السبت، 13 أبريل 2024

العيد جاء بقلم الراقي منصور غيضان

 العيد جاء

...............

قد صرت أجهش بالأسحار منكدرً

عيناي تقذف شلالاً من الحمم  

...

العيد جاء وما بالدار من أحدٍ

اليتم أصبح خفق القلب والهمم

...

جسد يشيخ وفي الأيام أمنية 

حتى التوهج في الأسحار ملتهم

...

تكبيرة العيد في الأفواه عالقة

تشكو النواح وما بالشرق معتصم

...

هبت رياح سموم دونما سُقُفٍ

تؤي الزغاب من الأهوال والنقم

....

فأين أين قصور العز عامرة

تلقي الفتات إلى الغربان واللؤم

...

أين الخلائق بين ضفافه انتفضت

عزائم القوم للإسلام بالقسم

...

نام الخليفة فوق الترب معتقداً

أن العدالة كنه الأمن والسلم

...............................................

الشاعر المصري / منصور غيضان

القاهرة يوم السبت الموافق ٢٠٢٤/٤/١٢

في طرفة العين

عنفوان شيخ بقلم الراقي حسين الجزائري

 ~ عُنْفوانُ شَيْخٍ ~

    """"""""""""""""""

علَّمتْني الحيـاة

أبجديــة السنيـن

وأنّ الأيام تعبـث بالأماني ...


تحملت كل الجراح

إلا جـرحَ البـارِحــة 

أجهــد الفـــؤاد وأدمـانـي ...


باتت العَبارات بالمآقي

والحِبــر يُلهِــب الأقـلام

ودمـي يغلـي في شرايانـي ..


أحسَسْت بشبابي

يَنفُـــد كـل يـــومٍ 

وضُعْـفُ البصـر قـد أذانــي ...


والرأس الـذي كان

أسود الشعـر مُنسـدلاً

داهَمني فيه الشيْب وغزاني ...


وهاهو العمـر مـرّ

 يجري كزورق شراعـيٍّ

 ولـوَّحَ لـي الكِبـر ونـادانـي ...


بالأمـس القريـب 

كانت لي هِمّـة وشـأن.. 

واليوم الزمان بالغدر رَماني ...


أخذ مِني شبابـي

وتركنـي للـدّنيـــا

لتلْهـو بـي وتَتَلـذّذ بهوانـي ....


تَتسلّى بي كالدُمى

فتجعلَنـي أُضْحـوكـةً

تُحْكـى مـا بيــن أقـرانـــي ...


فقـل لدنيـاكَ 

هيهـات هيهـات لكِ

لا سبيل للرقص بين أحضاني ...


وسلْهـا كَـمْ وكـمْ

من ليالي باتت تُغريني

 بٓمَفـاتــن جمـالهــا الفــانــي ...


فطلقتهـا بالثّـلاث

وليس بيني وبينها قِرانٍ

وإن عـادت سأقولهـا ثانـي ...


إنّي هَجَرتُهـا تاركـاً

ظِلـي مُتنـاثــراً بيـن

خُطـواتـي يـؤنـس أحزانـي ...


راسمـاً البسمـة في

تجاعيد وجهي ، مختلساً

الفرحة من أعماق وجدانـي ...


رحلتُ مؤمنـاً بقدري

لا أحمـل إلا ذكريـاتـي

والحِبْر زادي وسلاحي إماني...


فكتبت وما كتبت

إلا القليـل القليـل

فالعـزة والوقـار يلجمـانـي ...


لكنـي كتبت الكثير

فملأْت صفحاتَ مُهجتي 

ودَفنْتهـا سراً في أشجانـي...


عجبـاً لك يازمـان..؟

أَتَحسب أنّك هزمتني..!

أَنَسيْـت فصـاحـة لســانـي ...


فخذْ سيفك ودرعك

إن قلمـي وقرطاسـي

فيهمـا يكمنُ سـرّ عُنفـوانـي ...


واركُض خَلْف سطوري

مُقْتَفِيــاً أثَــر كلِمـاتــي

حرفـاً حرفـاً لعـلك ترانــي ...


فـإن لـم تُدرِكنـي

اسـأل التاريـخ عنّـي

فَفيـه مكتــوب عنـوانــي ...

        ...............

   بقلم :حسيـن البـار الجزائري

   واد التل- البعاج - ام الطيور

تقولين بقلم الراقي أسامة مصاروة

 تقولينَ


تقولينَ إذا كُنّا ضعافًا لِنَسْتسْلمْ

فلا المالُ يفنى بل يزيدُ بإِذْلالِ؟

فكُنْ واقعيًا كيْ تعيشَ ولا تنْدمْ

فكمْ قيلَ عنْ فضْلِ السُّكوتِ بِأَمْثالِ؟


أقولُ تعلَّمنا لأَجدادِنا مجدُ

فكمْ صمدوا دونَ انْحِناءٍ لأهوالِ

إذا جاءَنا قومٌ يسوقُهمُ وغْدٌ

فَإنّا خُلِقْنا مثلَ أُسْدٍ وأشبالِ


تقولينَ كيْ ترتاحَ نافقْ لذي كُرسي

ولا تنتٌّقِدْ لوْ عِشْتَ ظُلْمًا بأوْحالِ

فَحُكْمُ بلادِ العُربِ قدْ شذَّ عنْ أمسِ

وحُكّامُنا قدْ أصْبَحوا صَفَّ أنذالِ


أقولُ أنا بطبعي لا أهادِنُ طُغيانا

وأرفضُ إذلالًي وأطْلُبُ إجلالي

إذا اسْتَقْبَلَ الْحُكّامُ أعْداءَ أوطاني

فلسْتُ أنا من يقْبلُ البومَ أَخْوالي


تقولينَ إنَّ الصمتَ معدنُهُ ماسي

بعكسِ كلامِ الناسِ ذي المعدنِ البالي

وحتى الزعيمُ العبْدُ في قصْرِهِ السامي

يسودُ بلا حقٍّ وللْحقِّ كمْ قالي


أقولُ غريبٌ أمرُنا كالدُّمى صِرْنا

بلا أيِّ دوْرِ مِثْلَ غزْلانِ أدْغالِ

فما خُلِقَتْ إلَا لِإطْعامِ ذي نابِ

كذلكَ أصْبحنا "لِأَنْتَنَ عسّالِ"


تقولينَ اخضعْ للقويِّ لكيْ ترقى

ففي عصرنا الأحرارُ مقْتٌ لِقَتّالِ

فكُنْ حذرًا جدًا فمثْلُكَ قد يشقى

بِقتْلٍ وَحرْقٍ أوْ بِتَقْطيعِ أوْصالِ


أقولُ أصومُ الدهرَ لا أرتضي ذُلًا

ولوْ بِكُنوزٍ مِنْ عقيقٍ وَأَمْوالِ

أَلا فاعْلَموا إنّي على الذُلِّ لنْ أحيا

فموْتي كريمًا صادِقًا خيْرُ أعْمالي


تقولينَ هذي الأرضُ ليستْ لِشُجعانِ

وليستْ لِمَنْ يشكو وليستْ لأَبْطالِ

لقدْ أصبحتْ أرضُ العروبةِ للجاني

مشاعًا وإنْ أجْرى الدِّماءَ كشلّالِ


أقولُ إذا الحكامُ ذلّوا لأغرابٍ

وذلَّتْ لَهُمْ أقوامُ يَعْرُبَ بالتالي

فلا عِشْتُ يومًا إنْ رَضيتُ بِهْمْ حُكْمًا

وَزِنْزانتي أصْلًا تَحِسُّ بِإِقْبالي

د. أسامه مصاروه

في عينيك عنواني بقلم الراقية د.عبير عيد

 في عينيك عنواني...


في عينيك عنواني والأمان بين حنايا قلبك يا أغلى أوطاني 


الروح تبحث عنك تخشى غيابك و كأنك فيها أنفاس الرئتينِ 


فلا تلومني على غربتي عمراً لأجلك تمنيت أن يعود زماني 


رأيت العشق بعينيك محتلاً و اللوم على قلبي يزيد أشجاني


فأين الهروب منك و أنت لي ظلاً والقلب بدونك شريداً يعاني


صاحباً خلاً و حبيباً لروحي وحين بفيض حنبنك أراك ترعاني

 

قربك بجواري يحيي في أملاً بالحياة أنت وريدي و شرياني


إن قلت لن أخلق للحب يوماً تجببني إن العشق فيكِ عالم ثانِ


أتريد أن تقيدني بين النبض و الروح لتكون سجني و سجاني


فما أجمل قيد يعتقل قلبي وراء قضبان غرامك أيها الجاني 


د/ عبير عيد

قاموا بقطع كل الطرق بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 قاموا بقطع كلّ الطرق أمامي صارَت المسافات وجعاً لجزّ عنق اللقاء.. دمروا جسور الودّ وقضموا كتف الأمل..كبلوا أعمدة الإنارة وقصموا ظهر الأمل..جاؤوا بحلمٍ كُسر بسببِ أمنية صلبوه على جدار متسكع  

ولأنّ حجارة السور أستساغت لون الحسرة اعتكفت في ظل ليل طويل صارَ يناغيه كلَّ فجر بصحو جديد...

حتى بات الحلم يسري في شرايين نهاري.. أنا الخيال المسجون بتفاصيلي الميتة قام..بروحي المقهورة التي لم يقبض على أطرافها تحررت..

يغازل أنامل المساء بحروفي.. ينحت بصخر الذكرى كلما أتوا بكتاب مسجى على رف مكتبة 

بالية..

   

في إحدى النهارات حاكموا حروفاً هاربة استمرَّ الحلم بالذبول غاصت أوصاله الناعمة في طين قلبي القديم..

وبعد صمت وعويل خالفوا معلقة يتيمة و كبلوها بأصفادٍ في عنق الحروف الهاربة رأى الزمان حبرها يجري مثلَ نهرٍ خاوٍ على عروشه فوق تراب أرعن وينتشر عطرٌٍ غريب برائحةِ الليلك العتيق

كأنّ بيانها يهاجر مثل الطيور في فضاء الدُّنيا المحطمة..

جَمعَت الجهات الأربع حلمي اليتيم من فم الريح..لقد حاولوا قتلي..

أنا الآنَ لغة محتضرة قصائدها أضحت حضوراً ثمّ غياباً كلّما ماتَ حلماً توشحت بالصمت والأنين..وتسافر حروفي مثلَ مهاجرٍ على جسرٍ لئيم....!!!

انتصار

أتهجأ لغة الرحيل بقلم الراقية دعاء نور

 أتهجأ لغة الرحيل


دون حركات


أفهم و أنا المتمردة


على أصناف التيه


تلك الخيانة النتنة


حين تفوح منها


رائحة الذل


على أجنحت الليل


يسافر الطيف القرمزي


و يعود الحرف لننسج


للقصيدة خرقة بالية


ذاك الرحيلُ يجعل القلب


يدمع على أنين الناي


القادم من بعيد


يتسلل ليوقظ


فراشات أحلام


تحلق في سماء


حبلى بالألم


بأنين الجفاء


و نبض متثاقل يوشك


أن يشل الأحشاء


في تناسق ليس له مثيل


هذا الحوار بين الذات


القلب الفكر و العقل


تأريخ لحظات الغياب


موجع سجنك أيها الراحل


دون أمل يقسمني حبك


الى فتات و أشلاء


دعاء نور

خفف علي حملك بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

خفف علي حملك
.......................

خفف علي حملك يا روح دنياي 
إن المسير في محبتك طويل 
أعجز عن شرح ما في رؤاي 
وأسهوا من ثراء قلب. عليل 
متوجس من سعته فأين إياي 
أبحث عن نفسي في ود خليل 
والركب تلفه آلام دون سواي
لولا الهوى في درب حب كفيل 
وصبر رمم شجون قلب وإياي 
لصرت في مهب الريح مثيل
خفف علي حملك يا روح دنياي 
ولا تزهق قلبي فما عاد له بديل 
غير إياك قطعة منه وضل ضليل 
تعبت ونار الهوى لم تفهم فحواي
تحرق سبيل ودادي والواقع دليل 
لا أنت هنا ولا أنا تلاشت خطاي 
أمام مرايا تعكس أيان السبيل 
لم أكسب من ضياعي وشكواي 
سوى دموع وواقع وحظ قليل 
 خخف علي حملك يا روح دنياي. 
.
.بقلمي سعدالله بن يحيى

دثار بقلم الراقي عبد العزيز دغيش

 دثار 

———

" هي : تدثر القلب بك .. 

وغفى .. "

هو : وأسكن أحلامه 

نيرانه في جفوني

ما همه 

فقد سلب نوم عيوني

أسكن حنينه كله ، 

أشواقه

دفاه ، صحوه نومه

دفق نبضه عذوبته

تلاوين عــــشقه

أحلامه 

في ليل شجوني

ما همّهُ إن أرتوى

وغفي في عيوني

قلبي له بساط عشق

غزلْتُهُ

أودعْتُهُ جنحي و فنوني

ما همني إن غفوتُ 

فقد غفى حبيبي

وأسدلَ علًيّ نجومَه

وأشرق عليّ

في منامي قبل صحوي 

وأيقظ للحياة تسابيحي

وصادر مني عمري ويقيني

ما همنا إن قضينا العمر

نحلم بالحب

نقتات عليه لأحلامنا

ونحتمل ضنك السنين .

عبدالعزيز دغيش في أبريل 013 م

هجير السراب بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * هجيرُ السّرابِ.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


يجلسُ الوقتُ على نبضي

ودمي مسحوقُ النّوافذِ

يختبئُ تحت حطامِ أنيني

السّماءُ تتّشحُ بآهتي

والنّدى يرتدي عويلي

ويتدفَّقُ من بركان هواجسي

ويتّجهّ رمادُهُ صوبَ يقظتي

يطعنُني الانتظارُ 

يكتمُ أنفاسي التّشرُّدُ

ويحاصرُني السّكونُ الجافُّ 

يهاجمُني خرابٌ

ونيرانٌ تتفتّحُ في دروبي 

أمتدُّ حيث موتي 

يلفّّني الغبارُ

ويضمُّني هجيرُ السّرابِ 

تتقافزُني ظنوني 

إلى شواطئِ الوحشةِ

وبُركِ الزّمهريرِ

أصلُ إلى جهةٍ 

معدومةِ الطّرقاتِ

وقفتْ عندها الأيامُ 

مصلوبةَ الليالي.* 


          مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

اصوغ تعاويذي بقلم الراقي عبد الكريم عثمان

 .....            

..اصوغ تعاويذي ..  

              للعيد اصوغ تعاويذي نهج الأديان

              بالحب تصب ترانيمي عبر الأكوان

              للعيش الآمن بالدنيا ادعو الإنسان

              فالحرب دماء آلام فعل الطغيان


              الخلق الوادع الطاف يهدي الرحمن 

              يغدو الإنسان بلا رؤيا غب الإحسان

              تغدو الغابات بلا حام نهب القطعان      

              ان غاب الحب عن أرض تغدو قيعان


              الحب سلام انوار يغشى الخلان

               كالام رؤوم نعشقها عشق الولهان

               تبني بالعشق مشاعرها جيلا اوطان   

               الضرع يجف بوالدة شب الغلمان  


              ان ظل الكره يقلقلنا فاز الشيطان

              نفث الشيطان وساويسا تملي البهتان

              أجيال الغد ستسحقنا مثل الطوفان

              ان ظل الكره يراودنا عبر الأزمان

               شئتم إيمانا عمرا فاكفوا الاذعان

               نحمي بالحب عقائدنا يحمي الديان

  

                 عبدالكريم عثمان عمان الاردن

إن تسجن خلف الف باب بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أن تُسجن خلف ألف باب 

وينادي عليك المستحيل 

وأبحث عنك في دروب المحال 

فلا أعثر إلا على عتمات من شجن 

لفظتك كل الأماكن 

فما عدت ألقاك إلا حلما 

يرافق الخيال 

يا بعيدا حد اللامحدود 

ألم تشتاق لذكرانا تقبع بالروح 

وكل خيوط الليل تلهث خلفك 

وفنجان قهوتي 

وصوت المذياع المتقطع 

وتعانق النظرات 

وهطول الدمعات 

ألم تتذكر دفء الجسد 

وهذا الغياب وهذا العبث 

مترامية هي حكايتنا 

حد الذهول وحد الحرمان 

تسأل عنك بقايا الجسد 

وتلك النوافذ وعطور الياسمين 

تسأل عنك الحنايا 

وألف أمل ما صمد 

تهاوى كل شيء وهذا الشحوب يلازم الساعات 

بعادك أورث الوهن 

بعادك. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

لا تسقط خطايا بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸لاتُسقط خُطايا 🇵🇸


(لاتُسقط خُطايا) 


أسقني عزة

وارتوي من دمايَا

أسقني عزة

ترافق خُطاك، خُطايا

يارفيق السلاح

إن سقطتُ

لاتُسقط خُطايا

إحمل سلاحي

وقاتل، يداك، يدايا. 

سيحملني الرفاق

أكمل خُطاك، 

وخُطايا

إحمل سلاحي

لا تنسى الوصايا. 

في كل شبر، راية

تُشعل الزوايا. 

إحمل سلاحي

وقل للمنايا: 

لستُ وحدي

أنا مُتمّم الوصايا

خذ سلاحي

وامضِ

لا وقت للوصايا. 

كلنا فدى الأقصى، 

لانخشى المنايا. 

إحمل سلاحي، وَامْضِ. 

والأمانة، أتمم خطايا

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

محيا النهار بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 20

محيا النهار 


على وقع رائحة القهوة

 تستيقظ الروح من غفوتها

يهنأ القلب

تسعد النفس

يفرح الصباح ونسمة عليلة 

تداعب محيا النهار الضحوك

تنساب همسات الود الذاكرات

المسبحات بحمد سيدها

 ومولاها العلي

تصحو الورود من نومها الهانئ

تنثر عبيرها الصباحي

يغرد اليمام تغاريد الوداد

تتراقص فراشات الضحى الوادع

 بذكر الحبيب

تطل شمس نيسان من خدرها

عروسا صباحية 

توزع نورها البهي على الكون

تجود بدفئها عطاء من غير حساب

يقول الفنجان وخير القول

 ما تبوح به الجنان

طوبى للورود العاشقات 

الناثرات عبيرها الكوني

للقلوب المؤمنات المسبحات

 بحمد سيدها ومولاها الأجل

 آناء الليل وأطراف النهار


د. سامي الشيخ محمد