عبدتُكَ ملءَ اليقينِ
محمد حسام الدين دويدري
ـــــــــــــــــــــــــــــ
إلهي عبدتك ملء اليقينِ...
فأوقدتُ بالوجد ليل السكونِ
وأسرجت شمع الأماني بعفوٍ
يغيث فؤادي ويغري قريني
فيغدو سليماً بلا وسوساتٍ
يجبّ المعاصي ويزكي حصوني
إلهي...؛ عرفتك سرّ انتصاري
ومبعث صبري...، وغوثي وعوني
تجليتَ حتى تسامى فؤادي
ففاضت دموعي ملء الجفون ِ
لأني تذكرت أني عصيٌّ
وأنّ ذنوبيَ تغزو شؤوني
لتسكب في النفس ظلاً ثقيلاً
فأنّى لمثلي بتر الظنونِ
وقد أسرفَتْ تستبيح الليالي
لتحرقَ صمتي وتحيي شجوني
فأجلس في غرفتي مستجيراً
ببابك أدعو فلا تزدريني
لأنك تعلم ما في الصدور
وتعلم ما يعتري كلّ كَونِ
فأنت إلهي غفورٌ رحيمٌ
كريمٌ...؛ رؤوفٌ بقلبي الحزينِ
وإني لأطمح في نيل عفوٍ
يهدئ روعي فلا يصطليني
وأضرع: رباه إني ضعي
فزدني تقىً وامحُ جَورَ السنينِ
وصُنْ بي فؤاداً يريد التعافي
ويبغي النجاة وقهرَ المُجونِ
ــــــــــــــــــــــــــ
الخميس 3 / 2 /2005
من مجموعة:ة استراحة على ضفاف الجرح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .