غزاوية
على ضفاف جراحي
تأرجحت القضية
غزاويةٌ اعتليتُ صهوة التحدي
لأعبرَ محيط المجد
أعاندَ تقلبات الزمن
أيعقل أن تكبَّلَ أجنحة النسور
بخيوطٍ من سراب
ويسجنُ هديل الحمام
فمن زمنٍ ماتت ضحكة الزيتون
تصدعت أعمدة الكنائس
فلا أجراس ولا أعياد
في الجوامع سجودٌ ودعاء
سكونٌ لكنّه ملأ الأرجاء
تبعثرت قلادة
كانت حباتها متلاحمة
جواهرها متينة
بعثرتها أيادٍ خفية بكفوف مبتورة
جبان مشى على رفاتها مختالاً فخوراً
تمنيت لو أُلمْلِم أشلاءها
أعيد البناء
راعني تباعدها ،اختلاف ألوانها
وظلٌّ اسمه الخوف
كيف اخترق السهم محارق البيارق
فصدأتْ رغم لمعانها
وهوت
كيف تراقصت ندفُ الثلج
على سطح مرجلٍ يغلي
عانقت سحائب الدخان
ثرثرةٌ مجهولة الهوية
غليانٌ مابين السماء والأرض
ضبابٌ في القصور
صمتٌ أقوى من صمت القبور
قراءةُ الفاتحة
على جنينٍ قبل أن يولدَ
في أحشاء أصنام الكراسي
وبائعي الكلام
جنين اسمه الشجاعة والإقدام
عنوانه معروف
فقد توارى بعيداً بعيداً
ليولدَ من جديد
من فم بركان ثائر
متقمصاً جسد عملاقٍ
اسمه الشهيد.
سمرة زهرالدين
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .