الثلاثاء، 7 مايو 2024

قيثارة المساء بقلم الرائعة لمياء الشرفي

 قيثارة المساء ...

ترغب بالأنتماء حد الأنتهاء!!!

فاختلط حُزني والألم!!!..

 بـِلذةِ الأبداع....

 ونشوةِ الايقاع...

وفقدت الاحساس بالزمن !!!

لا عِلم لي ولا دِرايةً ..؟؟

أهو الصباح أم المساء ..؟؟

وكلاهما في الأمرِ سواء ..!!!

يتكئ كلاهما على خاصرةِ الحنين ...

ووسائد الشوق والانين..!!

وما مسائي إلا كسفينة بدفة الفرحِ ...!!!...

وشراع تهزه امواج الجنونْ .!!!

مسائي اليوم ألقى المرساة ...

ليس ككل المساءات ؟؟....

 فيه طعم الانتصارات .!!!..

فيه عبق التحرر من كل 

ما فات..!!!.

فيه الحزم في القرارات!!!

و فيه التألق والفرح 

وفيه الثبات !!!...

بعد اليوم لا انتظارات...!!!.

لن أنتظرك ...

في مفترق الطرقات...!!!

سأترك السفينة تسير ...

مع التيار دون تدبير !!! 

لن احلم بما هو آت ...

انا سعيدة هذا المساء ...

وسأكون في ما بقي ...

من هذه الحياة ....

                     ܓܛܟ 

                     لمہۣۗياءٍٍٍ 'ۦ

               ✒ الشہۣۗرفي'ۦ

درب الخيانة بقلم الراقي وديع القس

 درب الخيانة ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

دربُ الخيانة ِ يعلوْ القتل َ بالألم ِ

والغلُّ فيه ِ تمادى الموتَ بالعدم ِ

/

يا أحقرَ الخَلق بينَ الأنس ِ في سفل ٍ

يا أرذل َ الناس بالأكوان ِ والأمم ِ

/

بِعتَ الكرامة َ والأخلاق َ منسَحِقا ً

تحتَ النِّعال ِ وحيّا ً صرت َ كالبهم ِ

/

جلُّ الرّذيلة ِ لا تدنو سفالتَهَا

مثلُ الخيانة ِ للأوطان ِ بالذّمم ِ

/

وثورةُ العِزِّ بالإكرام ِ قد خلقتْ

علما ً ودربا ً منَ الأخلاقِ والشيمِ

/

لا أنْ تلبّي مطاليبَ العِدى ذلا

ولاهثا ً خلفه ُ، كالعبد ِ والخدَم ِ

/

وكيفَ تنسى حليبا ً كنتَ راضعه ُ

وتنكرُ الحضنَ خوّانا ً مع َ النَقَم ِ.؟

/

إنَّ الخلاف َ مع َ الأفكار ِ سيمته ُ

أن يرتقيْ سلّم َ الأنوار ِ والعَلَم ِ

/

وكيفما كانت ِ الأفكارُ نائية ً

فالأرضُ تعلوْ معَ الأقداس ِ بالحرم ِ.؟

/

مَنْ لا يحسُّ بحضن ِ الأمِّ في وطن ٍ

يبقى رهين َ الرّدى كالحيِّ بالرّدم ِ.؟

/

لا نبضّ فيْ ذمّة ِ الأموات ِ يردعهمْ

إلّا الوفاء َ لأسياد ٍ من الغَشَم ِ

/

عقولهمْ كصخور ِ الصّلد ِ قسوتهَا

ضميرهمْ .. مثلُ تمثال ٍ منَ الصّنم ِ

/

لا يخجلونَ منَ التعيير ِ ماسمعوا

وجوههمْ مُسِخَتْ ، بالبصق ِ والذّمم ِ

/

يا لعبةً بيد ِ الأعداء ِ سيرتهَا

إعلمْ بأنّكَ مجرودٌ منَ القيم ِ

/

إنَّ الكرامة َ لا تحلوْ لمبتذل ٍ

يدنوْ بنفسه ِ تحتَ النّعل ِ والصّرم ِ

/

مَنْ لا يغارُ على الخلّان ِ في وطن ٍ

مصيرهُ الموتُ بالأقدام ِ والرّجم ِ.؟

/

بعتَ الضّميرَ رخيصا ً دونما سببٍ

ذليلُ روح ٍ مع الأعداءِ ملتئمِ

/

خيرُ الوليدة ِ أنْ تبقى بلا ولَد ٍ

فيْ أنْ تراك َ غريقَ النّفس ِ بالوصم ِ

/

مهما تجبّرَ مغرورا ً بقوّته ِ

تبقى الإرادةُ نصرَ الشّعب ِ إنْ عزَم ِ.؟

/

سرُّ الخلود ِ ضميرُ الحيِّ مسكنه ُ

والمجدُ فيه ِ بنض ِ الدّم ِ منتظم ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

العبور بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( العبور )


دَربُُ تَلوذُ بِهِ الورودُِ والزَنابِقُ بالبَهاءِ تَرفُلُ


والزُهورُ في حِماه ... قَوافِلُُ قَوافِلُ


قالَت لَقَد سَئِمَ الصَبرُ في روحِنا ... وأفلَسَ الأمَلُ   


وغَدا دَمعنا مِنَ المَآقي حَرٌَةً يَهطُلُ


والحُرقَةُ في العُيونِ أما لَها بَدائِلُ ؟


هذي البِلاد ... غَريبَةٌ عَن طَبعِنا ... والكُلٌُ مُنشَغِلُ


كَيفَ نُمضي حَياتَنا في جَوٌِها ؟ وفي السَرابِ نَأمَلُ ؟


 إنٌَها الغُربَةُ يا فارِسي ... فَلِمَ لا نَعود ولِمَ لا نَرحَلُ ؟


حَزينَةٌ مُهجَتي ... والغُربَةُ يا وَيحَها كَم تُثقِلُ ؟


يا لَها من حَياة ... يا مَوطِني كَم يَطولُ بِنا ذلِكَ الأمَلُ ... ؟


كَيفَ يَشدو خافِقي في غُربَتي والدَمعُ يَنهَمِلُ ؟


وَكُلُ شَدوِي إلَيك ... رُغمَ الفُراقِ رَسائِلُ لِروحِكَ تُرسَلُ


يا مَوطِني ... حَتى الشَقاءُ على تُرابِكَ أجمَلُ


مَن يَرحَلُ عَن الدِيارَ ... فَمَن بِهِ بالغُربَةِ يَحفَلُ ؟ 


يَحبو على رُكبَتَيهِ وفي الغُربَةٍ شَمسُهُ تَأفُلُ


لا تَعِشُ خارِجَ حَقلِها تِلكُمُ السَنابِلُ


أجَبتَها ... هَيا نَعودُ لِلدِيارِ ...يا بِئسَهُ الغافِلُ


قالَت وهل نمشي الهُوَينَةَ ... يا فارِسي المُبَجٌَلُ ؟


قُلتُ لا ... بَل نُسرِعُ ... لا يَنفَعُ التَمَهٌُلُ


كَما الطُيورِ ... جانِحاتٍ شاقَها التَعَجٌُلُ


وفي طَريقِ العَودَةِ ... صِرنا نُرَدٌِدُ النَشيد ... في غَدٍ نَصِلُ


رَبٌَاهُ كَم يَحلوا لَنا ذاكَ النَشيد ... وكَم بِهِ نَحفَلُ ؟


يا لَلجَمالِ ... حينَما لِلنَشيد ... في حِرقَةٍ نُرَتٌِلُ 


تُرَدٌِدُ ألحانَنا تِلكَ الرُبى زاهِيات ... ويَطرَبِ الجَبَلُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سوريةه‍

وجهت وجهي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 وجهت قلبي

.................

وجهت قلبي 

 بما وسع حبه

 للتي إسمها في الروح يرتسم 

هي التي 

ليس بعدها يطيب رغد 

بشوق سخرته لها 

ما لا عين رأت 

ولا أذن سمعت 

ولا خطر على قلب بشر 

وكل شيء في الهوى 

بسطته 

حسن الظن وثقة والوصل بصمته 

أفيض عليها من نفيس البوح 

ولا أسأم 

من طبعي أشتهي ملاطفتها 

في القصيد أغازلها

 وأبر 

ألا إنها أول ليلي وآخره 

فيه الشوق محتدم 

وأحلام بشغف بها تتربص 

أحرسها 

وفي عمق جفوني أودعتها 

يحفزني قلبي ولوعته 

كلما مسني ضر 

من عشقها عزا أرتشف 

أرمقها مثل وهج البدر 

ومن بؤس الإهمال أعتقها 

أعاقر ما يتعدى وصفه 

حب بالألباب 

لا تنطفىء شمعته 

وإني لحوح 

بالحنين ثغرا أنعشه 

فتغمرني بسمتها وأهيم من همسها 

وفي القرب 

حقيقتها تزاحم جنون أفكاري 

ولا تستأذن

منحتها أغلى ما عندي عمري 

وذاك أضعف العطايا 

في حبها 

وذاك أقصى ما يمكنني فعله. 


.بقلمي سعدالله بن يحيى

لست أدري بقلم الرائعة وفاء فواز

 لستُ أدري ..

كيف أُقنعُ الحِبر أن يسكنَ سِجن القلم

ويصنعَ منه بستاناً عاطراً من المعاني ؟

كيف أُقنعُ عباءَةَ الليل السوداء أن تحملَ 

في طياتها حقائبَ سفر كذاكَ القادم 

من أميالٍ بعيدة وأضاعَ طريق عودته ؟

كيف أقنعُ الصُدْفة أن لاتجمعني بهم يوماً

على ذاتِ رصيفٍ بارد ؟

كيف أقنعُ الشمس أن تنسى موعدها

 وتُخرِجَ من تحت وسادتي أغنيةً بنفسجية اللون ؟

لستُ أدري ..

كيف اصطفّ على أصابعي أحدَ عشر كوكبا

 أعزفُ عليهم أنغاماً تهزّ أوصالَ الفراغ

توكّأتُ على عصا اللهفة ووأدْتُ بكفيّ الجمر

أدرتُ بوصلتي وأسرجتُ قلبي إلى تخومِ النسر

امتطيتُ السحاب لأسابقَ الريح

لستُ خائفةً من شوكِ الدروب ولا من عتمةِِ السراديب

لستُ خائفةً من أُحجياتِ الزمن وجنون العُمر 

ولا من ألغاز الطيف وخداعِ السراب

عانقتُ أحلامي وتدفّق الفرح في عينيّ

خلعتُ قلبي وأتيتُ حافيةً أسيرُ بلا ظلّ

أُلملمُ ماسقط من ملامحي

هناك لحنٌ داعبَ مسامعي طرباً وصوتُ يُناديني

 تعالي إليّ، هنا موطن الشِعر ودرب القوافي

اِعزفي فوق كفوف الندى بأصابعك

تعالي كغفوةٍ معلّقة أهدابها بين السماء والأرض

اسحبي العتمة من قلبي وروحي ودعيني أحتضنُ

ثرثرة عينيكِ

هدّئي من روعي واكتبيني قصائدَ تركضُ حروفها

كغزلانٍ في حقولِ القمح والبُنّ

كيف أشعلتِ أعواد بخّور ورقصتِ فوق غيمي ؟

كيف تكوّرتِ كعصفورٍ صغيرٍ وغفوتِ في عينيّ ؟

كيف همستِ على عتمةِ كلماتي فأضاءَت

 شُموعاً وقناديل ؟

كيف نشلتِ من قاعِ قلبي ياقوتاً فازدهى 

فرحاً وتغاريد ؟

كيف نثرتِ العطرَ على ناصيةِ أحلامي فأزهرت

 أغاني ومواويل ؟

مازلتِ ياطفلة الروح تشاغبين أراجيحَ الصمت

 وتُقيمين عُرسَ الفرح بقصائد مطر

ومازالت أزقّة ذاكرتي ..

تُناديكٍ .............. !!


وفاء فواز \\ دمشق

لنبتعد قليلاً بقلم الراقي زيان معيلبي

 ___لنبتعد قليـــــــلا

________________/

لنفترق قليــلا ياحبيبتي 

فماعاد القـــرب محبباً لنا

فالحب الذي كان بيننا

بدأت تجف منابعه داخلنا

نبتعد لنحي وهج ذاك 

الـحب والشغف الذي خَفت 

ضوءه وبهت شعاعه 

وبدأ يغادر أرضنا رويدا 

رويدا حتى زرع الشك 

فينا جيئتك بكل ما كان 

جميل بيننا أن نبتعد قليلا

لكي نجرب طعم الفراق..

الذي يُحيي شوقنا..

لنجرب إحساس الأرض 

حين تغادرها الشمس 

معلنة الرحيل وهي تودعها

وفي الصباح تعانق 

أشعتها بالفرح تجدد حبها 

نبتعد لكي نجدد طعم 

الحب والحياة ونجدد 

دماؤهم ويُعودَا أقوى وأكبر  

مما كان بيننا..نبتعد لتحيا 

الزهور بحدائقناوتكبر 

بأعماقنا ونعود نحن أكثر 

لعناقنا لتعود نسمات الحب 

تحي بعد الفراق أنفاسنا

وتعود عصافير القلب 

تنشد بالحب ألحانها ويعود 

الربيع بالورود يملأ ربواتنا 

ويعيش حبنا عمرا طويل.!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

على مقربة من حافة الانهيار بقلم الراقية حكيمة مكيسي

 على مقربة من حافة الانهيار

حيث شردتني أرجوحة الخيال

صفعتني يد الواقع الصارمة

و أنا التي وثقت في بهجتي العارمة

 استفقت و قلت في قرارة نفسي

فلا أحد يستطيع أن يفهم همسي

ما الغريب في هجر حلبة السباق

هكذا استكمل حياتي في هذا السياق

بعيدة عن ما يستفز دواخل الخاطر

أمام كل جو غير ملائم أغادر

حتى قبل أن تبزغ للخلاف البوادر

لا أجيد المجازفة بنطق لاذع

كل القلوب في غمرة الأشجان تنازع

الخناق أضيق على جارحة تأمر بالسوء

في جزيرة العزلة ألتقي بأفكاري 

تزهر بها كنوز النضج التي لا تنضب

فهي مسكن لكل من لا يثور أو يغضب

لن أسلم عزة النفس لبياض الكفن

و لاستبقاء المُثُل لن يغمض لي الجفن

ما المذهل إن بقي الحال كما هو عليه 

لن يتمايل الطبع مع هبوب الأهواء

و لن تمطر خداعا و لو ساءت حالة الأجواء

لا غضاضة في غض الطرف عن العثرات

فالعمر و ما فضل منه في انسراب

سنواته مهما طالت و كأنها مجرد سراب

بالقناعة تتزين المهجة و لو بها خصاصة


حكيمة مكيسي..المغرب


.

إلى متى بقلم الراقي عصام حسيني السيد مدين

 ( إلى متى ؟ ) 

................................................ 

القلب ينزف قبل العين أدمعه

              والـروح تمضي للــــردى بددا

كان السؤال إلـــى متى دمعي 

               يجــــري كنهـر يشتهي مددا

الحـــــزن فينا نـزعـــة ترضى

               شظف القــوافي فاقها عددا

والحب شمس طــال مغربها

              بين السحاب وتشتكي كمدا

لا شيء يعرفنا لا شيء نعرفه

              هـي غـربة تــرمي بنا سـددا

قلب تعتق بالأحزان فانفلق

               والريـح تهـوى كسره قــددا

فإلـــى متى والحب منتحر

                بين الحـنـايا مظلما نــكـدا

................................................ 

بقلمي عصام حسيني السيد مدين

غصن العاشقين بقلم الراقي منصور غيضان

 غصن العاشقين

...................

سئمت الكلام وذاك الملام

وهجر يطول من الجاهلين


بقلب الحبيب وشدو يغيب

وروح تحلق في الخافقين


فقد ضاع مني شعور السلام

وغصن يرف على العاشقين


وأصبح من رافقوني الحياة

كمثل السراب على الظامئين


فخلت الظنون تعيد السنين

وتهدي الأمان إلى الخائفين


فويحيي وويح الخيال المعنّىَ

تباكى الفؤاد على الغابرين


فماذا أفادت بهدم المعاني

وماذا تبقى سوى الهالكين


تمنيت أني شربت المنايا

فكانت كفائي عن الشامتين


سمعت بصوتك كل الهوان

يزلزل مني ويغري السجين


فلا الأيك يحوي قلوباً تنادت

للحظة شوق ووجد يحين


ولا الإلف غني بيوم تمنى

مناماً هنيئاً بحضن الحنين


فلن أرتجي من شحيح نوالاً

ولن يستريح الفؤاد الضنين


فقلب يرق لخفق تجلى

يصاب بهمز ولمز السنين


أكانت عهودك غيب خفي

ليخنق أحلام عشق جنين


وكانت قوافيك أفك تبدا

مدادً كذوباً على السامعين


تغنيت دوماً لموجٍ الشواطى

وأسرفت وصفاً بعمق الأنين


وعانيت آلام ما لم أقدر

وقلت سيصفو ويغدو الرهين


طليقاً بروضٍ يعيد الأماني

إلى غير قلبٍ بغل دفين

.........................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان

القاهرة مساء الثلاثاء الموافق ٢٠٢٤/٥/٧

الدنيا الفاني بقلم الراقي عبد المنعم ابو غالون

 (الدنيا الفاني) 

كم من ناءٍ عن الديار

          أمسى سكناهُ في البراري

هذيْ الدارُ التي عمرنا

             ها لا ترسو على مسار

إذْ نحنُ اليوم في نعيم 

            قد نغدو بَعْدُ في افتقار

ما فاضت نعمة ودامت

              دون التقوى والاغتفار

أعمال المرء في كتاب 

           يحصي ماكان في النهار

مالُ الدنيا يظلُ فيها

               مهما عشنا بذي الديار

جارُ الهادي بدارِ عدن

              خيرٌ من سائر الجوار؟؛ 


بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سوريا حلب،مدقق اللغة، أستاذ أحمد سعيد،

فلسطين لنا بقلم الراقية سعيدة طاهر الفرشيشي

 فلسطين لنا

فلسطين لنا ولا لغيرنا

يازهرة مدائننا

في حبًك لا ٱحد ينازعنا

رغم ٱنًك جريحة

تبقين مفخرة العرب

حيفا، يافا. ، وٱريحا

غزة .... والقدس

 منارة من ذهب

ففيك نرى مجدنا

وفيك نرى عروبتنا

وفيك نرى صبرنا

ورباطة جٱشنا

وشدًة بٱسنا

لٱنًك منا ولست من غيرنا

مهما عصفت بك الريًاح

وتٱججت نار الحرب والكفاح

لازلت ترفعين رايتك 

 بالدم والسلاح

وتسقين ٱرضك

 بطهر الٱرواح

لٱنك تؤمنين بٱن

 بعد كلً ليل صباح

فلا شيئ يضنيك 

وعلى الحق يثنيك

وما زلنا نرى فيك

 نصرا قد لاح 

يزيدك حبًا في قلوبنا

ويبقيك ديما 

 ٱيقونة دروبنا 

 وسيضل كبيرنا 

كذلك صغيرنا

يردد فلسطين لنا

 فلسطين لنا

وليست لغيرنا

شعر سعيدة طاهر الفرشيشي ...تونس

الرحيل إلى نقطة الصفر بقلم الراقي كريم خيري العجيمي

 الرحيل إلى نقطة الصفر..!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-ثم_أي..

وإن السكوت عن الشكوى حال عدم الجدوى..

يستتبع تمام اللامبالاة حال عودة من غطى ران التجاهل قلبه، وصم أذنيه..

ثم أنه حال بزلاته بين الخطيئة والصفح، وإن كان قلبك جبل على العفو والتجاوز..

وما طغيت حين فعلت، لكنها ثمار ما اكتسب من إثم الغياب..

هي التي أسقطت جذع النسيان، فصارت ذاكرة قلبك جذوة من نار..

لاتعرف حينها كيف تطفئ غضب الخذلان، رغم أنك غارق في لجة الحنين..

ولئن تكون قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، فتجمع مرارك وألمك في جعبة الرحيل زادا..

وتحزم حقائب الذهاب إلى غير رجعة..

أولى لك من أن تنهار لأجل عزيز، نزعت غدراته مكانته وأسقطته من على عرش قلبك..

دون أن يحمل في مواجهة ذلك الأعزل سيفا ولا رمح..

هي الحرب، وقد اشتعل أوارها بين ضلعين..

وقد اختارتك أرضا لضحيتها الجديدة..

لمزيد من الدماء، ومزيد من الخيانة..

فكيف لمن جبل على صناعة الحزن أن يمد لك يدا تحنو على كسورك فترممها، أو تلملم بعثرة روحك من شاسع الأمنيات؟!..

كيف يمنحك متكئا يترفق فيقيك عثرات الطريق؟!..

وإنه لطويل جدا.. 

وإنك على قيد السقوط..

فاذهب..

احمل حروبك، وجيشك الخائب، وفراغك من كل ما يقيك طعنة مسمومة..

ستأتيك حتما إن بقيت، وإن رفعت راية السلام والاستسلام..

دعهم يضحكون الآن ملء ما يريدون..

ففرحهم لن يختزن..

وإن كان حزنك أدوم وأبقى..

سيعودون باكين في الغد..

يموتون كمدا..

وإنك لن تعود يا صديقي..

وإن امتد الأبد بعدها أبدا..

انتهى..

(نص موثق)..


النص تحت مقصلة النقد..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي

اشعر بالحرية بقلم الرائعة جوزفين غونزاليس

 Me siento libre

Puedo volar como las aves

Aprendí a no temerle a nada

a disfrutar el día que Dios me regaló

A respirar sin prisa

Vivir de hermosos recuerdos

Y llevar en el corazón un montón de amigos

Soy tan libre como una magestuosa mariposa

Voy danzando como golondrinas

Cómo si el espacio fuese mio

Soy tan libre que me siento parte del mismo

 Océano 

Cómo sus olas que vienen y van

Y cada vez que llegan a la orilla respira con

 total libertad

No tengo alas pero puedo volar

Estoy despierta igual puedo soñar

No espero nada

Amo mi libertad

Me siento libre...


                          Josefina Isabel Gonzáles 

                                República Argentina 🇦🇷


أشعر بالحرية

 أستطيع أن أطير مثل الطيور

 تعلمت ألا أخاف من أي شيء

 لأستمتع باليوم الذي أعطاني إياه الله

 للتنفس دون تسرع

 عيش مع الذكريات الجميلة

 وتحمل في قلبك الكثير من الأصدقاء

 أنا حر كالفراشة المهيبة

 أنا أرقص مثل السنونو

 وكأن الفضاء ملكي

 أنا حر جدًا لدرجة أنني أشعر بأنني جزء منه

  محيط

 مثل أمواجها التي تأتي وتذهب

 وفي كل مرة يصلون إلى الشاطئ يتنفس

  حرية كاملة

 ليس لدي أجنحة لكني أستطيع الطيران

 أنا مستيقظ ولا يزال بإمكاني أن أحلم

 لا أتوقع شيئا

 أحب حريتي

 أشعر بالحرية...


                           جوزفينا إيزابيل جونزاليس

                                 جمهورية الأرجنتين 🇦🇷