اصرف ماشئت من أزمنة كل القضايا المحزنة
واكتب على وجدانك المسكون بالخوف وعار المسكنه
أنا حقير الوجه واقف في باب الذهول والمديح
ارقب عودة المخلصين
قل ما تشاء من شؤون الآخرة
واركض بساقك الكسيح
لتفتح المريخ والمدى الفسيح
أنت هنا.....
وسوف تبقى هاهنا
خلف غباءك المريح
فتركت جلادي.......
ورحت صوب ربوة احاور السحب
لكن جلادي على الأفق يبيعنا الغبار والكذب
ويشتري هوى النفوس باللعب
آه ....
اواه ياغريب
يافاصلة الضحى على ليل العرب
ياخصلة الشمس
ويا معزوفة يغفو على أهدابها الحرف القديم والكتب
يا صهيلا من كوى الروح انتحب
يخلص الأسرى ويمضي راجعا بلا صخب
ها انا يوسف الغريق في غيابة الكرب
ومازلت ثائرا على خطى أبي
ارسم في الريح خطوط عزلتي
وذاك بعض إخوتي
عشنا على قارعة اليتم نشد بالحجارة و البطون ونرقب الآفاق
ربما أتت قوافل من المحار
أو رجعت بواخرالحرير من عرض البحار
مازلت واقفا على نهاية بلا قرار
بين المواني ومحطات القطار مستندا إلى الجدار
فربما عاد شقيقي المسترق
ومالي الذي سرق
مازلت ساذجا أضع اصبعي
أصدق الذين شوهوا مواجدي واضلعي
وفي المساء انزوي رهن هواجسي واكتفي بلعق ادمعي
بقلم الشاعر Lakhdari Djamel
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .