○●13/5/2024
○ لهفة الرجوع
ذهبتْ منتصبة القامة
بكبرياء كأوجاعي
ترسبَ بصدري غبار التلاشي
مُتلفعة بوشاح الليل
أصيغُ السمع
لحفيف ثوبها تستفز مدامعي
تركتْ ظلالاً كابية
رحيل ينغرس
كما المديةفي شغف أشجاني
غياب كثيف خَلّفَ
شقوقاً وجراحاً
خرير الصمت قض مضاجعي
مأخوذاً برائحة عطرها
الموشح بالخبل
أركض مبتعداً عن قعرخيباتي
مُدلهمةٌٌ تطفو بناظري
أتوخى الحذر
وعودها تذبل كزنابق اشواقي
الوعد المنفلت أمضى
من سيف بتّار
يُقطّع بوحشيةصدق مشاعري
جسدها ينطلق من
أسفل قدميها
سامقاً زاهياً لاتَبرأُ منه ذاكرتي
عادت مجروحة الفؤاد
نزفت أحداقها
بقطرات أفاضت كأس اٍلتياعي
أحبكَ أيها المجنون
هاجمتني بشعر
ثائر توغلتْ في شذاه أصابعي
اشتبكنا بجدل عقيم
قاومتُ افتراء
الهاوية لا جدوى من الرهان
دمعات على خديها
كلؤلؤ منضود
اِنسالت غسلت درن الأحزان
مخملية الحضور شَهقتْ
بلهفة الرجوع
هوى الفراق بدوامة النسيان
لماذا وكيف وباقي
الأسئلةالشائكة
غدت نثاراً في سديم الحنان
طوقتْ صدري الحران
سحقت دواخلي
الهشةهزمتْ صهيل العصيان
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .