتوه رمز الاعتداء

ساقه الله الى قلب الهجاء

لم يكن يعلم أن الاعتداء

قد يواجه عبقريا وامير السعراء

عظم الله له الأجر على هذا البلاء

----------------------------------

ليس ندا لي فكلا ثم كلا ثم كلا

هكذا........ مليار مره

لا ولا في العالم الاسمى 

ولا فوق المجره 

أسدِّ يوزن بذره

----------------------

هكذا يا عنصريه

هكذا يا طائفيه 

هكذا انطق الباغي علينا

حتى صرت منطقيه


هكذا من رحم هاتيك المعاني

ولدت نبته خبيثه 

سميت بالبلطجيه 


محمد يوسف الصلوي

يوميات من الماضي بقلم الراقي زيان معيلبي

 يوميات من الماضي _____


بريق عينيك عند الأصيل 

يربك هدوئي 

يرتحل بي إلى حدائق الجمال

الرباني يسرق سكينتي يترك بي شيئا 

من الوله الذي يسمو 

بي الى مدائن الحب 

تلك الشوارع المكتظة بالموسيقى 

ترى الاصحاب يتراقصون 

على انغام موسيقى (النائلي) 

يرسمون بالشوارع لوحات من 

مشاهد الجمال

التي ترسخها الذاكرة في 

صندوق الذكريات.... 

حينها يؤجج في نوع من الفرح 

يسافر بي إلى الماضي يرجعني الى 

محطات الشباب أيه أيها العمر الذي 

بذلت اقصى ساعاته في الركض 

خلف البقاء بالحياة اعارك مشاكلها

والعثرات دون ان أتذكر 

أوقات السعادة التي مررت يوما من 

شارعها كم هي قاسية الحياة على 

امثالي هؤلاء الذين جاؤوا الى الحياة

دون حظ ولم يقتاتوا من ساعات العمر

الكثيرة إلا القليل من السعادة والفرح..! 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

بأن الحبيب بقلم الراقي مستور محمد الحارثي

 بان الحبيب


بــانَ الحــبيــبُ وغــابَ السّــَعْـدُ إِذْ بَانا

وأَصــْبــَحَ الليــلُ للأحــزانِ عــنــوانــــا


وعــادَ قـلـبٌ طــواهُ الهــمُّ مُــكْتــَئِـبــاً

ونـــالَ مــن نــازِلاتِ الــدهْــرِ أَلــْوانــــا


مــالــي أراهُ نَــأى عنــي وأَبْعَـــدَنـــي

يـاليــتَ ماكــانَ منْ ماضــيــهِ مــاكانـا


لمْ أَجْــنِ سِيِّــئــَةً حــتى يُــقـاطِعَني

فــأَسْتــَحِــقُّ بِــها صَــدّاً وهِــــجْـرانـا


لو يَنْــطِــقُ الدمْــعُ ما أَخْفَى لِذي نَظَـرٍ

شيئاً من الحُزْنِ إِنــْسـانِي بِهِ عَــانَـى


تَجْثُو عَلى الصَّدْرِ أَنْواعُ الهُــمــومِ وقــدْ

حُمــِّلْــتُ من مَضَـضِ الأيّـامِ أَطْــنـانــا


قد كنتُ من قَبْلُ قلبي بالهوى شَغِفاً

ولم يَزَلْ بِسماءِ الحُــبِّ هَــيــْمـــانـــا


واليــومَ أَبْــدلَني بالــشَّـهْــدِ حَنـْظَـلَةً

وبـالــحــريــرِ وبالـديــبــاجِ قــطــرانــا


تَــبّــاً لِـحُــبٍّ عنــاءُ النّــَفْــسِ آخـــرُهُ

من بعـــدِ طــابَ لنا حيناً فَـأَشْـقـــانـا


بقلمي:د.مستورمحمدالحارثي

المسافات الجريحة بقلم الراقي سليمان نزال

 المسافات الجريحة


هل فكرَّ الوردُ الورد بأقوال ِ المسافاتِ الجريحة

كي يرى النهرُ طريق َ الزيتون على ضفاف ِ الوجع ؟

وقفتْ حواسُ الجذورِ مثل الصقور على أغصان الشجرة ِ العاشقة 

فردَّ الحارس ُ الأبدي على لهجة ِ الغياب ِ بالحضور الحُرِّ و القرنفل المشاغب

ما جاء الوعد ُ الأرجواني كي يسأل الكلمات الراعفة عن مفردات الوجد ِ المُحارب

غزة هي غزة و أسماء الكون و ألقاب الجهات المرتجفة تحت التجربة و التمحيص الناري 

غزة هي العزة و أنوارُ النزيف ِ المُقدس تكشفُ حلكة َ الأصوات الهاربة

   أعودُ بقلبي لها, قلبي بها , و أعوذ ُ من شرّ الشيطان الشقيق و أقطاب التنسيق

قالت الشهقة ُ الخارجة من باب ِ العتاب الزبرجدي كي تبلغ َ عتبات الشك الأزرق بالتهم ِ الرمادية: لن تكتب القصيدة دون أريج القبلات القمرية

     يد الله مع الجماعة , و لي لظى الأخيلة المطيعة و ألفاظ الزعتر البري و التوت الغجري و الصنوبر الفدائي و قاموس الطيبة الصخرية و معاجم التراتيل التبرية

فلا تضعي البحر بيننا إني لا أحب الموجة العابرة

قالت أحبك كثيرا , ثم أغلق َ الصمت ُ الليلي نوافذ َ البوح العنبي بشموع ِ الملامة  

قلتُ أحبك ِ كثيرا , ثم حرّك َ الوهج ُ البدري ستائر َ التردد ِ بعاصفة الحروف الماهرة !

خذي الحُب و انهلي من مياه الحكمة ِ الصافية

خُذي العشق و انسجي من خيوط ِ التواضع الجمري مأزر َ المكابرة

هل فكّرَ الدمعُ الفضي بأسباب ِ القلق البنفسجي و أنا أقولُ لا تخرجي من دماء الأناشيد إلاّ مع غزة الظافرة

أرأيت ِ ماذا فعل َ الهاتفُ القدري بلون ِ التماهيات ِ الفستقية ِ و حدائق الموعظة الزاهدة ؟      

 أرأيت ِ كيف ارتدى الشِعر ُ ملابس َ الفقراء و مشى مع الياسمين المُناصر في مظاهرة ؟

  أوحيت ُ للأنداء ما جاء في الأنباء فعثرتُ على لكنة ِ التفاح الأبيض في تلة ٍ عالية

و غزة هي غزة , فلا تتركي عند النجوم ِ غير وصايا الشهداء و العهود الصابرة 

   هل فكّرَ الوردُ الملائكي برائحة ِ الشوقِ الصيفي و أنا أخفي لا النافية تحت الدالية ؟   


سليمان نزال

لماذا يا انيس الروح بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 لماذا يا أنيس الروح

...........................

لماذا يا أنيس الروح مزاجك تعكر 

صرت عبوسا متجهما غير مبصر 

ما بال العيون و كأن فيها دموع 

حبست أزمانا و آن لها أن تمطر 

ماذا تطارد وليس تطال من فقدته 

ألست بجنبك أسمع و لمصابك أرى 

أفصح مما تشتكي أكن لك عونا 

أغنيك عن ما لا تستطيع عليه صبر 

هات ما في جعبتك كفاك تغافلا 

إني لك بلسم و صدر يحفظ سر 

لا خير في إن تجاهلتك لحظة 

و لم أصن الوداد و منحتك جبر 

إلتفت إلي و أطلق العنان لعيون 

تمطر ما بها ولا يهم إن كان جمر 

تعال أغفو على صدري قليلا 

وما تحمل ألقيه وكفاك كدراً وقهرا 

لا تخيب ظني في أول الطريق 

نصارع حتى لا يكون علينا وزرا 

سوية سنجتاز المجهول عنوة 

و نصافح الصبابة بحِلم و صبر .


.بقلمي سعدالله بن يحيى

طوفان الأقصى بقلم الراقي انيس الفهيدي

 ... طوفان الأقصى..... 

 

باغـــتُ أهـــــــــــلَ العجــل والتضليلِ

ٕورميتـــــــهم بحـــجارةٕ السجــــــيلِ


مـــــن (فــــــــوق) تنهشـــــــــهم مخالبُ غضبــــــــــــتي 

   ويؤزهم من (تحـــــــــت) صــــــــوت صهيلي


والسامريُّ هنـاك ينــــدبُِ حــــــــظهُ

   فـــــــــي رهبةِِ فـــــــــي حسرةِِ وعــويلِ


ويقــــــــول لا لا لا مســـاسَ فإنني

قـــــــــد حاكمتني آيــــــــةُ التنزيلِ


ويخـــــورُ عجلي عـــــــاجزا مــــــتألماََ

قـــــــــد أوجـعــتهُ كتـــــائبُ التنكيلِ


ورأيتُ قــــــــومي رغــم كثر عتادهم

مابين. مأســـــورِِ وبين قتـــــــــيلِ


أني أرانـــــــــيَ قــــــــد حملتُ حقائبي

وإلـى دياجــي التيه كـان رحيلي


✍🏿أنيس الفهيدي


،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مشاعر شاعر بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 مشاعر شاعر. د.آمنة الموشكي


سأكتب الشعر لأجل الشعر والإنسان

مادام للشعر وقع الفرح والأشجان


حتى أجد للمشاعر في جوانحنا

قولاً وفعلاً يزيل الزيف والبهتان


عن كل من لا يزالوا في الهوان بلا

دعمٍ يقيهم خطوب الدهر والأزمان


في عالم البؤس والتزييف قد غرقوا

حتى أُبيدوا من الأعداء بالنيران


والله مازلت أشكو للإله بما

ألقاه من قهر حين الطفل بالأكفان


والأم تبكي بكاءً لا مثيل له

من حزنها لم ترى شيئا من الألوان


آلامها من أسى الأيام صارخةً

يامالك الملك أنت الواحد الديان


أنت الأمل أنت يا الله ياسندي

من بعدما خاب إخواني مع الخلان


صارت بلادي خرابا لا حياة بها

والنار تغلي وتكوي الروح والوجدان


والعدل ماعاد موجودا وقد حكموا

من حاصرونا بأن نفنى بلا عنوان


فليكتب الشعر من صارت مشاعره

تبكي وذاق الأسى والهم والأحزان


حتى نرى النور يُهدي للسلام ضيا

يُحيي به من تبقى من بني الإنسان


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن. ١. ٦. ٢٠٢٤م

أسميتها حوراء بقلم الراقي مروان كوجر

 " أسميتها حوراء "


 ليلاكَ وحسنكَ ياقمرُ 

                            رحماكَ فقلبي يفتقرُ 

حيرانُ ولا أدري سبلاً

                          ظمآنٌ ونبعكَ ينحسرُ

قد كان وجودكَ يسعدني

                           ما كان غيابكَ يغتفرُ

مولاي ببعدكَ تقتلني 

                         ويكادُ سجينكَ ينتحرُ 

ناجيت النجم واتبعه

                         وأقمت الليل وأستخرُ

أجعلت نسيمكَ يهجرني.؟

                          سحقاً سلواكَ لها كدرُ

قرحٌ بالجفن أُصبتُ به 

                           والسهد بليلكَ يعتمرُ

فظهرتَ بطيفكَ في شَرَكٍ

                     وتركتَ جريحكَ يحتضرُ

ودميِّ في همكَ تحرقه

                        كالورق يذوب ويستعرُ

ما بال شجونكَ تغرقني

                          في يمِّ عزوفكَ تنغمر

وجحدتَ لحبكَ تنكره

                           مضناكَ بقلبه يعتصرُ

فعساكَ بفرحٍ تشركني

                        عطفاً من جيدكَ أنتظرُ

برضاب الحب وكوثره

                        حوراءُ بوعدها تختصرُ

فلتشهد كل مقطعةٍ 

                        من يوسف كانت تنبهرُ

إنِّي لن أبرح جنَّته

                           عبثاً لوحاول يستتر

كم همتُ لوصلكَ أطلبه

                              فأبيتَ لعلكَ تفتكر 

قسماً بالعادل أحلفه  

                        ما خنت هواكَ أيا قمرُ


                        بقلم المستشار الثقافي

                        السفير.د. مروان كوجر

من به غيرة بقلم الراقي دخان لحسن

 . مَن به غيرة ...!؟


مَن به غَيرة يرفع لواءً لِغَزّة

             ويشرق كالشمس على الكثبان

يعتق بالجهاد ليلها مِن السَوادِ

                 ويُحفّز لها كوامِن الطوفان؟

مَن يَنهَ عَن تَشريد الأيَامَى 

            بِكفّ شَاردٍ يَردّ بَطشَ العدوَان؟

وَلا يُجامِل كَرامَة الغَدرِ

                   دَبّت عَلى ارضِ الشُجعان

ولا يَغرس السَذاجة في العقول

         فيعشعشُ النومُ في ربُوع الهَوان

وَلأني اعاكِس اتجَاهاتهم

            حُقّ لأحشائِي مُنازلةَ الجُرحان

جُرحُ بَنِي قَومِي وجُرحُ

            مُلتقَى المُعتدينَ عَلى الاوطان

مُنذ ان وعَدوني بلُعبَة

          وأنا طِفلٌ حَتى مَلحَمَة الطوفان

تكسّرت عِظامِي وسال دَمِي

              ولم يَسلبُوني شَهامَةَ العربان

سَأبقى رَافضا كرّسَ الذلّ والعَار

         وكلُّ الوُعودِ تَزولُ حَتّى يَعترِفان

إنّي سَائل: أفِي ضَمائرِهم انسَانيَة

                 امْ باعوها بأبخسِ الاثمان؟

أُو أأجِّل جِهادِي حَتى يَجُودَ

             الضّباع بِكرمِهم عَلى الخِرفان؟صراخِي من حَيرة، وصراخُهم

         يَحمل المنايا عبر اجنحَة الطيران

ويا أَسَايَا عَلى مَن خانُ الترابَ

            فالاوطان ارواح تموت بالخَوّان

والتاريخ يعرف ماذا يكتب إذا

      تكلم كبّلَ السيئين وادخلهم الأكفان


بقلمي دخان لحسن. الجزائر. 4. 6. 2024