الجمعة، 12 أبريل 2024

مكياج بقلم الكاتبة الرائعة مها حيدر

 مكياج   


- هيا يا ابنتي !! 

 - اااه .. اني أضع المكياج يا أمي ، سأنتهي بعد دقائق قليلة .

 - حسنًا ، لكن يا ويلك مني ان تأخرتِ ، سأبقى واترككِ هنا في المنزل ، تبكين في الزاوية .

   نظرت البنت لنفسها في المرآة غاضبة ، فهي لا تنجح في وضع المكياج بشكل صحيح غالبًا ..

 وبدل ان تمسح الزائد منه ، مسحته كله .. فبدت كأنها خارجة من انفجار ...

اختلطت الألوان على وجهها أزرق و أصفر وأحمر ، وبدت أسوأ مما توقعت. 

 بكت ، فساء حال المكياج أكثر.. تذكرت نصيحة أمها ، وذهبت مسرعة الى الحمام ،فوقعت على الأرض ، تحاملت على نفسها ونهضت وسارت باتجاه المغسلة لتنظف وجهها . 

عادت ووضعت أحمر الشفاه فقط ، وتعهدت ان تكون هذه آخر مرة تتزين فيها . لبست الملابس الأنيقة وحذاءها ذو الكعب العالي محاولة المشي به ..كانت تترنح ورغم ذلك انتظرت ان تطري أمها روعة جمالها ، اتجهت صوب باب الخروج فلم تجدها ، هرولت الى المطبخ فوجدتها تطبخ العشاء !! 

- أمي !! أريد الذهاب الى حفلة عيد ميلاد صديقتي . 

- لقد تأخرت وانتهى الحفل الآن

ِ ، يا لحظها السئ !!

ترنحت مرة اخرى فسقط الكأس وتحول الى شظايا ، فجلبت الأم سلاحها المعتاد ( بم .. بم ) على رأسها . 

- آآآه يا أمي !!‎


مها حيدر

اعتذار للعيد بقلم الراقي عمر بلقاضي

 إعتذارٌ للعيد

 عمر بلقاضي / الجزائر

***

 هل أبتسمْ !!؟...

 وأخي يُجَرْجَرُ في المظالمِ و القيودْ

 هل أحتفلْ !!؟...

 والقدسُ ترْزَحُ تحت أقدام ا ل ي ه و دْ

 هل أفرحُ الفرحَ الغبيَّ وأمَّتي ...

 أضحتْ تمزَقُ بالمفاسد والرَّدى !!؟

 ويهدُّها داء التَّخاذلِ والجمودْ !!؟

 يا عيدُ ارحلْ لا تعدْ ...

 حتَّى تُطِلَّ الشَّمسُ في ليلٍ يدكُّ سلامَنا

 ولقد زَجَى الألبابَ في أوطاننا ...

 نحو المآثم والتَنكُّد والصُّدودْ

 يا عيدُ ارحلْ إنَّنا ...

 نخطو على قَفْرِ المواجعِ والأسى

 وتعثَّرت أحلامُنا بين الحواجز والسُّدودْ

 الحقدُ ينخَرُ جمعَنا ...

 والدِّين يُرمى بالتَّنكُّر والكُنودْ

 ونيوبُ أعداءِ الحياةِ تمكَنتْ ...

 وتجاوزتْ في نهشنا كلَّ الضَّوابطِ و الحدودْ

 يا عيدُ معذرةً فإنَّ دماءنا ...

 قد لوَنت كلَّ الأهلَّة فاختفتْ ...

 تلك المواويلُ التى تُبنى على بِيضِ الأهلَّة في الوجودْ

 وقدِ ارْتدتْ أيّامُنا ثوب الحدادِ وأدبرتْ...

 منذ اختفتْ راياتُ أشبالِ الهدى

 وتنكِّست فينا البنودْ

 منذ انطلقنا عكسَ آثار الجُدودْ

 ياعيدُ ارحلْ وارتقبْ

 فلعلَ أمَّتنا التى بَعُدتْ عن الدَّرب المنيرِ...

 تقاومُ المَيْلَ الذي أوهى المكارمَ أو تعودْ

 ولعلَّها تُحي المآثر في الورى بعقيدةٍ تبني الضَّمائر للصُّمودْ

 ولعلَّها تقضي على سدٍّ بناهُ بنو الصَّليب نكايةً وب ن و ال ي ه و دْ

 ولعلَّها تحي الشُّعوب بفيضِ آيات الكتاب ويختفي ...

 منها التَّضعضعُ والتَّهافتُ والهُمودْ

 وعندها يكسو الهلالَ بياضُه

 وتُشعشعُ الأرضُ الكئيبة بالأ زاهر والورودْ

 وعندها يصحو الزَمانُ مناديا بعد التَذمُّر والشُّرودْ

 يا عيد أقبلْ ... فالنُّفوس طليقةٌ ...

 قد آن للفرح النَّقيِّ من المذلَّة أن يجودْ

***

 ياعيد ارحلْ ... لاتعدْ

 حتَّى تُطهَّر قدسُنا من سطوةِ الجنس الحقودْ

 حتَّى يُخلَّصَ رافدا أرض العروبة والهدى ...

 من قبضة الغازي اللَّدودْ

 حتَّى تُجنَّب أمَّةُ السُّودان صعقة باطلٍ ...

 تسطو بها تلك القلاقلُ والرُّعودْ

 حتَّى يفيئ بنو الهدى في أمَّة الصُّومال نحو مليكنا الهادي الودودْ

 حتَّى نرى اليمن المُصدَّعَ نائيا ...

 عن ورطةٍ أَمنيةٍ تُرديه في قعرِ اللُّحودْ

 حتَّى تثورَ غريزةُ الدَّفْعِ العزيزةِ في الدِّ ما

 وتَهُبَّ حاملةُ الهدى من رقدة قد ملَّها جَنبُ القُعودْ

 حتَّى تُحرَّرَ أمَّةُ الإسلام من أغلالها

 من آثامها ...

 من آلامها ...

 وتعودَ للذَّكرِ الحكيمِ لكي تَعزَّ بهديِه ِ

 بلْ كي تسودْ

 حتى يهب الصّادقون لنصرة الأحرار في أرض الفدا

 ويدعِّمون ببأسهم ذاك التّصبر والصُّمودْ

 حتى يعود المسلمون إلى التآخي في الهدى

 ويدمّروا حلف ال ي ه و د

اقرأ تتعلم بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ......اقرأ....تتعلم ....


بالكلمات تعلم آدم التوبة

وبالندم عاد ومن الخطإ تبرأ


غواه الشيطان وغره بحواء

ليملك المعرفة وإليها يلجأ


فأكل التفاحة وكانت الزلة

فاستحى من نفسه إذ أخطأ


فعلم أشياء لم تكن له ليعلم

فطرد من الجنة ولأنه تجرأ


فأنزل إلى الارض وهو مكلف

بالخير تكريم وبالشر يجزأ


وتعلم أن الحياة كلها سعي

لرضا الرحمن وإليه الملجأ


وتوالت الرسل تترا ملبية

بالوحي تاييد للتوحيد مبدأ


وأتى الحبيب آخرهم خاتما

بالخلق استعن وبالتعليم إقرأ


اقرأ وافهم وللفرائض افعل

وتمنى والدعاء لله وبه ابدأ


تفز بالدارين وتعيش وتهنأ

وإن عجزت فاقرأ الموطأ


بقلمي

الأستاذ :أحمد محمد حشالفية

دم العروبة بقلم الراقي جمال الغوتي

 ....دم العروبة...

ما الذي في الباطن 

يسري.....

أ..هو نبيذ دم العروبة

ينعي دهشة أخر زيتونة في فلسطين

شاب الصمت وشاخ عكاز الحكمة

يُقضم بين نارين...دق إِسْفِين 

ترى أ..من..حقنا البقاء

أم..لا..شفاعة..لنا..

وحمامات من شلالات الأسى

تهدر فوق رؤوس أشهادٍ جاثمين 

تلهو مقصلةٌ تهوى غرور الذات

والمُراق....سيلُ ألاف سنين

اختلط التراب بالأشلاء 

والدخان بالرماد وشيءٌ من الصَّنين

بل أريج من الحليب والعطور

يطرق عنان السماء زمردا وياسمين

ما من هروب للحياة

وألة الجُرْمِ أفسدت الأخضر واليابس

وأنشفت الماء وأتلفت ...الطحين 

حرات ثكلى ....

تبكي والعيون والأفئدة حَرَّ الدماء

وخِمرة النصر عِقدٌ على الجبين 

تتوج الشهادة الشهيد 

تاج السعادة ...

وتموت الذئاب بالغيظ

والثعابين بأنيابها...سم من الرَّجين

تسافر أرواح العزة 

لتنهض لنصر...لا تموت

وتقبر أموات المستعمر 

بلا رجعة...بسيفين غير...أَسفِين.

وما النصر إلا من عند الله

هو..اليقين ...والفتح المبين . بقلمي جمال الغوتي 02|04|24

افتحوا الأظرفة بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸إفتحوا الأظرفة 🇵🇸


(إفتحوا الأظرفة) 


ندوة، بالصحراء

العربية... 

الكل مدعو

ذئاب البيت، 

والتبعية

وحمير الجامعة العربية.. 

... ممسحة... 

لاوجود لنقطة، في زمن الدّهشة، المُكثّفة. 

لا وقوف عند مليون حزن، عَلّم مجّانا، معنى الفلسفة.. 

سبعون وسيلة، 

تُغريني بالسّرج

وبَابَين للأرصفة.. 

ياضجّة الرّدى: 

يارجّة المدى: 

خبّراني: هل الوطن، حال، أم صفة!؟ 

قد وزّعوا علينا، حصّة الفقد، 

وقالوا: إفتحوا الأظرفة! 

عتّالون صِرنا! 

من قال، هناك موت، 

أيها الصيارفة!؟ 

تبادلنا الأظرفة.. 

والأشجار تموت واقفة.

 عصية عن القطف

غزة، وتقول لكم

ملئ يقينها: 

يامعشر الصيارفة: 

خذلتُ غروركم، آسفة

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

رجل من ورق بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم /معمر السفياني


(رجل من ورق)


على تلك النافذة تجدني..

حين يأتي المساء 

في كل..

 مساحيق القصيده..

المرسومة

على خدود الشفق...

أشم..

ذاك العطر المتناثر على

على الحبر.

يستأذن في الدخول..

من خيمة المشاعر..

على 

 رجل من ورق..

في ..

كومة من السطور.

يوقدني الليل..

بين سياجي..

الملتهب في الشعور

بين أعواد الحرف...

احترق.

على أطراف السماء..

انادي بين الدخان..

أنفاسي .. 

 في تلك الغيمة ..

التى ترمي رذاذها من تحتي.

ولا أحد يطفئني ...

في احتراقي على صدر القمر.

أحلام مجنونة بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>>أحلام مجنونة<<<<<

.

   رتّلتُ حبَّكَ في قلبي لجلّاسي

حرزاً تخذتُكَ من خوفي ووسواسي

مِن عالمِ الذرِّ أتلو فيكَ معتبراً

حتّى ختمتُكَ مثلَ الحمدِ والناسِ

يا أوّلَ الفتحِ لمّا خضتُ ملحمةً

فكنتَ مولدَ أفراحي وأعراسي

قُلْ لي فديتُكَ مِن طينٍ خُلقتَ وهلْ

نورٌ كُسيتَ منَ الأقدامِ للراسِ ؟؟

أمْ أنتَ شُعلةُ ضوءٍ جلَّ صانعُها

مِنَ الزبرجدِ والياقوتِ والماسِ

وكيفَ تجمعُ أطياباً وتمزجُها

بينَ الرياحينِ والقدّاحِ والآسِ

وتصطفي مِن سُلافِ الثغرِ أطيبَهُ

فيقطرُ الشهدُ فوقَ الدنِّ والكاسِ

خسرتُ فيكَ رهاناً كنتُ أحسبهُ*

ربحاً فأشهرتَ قبلَ الخلقِ إفلاسي

صحوتُ من حُلمي والعينُ شابحةٌ

والدمعُ يجري على خدّي وقرطاسي

يا ليتني لمْ أنمْ ليلي ولا غَمُضتْ

عيني ولا أطفأَ التسهيدُ نبراسي

             طالب الفريجي

يا سيدي داود بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ...... يا سيدي ـ داود......


ـ. خلطاؤنا بغوا علينا

وأوصدوا على وجوهنا الأبواب

 لسنا ملائكتة ياسيدي 

 نتسور المحراب..


ـ نحن وحكامنا ياسيدي خصمان 

 بعضنا على بعض بغى

 ومطلقاً لم يحكموا  

  بيننا بما أنزل الكتاب ..


ُـ ولم يخروا راكعين

 كما فعلت يانبي الله 

ولم نجد يوماً منهم 

 من أناب..

 

ـ خلطاؤنا قد أهدروا

 دمائنا ومرغوا أنوفنا  

ياسيدي مرغوها بالتراب..


ـ أشيائنا إلى أشيائهم ضموها 

 لم يتركوا للعيش باباً إلا أوصدوه   

طلباتنا ياسيدي جميعها  

 عادت لنا بلا جواب......


ـ تربصوا بنا الأعداء وقتلوا 

حتى النساء أطفالنا أشلاؤهم  

 ياسيدي بِيعَتْ لأتفه الأسباب ..


ـ وكأنهم من قال فيهم ربنا 

ـ هم العدو فاحذروهم ـ قاتلهم الله   

 فكلهم ياسيدي يسوم رعيته 

سوء العذاب..


ـ حكامنا أكلوا حقوق 

 شعوبهم أكلوها 

كما تأكل الكبار من السباع

 مع الصغار من الدواب..


ـ هم لم يخروا ساجدين  

كما فعلت يا نبي الله 

 ولم ينيبوا لأنهم 

 ياسيدي كلاب..


ـ وكأنهم لم يسمعوا 

 أن هناك يوماً يقفون 

  أن هناك يوماً للحساب...


ـ ياسيدي قد شتتوا كل النعاج 

 فالبعض منها لا تجد أقواتها 

وبعضها الآخر تعيش لكنها 

 ياسيدي تعيش في واقع سراب ....


ـ لا وقروا كبيرهم 

 لا رحموا صغيرهم  

وفوق هذا كله هم يقتلون 

 أي فرصة للشباب....


ـ لم يسمعوا كلامنا 

أو ينظروا رجائنا دائماً وأبدأ 

 لم يتركوا لنا وجهة نظر

 أو يقبلوا لحظة عتاب ....


 ـ أظلهم سادتهم وحكموا

 حسب الهواء لم يفهموا القسطاس

  لا حكمة لديهم 

 ولا فصل الخطاب.....


ـ لم يقتدوا بسيدي وسيدك

 نبينا ـ محمد ـ من حرر 

الإنسان وأعتق الرقاب..


ـ لم يؤمنوا بما نزل من السماء

 لم يفهموا القرآن

  أو يعرفوا الزبور

 ياسيدي كل الكتب والأنبياء 

إيمانهم بها يَباب..


أبو العلاء الرشاحي

اليمن.. إب

قبضة الحزن بقلم الراقي زين معيلبي

 ~قبضة الحزن 

____________/

نسرقُ من الحاضر 

لحظة فرح 

لكي نستمد أوكسجين 

الحياة  

لأن الحزن فينا تكاثر 

وتجبرا

ولم يعد في القلب 

نبرة مسرَّة تمدُ 

لروح بعض الحياة 

ينابيع الرغبة 

اختفت لهفتها ارتحلت

من حقول العمر عصافير 

الفرح والسعادة 

بين مسامات السراب 

وذاك الحزن الذي طغى

وازداد فينا ارتواء

اشجار الفرح ماعادت 

تنبت في ارضنا 

لكي نستريح على 

ضفافها 

تسرب الحزن إلينا 

ذات مساء 

ليقتل آخر ورود الفرح

في حدائق أرواحنا 

لنعيش نتسول من 

حناياه

لحظة فرح 

حيث البقاء لم يعد 

مستريح 

لملم بقايا روحك أيها

المتعب من حقول الحياة

حيث الإقامة هنا 

انتهت ..!

واجتاحت روحك عواصف

ظالمة لا ترحم 

المتعبين أمثالك

فنحن انغمسما في 

الحياة 

و ارتكبنا خطيئتنا 

دون أن ندرك بُعد الطريق..!


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني )

عزف على وتر الرجاء بقلم الراقي سامي الشيخ محمد

 ترانيم الحياة 19

عزف على وتر الرجاء


حق على الحبيب بعض سقيا

 تطفئ ظمأ العروق

وكسرة خبز تسد رمق الجوعى

في زمان القحط والجوع

 واليباس الكبير

قطرات من نبيذ تهب الحياة الأبدية

 تفرح القلب

تسر الروح العاشقة 

محيا البدر في ليل الساهرين

 ووجه النهار الصبوح

للحبيب على الحبيب رجاء عابد متعبد

 في محراب الوصال

يتلو آيات بينات من الهدى 

ينشد ودا ورضا طيبا مباركا فيه

إلهنا الكوني سيدنا ومولانا

 الجليل الكريم

رفعنا إليك أكف دعائنا وسؤلنا

لا مغيث لنا إلا أنت سبحانك

 إنا ظلمنا أنفسنا

فهب لنا رحمة من واسع جودك وفضلك

رحمن دنيانا وآخرتنا

العزيز الحكيم الرحيم


د. سامي الشيخ محمد

وهبتك روحي شئت ام أبيت بقلم الراقي جمال اسكندر

 قصيدة ( وَهبتُكِ روحي شِئت أم أبيت )


كَمْ أَصْطَلِي مَا لِسُهْدِيٌّ عَنْكَ مُنْقَطِعٌ

وَمِن التَّضَرُّمِ رَقَدُ بَاتَ كَالْْحُرمِ

فَأَنْتَ أعْلَم بِي مِمَّا أَكَابَدَهُ

طَغَى الْهِيَامُ فَسَاوَى الْعَدْلُ بِالظُّلْمِ

وَمَا رَضِيَتْ سَوَّاهَا إِذْ جُننْتُ بِهَا

قَدرُ كَمَا خُطٌّ فِي الْأَلْوَاحِ بِالْقَلَمِ

فَلَا تَعْجَبنَّ مَنْ تَاهَتْ سَوَاحِلُهُ

فَسَجِيةَ الْعِشْقِ بَيْنَ الْعَيْشِ وَالْعَدَمِ

وَقَدْ عشقت وَمَا فِي النَّارِ مِنْ نَضَّبٍ

وَحَلَاَوَةَ الْوَجْدِ أَنْ تَشْكُو مِنَ الضُّرْمِ


وَقَدْ تَوَسَّمْتْ أَنَّ الْقَلْبَ يَرْحَمُنِي

اِسْتَغَثْتُ مِنْهُ الْوَرَى فِي الْغِلِّ وَالصَّمَمِ

مِنْ شَدْوِهِ تَرَقُّبَ الْأَنْغَامِ آسرَة

وَالنَّاسَ قَدْ ذَهَلُوا بالشادِ وَالْكَلَمِ

كَمْ نَجْمٍ فِي ظَلَامِ اللَّيْلِ مُؤْنِسِه

فَوْقَ السُّهَادِ مُسَيِّلَ الدَّمْعِ وَالدَّمِ

وَأَنِّيٌّ وَقَدْ أَوقَدَتْني مِنْهُ نَظَرَةً

كَأَنَّ مُقلَّتَهُ شُهُبٌ مِنَ الْحِمَمِ

أَيَا قَلْبٌ مَا نَاشَدْتُها لَكَ شَافِعَا

فَفِي صَدْرِ كُلَّ غَرِيمُ نُتْفَةِ الرَّحمِ


ياقاتلتي اِسْتَحْلَفَ اللهُ رَحْمَةٍ

سَلَّمْتُ أَمْرَي وَلَمْ أَرُنُوًّ إِلَى الْتُهَمِ

تَرَامَتْ بِهِ الأطياب حَتَّى سَبِّقِنَّهُ

وَآيَةَ السَّحَرِ تُسَبِّقُ مَوْطِئُ الْقَدَمِ

لَئِنْ أَحْرَقَتْنِي الْأَشْوَاقُ وَاِسْتَعَرْتْ

لَكانَ أَحَلَى لِمُضْنَى الْعِشْقِ وَالْهُيَّمِ

بِتَمْ رَجَائِيِّ الَّذِي أَنَشَدَت مَغْنَمُهُ

وَمَنْ يُحَيِّينَا فِي الْأَحْضَانِ وَاللثمِ

يَا سَائِرَ الدَّرْبِ فِي رِفْقٍ وَفِي دِعَةٍ

فَقَدْ سَلَبَتَ قَلُوبُ الْعُربِ وَالْعَجَمِ

كَتُومَةَ الْوَجْدِ والاشواق بَائِنَةً

إيماء بِعَيْنَهُ حَتَّى صَارَ كَالْْكَلِمِ


ياليت طَيْفَكَ حَلَّ غَيْرُ مُرْتَحِلٍ

فَالسُّهْدَ لِلْوَجْدَ والاشلاء لِلسُّقْمِ

تِلْكَ اللِّحَاظِ فَعُقْبَى مِنْ غَوَائِلِهَا

إِرْحمْ مُجيركَ يَاذَ الْجُودِ وَالْكَرَمِ

وَكَيْفَ اقوى إِلَى عَيْنٍ أُسامِرُها

يُبْرِقُ مِنَ الحاظها النُّورَ كَالْدِيَّمِ

إِنَّ الصَّبَابَةَ لَمْ تَهْجَعْ لَوَاعِجُهَا

تُخَالُ فِي آهَتِهَا لَحْنَا عَلَى نَغْمِ

كَمْ وَصْفٍ لَكَ لاتخفى مآثره

سَمْتٌ فَآلَائِهَا كَالْنَّارِ عَلَى عَلَمِ

تِبْراً مِنَ الشِّعْرِ قَدْ خَابَتْ قَرِيحَتُهُ

بَيْنَ الْهِيَامِ وَبَيْنَ الْقَرْضِ وَالْقَلَمِ


ألشاعر جمال أسكندر

ما طاب لي عيدكم بقلم الراقي طواهري أمحمد

 ما طاب لي عيدكم


ماطاب لي عيد و غزة تكسوها الأهات

كيف تطيب البهجة مابين دماء ورفات


الظلم نوابل ونواهل و تنهيد كذا لغات

اختلط الدموع بالقبل والجموع شتات


الشهيد تحت الركام يحلم بقبر وجنات

بيننا يا عيد فاصل الأميال والمسافات


تمر علينا ياعيد و نفوسنا كأنها أموات

لم غاب الأخ بسلاح و نكست الرايات


اعذرني انني من رماد البارود بنظرات

لم اعد اشم روائح العطور و البهجات


لا أرى في غير قصص الظلم الحكايات

أني أحيا واموت بفقد الأحبة بذكريات


يا عيد بأي حال عدت ونحن بالشاشات

والإنسانية تنظر لنا ما افلام الخيالات


والعرب غمرتها نسمة العيد والبسامات

و أنا في قلبي ماتت كل حنايا القبلات


بقلم طواهري امحمد.

الخميس، 11 أبريل 2024

رجل من ورق بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم /معمر السفياني


(رجل من ورق)


على تلك النافذة تجدني..

حين يأتي المساء 

في كل..

 مساحيق القصيده..

المرسومة

على خدود الشفق...

أشم..

ذاك العطر المتناثر على

على الحبر.

يستأذن في الدخول..

من خيمة المشاعر..

على 

 رجل من ورق..

في ..

كومة من السطور.

يوقدني الليل..

بين سياجي..

الملتهب في الشعور

بين أعواد الحرف...

احترق.

على أطراف السماء..

انادي بين الدخان..

أنفاسي .. 

 في تلك الغيمة ..

التى ترمي رذاذها من تحتي.

ولا أحد يطفئني ...

في احتراقي على صدر القمر.