الاثنين، 13 مايو 2024

يا نازحة بقلم الراقي منصور العيش

 يا نازحة من مواطن الحسان

جل من حباك رقة الأفنان


كم بحورا جبت و كم

أنهارا عصيبة الأركان


حتى أتى بك موج

هادئ لطيف العنان


برزت كما يرجى من

خالق بديع الإتقان


و وطأت أديم الأرض كما

خف الملاك في الجنان


فغرد في مسمعي 

وقع خطاه الرنان 


و سرى في خاطري صداه

كالعذب من الألحان


نازعتني جوارحي إليك

من وقع الإفتتان 


فخشيت نهرا إذ 

جهرت بما في الوجدان


جاوبتني و قلت عليك

بذل جهد و تفان 


و خوض معركة غير

مأمونة الإتيان


فقلت مبارز أخوك

منصور على الرهان


عاشق حور مهرهن 

بالمكاسب و الأبدان


ضحكت عيناك فاهتز

صدري لمرتقب الأماني


           منصور العيش 

                  28 - 08 - 15

الناس أجناس بقلم الراقية د.انتخاب قلفه

 قصيدتي: الناس أجناس

الشاعرة والباحثة الاعلامية

د. إنتخاب قلفه 

"""""""""""""""

قد تخطئُ وقد تُصيبُ

                                 وقد تكون للأخلاق عنواناً


وقد يفهمك من حولك

                               وآخر يظن بك السوء أحيانا


وتسمع ربما القيل والقال

                                 وقدتسمع من العتَبِ بُهتانا


أي زمان أصبحنا فيه نرى

                                    من البشرِ أشكالاً وألوانا


لاتبتئس قد تصادف ملائكة

                                 من البشر هم للوداد عنواناً


وربما فوجئت بعض الناس

                                بثوب بشر وبالحق شيطاناً


وكم منهم للجميلِ ناكِراً

                                تحسن إليه ولا تلقى إحسانا


تحاورهم بالتي هي أحسن

                              ورد الجميل يعود لك خسرانا


وقد تفقد صوابك قهراً 

                                  احتمل إن استطعت إمكانا


فلا يغرُّنك الليث ببسمته

                                 ولا تكترث لذمٍّ كيفما كانا


واستعن بالله في أمورك

                                 وثق بوحدانية الله رحمانا


وكن ذو همة وترّفَع وارتقي

                                 ولاتُخْسِرُ من قدركَ ميزانا


لنا في الجنة معكم موعدٌ

                               على السرر متقابلين إخوانا


الاديبة الباحثة الإعلامية 

د. انتخاب قلفه

أرض المسرى بقلم الرائعة ريما علي

 قصيدة بعنوان" أرض المسرى"

يا أرض المسرى لك مني سلام أخير


ثائر وفدائي رفع بعزم التكبير


قرر الجهاد والنصر من بئس المصير


يريد أن يرتاح من صهيوني فجير


ومن قتل وظلم وجور كبير


واجه الرشاش والمدفع بحجر صغير


قابل الموت والقصف بعزة غير مستجير


إختار النصر أو الشهادة لينام قرير


يريد وطناً وقبلة هن له مصير


نحو بيت الأقصى عزم المسير


فلم يحنيه خائن ولا محتل حقير


دمر الأرض والمبنى بغيض جهير


قتل الطفل والمرأة والشيخ الكبير


حرق الأخضر واليابس وعذب الأسير


بجهل وضيم ونفاق وتزوير


لكن للأقصى رب هو له نصير


ودماء تجري لأجله بغدق غزير


رغم الدمار والقصف تقاوم بعزم عصير


وبيقين ثابت وإيمان وعزمٍ وفير


أن لابد للأقصى من يوم التحرير


فهذا وعد الرحمان وهو به بصير


ريما علي

الحلم بقلم الراقي سمير كهيه أوغلو

 الحُلم


أحلم بك..

كل أمسية شعر

أتدفأ بموقد مخاض حلمي

وهاربة أنت من كف القدر 

يا.. سجينة فكري

وصومعة وجعي

أحلم بك..وأنت ترقصين على أرجوحة 

وأنا صياد الأبجدية 

أشعاري محظورة 

استوطنت صفحاتي

أشجان وأكدار وطوابير الغرام

تنثر قصائدي عشقاً

من ندى شفتيك أرتشف حروفي

أحلم بك يافعة 

وأنا شيخوختي المبكرة..!

ترجمت جوارحي ..

إنكسار و إنهيار

وكم ناجت طيفك

مفرداتي المقيدة 

لتبقى كلماتها محرمة 

تروم الحرية

لكيْ تغزل أنثى بأفصح الكلام 

وتئن قلبي بهجرك  

إحتفي بي

فإخبريني كيف وجدت هذا الحُلم..!!


سمير كهيه أوغلو 

العراق

أدلو بدلوي بقلم الراقي سعد الدين بن يحيى

 ادلو بدلوي 

...................

أدلو بدلوي 

في بحر إدماني 

ومنه أرتشف 

ما يأخذني إلى امتداد الخيال 

أجول 

في أحضان القصيد 

وأغفو على سطور الهوى 

أتخيل أبيات شعري 

تحفل ببعض الأحلام 

ينسج في أروقة البوح هدير نصل 

ظمآن لمداده 

فيه نزوة الجوى 

وسر الهوى 

فك شفراته 

هو مزيج من إشراقة حبيبة 

وبسمة تفضح نبلها 

صبت كلها في قدح الغرام 

فتبلور منها 

مدادي السري 

فلسفة شغف تحاكي نهمي 

في مجلدات عشقي 

ما بيني وبين سطوري 

ألفة 

وبين نصفي الثاني 

معجم 

فهرسه الشوق والأمان والصدق 

ونهايته 

الثقة والوفاء

هو المنطق بتفاصيل لا جدال فيها 

هكذا أرتب أوراق وصالي 

وأحفظ عهودي بنثر حروفي 

على أروقة سطوري ولا أبالي 

وأشحذ نصالي 

وأملأ دواتي من بحر إدماني .


بقلمي سعدالله بن يحيى

شقراء أم سمراء بقلم الراقي أحمد رسلان الجفال

 ...... شقراءُ أم سمراءُ ...... 

شقراء ام سمراء ... شيماء ام عفراء

فراشة ٌ ملونة ٌ ...... ام أنكِ الحرباءُ

جميلةٌ ٌ كما أنتِ برونق ِ الصباح ِ برونق ِ المساءِ

شقراءُ ...امْ ... سمراءُ

الأرضُ كل موسمٍ بحلة ٍ صفراء َ أو حلةٌ ٍ خضراء َ

لا تسأليني من أنا ....

شاعرٌ من الشعراءِ

فـعادتي السخاءُ وطبعيَ الوفاءُ

شقراءُ ... امْ ... سمراءُ

شقراء كالشمسِ امامها كلُ الكواكبِ تختفي

ألا هي أميرةُ السماءِ 

سمراءُ كالمسك

 تقتلني 

وتحييني

 وتبعثني 

من السعادة إلى الشقاء والفناء

شقراء ... ام ...سمراء

أميرة السناء قضيتي لم تنتهِ

بحزني الأسير .... وصمتي الكبير

وجنحي الكسير .... وحسنكِ المثير

لا زلت مهزوما أمام النون والتاء

سمراء ... ام ...شقراء...


بقلم :أحمد رسلان الجفال

لغزة بعثت سلاما بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 لغزة بعثت سلاما

==========

لغزة إني بعثت السلاما

ورحت اخط جميلا كلاما

وقلت إلهي تقبل رجائي

ففيك الرجاء ليحيوا كراما

إلهي فقوي سواعد أهلي

وصوب إلهي لديهم سهاما

ووحد إلهي جميع الرفاق

ليبقوا بصف وحب دواما

ويا رب فاعل لواء لديهم

يرفرف فوق الربوع وهاما

وأدخل إلهي شهيدا جنانا

وأعل لكل شهيد مقاما

وداو بفضلك جرحا نزيفا

وطبب مصابا وهون ألام

ونصرا قريبا فزف اليهم

واقصم إلهي لعاد حساما

وخذل إلهي عدوك فهو

يعيث فسادا بأرض ونام

فانزل عليهم شديد العذاب

وانزل عليهم غضبك جام

لغزة فاكتب إلهي نصرا

وهيئ لغزة دوما سلاما 


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

جسر الذكريات بقلم الراقية مريم أحمد جزائري

 جسر الذكريات 

كم هي طويلة رحلة العمر

قطار الحياة يمر بسرعة البرق

وانا أتأمل سخاء القدر

مسافات طويلة وكلمات متمردة لاتفي الغرض

أسمعك شيئاً من الحقيقة ،عن مشاعري،مشاكلي

أحلامي ،جرأتي أو صراحتي لستُ أدري

تخونني شجاعتي لتكون لي مساحة أكبر للبوح

أعتذر لك أم لنفسي ،كان حلماً زهرياً متواضعاً تدغدغه نسمات

الصباح العطرة ،كانت الحقيقة حلماً عابراً

أصبحنا مخضرمين في منتصف الشوق

جزء مني كان والآخر أصبح في زمن الكبرياء تجره خطوات من الأمل لأضع أوزاري وأقبع على رصيفه

نفرغ الأيام الحبلى بالوجع هناك ونداعب حبات المطر

نتأمل جسر قوس قزح المرزكش ونعبره دوننا بغير أرواحنا ،نحن وفقط وبيقى للحلم فسحة غناء 

مريم أحمد جزائري

يا دنيا بقلم الراقي بشار اسماعيل

 (((((( يا دُنيا ))))))

===============


يا دُنيا .. قَلبي أنا تَعبان 

أرْهَقَتني الدُّنيا وبَلاها 


كُلَّما أشُدُّ على أزري 

تَهبُّ رياح السّموم فَأَراها


أنا عبدُ اللهِ وَها حالي 

لا يسُرُّ أُمّي وَما أتاها


مِن الشرقِ والغربِ تَأتيني

عِلَلٌ عَلَّني أحتمِل أساها


وَكَّلْتُ أمري لِواحدٍ أحدٍ 

قالَ اصبِرْ سَتنال جَزاها


وَقَفتُ على بابِكَ أُناجيكَ

أطلبُ الرّحمةَ مِن سَماها 


كلُّ مَن عليها زائِلٌ 

تَحت التُّرابِ نَلتقي وَنَنْساها


لا أسَفاً عليها بِما جادَت

فَما خُلِقْتُ لِأَلهو مَعاها


كُن معَ اللهِ وَلا تُبالي 

لا يَغُرّنَّكَ مَركَبَها وَمَرْساها 


أبانا آدمٌ وَأُمّنا حوّاءٌ 

ما داما لَها .. فَقَد تَرَكاها


وعِزَّة وجَلال ربّي سَأَصبِرُ 

وَربّ الأرضِ وَمن طَحاها


هِيَ الدُّنيا كَما نَعرِفُها 

آخِرها مُزعِجٌ وأولاها


زَمَنٌ اشتدَّ فيهِ الكَربُ 

بِأُناسٍ جَحَدوا بِأُخراها


لا بأسَ فيمَن آمَنوا 

فَتحيّتهُم سَلامٌ في عُقْباها


مَهما جَرى وَمهما صارَ 

هِيَ الدُّنيا تَسيرُ على هَواها

=================

الشاعر / بشار إسماعيل

لهفة الرجوع بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●13/5/2024

 ○ لهفة الرجوع

ذهبتْ منتصبة القامة 

بكبرياء كأوجاعي

ترسبَ بصدري غبار التلاشي

مُتلفعة بوشاح الليل 

أصيغُ السمع

لحفيف ثوبها تستفز مدامعي 

تركتْ ظلالاً كابية

رحيل ينغرس

كما المديةفي شغف أشجاني

غياب كثيف خَلّفَ

شقوقاً وجراحاً 

خرير الصمت قض مضاجعي

مأخوذاً برائحة عطرها 

الموشح بالخبل

أركض مبتعداً عن قعرخيباتي

مُدلهمةٌٌ تطفو بناظري 

أتوخى الحذر

وعودها تذبل كزنابق اشواقي

الوعد المنفلت أمضى

من سيف بتّار

يُقطّع بوحشيةصدق مشاعري

جسدها ينطلق من 

أسفل قدميها

سامقاً زاهياً لاتَبرأُ منه ذاكرتي

عادت مجروحة الفؤاد

نزفت أحداقها

بقطرات أفاضت كأس اٍلتياعي

أحبكَ أيها المجنون

هاجمتني بشعر

ثائر توغلتْ في شذاه أصابعي

اشتبكنا بجدل عقيم 

قاومتُ افتراء

الهاوية لا جدوى من الرهان

دمعات على خديها

كلؤلؤ منضود

اِنسالت غسلت درن الأحزان

مخملية الحضور شَهقتْ

بلهفة الرجوع

هوى الفراق بدوامة النسيان

لماذا وكيف وباقي

الأسئلةالشائكة

غدت نثاراً في سديم الحنان 

طوقتْ صدري الحران 

سحقت دواخلي

الهشةهزمتْ صهيل العصيان

نبيل سرور/دمشق

سلام بقلبي محمود احمد العش

 قصيدة

سلام


بقلمي : محمود أحمد العش


سَلَامٌ عَلَى مَنْ هَوَاهُ فُؤَادِي

                       وَكَانَ جَمِيلُ الزَّمَانَ يُنَادِي


سَلَامٌ عَلَى مَنْ بَاعَ أَصلَ فُؤَادِي

                      وَصَارَ عَلَيْهِ مِثلُ شَوكِ القَتَادِي


جَفَانِي حَبِيبِي مَنْ أَعِيشُ لَهُ الدُّنْيَا

                      فَمَا لِي أَعِيشُ وَالظَّلَامُ جَوَادِي


كَرِهْتُ بِقَلْبِي بَعْدَ مَا كَانَ عَاشِقًا

                      وَفِيهِ مِنَ العِشقِ قِنطَارُ أَمجَادِي


سَحَابُ السَّمَاءِ قَد أَتَى مِن جِهَاتِي

                      فَأَمطَرَهُ اليَومَ عَمَّت فُؤَادِي


وَصَارَتْ عَلَيَّ الْحَيَاةُ مَرِيرَةً

                      فَهَل بِالحَيَاةِ بَعدَ هَذَا مُرَادِي


عُقَابٌ أَمَامَهُ الرِّيَاحُ كَثِيرَةٌ

                       فَمَا بَينَهَا غَيرَ رِيحُ عِنَادِي


عُقَابٌ حَزِينٌ جَنَاحَيْهِ أَسْوَدَا

                        يَطِيرُ وَفِي السَّوَادِ لَمعَتُ أَكبَادِي


يَهِيمُ بِشُطئَانٍ مِنَ الدَّمعِ وَالنَّدَا

                         بَعِيدًا غَرِيبًا فِي بِحَار الأَعَادِ


فَصَارَ يَخَافُ أَنْ يَعُودَ فَيَلْقَى

                         مِنَ المَاضِ ذِكرَى تُهِيجُ رُقَادِي


سَلَامٌ مِنَ الدُّنيَا وَقَولِي سَلَامٌ

                         فمَا أَنتَ فِي الدُّنيَا رَفِيقَ سَوَادِي

عزيزي الرجل بقلم الراقية حنان حلمي

 عزيزي الرجل،

يجب أن تكون

على قدر من الذكاء،

خصوصًا مع حواء.

فلا تحسبها

كتلة من الغباء،

فالأمر عندها

يفوق الدهاء.

لا تستهين بها

ولا تقلل من شأنها،

كن حريصًا

كل الحرص،

أن تحدثها

عن النساء.

فلا تكن جاهلاً

من الجهلاء،

فكثير من الرجال

كانوا أغبياء،

واستهانوا بالنساء.

فأول شيء عندها

الكرامة والكبرياء،

ولكي تكسب قلبها،

أعطها قدرها،

حينها ستملك حياتها.

لا تحاول كسرها،

لتنعم بعبيرها،

ولا تثير غيرتها

بالنظر لغيرها.

وإن فعلت ذلك،

لن تأمن شرها.


بقلمي حنان حلمي

يا طارق الباب بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

  يا طارق الباب

يا طارق باب العرب 

للمروءة والنجدة 

والنفوس عنك لاهية

حنانيك لم يعد في الأرض 

متسع لها أصبحت في 

قاموس العرب لاغية

وتجمع أهل الخنوع 

والخذلان وكثر التمسك 

بالدنيا الفانية

ولم يعد لك على الطريق 

أصحاب ولا أحباب

لاحت لك دروب الأرض من 

الرفاق والخلان خالية

واندثر منها أهل المروءة 

والنجدة والكرم 

وطغى في الأرض أهل 

البغي والطغيان 

وصارت العقيدة لاغية

ما بالك أيها الطارق ألم تعي

وتنظر في حال الأمة 

والعرب اللاهية 

لقد رميت دلوك في غثاء

سيل وتتمسك في 

أعجاز نخل خاوية

أتظن أنك تطفو فوق المياه

هيهات ألا تعلم أنها 

راكدة وإنك راسب في 

الأعماق الواهية

تغوص وتغوص ويتيه ذهنك

في أيام المجد للعرب 

التي يحسبونها بالية 

حقب من التاريخ مر الزمان

عليها أصبحت أساطير

من العهود الفانية

فيها المروءة والنجدة والكرم

والجود والشهامة ونصر

للمظلوم وحسن الجوار

مكارم من الأخلاق العالية

لم يعد لها ذكر في 

الأيام الحالية

هل هي النهاية ؟

أم سيعود للعرب والأمة 

عزها في الأيام التالية

ونعود كما كنا في 

سالف الأيام الماضية

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب