السبت، 30 مارس 2024

الرقة والحنان بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 ........الرقة والحنان............

..............تطريز............


ا/ألق مشع واستنارة مضيئة

   ورضا النفس والقلب مرتاح


ل/لا لوم يلوك ولا ندم يحزه

   ولا أجرا ينتظره عند السماح


ر/رأفة وحنو وعفو عند مقدرة

   طمعا في مغفرة ودرب نجاح


ق/قلب ينبض بآلام من حوله

    يتمني أن يسود الجو افراح


ة/تهواه كل نفس للخيرمحبة

   ويهنأ لرؤيته الجميع ويرتاح


و/وداد وعطف لكل من يقابله

    كرداء عم كل عيب مفضاح


ا/أسد هصور بالنوائب عن العدا

   حمل وديع بالأقارب ومفتاح 


ل/لا درهم يغريه وإن كان ذهبا

   ولا عقبة تثنيه لمعروف قد لاح


ح/حزم الشكيمة لا جميل يكبله

    خيمته مقصودة والكلب نباح


ن/نام ملء الجفن فطابت سيرته

    خيره سباق وذكره عم البطاح


ا/أمين والصدق عنوان هويته

   مجلسه الذكر وأنسه الانشراح


ن/نأت الشحناء منه ومن سريرته

    راض بما أتاه الله فنال النجاح


الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

الجمعة، 29 مارس 2024

الكيان الغاشم ينتحر بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الكيانُ الغاشمُ ينتحرُ

عمر بلقاضي / الجزائر

***

دَعُوا طِباعَ بَنِي صُ هْ يُ و نَ تنفجِرُ

دَعُوا الوُجودَ يَرَى غِلَّ الألَى بَطَرُوا

إنَّ الكيانَ الذي أعْلَتْهُ ذِلَّتُنَا

اليومَ بالغِلِّ والإجرامِ يَنتحِرُ

أبدَى الرِّجالُ بصدقِ العزمِ سَوْءَتَهُ

طُوبَى لمن كشَفوا الأنذالَ فانتصَرُوا

شعبُ ا ل يَ هُ و دِ بلا دينٍ ولا خُلُقٍ

إذا تَقوَّى فلا يُبقي ولا يَذَرُ

هو العدوُّ لكلِّ النَّاس إن سمَحَتْ

له الظُّروفُ فمنه الضُّرُّ والخَطَرُ

الكِبرُ والغدْرُ والإفسادُ دَيْدَنُهُ

وليس يَحجزُه ُعن غيِّهِ نَظَرُ

غزَّاءُ تَكشِفُ ما يُخفيهِ من دَغَلٍ

الأرضُ تشهدُ والأشياءُ والبشَرُ

شعبُ ا ل ي ه و دِ عريقٌ في دَناءَتِهِ

دَعوهُ في هوَّةِ الأحقادِ ينحَدِرُ

إنَّ المجازرَ في غزَّاءَ مُعلِنةٌ

عَهدَ الخَلاصِ فشعبُ الغلِّ يندَحِرُ

الكونُ يَلعنُه من سوءِ ما فعلَتْ

كُبرى ضغائِنه في الدَّهرِ فاعْتبِرُوا

بقلمي عمر بلقاضي /الجزائر

المدينة المقاومة بقلم الراقي أسامة مصاروة

 المدينة المقاومة

مدينةٌ حولها الذئابُ

والحقدُ والغدرُ والكلابُ

والحقُّ يا ربُّ في يديْها

والصدْقُ والعدلُ والكتابُ

غارتْ على أرضِها الأعادي

وضيّعتْ حقَّها البوادي

بالفسقِ والعهرِ والفسادِ

والجهلِ والفقرِ للعبادِ

واللهوِ والخمرِ في النوادي

والنهبِ والسلبِ للبلادِ

ولم تزلْ تطلُبُ العدالهْ

وترفضُ الصمتَ والنذاله

والعُرْبُ إذْ ناصروا الزبالهْ

جاروا على حقِّها النجيبِ

آهٍ على وضعِكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانكِ الرهيبِ

يا قُدسُ يا لوعةَ القلوبِ

يا كوكبَ العزِّ والكرامهْ

يا نجمةَ الفخرِ والشهامهْ

قومي ابعثي العُرْبَ من جديدِ

حتى يُعيدوا صدى الرشيدِ

يا ليتني شاعرٌ فأروي

أمجادَ شعبٍ لنا تليدِ

وأعْتلي صهوةَ البحارِ

وأمْتطي غربّةَ القفارِ

فإن رماني العدا بنارِ

كانت حياتي فدا الحبيبِ

آهٍ على وضعكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانكِ الرهيبِ

يا قدسُ يا لوعةَ القلوبِ

أصون عِرضي بكلِّ جِدِّ

وتربَ أرضي بكلِّ جُهدي

برغمِ نذلٍ برغمِ وغْدِ

برغمِ بطشٍ برغمِ جُندِ

أجولُ فيها بكلِّ وُدِّ

على دروبٍ سمتْ بمجدي

دروبِ قومي أبي وجَدّي

وأحضُنُ النورَ في الصباحِ

وألْثُمُ الوردَ والأقاحِ

وأقتفي خُطوةَ الرياحِ

على بساطٍ بلا جناحِ

وأطلبُ النصرَ بالكِفاحِ

ولا بدمعٍ ولا نواحِ

واشرب الحب في المساء

معتقا كامل الصفاء

وأرقبُ الشمسَ في المغيبِ

وأسألُ النجمَ عن حبيبي

يا ليتَهُ كانَ من نصيبي

مدينةٌ في مدى عصيبِ

آهٍ على وضعِكِ الكئيبِ

وصمتِ إخوانِكِ الرهيبِ

يا قُدسُ يا لوعةَ القلوبِ


د. أسامه مصاروه

نذر بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * نُـذُر.. 


   أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


نذرتِ السّماءُ نفسَها

لمَن يوصلُ لها

حفنةً من ترابِكَ يا وطني

ستقدِّمُ له الشّمسَ

والقمرَ

وجميعَ ما تملكُ من نجومٍ

ومجرَّاتٍ

وغيومٍ/ وسحبٍ /وهواءٍ

وندىً معافی القلبِ

وسليمِ الرّوحِ

وستعطيهِ الآفاقَ

ورحابَ الصّدى

والمدى العامرَ بالحنينِ

وذرا الأحلامِ السّابحةِ

في سعةِ الجهاتِ

وبسماتِ الشْفقِ

وهمساتِ الليلِ

ودفءِ الأثيرِ

ستدفعُ حياتَها 

مقابلَ أن تحطَّ رأسَها 

على حفنةِ ترابٍ منكَ 

يا وطني المفقودَ

والغارقَ بالحروبِ

والدّمِ.* 


        مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

عربية الهوى بقلم الراقية نهلا كبارة

 عربية الهوى


أفكر و أمسك قلمي 

 تغمرني أحرفي 

تذهب بي بعيدا 

أحيانا ببهجة تضمني

و حينا بحزنها تضنيني 

ألف ....باء ....ياء

عربية الهوى أنا

الحب نبراسي و يقيني

صفراء الرمال تسحرني

بقصص بطولة و إقدامِ  

لم يجتمعوا أبدا في قِمةِِ  

نشروا في آفاق الأرض

رسائل الحب و السلامِ 

ماذا فعل أحفاد الكرام ؟

قتلوا المروءة و الكرامة

 دفنوها في غبار الزمان

كانوا هم السادة

 فأصبحوا الغلمان


نهلا كبارة

قلمي وأنامل يدي بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ...... قلمي ـ وأنامل يدي........


ـ ذات مساءٍ وضعتُ القلم 

 بين أنامل يدي

 وكلَّفتُها.. أحمليه

ليكتبَ عما يشاءُ قلمي 

وفكري يحدِّثهُ

  عما يريد..


ـ وكنتُ أراقبُ أنا والهواجس

 على مضضٍ من بعيد..


  ـ كانت هي تتجشمها نغمة الكبرياء

   أيضاً هو يتملص منها بشكل فريد ..


ـ هي تتراخي عنه بشكلٍ غريب

     كأن لا تآلف بينهما

      خشبٌ وحديد..


ـ رجعت لنفسي قليلاً

أفكر على محمل الجدِ

عما يدور

لماذا عصتني أنامل يدي..؟

لماذا تمرد مني القلم..؟

  رافضاً ينسخُ

عن وطني العربي 

 أغنيةً نشدوا بها

أو نشيد..؟


ـ لماذا ؟ 

ويا ليتني ما عرفت لماذا ؟

دنوتُ ثم

 همست وقلت..

هذا زعيم العرب امدحوه 

هيا انسجوا ـ بإسمه ـ

 حروف القصيد 

   هل من جديد..؟


ـ قلمي.. يرتعش 

 متبلداً لا يجيب

 أناملي.. لما أقتربتُ

 وجدتها قطعاً

  من جليد..


 ـ لقد رفضا الإنصياعَ

  لأوامر هاجسي والحروف..

وردَّا عليا.. بصوتٍ موحد.

 عفواً..

رجاءً ..

لا تُكلِّفنا فوق طاقتِنا  

 أو تزيد..


ـ عندها أدركت

  أننا عربٌ ليس لنا

من زعيمٍ يُخلَّد

 وليس لدينا أي عظيمٍ

سنذكُره أو حميد...


ـ عرفت بأن لنا 

في قصور الرئاسة

حُثالة

 من الناس . سماسرة

 أو عبيد..


ـ وأن الرُّتب والنيازك

  فوق المناكب 

مهيب.. إلخ وعقيد

في مذهب الغرب أصلاً 

تساوي فقيد..


ـ وأنه لا نصر سيأتي 

من هؤلاء لغزة

فغزة لديها اليوم

 ـ صلاح ـ يُهاجم 

   لها مدد في

 الطريق إليها 

سيأتي قريباً  

 إبنُ الوليد ..


أبو العلاء الرشاحي

اليمن ..إب

إذا جاءالحسود بقلم الراقي صلاح رزق

 إذا جاء الحسود بكل حقد

                                قطعت مودتي وحجبتُ بِري

   رأيتُ الحبِٓ مفتاحاً لنفعٍٍ

                                   ونار الحقدِ تُجلِبُ كلٓ ضُرِ

   وما زادٓ الحسودُ بنارِ حقدٍ

                             وما نقصٓ الحقودُ سنينٓ عمري

   ولكن كان شيطاناً رجيماً

                                 يحيقُ المكرٓ مشتعِلاً كجمرِ

   فأوكلتُ الذي عٓلِم الخفايا

                                    يرُدُّ مضرتي ويزيلُ مُرِّي

   ولو علِم الحقودُ بسوءِ فعلٍ

                                          لظن بأنه ليس بِحُرِّ

   أساسُ الحقدِ إبليسُ اللعينُ

                                  بذور الحقدِ مٓنْبٓتُ كلٌٓ شرِ

   وكل مصيبةٍ فى الأرضِ تجري

                                سقاها الحقدُ من علقم ومُرِ

   فلو أدركتٓ أسبابٓ الحروبِ

                                 لكان الحقدُ منبعٓ كل جورِ

   ولو دققت فى سببٍ لقتلٍ

                                 لكان الحقدُ يقتلُ كل خيرِِ

   ولو للشر أعوانٌ وجندٌ

                             لكان الحقدُ أسبقٓهم بحجرِ

   وأسباب المظالم والمفاسد

                           نيرانُ الحقدِ بين الناس تشري

   فيا شرٓ الخلائقِ والبرايا

                                   أمام الله لن تأتي بِعُذرِ

   وعند الله موعدُنا فأبشر

                            سينظر فى صحائفنا وأمري

   ويقتصُ المظالِمٓ من حقودٍّ

                                 فتثقُلُ كٓفتي ويشد أزري

   أمام الله ستنفضحُ النوايا

                             ولن ينجو الحقودُ بشرِ غدرِ

   ولو مات الحقودُ بغيرِ ذنب

                          كفتهُ من المساوئ سوءُ صدرِِ

   فلو للحقد ِ أوصافٌ ولونٌ

                              صدورُ الحقدِ سوداءٌ كحبرِ

#قصيدة_بذور_الحقد

#الشاعر_صلاح_رزق

يوم الجمعه المبارك التاسع عشر من رمضان لسنة ١٤٤٥هجري

الموافق ٢٩ من مارس لسنة ٢٠٢٤

هل أنا القاتل بقلم الراقي ايمن الفالوجي

هل أنا القاتل ؟
 
 هل انا من 
قتل الحنين 
بين حنايا القلب 
لأهزم الحب 
انا نبض الحرف  
انا العاشق المُتيَّم 
عشقي سرمدي أضل طريقه
فقد بصره في 
زمنٍ حزين 
مُتقلب الأحوال 
في زمن رَحَّال 
أصارعُ الأشواق 
لأجد اليقين 
أيااا أنا 
أتعرفُ أنكَ 
مجموعة مشاعر 
في زمن غابر 
آرَّ قها الأنين 
يا مداد قلمي 
سطِّر الحرفَ ولبِّى
نداء المشاعر
الحنين يعتلي قافيتي  
ويبعثر أشواقي 
وعثرات السنين 
دمرت حالي
تأمل كتاباتي 
زمنٌ مضَّى وحاضرٌ آتِّ
وابحث في رماد العُمرِ 
بعد شوقٍ وَمُر
وحنينٍ وصبر 
عن فكٍ رموز ذاتي 
«««««««««
أيمن الفالوجي

الخميس، 28 مارس 2024

تفاءل بوعد الله بقلم الراقي عماد فاضل

 & تفاءل بوعْد اللّه &


بلادي على الأطْلال تبْكي المشاهدَ

وموْجاتُ أحزاني تُعزّي السّواعدَ

فلسْنا نرى غيْر المآسي ودمْعة

ولسْنا ترى بيْن الأهالي مساندا

عليها صروف الدّهْر صبّتْ خرابها

وجاوز كيدُ الظّالمين الشّدائدَ

أنين الصّبايا في الصّميم أصابنا

وأغْرق دمْعُ البائسين الوسائدَ

فهذا حطام الدّار ينْعى رفاتنا

وذاك دمُ القتْلى مسْكا تصاعدَ

صراخٌ لهُ الأحْجار تبْكي ضريرة

وجفْنّ من الأوْجاع عاف المراقدَ

أتيْتك ربّي في دجى اللّيْل داعيا

بقلْبٍ من الغارات ذاق المكايدَ

أناجيك فارْحمْ يا وليّ أمورنا

جبينا إلى علْياك قدْ بات ساجدا

تتالتْ على الأقْصى الشّريف نوازلٌ

فيا موْطني لا تخْشَ في اللّه حاقدا

تفاءلْ بوعْد اللّه واسْعَ بهمّةٍ

فلنْ يخّلف الرّحْمن ما كان واعدا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

طفولتي بقلم الراقي لخضري جمال

 طفولتي ...  

ذكريات في فناء 

وجنينة صافية

حيث ينضج الليمون 

عشرون عاما ؟

تاريخي بضعة أعوام لا أريد ذكرها

حين تزحف ريح الخريف على خاطري 

تمطر الغيمات على شوارع ليلي وأضلاعي 

من بعيد

كاختفاء الرصيف عن الأنظار 

رحت أغرق في زمني 

ألقي ألواحي 

أفتش عن أرض 

عن قرار 

في كل مساء يأتي المنفى إليك

تخلد الشمس فيك

وألف شعاع 

تدفق منها اخضرار الفصول 

وازدهار السنين 

وأنا أجمع البذر المصلوب علي الطرقات

وبين الطواحين المهجورة والأشجار 

وأقرع بابك طوعا 

وأسير إلى الأحلام على أرض لا تصلح للأحلام 

كانت شمعتي تخبوواشتد الظلام

ويد الربان تجوس البحر إلى الأعماق 

تسرع الصدمات إلى عينيك 

وتلوب مع الأشجار 

عندما ترحل الأمطار إلى مدن أخرى

وتطير العصافير في الأنحاء

لكنك تحيا في قلب الشمس 

وفوق المدار 

تشق انحناءات الأحزان وعناد الأزمان

بقلم الشاعر Djamel Lakhdari

استعذبت بقايا من مشاعر بقلم الراقي سامي حسن عامر

 استعذبت بقايا من مشاعر لم ترحل

تذكرني بك في خضم الحياة 

تبقى تنير دروب المسافات 

وكأنك أمنية جميلة 

وعطرا لا يفارق الوردات 

أحبك يا منتهى الحنين 

وشوقا يرافق نبضات 

ستبقى أجمل حكايا العشاق 

وأغنية تردد على مسامعي همس الذات 

استعذبت أن تبقى تؤنس وحشة العمر

تضمني بحنايا من عشق

تكتب عني سطرا من حب

تضمنى بعد أن رحل فينا الجمال 

كن هذا الليل يعانق نوافذ الحنين 

كن عطرا يسافر بلا انتهاء 

كن مطرا يبلل قسمات الروح 

استعذبت ان تبقى ذكرى 

فقد ضاعت حتى الذكريات 

يا وميضا من أمل 

ووطنا يداعب الخطوات 

استعذبت أن تبقى. الشاعر سامي حسن عامر

تحولات بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * تحوّلات.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


حزينةٌ هيَ الينابيعُ

تجري صوبَ جفافٍ لئيمٍ

ليبرعمَ الجحيمُ علىٰ ضفَّتَيها 

وتنموَ أشجارُ الرُّعبِ

وتثمرَ فواجعُ وقتلىٰ 

ومشرّدون 

في أصقاعِ الجوعِ العنيفِ

حيثُ يأكلُ النّدىٰ 

قممَ قحطِ المدىٰ المجفّفِ 

وأطرافَ الجبال الزّائلةِ 

عن أرضٍ معمّرةٍ بالاستغاثاتِ 

والحناجرِ النّازفةِ

يهطلُ منها الشّللُ 

وبحارٌ مِنَ اللاجئينَ 

يتوزّعون عند قارعاتِ العدمِ 

لتمتدَّ لهم أيدِي العبثِ 

تزيلُ عنهم نبضَ قلوبِهم 

وتمحو قسماتِ قاماتِهِم 

وترميهم في مذلّةٍ 

سحيقةِ المعاني 

وتعطيهِم أسمـاءً باليةَ النّسيجِ

فيتحوّلُ مصطفىٰ 

إلىٰ مكتفىٰ 

والنّدىٰ

إلىٰ مرتدىٰ.*


          مصطفى الحاج حسين.

                  إسطنبول

سوري ولا فخر بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 سوري ولا فخر


أنا السوري لا فخراً بحالي

جمعت المجد وازدانت خصالي


أدوس على الثرى فيصير تبراً

واسمي ساطعٌ كالنجم عالي


ومهما الدهر عاندني فإني

برغم الكرب ما يوماً أبالي


سأنزع من بحار المجد دراً

ومن أمواجه أحلى اللآلي


إذا الأخلاق قد برزت تنادي

وشذ الناس قلت لها تعالي


رسول الله كان لنا إماماً

معاوية مع الأنساب خالي


أضأنا الكون من علمٍ وفنٍ

ركبنا الفخر في شتى المجال


ستذكرنا تواريخٌ. وعهدٌ

وماضينا من الذلات خالي


عيون الحاسدين رمت حمانا

بسهم الحقد حيناً والنبال


أصابت قلبنا فشذاه غطى

رياض السهل زهراً والجبال


ولو أن الزمان له لسانٌ

لخلدنا بأوصاف الجمال


أنا يا صاح إن جربت عزمي

أشق الصخر واعبث في المحال


بسهم الحاسدين إذا أصبنا

سمت أرواحنا فوق المعالي


&$&$&$&$&$&$&$&$&$


عبدالرحمن القاسم الصطوف