....... ثَقُل الدَّيْن.......
والآن، ياكل ادعاءاتنا،
التي بالزيف تستضيئ
ماعاد في عيني، دموع، أنا متعب، مني، ومن زمن المَلْئى، بالخواء المَليئ
أنامن صمتي متعب،
من صوتيَ المقموع
الخبيئ.
صحراء
للصوت الصّدى..
صحراء
للصمت المُدى..
ولاجواب
أياحكام الردة
جئناكم اليوم
وبأيدينا الكتاب ..
خذوا مناهجكم.
خذوها
وعلمّونا الصواب.
صوّبوا لدينا الجواب.
علمّونا كيف نمضغ الإباء المثلج،ونُعليه
زينة للخراب.
علمّونا كيف نزرع
قنبلة في الروح،
تنسف الإنتماء
والإنتساب.
علمّونا، ماجهلنا!
فجياد العزة
خانهاالركاب.
لوكنا نعلم
أنكم حراس المعبد،
لجعلنابيننا وبينكم
ألف جحاب.
لماذا أعليتم السقف
حتى طاول السحاب؟
ثم جئتم بالردة
تحثون التراب!؟
أحسبتم أنكم تمنعون
الشمس، بكرباج، وباب!؟
أم حسبتم، أنّ اللحاء
يخون، أشجاره، بين ناب، وناب!؟
ثَقُل الدين، فتّشوا الجِراب.
علّ الخشب، يُذكي اليباب!!
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)