ـ حواري مع الوطن... ـ
......................
ـ وطني هكذا حدثني..
اسألوا.. ؟ عني الحقيقة..
ـ قال ـ لي ـ يوماً دعوني
كل شيء لا أطيقه..
ـ وعلى خديه انسابت دموع..
قائلاً لي..عدن ترفض
أن تبقى لصنعاء رفيقة..
ـ قلت لا تهذٍ.. كيف ذلك..؟
إنها الأخت العتيقة.
ـ قال. ياولهان افهم.
واستمر في طريقه..
ـ أين تذهب....؟. أتتركني
بلا وطن يعلن الباغي
حريقة..
ـ إنه البائس منهم ساعة
يبكي ويحكي لي
دقيقة..
ـ قلت.. لا تيأس يحكم البحر
مضيقه..
ـ هكذا قال لذاته...الحقيقة..
إن لي جرح عميقة
أفقدت شعبي بهاءه
خطفت منه بريقه..
ـ عندها حدثته ياوطني ـ .....
ـ نحن أبناء ولِدنا لأب عاقٍ
وزوج طليقه.
ـ نرضع البؤس ونمضي خلفه
منظر يوحي أننا أسوأ
خليقه!
ـ غيرنا الأوطان ترعى شبلها
ظاهر النعمة بسيماهم
أنيقة..
ـ ما على الأرض إلا وطني
نام كهفاً لم نرى باراً
يفيقه..
ـ وطنٌ لم يكن بيني
وبينه أي عهدٍ أو
وثيقة.
ـ إنه لا بد من يوم .
باع أحدنا
رفيقه..
ـ سلطةٌ كالنحل في
وطني امتصت
رحيقه..
ـ فبدا للناس كالنخل
التي اجتثت
عروقه..
ـ أبو العلاء الرشاحي
اليمن... اب