الثلاثاء، 5 مارس 2024

إيلاء بقلم الراقي أحمد المراد بن خالد

 إيلاء


آليتُ عُمريَ لا أرضَى هوىً راقَا

أو أنْ يخُطُّوا بجوفِ السُّحبِ أنفاقَا


أو يَعصِرُوا الصَّخرَ زَيتاً طَابَ مَطعمُهُ 

أو أنْ يَكيلُوْا منَ الأوهامِ أوْساقَا


أو يغسِلُوا الطَّيفَ منْ ماءٍ تجمَّعَ في

كُوزٍ منَ النَّارِ فيهِ الماءُ غَدَّاقَا


إِنِّيْ عَلى السُّنَّةِ الغَرَّاءِ ما وَمَضَتْ

في القلبِ أنوارُ حُبٍّ زِدْنَ أشواقَا


وَجَّهتُ وَجْهيَ للرَّحمنِ مُقتفياً 

دَربَ النَّبيِّ فقد أصبحتُ توّاقَا


إني إلى السَّلفِ المَرْضِيّ مُنتسبِي

وَذَا قَصِيدِي لِحبِّيْ صَارَ مِصدَاقَا


أحمد المراد بن خالد

 أبو أسامة

إلى أحمد نجم فؤاد بقلم الراقي فرج بن نصر

 إلى أحمد فؤاد نجم


دانتْ لك الأغنياتْ

ودانتْ لك الذّكرياتْ

فكنتَ الصّهيلَ نهارََا

ونارَا....

وكنتَ النّشيج المُروّعَ في الأمسياتْ.

طويلا كسيفْ

لطيفا كديمة صيفْ

وحيدا كصبّارةِِ في الخلاءْ

ضحوكا.....

وتضحك ملء الجفونْ

وتغدو سعيدا

إذا طاردتكَ السّجونْ.

كأنّي أراكَ

تزفّ إلى الأرض جيشا من الفقراء

وتسقي شوارع مصر القديمه

قصائدَ حبِِّ

وتهدي رداءك للآخرينْ

ومن كفّك تقتات كلّ البلادْ

كأنّي أرى تربة "الغيط"

وفلّاح دمياط

يُدير دواليبه ويغنّي

وينتصب مثل رمح جديدْ

بأرض الصّعيدْ

كأنّي أراكَ تدكّ العروشْ

وخلفك كلّ الرّفاق بما يملكونْ

يهدّون كلّ السّجونْ

كأنّ المزارع عطشى إلى الجلّنارْ

فطوبى لملح المآقي

وطوبى لنوْح السّواقي

وحبر بلون المحارْ

سيسهر نجمك ما طال ليلُُ

وحتمََا....

سيسطع نجمك

طول النّهارْ.


الأستاذ فرج بن نصر. تونس

يوميّات مالك الحزين

من قلب الصمت بقلم الراقي د.محمد الصواف

 (( من قلب الصمت ))

بقلمي :

د.محمد الصواف 


من قلب الصمت

آهات لاتسمع

حناجر تتمزق 

عيون تدمع


من قلب الصمت

بركان يغلي

حمم تتأهب

نار تتأجج

تبحث عن مخرج


من قلب الصمت

أماني تموت

وأحلام تقتل

ليل يطول

وشمس لا تسطع


من قلب الصمت

جحيم وعذاب

جنة اغلقت الابواب

الصمت أول خطوة

في درب الجبناء

وأخر حجر 

في قبر الضعفاء


من قلب الصمت

يولد الذل

وتموت الكبرياء

يولد الخوف

وتموت الشجاعة

والعزة والعنفوان


من قلب الصمت

يغزو الحياة الموت

ويقتل الورد الشوك

عيون ترى ولا نرى

ولسان التزم الصمت

ميزان العدل قد سرق

ليعم الظلم بالأرض

وتغرق بدماء الأطفال

ودموع الأرامل والأمهات


بقلمي :

د.محمد الصواف

٥ / ٣ / ٢٠٢٤

غزاوية بقلم الرائعة سمرة زهر الدين

 غزاوية

على ضفاف جراحي

تأرجحت القضية

غزاويةٌ اعتليتُ صهوة التحدي 

لأعبرَ محيط المجد

أعاندَ تقلبات الزمن

أيعقل أن تكبَّلَ أجنحة النسور

بخيوطٍ من سراب

ويسجنُ هديل الحمام

فمن زمنٍ ماتت ضحكة الزيتون 

تصدعت أعمدة الكنائس 

فلا أجراس ولا أعياد 

في الجوامع سجودٌ ودعاء

سكونٌ لكنّه ملأ الأرجاء

تبعثرت قلادة 

كانت حباتها متلاحمة

جواهرها متينة

بعثرتها أيادٍ خفية بكفوف مبتورة

جبان مشى على رفاتها مختالاً فخوراً

تمنيت لو أُلمْلِم أشلاءها

  أعيد البناء

  راعني تباعدها ،اختلاف ألوانها

وظلٌّ اسمه الخوف

كيف اخترق السهم محارق البيارق

فصدأتْ رغم لمعانها

وهوت

كيف تراقصت ندفُ الثلج 

على سطح مرجلٍ يغلي

عانقت سحائب الدخان

ثرثرةٌ مجهولة الهوية

غليانٌ مابين السماء والأرض 

ضبابٌ في القصور

صمتٌ أقوى من صمت القبور

قراءةُ الفاتحة 

على جنينٍ قبل أن يولدَ

في أحشاء أصنام الكراسي

وبائعي الكلام

جنين اسمه الشجاعة والإقدام

عنوانه معروف

فقد توارى بعيداً بعيداً

ليولدَ من جديد

من فم بركان ثائر

متقمصاً جسد عملاقٍ

اسمه الشهيد.


سمرة زهرالدين 

سورية

ردي فؤادي بقلم الراقي عبد الرحمن المحمد

 //////// ردَّي فؤادي ////////


رُدّي فؤادي فالهوى يا غادتي

سحرٌ وقلبي لا يشيخ ويهرم


لا تعجبي إن قلت أني بالهوى

سيفٌ بضحكتهِ الخوافق تقسم 


زيدي دلالكِ والدلال أميرتي

داءٌ بهِ تُرمى القلوب فتسقم


شنّي حروبكِ عذَّبي وتكبَّري

وتجبَّري ودعي غروركِ يعظم


وتَمَرَّدي ودعي فؤادكِ ينتشي

فغداً حصونكِ بالغرام ستهدم


وكؤوس في فيكِ تعتق خمرها

باتت يباب رمالها تتلاطم


خابت ظنونكِ حين رمتي هجر من

بوصالهِ قمم الغرام تُعمَّم


فأنا الذي خُلق الغرام لأجلهِ

وأنا الذي فيهِ القلوب تُرمَّم


أحفظ عهودي ما حييت وللهوى

نصلٌ للمعتهِ الكواسر تُصدم


أسمو بمعترك الغرام عن الأذى

ودفين سرَّي عن شفاهي يكتم


يبكي فؤادي إن خلوت وأحرفي

بربوع سطري عزفها يتناغم


وبلابل الشوق الدفين بذكر من

سلبت فؤادي ثغرها يترنَّم


بقلمي : عبد الرحمن المحمد

حطام الدم بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * حطامُ الدّمِ.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


تبكيني الجِهـاتُ

وتحـارُ الأرضُ

والسّمـاءُ ترثي دروبي


تمتدُّ آفـاقُ الحنينِ

والهواجسُ تلطمُ مراكبي

وتمزّقُ قارعاتِ نبضي

فأرى السّحابَ تطاردُهُ جموعُ المرارةِ

والخيبةَ تهدمُ مسرىٰ الشّمسِ

في كلِّ ركنٍ من قواي


أجدُ حطامَ دمي

وتبعثرَ أيّاميَ النّادبةِ

قد كنتُ أزرعُ النّدى

في سواعدِ الأحلامِ

وفي بطنِ الأماني

وعلى أشرعةِ الهمساتِ

ووميضِ القصائدِ


وجاءَ ليلٌ سمجُ الظّلامِ

كريهُ اليدينِ 

ثقيلُ الصّدى 

وبدينُ الشّهواتِ 

زلزلَ البصائرَ

وصلبَ الدّفاترَ

وهجّرَ الأغصانَ 

وأباحَ الشّواطئَ للغربانِ.*


         مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول

لعبة بلا قواعد بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 .... لعبة بلاقواعد....

 

اضرب عدوّك، يدكَ الوبال. 

اضرب، فإباكَ النّبال. 

مجِلتْ يدُكَ، يُضمّدها النّزال. 

تعِبَتْ خطاكَ، عِداكَ النّعالُ. 

إذا ماالجار، اختار الظِّلال. 

خِلّانكَ يمينُكَ، والشّمال.. 

دُقّ المدى، يدك‌َ التّصهالُ. 

أنت صوم، وعيدكَ حلال. 

فاضت الخوابي، الثّقال. 

فاسق الذّئاب منها، ماتنالُ. 

خبّئ جرحك، فماتزال.

نسرا، والنّسور بعليائها تَطالُ. 

تنوء على عصاها، هدنة خَبالُ

يُجنّنها الحديد، والاشتعال. 

شُدّ أزرار قلبكَ المثقوب. 

وانكر نُدوبا، لها اتّصالُ، 

اضرب عدوّك، فأنتَ مسدّسك الباقي. 

فلا هدنة، ولافِصالُ. 

هي لعبة، بلا قواعد. 

فالعب بالغرقِ، خِضَمُّكَ النّزالُ. 

أفديكَ، ياحاملا هذا اللواء، الجمالُ

عمري لعينيكَ المُشعّة، وطنا حَمّالُ.

اضرب عدوك، فلا مُحال 

حتى، يبان الحق، ويسقط الضلال. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

فياعتبي بقلم الراقي أحمد عبدو

 فياعتبي: 

سأكتبُ بعداليوم

في غَلَسٍ

وأسكبُ ادمعي 

على رمادِأوراقي

التي حُرِقَتْ

وأظفربكل أُمنيةٍ

كنتُ ادفنهاوكل

أحلامي التي 

سُرِقَتْ

كيف نَحُسُّ

بعدماحَلَّ بنا؟

وكيف نرى ؟

صُمٌّ وبكمٌ

اذاالدنيا عن

اهوالنا نَأتْ

وعلى كل ما

يجري لنا

ما أمرٍجللٍ

قدعميتْ

وعلى جدران

عروبتنا نعوة

قدعُلِّقَتْ

ليس العيون

ماكفكفت بل

مافي الصدور

تَحَجَّرتْ

على شفاهنا

بقايامن نصبٍ

وعلى افواهنا

الاغلال قدأطبقتْ

أحقاًقلبي

لغيرشراييتي

قدخُلِقَ؟

والحزن يمرحُ

والخيامُ قدنُصِبَتْ

كل الخطوب

ان لم تحرك

مشاعرنا!! 

إذن

فنحن عَجمٌ

غوابرٌدُفِنَتْ

فياعتبي

ماذااقول اذا

احلامنا دُفِنَتْ؟

فياوطني العزيز

ماذادهاكَ

من امرٍجللٍ

بعدالنعائم التي

على

أرجائِكَ اتّسقتْ؟ 

عهدٌعلينا ياوطني

والف عهد

سنعيدلك اوصالكَ

التي قُطِعَتْ.

د: احمدعبدو

اصرف ما شئت بقلم الراقي لخضري جمال

 اصرف ماشئت من أزمنة كل القضايا المحزنة 

واكتب على وجدانك المسكون بالخوف وعار المسكنه 

أنا حقير الوجه واقف في باب الذهول والمديح 

ارقب عودة المخلصين 

قل ما تشاء من شؤون الآخرة 

واركض بساقك الكسيح 

لتفتح المريخ والمدى الفسيح 

أنت هنا.....

وسوف تبقى هاهنا 

خلف غباءك المريح 

فتركت جلادي.......

ورحت صوب ربوة احاور السحب 

لكن جلادي على الأفق يبيعنا الغبار والكذب 

ويشتري هوى النفوس باللعب 

آه ....

اواه ياغريب 

يافاصلة الضحى على ليل العرب 

ياخصلة الشمس 

ويا معزوفة يغفو على أهدابها الحرف القديم والكتب 

يا صهيلا من كوى الروح انتحب 

يخلص الأسرى ويمضي راجعا بلا صخب

ها انا يوسف الغريق في غيابة الكرب 

ومازلت ثائرا على خطى أبي 

ارسم في الريح خطوط عزلتي 

وذاك بعض إخوتي

 عشنا على قارعة اليتم نشد بالحجارة و البطون ونرقب الآفاق 

ربما أتت قوافل من المحار 

أو رجعت بواخرالحرير من عرض البحار 

مازلت واقفا على نهاية بلا قرار 

بين المواني ومحطات القطار مستندا إلى الجدار 

فربما عاد شقيقي المسترق 

ومالي الذي سرق 

مازلت ساذجا أضع اصبعي 

أصدق الذين شوهوا مواجدي واضلعي 

وفي المساء انزوي رهن هواجسي واكتفي بلعق ادمعي

بقلم الشاعر Lakhdari Djamel

الاثنين، 4 مارس 2024

في الجواب صواب بقلم الراقي عبد المولى بو حنين

 السلام عليكم أحبتي في الله .

   /في الجواب صواب/

أيا عاقلاً . يا من ينطق 

   بالحرف العربي

أجب من يقرئك السلام

و لا تعرض عن الجواب

إن رد . عليكم السلام 

على صاحبها بواجب

و إنها شطر من الأخلاق

 و قمة في الصواب

و تبادلها بين البين من

     شيم العرب

أجب من ناداك . و لا

   تتظاهر بالغياب

حتى لا تتركه في دوامة

    الإنتظار يتقلب

كيف تمنع الإجابة . و 

 تسعى سباقا للعتاب

تلوم . كي تغطي العيب

 بلا سبب من الأسباب

و كم من مرسال جاءك

يدعو ملحا في الخطاب

منه الشفوي . نيابة مع

    أصدق الأصحاب

حتى أصبح التساؤل عن

      شك منسوب

 هل هناك عيب صدر

     أو سوء أدب

أجب من دعاك . سلبيا

    كان أو إيجابي

كي تصفى الخواطر و

  يعرف من المذنب

النفوس تزداد اشمئزازا

إذا أعرض عن الجواب

كما الشأن عند الأرحام

إذا الصلة استمرت في

 الصد و كثرة الغياب

                                   عبدالمولى بوحنين

                                      * المغرب *

خوالج ألوان بقلم الراقية فاتحا سرغيني

 خوالج ألوان


ذات الشامة تحت اللثام

تحيي ببهائها الأنام 

أحاسيس تراود الهيام

تبعثر أوراق المرام

تخذر مناسك الغرام 

مذ ذاب الحب شغفا 

في تلابيب النكران

تدرجت الألوان 

تباينت الأبعاد 

بنقطة تركيز عالية الدقة

تنعكس بؤرة الضوء 

على مرآة الخافق

لتوازن هيئة جسد 

يتراءى عن بعد 

بأريحية للعين 

تتجلى أنقى صور

الأنوثة الطاغية

كرقة بتلات الورد

بحمرته على الأخاديد

وأريج أنفاسه الزكية

روح تبوح بعذوبة لروح 

تفصح عن تراتيل 

ودها العليل

بأشعار تقتحم تفاصيل 

تكتب حروفها بماء من ذهب 

على نياط القلب

تعتلي عرش تباريح 

تدلل خوالج الروح  


فاتحا سرغيني

 خوالج ألوان


ذات الشامة تحت اللثام

تحيي ببهائها الأنام 

أحاسيس تراود الهيام

تبعثر أوراق المرام

تخذر مناسك الغرام 

مذ ذاب الحب شغفا 

في تلابيب النكران

تدرجت الألوان 

تباينت الأبعاد 

بنقطة تركيز عالية الدقة

تنعكس بؤرة الضوء 

على مرآة الخافق

لتوازن هيئة جسد 

يتراءى عن بعد 

بأريحية للعين 

تتجلى أنقى صور

الأنوثة الطاغية

كرقة بتلات الورد

بحمرته على الأخاديد

وأريج أنفاسه الزكية

روح تبوح بعذوبة لروح 

تفصح عن تراتيل 

ودها العليل

بأشعار تقتحم تفاصيل 

تكتب حروفها بماء من ذهب 

على نياط القلب

تعتلي عرش تباريح 

تدلل خوالج الروح  


فاتحا سرغيني

قيود الصمت بقلم الراقي محمد الحزامي

 قيود الصّمت

كبّلتني قيود الصّمت بالسّكون

وتكاثفت زفرات الشّوق بفتون

مكتسحة مجال الرؤيا في النظر

مهيمنة على ما يكون بحذر

فتاهت في السّراب المفردات

وإندثرت الحروف في الأنّات

ليتملّك الطوق بالمدلول

وتعصف رياح الشوق بالحمول

هبّت عواصف الأنين

وتسلّط على الوجود ذلك الحنين

مكبّلا كلّ متحرك بالقيود

وموارد العواطف بالجمود

لتتفاقم الرغبة بإلحاح

لرؤية ما كان ليلا أو صباح

ففي تباعد محطّات اللقاء

وتعطّل مراحل الرّجاء

تستفخل الرغبة في اللّقاء

وتتطلع العيون للوفاء

فيا شقيقة الشعور رفقا بحالي

فكي قيود الشدّ عن أشعاري

لأتخلّص من صمتي و برودي

ومن جفاء مراحل تقارب وعودي

محمد الحزامي