بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 مايو 2024

درب الخيانة بقلم الراقي وديع القس

 درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

دربُ الخيانة ِ يعلوْ القتل َ بالألم ِ

والغلُّ فيه ِ تمادى الموتَ بالعدم ِ

/

يا أحقرَ الخَلق بينَ الأنس ِ في سفل ٍ

يا أرذل َ الناس بالأكوان ِ والأمم ِ

/

بِعتَ الكرامة َ والأخلاق َ منسَحِقا ً

تحتَ النِّعال ِ وحيّا ً صرت َ كالبهم ِ

/

جلُّ الرّذيلة ِ لا تدنو سفالتَهَا

مثلُ الخيانة ِ للأوطان ِ بالذّمم ِ

/

وثورةُ العِزِّ بالإكرام ِ قد خلقتْ

علما ً ودربا ً منَ الأخلاقِ والشيمِ

/

لا أنْ تلبّي مطاليبَ العِدى ذلا

ولاهثا ً خلفه ُ، كالعبد ِ والخدَم ِ

/

وكيفَ تنسى حليبا ً كنتَ راضعه ُ

وتنكرُ الحضنَ خوّانا ً مع َ النَقَم ِ.؟

/

إنَّ الخلاف َ مع َ الأفكار ِ سيمته ُ

أن يرتقيْ سلّم َ الأنوار ِ والعَلَم ِ

/

وكيفما كانت ِ الأفكارُ نائية ً

فالأرضُ تعلوْ معَ الأقداس ِ بالحرم ِ.؟

/

مَنْ لا يحسُّ بحضن ِ الأمِّ في وطن ٍ

يبقى رهين َ الرّدى كالحيِّ بالرّدم ِ.؟

/

لا نبضّ فيْ ذمّة ِ الأموات ِ يردعهمْ

إلّا الوفاء َ لأسياد ٍ من الغَشَم ِ

/

عقولهمْ كصخور ِ الصّلد ِ قسوتهَا

ضميرهمْ .. مثلُ تمثال ٍ منَ الصّنم ِ

/

لا يخجلونَ منَ التعيير ِ ماسمعوا

وجوههمْ مُسِخَتْ ، بالبصق ِ والذّمم ِ

/

يا لعبةً بيد ِ الأعداء ِ سيرتهَا

إعلمْ بأنّكَ مجرودٌ منَ القيم ِ

/

إنَّ الكرامة َ لا تحلوْ لمبتذل ٍ

يدنوْ بنفسه ِ تحتَ النّعل ِ والصّرم ِ

/

مَنْ لا يغارُ على الخلّان ِ في وطن ٍ

مصيرهُ الموتُ بالأقدام ِ والرّجم ِ.؟

/

بعتَ الضّميرَ رخيصا ً دونما سببٍ

ذليلُ روح ٍ مع الأعداءِ ملتئمِ

/

خيرُ الوليدة ِ أنْ تبقى بلا ولَد ٍ

فيْ أنْ تراك َ غريقَ النّفس ِ بالوصم ِ

/

مهما تجبّرَ مغرورا ً بقوّته ِ

تبقى الإرادةُ نصرَ الشّعب ِ إنْ عزَم ِ.؟

/

سرُّ الخلود ِ ضميرُ الحيِّ مسكنه ُ

والمجدُ فيه ِ بنض ِ الدّم ِ منتظم ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

البصارة بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 البصارة …. _______ بيني وبين المندل حكايات … يكرهني كاهن البصارة.. أكرهه ساعات ...  أعلنت الحرب علي … سحبتني ذات مرة من لساني … أخبرتها أنن...