الأربعاء، 8 مايو 2024

لا تبك بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** لا تبك ***


لا تبك أرجوك يا ولدي

فدموعك نار تحرقني


تنزل على القلب و الكبد

مثل السيف تمزقني


أمسح دموعك يا ولدي

فهي تغرقك و تغرقني


في بحر عميق من الوجع

و الأحزان تتركني


دمعك على خدي جمر

يرسم وشما لا يفارقني


ومشاهد الدمار و الموت

وصراخك دوما يرافقني


أمسح دموعك يا ولدي

فدموعك نار تحرقني


بقلمي... زينة همامي تونس 🇹🇳

الثلاثاء، 7 مايو 2024

انا واحد من هؤلاء البسطاء بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Soy de esas personas sencillas

que se enamoran de una sonrisa

De esas personas que esperan con

ansias tan solo un mensaje que

pregunté " como estás"

Soy quien se enamora de charlas

en las madrugadas

Quien abre su corazón y no le teme

a la total sinceridad

Soy quien espera cosas que no pasaran

Sueños que no se realizarán

Aún así 

Espero

Aún así

Sueño

Creo que la vida se trata de eso

Soy quien espera un beso que jamás

me darán

Caricias que no son para mí

Aún así 

Sueño

Aún así

Espero

A pesar de todo tengo un corazón sereno

Esperanzas intactas

Sigo esperando cosas que nunca llegarán

Aún así

Espero

Aún así 

Sueño

                                    Josefina Isabel Gonzáles 

                                           República Argentina 🇦🇷


أنا واحد من هؤلاء الناس البسطاء

 الذين يقعون في الحب بابتسامة

 من هؤلاء الناس الذين ينتظرون معهم

 كنت طويلة لمجرد رسالة ذلك

 سألت "كيف حالك؟"

 أنا من يقع في حب المحادثات

 في الصباح الباكر

 من يفتح قلبه ولا يخاف منه

 إلى الصدق التام

 أنا من ينتظر الأشياء التي لن تحدث

 الأحلام التي لن تتحقق

 بالرغم من ذلك

 انتظر

 بالرغم من ذلك

 حلم

 أعتقد أن الحياة تدور حول ذلك

 أنا الذي ينتظر قبلة لا تنتظرها أبدًا

 سوف يعطوني

 المداعبات التي ليست بالنسبة لي

 بالرغم من ذلك

 حلم

 بالرغم من ذلك

 انتظر

 رغم كل شيء لدي قلب هادئ

 آمال سليمة

 أظل أنتظر الأشياء التي لن تأتي أبداً

 بالرغم من ذلك

 انتظر

 بالرغم من ذلك

 حلم

                                     جوزفينا إيزابيل جونزاليس

                                            جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

فلسطين بقلم الراقية انتصار محمود

 فلسطين


لا تُعاتبيني على صَمتي

لقد سَمعت صراخك وسط النار

ووقفت مكتوفة الأيدي

فأنا لا أملك مالاً ولا سلاحاً لكي ادافعُ عنكِ

لا أملك إلا قلباً صادقاً يبكي من الحسرة عليكِ

وقلماً جندته ليقف في الصفوف الأولى ليكتبُ عنكِ

وسخرته ليكون مدفعاً ليطلق حروفه الموقوتة

ليقضي على العدوِ...ليت سطوري تتحول إلي حممٍ

بُركانية لتحرقُهم ويصبحون رماداً وأحرركِ 

 أيها الحبرُ الساكنُ بداخل قلمي

ُأريدك أن تكون قذائفَ غاضبة تُفجرهم ليغرقوا

فى بحرٍ من الدمِ

ليذوقوا من كأسِ العذاب ويتغلغلوا بقيودِ الظلمِ

  يا أطفال غَزة

يا من قُتلتم برَصاصِ الغدر( لا تَئنوا )

وأرقدوا فى سلامٍ و أمان....فغداً ستشرق الشمسِ

وسيبعث الله جنوداً من السماء ليحاربون المُحتلين

 على أرضك بالنار والسيفِ وسيأتي قريباً النصر

  فالقدسُ عربية رغم انف الأعداءِ الذين لا مِلة لهم ولا عهدٍ

فأنا امرأة مصرية

سوف لا اخضع ثانياً إلى الصمتِ....واُنادي بأعلى صوت 

هلموا يا عرب

لنقف وقفة رجلٍ واحد...ونُحرر جميعا القدسِ

ففلسطين عربية مثلكم.....لابد أن تعيش لتُعمر الأرضِ

فلا تبكِ يا فلسطين

فدموعك تحرقُنيِ وتمزقُنيِ...فسأدعوا ربي

أن تكون نار الحربِ...برداً وسلاماً عليكِ

والله أكبر على الطُغيانِ ومن يشعُل نيران الحربِ


بقلمي


 شاعرة الحب 

إنتصار محمود

مصر🇵🇸🇪🇬

17/11/2023

كفى بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 كفى

كفى بالعلمِ في الدّيجورِ نورا***يُفسّرُ بالبيانِ لنا الأمــــــــورا

فكمْ أضْحى الفقيرُ بهِ غنيّاً***وكمْ أمْسى الجبانُ بهِ جَســــورا

تزيدُ بنورهِ الأفكارُ نُضْــجاً***وتبتكرُ الشّعوبُ بهِ المـــصيرا

وتعشَقُهُ العقولُ فلا تُبالي***بغيرهِ كيْ تُنـــــــــيرَ به الضّميرا

وما التّحليقُ في الأجْواء صَعْبٌ***إذا الإنسانُ قرّرَ أنْ يطـيرا

////

فقدنا العلم في فقْهِِ الحسابِ***فصِرنا في التّعلّم كالغُـــــرابِ

قراءتُنا تقَهقرَ مُســـــــتواها***فنامَ الفَهْمُ في جَوْفِ الكــــتابِ

نصعّدُ في الجدالِ إذا اجْتمعْنا***وننبحُ في التّواصلِ كالكـلابِ

وإن نحنُ اخْتلفْـــــنا حوْلَ أمرٍ***تعذّرَ أنْ نعودَ إلى الصّـوابِ

فهل يُجْدي التّعلّمُ في شعوبٍ***تربّي الطّـفلَ تربـــيــةَ الذّئابِِ

////

كفى بالعلم للإنسانِ زادا***يجنّبهُ المهالكَ والفســـــــــــــــادا

ألمْ ترَ كيف أصْبحنا صِغاراً***وصِرنا في ثقافَـــــــتنا جَمادا

مدارسُـــنا تُدارُ بلا ضمير***وقد جلبَ الهراءُ لها الكـــــسادا

تسيرُ إلى الوراء بكلّ عزمٍ***وتزعُمُ أنّها تسْــــــــمو اجْتهادا

فيا أُطُرَ المدارسِ في بلادي***لقدْ تركتْ لنا النّــــارُ الرّمادا

محمد الدبلي الفاطمي

قيثارة المساء بقلم الرائعة لمياء الشرفي

 قيثارة المساء ...

ترغب بالأنتماء حد الأنتهاء!!!

فاختلط حُزني والألم!!!..

 بـِلذةِ الأبداع....

 ونشوةِ الايقاع...

وفقدت الاحساس بالزمن !!!

لا عِلم لي ولا دِرايةً ..؟؟

أهو الصباح أم المساء ..؟؟

وكلاهما في الأمرِ سواء ..!!!

يتكئ كلاهما على خاصرةِ الحنين ...

ووسائد الشوق والانين..!!

وما مسائي إلا كسفينة بدفة الفرحِ ...!!!...

وشراع تهزه امواج الجنونْ .!!!

مسائي اليوم ألقى المرساة ...

ليس ككل المساءات ؟؟....

 فيه طعم الانتصارات .!!!..

فيه عبق التحرر من كل 

ما فات..!!!.

فيه الحزم في القرارات!!!

و فيه التألق والفرح 

وفيه الثبات !!!...

بعد اليوم لا انتظارات...!!!.

لن أنتظرك ...

في مفترق الطرقات...!!!

سأترك السفينة تسير ...

مع التيار دون تدبير !!! 

لن احلم بما هو آت ...

انا سعيدة هذا المساء ...

وسأكون في ما بقي ...

من هذه الحياة ....

                     ܓܛܟ 

                     لمہۣۗياءٍٍٍ 'ۦ

               ✒ الشہۣۗرفي'ۦ

درب الخيانة بقلم الراقي وديع القس

 درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

دربُ الخيانة ِ يعلوْ القتل َ بالألم ِ

والغلُّ فيه ِ تمادى الموتَ بالعدم ِ

/

يا أحقرَ الخَلق بينَ الأنس ِ في سفل ٍ

يا أرذل َ الناس بالأكوان ِ والأمم ِ

/

بِعتَ الكرامة َ والأخلاق َ منسَحِقا ً

تحتَ النِّعال ِ وحيّا ً صرت َ كالبهم ِ

/

جلُّ الرّذيلة ِ لا تدنو سفالتَهَا

مثلُ الخيانة ِ للأوطان ِ بالذّمم ِ

/

وثورةُ العِزِّ بالإكرام ِ قد خلقتْ

علما ً ودربا ً منَ الأخلاقِ والشيمِ

/

لا أنْ تلبّي مطاليبَ العِدى ذلا

ولاهثا ً خلفه ُ، كالعبد ِ والخدَم ِ

/

وكيفَ تنسى حليبا ً كنتَ راضعه ُ

وتنكرُ الحضنَ خوّانا ً مع َ النَقَم ِ.؟

/

إنَّ الخلاف َ مع َ الأفكار ِ سيمته ُ

أن يرتقيْ سلّم َ الأنوار ِ والعَلَم ِ

/

وكيفما كانت ِ الأفكارُ نائية ً

فالأرضُ تعلوْ معَ الأقداس ِ بالحرم ِ.؟

/

مَنْ لا يحسُّ بحضن ِ الأمِّ في وطن ٍ

يبقى رهين َ الرّدى كالحيِّ بالرّدم ِ.؟

/

لا نبضّ فيْ ذمّة ِ الأموات ِ يردعهمْ

إلّا الوفاء َ لأسياد ٍ من الغَشَم ِ

/

عقولهمْ كصخور ِ الصّلد ِ قسوتهَا

ضميرهمْ .. مثلُ تمثال ٍ منَ الصّنم ِ

/

لا يخجلونَ منَ التعيير ِ ماسمعوا

وجوههمْ مُسِخَتْ ، بالبصق ِ والذّمم ِ

/

يا لعبةً بيد ِ الأعداء ِ سيرتهَا

إعلمْ بأنّكَ مجرودٌ منَ القيم ِ

/

إنَّ الكرامة َ لا تحلوْ لمبتذل ٍ

يدنوْ بنفسه ِ تحتَ النّعل ِ والصّرم ِ

/

مَنْ لا يغارُ على الخلّان ِ في وطن ٍ

مصيرهُ الموتُ بالأقدام ِ والرّجم ِ.؟

/

بعتَ الضّميرَ رخيصا ً دونما سببٍ

ذليلُ روح ٍ مع الأعداءِ ملتئمِ

/

خيرُ الوليدة ِ أنْ تبقى بلا ولَد ٍ

فيْ أنْ تراك َ غريقَ النّفس ِ بالوصم ِ

/

مهما تجبّرَ مغرورا ً بقوّته ِ

تبقى الإرادةُ نصرَ الشّعب ِ إنْ عزَم ِ.؟

/

سرُّ الخلود ِ ضميرُ الحيِّ مسكنه ُ

والمجدُ فيه ِ بنض ِ الدّم ِ منتظم ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

العبور بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( العبور )


دَربُُ تَلوذُ بِهِ الورودُِ والزَنابِقُ بالبَهاءِ تَرفُلُ


والزُهورُ في حِماه ... قَوافِلُُ قَوافِلُ


قالَت لَقَد سَئِمَ الصَبرُ في روحِنا ... وأفلَسَ الأمَلُ   


وغَدا دَمعنا مِنَ المَآقي حَرٌَةً يَهطُلُ


والحُرقَةُ في العُيونِ أما لَها بَدائِلُ ؟


هذي البِلاد ... غَريبَةٌ عَن طَبعِنا ... والكُلٌُ مُنشَغِلُ


كَيفَ نُمضي حَياتَنا في جَوٌِها ؟ وفي السَرابِ نَأمَلُ ؟


 إنٌَها الغُربَةُ يا فارِسي ... فَلِمَ لا نَعود ولِمَ لا نَرحَلُ ؟


حَزينَةٌ مُهجَتي ... والغُربَةُ يا وَيحَها كَم تُثقِلُ ؟


يا لَها من حَياة ... يا مَوطِني كَم يَطولُ بِنا ذلِكَ الأمَلُ ... ؟


كَيفَ يَشدو خافِقي في غُربَتي والدَمعُ يَنهَمِلُ ؟


وَكُلُ شَدوِي إلَيك ... رُغمَ الفُراقِ رَسائِلُ لِروحِكَ تُرسَلُ


يا مَوطِني ... حَتى الشَقاءُ على تُرابِكَ أجمَلُ


مَن يَرحَلُ عَن الدِيارَ ... فَمَن بِهِ بالغُربَةِ يَحفَلُ ؟ 


يَحبو على رُكبَتَيهِ وفي الغُربَةٍ شَمسُهُ تَأفُلُ


لا تَعِشُ خارِجَ حَقلِها تِلكُمُ السَنابِلُ


أجَبتَها ... هَيا نَعودُ لِلدِيارِ ...يا بِئسَهُ الغافِلُ


قالَت وهل نمشي الهُوَينَةَ ... يا فارِسي المُبَجٌَلُ ؟


قُلتُ لا ... بَل نُسرِعُ ... لا يَنفَعُ التَمَهٌُلُ


كَما الطُيورِ ... جانِحاتٍ شاقَها التَعَجٌُلُ


وفي طَريقِ العَودَةِ ... صِرنا نُرَدٌِدُ النَشيد ... في غَدٍ نَصِلُ


رَبٌَاهُ كَم يَحلوا لَنا ذاكَ النَشيد ... وكَم بِهِ نَحفَلُ ؟


يا لَلجَمالِ ... حينَما لِلنَشيد ... في حِرقَةٍ نُرَتٌِلُ 


تُرَدٌِدُ ألحانَنا تِلكَ الرُبى زاهِيات ... ويَطرَبِ الجَبَلُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سوريةه‍

وجهت وجهي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 وجهت قلبي

.................

وجهت قلبي 

 بما وسع حبه

 للتي إسمها في الروح يرتسم 

هي التي 

ليس بعدها يطيب رغد 

بشوق سخرته لها 

ما لا عين رأت 

ولا أذن سمعت 

ولا خطر على قلب بشر 

وكل شيء في الهوى 

بسطته 

حسن الظن وثقة والوصل بصمته 

أفيض عليها من نفيس البوح 

ولا أسأم 

من طبعي أشتهي ملاطفتها 

في القصيد أغازلها

 وأبر 

ألا إنها أول ليلي وآخره 

فيه الشوق محتدم 

وأحلام بشغف بها تتربص 

أحرسها 

وفي عمق جفوني أودعتها 

يحفزني قلبي ولوعته 

كلما مسني ضر 

من عشقها عزا أرتشف 

أرمقها مثل وهج البدر 

ومن بؤس الإهمال أعتقها 

أعاقر ما يتعدى وصفه 

حب بالألباب 

لا تنطفىء شمعته 

وإني لحوح 

بالحنين ثغرا أنعشه 

فتغمرني بسمتها وأهيم من همسها 

وفي القرب 

حقيقتها تزاحم جنون أفكاري 

ولا تستأذن

منحتها أغلى ما عندي عمري 

وذاك أضعف العطايا 

في حبها 

وذاك أقصى ما يمكنني فعله. 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

لست أدري بقلم الرائعة وفاء فواز

 لستُ أدري ..

كيف أُقنعُ الحِبر أن يسكنَ سِجن القلم

ويصنعَ منه بستاناً عاطراً من المعاني ؟

كيف أُقنعُ عباءَةَ الليل السوداء أن تحملَ 

في طياتها حقائبَ سفر كذاكَ القادم 

من أميالٍ بعيدة وأضاعَ طريق عودته ؟

كيف أقنعُ الصُدْفة أن لاتجمعني بهم يوماً

على ذاتِ رصيفٍ بارد ؟

كيف أقنعُ الشمس أن تنسى موعدها

 وتُخرِجَ من تحت وسادتي أغنيةً بنفسجية اللون ؟

لستُ أدري ..

كيف اصطفّ على أصابعي أحدَ عشر كوكبا

 أعزفُ عليهم أنغاماً تهزّ أوصالَ الفراغ

توكّأتُ على عصا اللهفة ووأدْتُ بكفيّ الجمر

أدرتُ بوصلتي وأسرجتُ قلبي إلى تخومِ النسر

امتطيتُ السحاب لأسابقَ الريح

لستُ خائفةً من شوكِ الدروب ولا من عتمةِِ السراديب

لستُ خائفةً من أُحجياتِ الزمن وجنون العُمر 

ولا من ألغاز الطيف وخداعِ السراب

عانقتُ أحلامي وتدفّق الفرح في عينيّ

خلعتُ قلبي وأتيتُ حافيةً أسيرُ بلا ظلّ

أُلملمُ ماسقط من ملامحي

هناك لحنٌ داعبَ مسامعي طرباً وصوتُ يُناديني

 تعالي إليّ، هنا موطن الشِعر ودرب القوافي

اِعزفي فوق كفوف الندى بأصابعك

تعالي كغفوةٍ معلّقة أهدابها بين السماء والأرض

اسحبي العتمة من قلبي وروحي ودعيني أحتضنُ

ثرثرة عينيكِ

هدّئي من روعي واكتبيني قصائدَ تركضُ حروفها

كغزلانٍ في حقولِ القمح والبُنّ

كيف أشعلتِ أعواد بخّور ورقصتِ فوق غيمي ؟

كيف تكوّرتِ كعصفورٍ صغيرٍ وغفوتِ في عينيّ ؟

كيف همستِ على عتمةِ كلماتي فأضاءَت

 شُموعاً وقناديل ؟

كيف نشلتِ من قاعِ قلبي ياقوتاً فازدهى 

فرحاً وتغاريد ؟

كيف نثرتِ العطرَ على ناصيةِ أحلامي فأزهرت

 أغاني ومواويل ؟

مازلتِ ياطفلة الروح تشاغبين أراجيحَ الصمت

 وتُقيمين عُرسَ الفرح بقصائد مطر

ومازالت أزقّة ذاكرتي ..

تُناديكٍ .............. !!


وفاء فواز \\ دمشق

لنبتعد قليلاً بقلم الراقي زيان معيلبي

 ___لنبتعد قليـــــــلا

________________/

لنفترق قليــلا ياحبيبتي 

فماعاد القـــرب محبباً لنا

فالحب الذي كان بيننا

بدأت تجف منابعه داخلنا

نبتعد لنحي وهج ذاك 

الـحب والشغف الذي خَفت 

ضوءه وبهت شعاعه 

وبدأ يغادر أرضنا رويدا 

رويدا حتى زرع الشك 

فينا جيئتك بكل ما كان 

جميل بيننا أن نبتعد قليلا

لكي نجرب طعم الفراق..

الذي يُحيي شوقنا..

لنجرب إحساس الأرض 

حين تغادرها الشمس 

معلنة الرحيل وهي تودعها

وفي الصباح تعانق 

أشعتها بالفرح تجدد حبها 

نبتعد لكي نجدد طعم 

الحب والحياة ونجدد 

دماؤهم ويُعودَا أقوى وأكبر  

مما كان بيننا..نبتعد لتحيا 

الزهور بحدائقناوتكبر 

بأعماقنا ونعود نحن أكثر 

لعناقنا لتعود نسمات الحب 

تحي بعد الفراق أنفاسنا

وتعود عصافير القلب 

تنشد بالحب ألحانها ويعود 

الربيع بالورود يملأ ربواتنا 

ويعيش حبنا عمرا طويل.!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

على مقربة من حافة الانهيار بقلم الراقية حكيمة مكيسي

 على مقربة من حافة الانهيار

حيث شردتني أرجوحة الخيال

صفعتني يد الواقع الصارمة

و أنا التي وثقت في بهجتي العارمة

 استفقت و قلت في قرارة نفسي

فلا أحد يستطيع أن يفهم همسي

ما الغريب في هجر حلبة السباق

هكذا استكمل حياتي في هذا السياق

بعيدة عن ما يستفز دواخل الخاطر

أمام كل جو غير ملائم أغادر

حتى قبل أن تبزغ للخلاف البوادر

لا أجيد المجازفة بنطق لاذع

كل القلوب في غمرة الأشجان تنازع

الخناق أضيق على جارحة تأمر بالسوء

في جزيرة العزلة ألتقي بأفكاري 

تزهر بها كنوز النضج التي لا تنضب

فهي مسكن لكل من لا يثور أو يغضب

لن أسلم عزة النفس لبياض الكفن

و لاستبقاء المُثُل لن يغمض لي الجفن

ما المذهل إن بقي الحال كما هو عليه 

لن يتمايل الطبع مع هبوب الأهواء

و لن تمطر خداعا و لو ساءت حالة الأجواء

لا غضاضة في غض الطرف عن العثرات

فالعمر و ما فضل منه في انسراب

سنواته مهما طالت و كأنها مجرد سراب

بالقناعة تتزين المهجة و لو بها خصاصة


حكيمة مكيسي..المغرب


.

إلى متى بقلم الراقي عصام حسيني السيد مدين

 ( إلى متى ؟ ) 

................................................ 

القلب ينزف قبل العين أدمعه

              والـروح تمضي للــــردى بددا

كان السؤال إلـــى متى دمعي 

               يجــــري كنهـر يشتهي مددا

الحـــــزن فينا نـزعـــة ترضى

               شظف القــوافي فاقها عددا

والحب شمس طــال مغربها

              بين السحاب وتشتكي كمدا

لا شيء يعرفنا لا شيء نعرفه

              هـي غـربة تــرمي بنا سـددا

قلب تعتق بالأحزان فانفلق

               والريـح تهـوى كسره قــددا

فإلـــى متى والحب منتحر

                بين الحـنـايا مظلما نــكـدا

................................................ 

بقلمي عصام حسيني السيد مدين

غصن العاشقين بقلم الراقي منصور غيضان

 غصن العاشقين

...................

سئمت الكلام وذاك الملام

وهجر يطول من الجاهلين


بقلب الحبيب وشدو يغيب

وروح تحلق في الخافقين


فقد ضاع مني شعور السلام

وغصن يرف على العاشقين


وأصبح من رافقوني الحياة

كمثل السراب على الظامئين


فخلت الظنون تعيد السنين

وتهدي الأمان إلى الخائفين


فويحيي وويح الخيال المعنّىَ

تباكى الفؤاد على الغابرين


فماذا أفادت بهدم المعاني

وماذا تبقى سوى الهالكين


تمنيت أني شربت المنايا

فكانت كفائي عن الشامتين


سمعت بصوتك كل الهوان

يزلزل مني ويغري السجين


فلا الأيك يحوي قلوباً تنادت

للحظة شوق ووجد يحين


ولا الإلف غني بيوم تمنى

مناماً هنيئاً بحضن الحنين


فلن أرتجي من شحيح نوالاً

ولن يستريح الفؤاد الضنين


فقلب يرق لخفق تجلى

يصاب بهمز ولمز السنين


أكانت عهودك غيب خفي

ليخنق أحلام عشق جنين


وكانت قوافيك أفك تبدا

مدادً كذوباً على السامعين


تغنيت دوماً لموجٍ الشواطى

وأسرفت وصفاً بعمق الأنين


وعانيت آلام ما لم أقدر

وقلت سيصفو ويغدو الرهين


طليقاً بروضٍ يعيد الأماني

إلى غير قلبٍ بغل دفين

.........................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة مساء الثلاثاء الموافق ٢٠٢٤/٥/٧