الاثنين، 11 مارس 2024

النصر في أبوابنا بقلم الراقية ٱمنة ناجي الموشكي

 النصر في أبوابنا


قولوا له يكفي غرور

ماعاد في الدنيا سرور


النار تغلي تحته

والأرض تصرخ بالثبور


والناس من آلامهم

أسماء في طور النشور


أحلامهم ماتت على

أبواب حفار القبور


والمعتدي أمسى بلا 

قلبٍ يرق ولا شعور


صار الغرور يجره

بين المقابر (كالجزور)


كم داس قانون الورى

والعدل منبوذ الحضور


قولوا له ضاقت بنا

أفعاله وبه تدور


والنصر في أبوابنا

أهدى به الرب الغفور


      شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١١. ٣. ٢٠٢٤م

متى يغير الله أحوالنا بقلم الراقي مصطفى زين

 متى يغير الله احوالنا:


كنا سمعنا في صغرنا وشبابنا

ان السماء ستمطر يوما دهب

والكل يسقي خيامة من وردها

آبار خير لن تضن بما وجب

واليوم صرنا في الجفاف كما ترى

واد هنا جفت مياهه فارتسب

عم الجفاف قلوب قومنا لم تجد

غير الصحاري وكل شي قد نضب

حتى السماء قد اقفلت ابوبها

مات الربيع في اوجه تحت الحطب

وتكسرت كل الاراضي في طينها

وتجردت كخريف يوم من سغب

قد كنا نخشى ان تبل ثيابنا

واليوم صرنا كالزبيب بلا عنب

جف العطاء وجف كل ذوى ندى

وتصخرت كل القلوب فمن يهب

هذي الحياة جمالها و سناءها

من بعد موت قادنا فيه العطب

فالله مافوق السحاب نهانا عن 

اعمال شر عشنا فيها بكم رتب

هل ننتهي من شر ذات منافق

حتى ترص صفوفنا كي تحتسب

آن الاوان فهل نغير سيرنا

نحو المكارم كي نفوز بلا عجب

اذ ذك ننظر للسماء إذا امطرت

خيرا يجود به الاله وقد خصب**


                 زين المصطفى بلمختار الجديدي 


**خصَبَ يَخصِب ، خِصْبًا ، فهو خاصِب وخصيب

خصَبتِ الأرضُ :كثر فيها العشبُ والكلأُ والخيرُ

الأحد، 10 مارس 2024

توريث بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * توريـث.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


ومنْ عادةِ الحربِ

أن تقطفَ ثغاءَ البراعمِ

تفتحَ الجدرانَ

وتبقرَ أسقفةَ الأحلامِ

وتّتركَ للأشلاءِ

حرّيّةَ الطَّيرانِ

تحتَ الدّمارِ

المزيّنِ بالغبارِ

وأسماءَ من ماتوا

دونَ أن يودّعوا أجسادَهُم 

فقد تركتهم قبل أن 

تكتملَ شهقتُهُم 

ويلبسون تمزّقَهُم 

تناثروا 

في رحابِ الرّكامِ 

كالنيازكِ الصّاهلةِ 

يلوّحون بدمائِهِم 

كالسّيوفِ اللامعةِ 

تحتَ هودجِ النّهايةِ العذراءِ 

ماتوا 

دونَ أن ينتظروا الموتَ 

ودونَ أن يحفظوا لهُ شكلاً

أو يميّزوا لهُ رائحتَهُ

المثقلةَ بالبارودِ والنّـارِ

حملوا دهشتَهُم وذهبوا 

ولم يفرّطوا بدمعِ ابْتساماتِهِم 

كانوا ضحايا الأخلاقِ البائدةِ 

لحضارةٍ ترعرعتْ في حضنِ الفجورِ 

وقادةٍ يجيدونَ الخيانةَ 

عن جدارةٍ توارثوها 

من آباءٍ سجدوا للمحتلِّ 

وأجدادٍ يمجِّدون القذارةَ.* 


        مصطفى الحاج حسين. 

               إسطنبول

أحلى الشهور بقلم الراقي إبراهيم داديه

 🌙

      🌙 أحلَى الشُّهورْ 🌙

 شِعر/

إِبراهِيم مُحمَّد عبدِه دَادَيهْ- اليمن 


🌙 🕌 🌙🕌 🌙🕌 🌙 🕌 🌙

ياقَلبْ أَبشِر فالسُّرورُ أَتاني 

                   بقُدُومِ شهرٍ رائعٍ ربَّاني   

قد حلَّ ضيفاً فِي الوُجودِ فمَرحباً

          أحلى الشُّهورِ بِثوبهِ الرَّوحانِي

رمَضانُ فيه تَرى القُلوبَ تراحَمَت

             وتآلفَت ترجُو رِضا الرَّحْمَنِ     

وخبَتْ شُرورُ الكونِ عند حُلولِه

             ونمَتْ زُهورُ البرِ والإِحسانِ 

والرُّوحُ تسمُو في السَّماءِ طليقةً

         عن عالَم الأطماعِ في الإِنسانِ

والقلبُ يخشَع لِلإله مُسبِّحاً

                وتشِعُ مِنهُ حلاوةُ الإيمانِ

والنفسُ تُغسَلُ بِالصيام فتَرتَقي

            تهفُو لِفضلِ العَفو والغُفرانِ

والعقلُ في خلْقِ الوُجودِ مُفكرٌ

                  مُتدبرٌ في روعةِ الأكوانِ       

والنُّورُ من وجه العِبادِ مُميزٌ

             نُورُ الهُدى ومَحبَّةِ الإِخوانِ

والكُلُّ يعرفُ لﻷُخوَّةِ حقَّها

            والجَارُ يقضِي حاجةَ الجِيرانِ

فلعلَّ مِنهم من يكونُ بحاجةٍ

              أَو مَن يُعاني شدَّةَ الحِرمانِ

لا الكُرهُ فيه ولا العِداءُ محبَّذٌ

                وتُرَدُّ فيه مكائِدُ الشَّيطانِ

شهرٌ بهِ النَّيرانُ يُغلقُ بابُها

                  وبهِ تُفتَّح جنَّةُ الرضوانِ

وبهِ اﻷُجورُ لِمن يُريدُ تضَاعفَت 

                  بالصَّومِ أو بِقراءَةِ القرآنِ

هوُ رحمةٌ من ربِّنا ومحبَّةٌ 

           تُمْحَى الذُنوبُ بهِ مَع الأَحزانِ

والصومُ للإنسانِ فيهِ فوائدٌ

               للجسمِ تَشفي علَّةَ اﻷَبدانِ

وخلُوفُ رِيح الصَّائمينَ لِربنا

              أزكَى من الأَطيابِ والرَّيحانِ

واللهُ يَجزِي العَبد في جنَّاتِه 

              يومَ الحسابِ بِروضةٍ وجِنانِ

 تلكَ الجنانُ الخالداتُ تفتَّحت

                   أَبوابُها من مدخلِ الريَّانِ

فِيها الحياةُ جمِيلةٌ أَبَدِيَّةٌ

             قد أُسْبِغَتْ بالحُورِ والغِلمانِ

فاعمَلْ لَها مادُمتَ حَيَّاً عاقِلاً

             تلقَى الخُلودَ وَرَحمةَ الرَّحمنِ

يوم الرحيل بقلم الراقي محمد الحسون

 …… .............. / يَومُ الرحيلْ .! / ……… .

                                

أدمى الفراقُ عيوناً .. من مآقيها .!

                    في ليلةٍ أسرَتْ روحي بما فيها

ناحَ الحمامُ على الهجرانِ وانسكَبتْ

                   من مقلتَيَّ دموعٌ .. كُنتُ باكيها

وقَد أتيتُ لأرضِ الدارِ ... أسألها

                    عنِ الأحبةِ أو مَن كان يُضويها

فما وجدتُ بها طيفاً يكلّمني .؟

                     إلاّ بقايا أثاثٍ … في نواحيها

فقلتُ يادارُ : هلْ أحبابنا رحلوا

                    وياتُرى أيّ أرضٍ خَيَّموا فيها.؟

فجاوبتني بأنَّ الكلّ قد نزَحوا 

                    وخلّفوني على الأطلالِ أبكيها

ضاقَ الفضاءُ بصدري وانحنى جسدي

               من لحظةٍ كُنتُ أخشى من تدانيها

كَمْ قصَّةٍ حَدَثتْ للناسِ مطلعُها

                  نارُ الفراقِ وكَمْ مَن كانَ باديها.؟

لايجرعُ المُرَّ إلاّ مَن به .. ألمٌ

                لا تَحرقُ النارُ إلاّ رِجلَ واطيها ..! 


                بقلمي : محمدالحسون 

-------------------------------------------------------

السبت، 9 مارس 2024

عيون غزة بقلم الراقي شتوح عثمان

 عيون غزة تبكي 

و أزهار السلام ماتت

تعانق طيف الحنين

بين الحطام 

بين الركام

أرواح بلا أحلام 

من يواسينا 

من ينسينا 

نار الشوق تكوينا 

ضاع الأمل

تلاشت السعادة

حتى تراتيل الفرح

أفلت شمسها 

ظلام يأسرنا 

ألم يكوينا 

في قبضة الرعب

نلملم شتات أرواحنا

نرسم طريق الحرية

ما عاد للحياة طعم 

ما عاد للوطن عنوان

أصبحنا كالأوتاد 

بلا رحمة و لا شفقة 

نرقص على دماء الشهداء

و نحتفل مع الأعداء

لم تبق لنا سوى

 مشاعر مزيفة

نداري بها جرم أفعالنا


بقلم :الكاتب و شاعر الحب و الحزن شتوح عثمان من مدينة حجوط ولاية تيبازة الجزائر

من غزة فهمنا الدرس بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 .. من غزة فهمنا الدرس..

......


ـ غداً يملأ الأطفال 

أجواء أرضنا ضحكاتٍ

وتقرُّ عين الأمهات

  في الوطن النزيف..


ـ ونقيم لنا وطناً 

على أعتاب أقصانا 

ونتخذ مواقفاً من كرامتنا

  التى تُطمئن لا تخيف..


ـ نعود لأرضنا لكي نبني  

 وننقش فوق خدودها الزيتون  

 ونرتشف من ثغرها الغالي

  الماء النظيف..


ـ غداً نُقبَّل كفك ياقدس

  ننام في أحضانك

  ونرسم الأحلام 

على صدرك

 باللون الخفيف..


ـ غداً نواري فيك 

سوءة المحتل يابلدي

 وندفن كل ماصنعوه في أرضك .

ونستبدل 

  الماضي الدامي  

بالحب العفيف..


ـ نقيم دولتنا 

على حدود ما قبل اليهود

  ونقول بأعلى صوتنا  

 قد فهمنا الدرس

 فابتعدوا ياعرب عنا 

  ممنوع أن يقترب منا

 مطبع أو سخيف..


لا شأن لكم فينا 

 ولا يفاوض وباسمنا

 من كان للأعداء حليف..


ـ قد فهمنا الدرس

  يا أبناء جلدتنا   

دعونا وحدنا ياعرب 

نلملم شتات أمتنا

  ونتخذ من غزة الكرامة

 موقفها الحصيف..


ـ غداً نصلي 

في القدس الشريف 

وخلف كل صلاة  

في ساحة الأقصى 

 نعانق بعضنا بعضاً 

  نتبادل البسمات حيناً  

وحيناً نقتسم الرغيف..


ـ والأرض كل الأرض

 في كف مولانا  

 لا نخاف اليوم  

 يحفظها لنا الخبير اللطيف

لا دخل للطائف عليها  

 ولا أهل القطيف..


ـ غداً نغني في حقولك للثمار  

 ومن سهولك نملأ الجداول 

بالمياة لا يعكر صفونا  

ضابط يهودي  

ولا حتى عريف..


ـ نعم فهمنا درسنا  

والأن نربي جيلنا

 بأيدينا لا فرصة للأعداء

 نتركها..

   أن تصنع لنا أعمى

 أو توظف عميلاً أو كفيف..


ـ غداً نشق طريقنا في بحرنا  

ومنه نحمي أرضنا  

 نضع تجارتنا في موانينا 

أو نضعها على الرصيف..


ـ ونعيد بصمة التأريخ لأرضنا 

  لمن بالأمس

 خافوا فعلنا الجبار 

 واعتذروا لنبينا ـ موسى ـ

بأن لا يقرعوا علينا الباب

  بأسلوب ظريف..


..... أبو العلاء الرشاحي 

اليمن ـ اب

بمولد سيدي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بِموْلِدِ سـيِّــدي 

بِموْلِـدِ سَيِّدي أَتتِ السُّعودُ***وَشَعَّ النُّورُ فانْسَحَبَ الجُحودُ

لقدْ وَضَعَتْهُ بَدْراً بِنْتُ وَهْبٍ***فأَشْرَقَ منْ ولادَتِهِ الوُجودُ

وهَبَّتْ رحْمَةُ الرَّحْمانِ فَجْراً***فَبانَ الحقُّ وانْهَزَمَ الصُّدودُ

رَسولٌ بِالكِتابِ أَتى مُبيناً***وَبِالقُرْآنِ سَلَّحَـــــــــــهُ الوَدودُ

أَلا صَلُّوا على بَدْرِ الأَنامِ***صلاةً في تِلاوَتِها الخُــــــلودُ

                              

مُحَمَّدُ رأْسُ مالِ المُسْلمينا***وَقُدْوَةُ مَنْ أَحبُّوا اللهَ فــــــينا

أنارَ لنا الطَّريقَ بِذِكْرِ رَبِّي***ولَقَّننا الهُـــــــدى أَدباً وَدينا

وَجاهَدَ في سبيلِ الله حتَّى***أتاهُ النَّصْـــــرَ رَبُّ العالمـينا

مُحمَّدُ بالصَّلاةِ عليْهِ نَحْيا***حَياةَ الأَكْرَمينَ المُتـــطهِّريـنا

فَنَشْـــعُرُ أنَّنا نَزْدادُ قُرْباً***منَ الغَــــــــفَّار خيْرِ الرَّازِقــينا

                            

صَلاةُ اللهِ فازَ بِها الرَّسولُ***مُحمَّدُ تسْتَنيرُ بهِ العُــــقــــولُ

أَضاءَ الكوْنَ بِالقُرْآنِ علماً***فَأَدْرَكَهُ العَباقِرَةُ الفُـــــحـــــولُ

ألا صَلُّوا عليْهِ بلا انْقطاعٍ***فَرَبُّ العَرْشِ يَعْلَمُ ما نَقـــــولُ

أتانا رَحْمَةً فَأَزالَ ضَيْقاً***وَمِنْ بَركاتِهِ أتَـــــتِ الحُــــــلولُ

وَعلَّمَنا القراءَةَ في كِتابٍ***بهِ النُّورُ المُــــــباركُ لا يَزولُ

                            

مُحمَّدُ يا إِمامَ الأنْبِــــياءِ***أَتَيْتُكَ حاملاً طلَــــــــــب الرَّجاءِ

رَجَوْتُكَ أنْ تَكونَ شفيعَ عُسْري***فَإِنِّي خائِفٌ عند القَضاءِ

وما لي حيلةٌ تُخْفي ذُنوبي***ولا سنَـدٌ يُجَنِّــبُني ابْتِــــــلائي

فَكُنْ لي في مُحاسَبَتي شَفيعاً***فإِنِّي مُسْتَـــــــمِرٌّ في بُكائي

سأَبقى راجياً مادُمْتُ حــيّاً***شَديدَ الخَوْفِ منْ رَبِّ السَّماءِ

                               

بِمَوْلِدِ سَيِّدي انْقَشَعَ الغُبارُ***وَمِنْ نورِ الهُدى طَلَعَ النَّـــهارُ

مُحمَّـدُ سيِّـدُ الثَّـقَـليْنِ خلْقاً***تَحُفُّ بهِ السَّـــــــــكينةُ وَالوَقارُ

وإِنَّهُ كانَ ضيْفاً في السَّماءِ***بِرُفْـقَــتِهِ الملائِكَةُ الكِـــــــبارُ

حَماهُ اللهُ منْ كيْدِ الأَعادي***فَبانَ الحقُّ واتَّضـــــحَ المَسارُ

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ واسْتَعِنْهُ***فإِنَّهُ للعُــــــــــــقولِ هُو المَنارُ

                              

بِمَوْلِدِ ســيِّــدي وُلِدَ الهـلالُ***وهبَّ الحُسْنُ فَانْتَشَرَ الجَمالُ

وَمَنْ يصْنَعْ بفِعْلِ الخَيْرِ بِرّاً***سَيُفْرِحُهُ بِما صــــــنَعَ المآلُ

وأَمَّا القاسِطونَ لهُمْ عذابٌ***وَخُبْثُ النَّاسِ يعْكِسُهُ الضَّلالُ

فلا تَطْمَعْ فَإِنَّ الموْتَ آتٍ***وعيْشُ العبْدِ يَتْبَـــعُـــهُ الزَّوالُ

سَيَـدْفِــنُ بَعْضُنا بعْضاًبقَبْرٍ***بُعَيْدَ الحَتْفِ والمـــوْتى مِثالُ

                              

بِمَوْلِدِ سـيِّـدي وُلِدَ الأَدَبْ***لدى الجُــــهَّالِ مِنْ أُمَمِ العــــــرَبْ

وَبِالـتَّوْحيدِ وحَّدَهُمْ جَميعاً***على سُنَنِ التَّواضُــــــــعِ والأدبْ

فَأَخْرَجَهُمْ منَ الظُّلماتِ لَمّا***أَتاهُـمْ بِالوَسيلَةِ والسَّــــــــــــببْ

وَما للمُـسْلِمينَ سِواهُ نورٌ***إذا ما اللَّيلُ عَسْعسَ بِالغَضـــــبْ

فَعودي أُمَّةَ القُرآنِ عودي***إلى إِصْلاحِ مُعْضِلَةِ العَـــــطَبْ


بِمَوْلِدِ سَيّـدي وُلِدَ الأَملْ***وقدْ لَبِــــــسَ الرَّفيعَ منَ الحُــــلَلْ

أتى بالنّور في السَّبْعِ المَثاني***ودينٍ كانَ مِنْ خَيْرِ المِــــلَلْ

وإنَّ المُصْطَفى لَحَبيبُ رَبِّي***عليْهِ صلاتُنا تُحْــــيي الأَمَلْ

حَديــــثُهُ في معانيهِ بَيانٌ***يُجَنـِّبُكَ التَّوَرُّطَ فـــــــــي الزّلَلْ

فَصَلُّوا يا عبادَ الله صلُّوا***صَلاةً يَسْتَقيمُ بها العـــــــــــملْ

محمد الدبلي الفاطمي

نافذة عطرك بقلم الراقية سهاد حقي الأعرجي

 .....نافذة عطرك..... 


هلا سمعتي قلبي...

وهو يناديك...

ونبضه يحفر أسمك...

على جدرانه ويتمنى... 

يدق بابك دون خجل... 

وتسمحي لي برؤية... 

وجهك وتجعليني... 

ارتمى بأحضانك... 

كي تبعدي عنه خوف... 

خسارتك وافقد ملمس... 

عيناك لأعماقي المرتعشة...

فتكسري لي سكين...

شكوكي التي توقفت...

فوق حنجرتي كي...

تذبح لي صوت ندائي إليك...

ألا تعلمي كم أن الشوق...

يتآكلني ويتقافز كي...

يقطع قارورة نسماتك عني...

لماذا لا تردي على حيرتي.. 

التي سخرت من ضوضائي...

وأربكتني...

وأين أهرب عن أماكنك...

التي التصق عمري وهمساتك

فوق كل خطوة امضيتها معك...

قولي لها. أرجوك

كيف لي أن أنسى نجمتك... 

التي تعلقت في سمائي... 

أينما ذهبت...

وكيف لغنائي أن يخرج... 

بعيداً عن نوتات صورتك...

وكلمات أشعاري... 

وعزفي الحزين الذي... 

يجاورني طالبا رفقتي...

وبغلق نافذة عطرك...

وحرق دفتر ملاحظاتي...

قولي لي...كيف

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

9/3/2024

السبت

عبدتك ملء اليقين بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 عبدتُكَ ملءَ اليقينِ

محمد حسام الدين دويدري

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إلهي عبدتك ملء اليقينِ...

فأوقدتُ بالوجد ليل السكونِ

وأسرجت شمع الأماني بعفوٍ

يغيث فؤادي ويغري قريني

فيغدو سليماً بلا وسوساتٍ

يجبّ المعاصي ويزكي حصوني

إلهي...؛ عرفتك سرّ انتصاري

ومبعث صبري...، وغوثي وعوني

تجليتَ حتى تسامى فؤادي

ففاضت دموعي ملء الجفون ِ

لأني تذكرت أني عصيٌّ

وأنّ ذنوبيَ تغزو شؤوني

لتسكب في النفس ظلاً ثقيلاً

فأنّى لمثلي بتر الظنونِ

وقد أسرفَتْ تستبيح الليالي

لتحرقَ صمتي وتحيي شجوني

فأجلس في غرفتي مستجيراً

ببابك أدعو فلا تزدريني

لأنك تعلم ما في الصدور

وتعلم ما يعتري كلّ كَونِ

فأنت إلهي غفورٌ رحيمٌ

كريمٌ...؛ رؤوفٌ بقلبي الحزينِ

وإني لأطمح في نيل عفوٍ

 يهدئ روعي فلا يصطليني

وأضرع: رباه إني ضعي

فزدني تقىً وامحُ جَورَ السنينِ

وصُنْ بي فؤاداً يريد التعافي

ويبغي النجاة وقهرَ المُجونِ

ــــــــــــــــــــــــــ

الخميس 3 / 2 /2005                

من مجموعة:ة استراحة على ضفاف الجرح

حواء بقلم المبدعة ريما منصور الصفدي

 حواء


حَوّاءُ يارمْز الحياة العابرة

يانبع وجدٍ منْ جنانٍ آسرة


للحُسْنِ حُسنٌ نور شمسٍ باهرة

للطّيبِ غصنٌ من جذورٍ فاخرة


أنتِ وأسرار العطاء الظاهرِ

رحم الرُّبى قمح الحصاد الغابر


ريفيّة الطّلّة كغيمة ماطرة

ثوبٌ كليلٍ ساجد الأجرام زُهّر


تحنو كما درٌّ حنون عابرة 

تسقي عطاش البيت تروي ناضرة


في بيتها طين يناغم نورها

يمسي بها قصراً منير الأديرة


تغريد طير معه جوقة ماهرة

يُبْدون شكرا للسّلال المثمرة


إطلالة ترعى شعاع النّائرة

مرآته الشّمس السّخيّة حاضرة


حوّاء يا أرضاً تغلّ ثورة

في طينها برّ الشّهيد المغفرة


كم روعة أنت الرّياض في جوهره

لحنُ السّبيل العذْب رمْز الكوْثر

بقلم

ريما منصور الصفدي

سأبحث عنك بقلم الرائعة عبير عيد

 سأبحث عنك


سأبحث عنك في طرقات المدينة.... و أحكي للعالم 

 قصة حبنا الطويلة ...


سأروي البساتين بدموع عيني البريئة...و أشعل الشموع لتحرق أحزاني الدفينة...


سأجعل قلبي يدفن آهاتي الحزينة ...و أمضي في طريقي نحو وحدتي الأليمة...


سأنقش على الحجر حكاية عشقٍ كألف ليلة وليلة... و كيف كانت قصة جميلة...


أفخر بحبي لك و في كل درب مشيته ... أثبت لعقلي أنك لقلبي نبض وتينه...


كل المسافات لأجلك تطوى لو كانت بحاراً..كل دواوين الشعر فيك تقال و بحقك قليلة 


كل عاشق منك يتعلم صغيراً كان أو كبيرا و كل المشاعر لك وحدك و لسواك مستحيلة .


د/عبير عيد

وتد وتد وتد بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 وتد. وتد. وتد


لعنت يا وتد 

في السبت والإثنين والأحد

أمامنا وتد. وخلفنا وتد

هضمت لحمنا والشعب والبلد

فشركم أنيابه تجاوز العمد

لم ينج منه النمل والقطاط والولد

من فوقنا وتد

من تحتنا وتد

فأي نطفة اتت بكم

من ظهر خنزير 

أو خنجر في ظهرنا غمد

لا صوت فوق صوتهم

في الحرب أو في السلم منعقد

عشنا بظل عطائهم

بل نهبهم بعيشة كمد

لأن شعبنا الغبي عقله جمد

نناطح التيوس 

ونعبد الفلوس

إنا تركنا الحق ثم الصدق

وكلنا نحو الضلال قولنا إتحد

وكل من يقول لا

تعرى أو جلد

إني سألت ربنا 

أن يأتنا المدد

يطهر النفوس يحطم الوتد

وينقذ الغباء والنساء والبلد

،+++++++++++++++++++++++

+++++++++++++++++++++++

عبدالرحمن القاسم الصطوف