الثلاثاء، 5 مارس 2024

فياعتبي بقلم الراقي أحمد عبدو

 فياعتبي: 

سأكتبُ بعداليوم

في غَلَسٍ

وأسكبُ ادمعي 

على رمادِأوراقي

التي حُرِقَتْ

وأظفربكل أُمنيةٍ

كنتُ ادفنهاوكل

أحلامي التي 

سُرِقَتْ

كيف نَحُسُّ

بعدماحَلَّ بنا؟

وكيف نرى ؟

صُمٌّ وبكمٌ

اذاالدنيا عن

اهوالنا نَأتْ

وعلى كل ما

يجري لنا

ما أمرٍجللٍ

قدعميتْ

وعلى جدران

عروبتنا نعوة

قدعُلِّقَتْ

ليس العيون

ماكفكفت بل

مافي الصدور

تَحَجَّرتْ

على شفاهنا

بقايامن نصبٍ

وعلى افواهنا

الاغلال قدأطبقتْ

أحقاًقلبي

لغيرشراييتي

قدخُلِقَ؟

والحزن يمرحُ

والخيامُ قدنُصِبَتْ

كل الخطوب

ان لم تحرك

مشاعرنا!! 

إذن

فنحن عَجمٌ

غوابرٌدُفِنَتْ

فياعتبي

ماذااقول اذا

احلامنا دُفِنَتْ؟

فياوطني العزيز

ماذادهاكَ

من امرٍجللٍ

بعدالنعائم التي

على

أرجائِكَ اتّسقتْ؟ 

عهدٌعلينا ياوطني

والف عهد

سنعيدلك اوصالكَ

التي قُطِعَتْ.

د: احمدعبدو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .