تجليات شاردة
أراقبُ نصرا ينمو كورد ِ الأشواق ِ المُزهرة ِ في حدائق المأثرة
ليست ْ معي لغة الضباب ِ كي أقول َ شيئا ً لا تريده في غزتي المفخرة
صمتُ البراعم يتحدث ُ على لسان صرخة ٍ مؤثرة
و أنا أنظرُ بصمت ٍ قابل ٍ للتشظي في جوف المرحلة
هي ذاكرة ٌ ليست مثل الذاكرة
هي قافلة ٌ ليستْ مثل القافلة
ليست ْ معي غير حروف الجمر ِ و مديح الرشقات ِ الباهرة
يا من تعيشين في يومي..
يا من تسألين الوقت َ و الأحلام َ عن سنبلة
شدّي الزمان َ للبقاء ِ الحُر الزيتوني
فما بين الصقر و الصقر نسق التكوين و الملاحم الظاهرة
عشت ُ في يومها حتى قال القرنفل ُ الغرامي
جِد لي مسالك َ الوله الحبقي ما بين شمس الشام و عيون الناصرة
أراقب ُ بوحاً يدنو من لمحة ِ التشويق البنفسجي
و إذا امتدتْ بنا التباريح طلبتُ من الله المغفرة
هي عاشقة ٌ ليست ْ مثل العابرة !
ناجيتها حتى رأيت ُ الحُب يمشي من الشهباء حتى بيروت و عمان و بغداد و القاهرة
غدا , قالت ْ يمامة ُ النهر و الأمواج ِ و التجليات ِ الموغلة
قلت ُ غدا..فتبسّم َ العشق ُ الصنوبري من تونس الخضراء
حتى المغرب العربي و طرابلس و الجزائر الظافرة
ليستْ معي لغة الرمال ِ لكنني آخيتُ في الحجاز نجمة آسرة
هذه هي غزتي..
كيف استطال َ النزيفُ المُبجل حتى صار هو البوصلة ؟
كان يمكن أن تكون نسرا
يا من آثرت غربانها و غزواتها العابرة
هذه هي ضفتي
جبلٌ فدائي يثبتُ َ التاريخ َ بين أضلاع الفرسان في طولكرم و القدس الشريف و جنين ونابلس و قلقيلية و الخليل الصابرة
فيمرُّ من بين يديه طريق ُ الجلجلة
صنعاء يا صنعاء كيف حضنت ِ النسرَ الذهبي, فلم يحفل ساعدك العربي بطنين الخاسرة ؟
هذا البهاء الجريء ..أراه يجيء
إن باب النار لا شيء يقفله
لم يقل ْ شيئا هذا اللظى
إلاّ قلب فلسطين يناصره
سبحان هذا المجد من صوّره
سبحان هذا النصر من سجّله
سبحان الله يا رب الكون و المعجزات الغزية و الآيات الطاهرة
صورة التوق في العروق و قد راحت ْ تلّون ُ الأطياف الراجلة
أشاهد ُ نصرا ً يطرق ُ الأبواب
فتفتح البابَ ماجدةٌ باسلة
و تقول : لن تمروا ..لن تفلحوا
يا من جرفتهم المقبرة
حزن ٌ على الورد و حزن ٌ على القبّرة
عجّلي بالظفر ِ و دعي قبلات الفيض ِ حتى العّود مؤجلة
سليمان نزال