كل ما فيّ سكنك
صوتي المجنون
تفاصيل وجهي
خيوطي الفضية
التي تسللت إلى سواد شعري
والشامة على خدي..
كلي سكنك..واحتلك
وبيدك رفعت راية بيضاء
كتبت عليها بعطر أحمر
لا حرية.. لا حرية
إبتسام حمود
كل ما فيّ سكنك
صوتي المجنون
تفاصيل وجهي
خيوطي الفضية
التي تسللت إلى سواد شعري
والشامة على خدي..
كلي سكنك..واحتلك
وبيدك رفعت راية بيضاء
كتبت عليها بعطر أحمر
لا حرية.. لا حرية
إبتسام حمود
سأبحث عنكِ
*******
سأبحث عنكِ في قلبي
فهل سيرشدني دربي
أجوب في دنيايَ محطم الطيران
كطيرٍ أتعبه جناحه المكسور
لكني أذهب مع ضوء الغروب
أبحث مع نور الشمس المنتحر
عن شعاعك الذهبي الراحل
أنشر انفاسي وقت الرحيل
أبحث عنكِ في انعكاس الضوء
في صفحة الماء الساكنة
أرى صورتك الراحلة
وقت الغروب
فهل سيلقاك قلبي الجريح
أم سترحل صورتك مع الريح
وابقى بدونك جسدا طريح
شعر/. مهدي داود
بيضاء حتى الوجع
بيضاء في منديلها عَلمي
ناديتها للشوق ِ بالقلم ِ
قدّمتها للحرفِ في شغفٍ
لكنها قد راحتْ لدمي
قد مسّتِ الآفاق َ في يدها
واكبتها بالعهد ِ و القَسم ِ
يا مهرة ً أسمعتها نغما ً
طافتْ بها الأمداءُ في نغمي
صاخبتها صاحبتها ولها ً
أوجدتها حتى من العدم ِ
بيضاء في ترتيلها وجعٌ
غازلتها حتى من الألم ِ
هيفاء في تقبيلها شجنٌ
ناجيتها و النسر ُ في القمم ِ
للحُب في زيتونها نسبٌ
يا شعلة الأنساب ِ احتدمي
أخبرتها و الوجد ُ من قبس ٍ
فلتكثري بالرمي للصنم ِ
تفاحة من بوحها سقطتْ
لاقيتها في موطني و فمي
حسناء في أضلاعها صُورٌ
في مشهد الإفناء و الحمم ِ
أصواتنا في صخرة ٍ حفرتْ
أقمارنا في سدرة ِ الهمم ِ
يا وردة ً سلّمتها زمنا ً
ساعاتها في الصدر ِ كالوشم ِ
خنساء في تاريخها سِيرٌ
و السعي ُ للأمجاد بالقيم ِ
بيضاء قد راودتها صخبا ً
و النهرُ في التشبيب ِ و الزخم ِ
لا يعرف الأعداءُ عن قصص ٍ
باهتْ بها الأيامُ في الأمم ِ
سليمان نزال
-ربّ السجن أحب إلي-
جرحي ينزف..
آسفة أمّي،لن أتوقف..
خارطة همّي،
مازالت تنزف..
إمّا نصرا،
أو موت مُشرف..
لاتقولي،اتركي!!
لن أترك..
أصلا،ماذا أفعل؟؟
أقطف حرفا،من بركان،مُشعَل.
أقطر،نزفا،قيدي مَقتَل..
أصلا،ماذا أفعل؟؟
أسطر حرفا،أتخيّل..
لو حرفي قنبلة،أو مِشعل..
أصلا،ماذا أفعل؟؟
جبني يقتلني،صمتي مَقتل..
آسفة،أمي،لن أتوقف..
فحليبكِ من صنع الهوى،وهواي لن يتوقف.
آسفة،أمّي،أصلا،ماذا أفعل؟؟
أفتح صدرا،وعجزا أُقفل!!
إنّي أتخيّل.
أنّي أقاتِلُ،وأُقتَل..
إنّي أتخيّل..
فدعي حلمي،يحبل..
آسفة أمّي،لن أتوقّف!!
أصلا ماذا أفعل؟؟!
أُعرّي قناعا،لزمن أهبل..
أرفض عيشا،مُخجل..
أحيا،وغيري يُقتَل!!
أصلا،ماذا أفعل؟؟!
فعلوا مالا يُفعل!
قتلوا فينا الأجمل..
آسفة أمّي،لن أتوقف!
فأنا خارطة،تنزف..
أتخافي أن أُسجَن؟؟
ربح البيع،إن قتلوني،أُخرى أحسن.
آسفة أمّي،لن أتوقف!
مازالت خارطتي،تنزف..
لن أتوقف!
كأنّي من فجّر بوسطن!
وجعل الغرب،يتحيّن!
أصلا،ماذا أفعل؟؟!
أغرق نزفا،
مالقتيلٍ،أن يُقتَل!!
أصلا ماذا أفعل؟؟
لاتقتليني،مرّتين بمَقتل!
آسفة أمّي،خارطتي مازالت تنزف.
آسفة أمّي،لن أتوقف!
أنا غريب المكانين
فقدتُهما مرّتين..
ضمّيني إليكِ،ياأولى القبلتين..
ياثاني الحرمين..
ضمّيني إليكِ،
فقد قتلوني مرّتين..
بقلمي:قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
(مستعمرة)
شبح العشق
لم يفارق صحوي
ولو بُرهةً من الزمن
تتأبطُ شراً بمنامي
تجتاحُ حدودي
ك عاصفةٍ ثلجية
تنطلقُ ك سحر
مكتوب بأروقتي
تُرافقُني حيثُ أكون...
وحيثُ أسيرُ تتبعني
مُزجت بطعامي وشرابي
تدفق هواها بين الماء
أرتشِفُها بأقداح غرامي
عذباً مثل عسل الشهد
تملأ جداولي...
ليفيض سناها أشواقاً
على خطبي وودياني
تفوح برائِحةُ المسك
تُطيُبني ترهقني تأخُذ...
كل أحاسيسي تملؤني...
شغفاً ووداداً
هي وردة تُزينُ حدائق صدري
بأجمل ما تحملُ مِن ألوان
وهي كابوس العشق...
المحتل...... لضلوعي
تستعمُر جسدي تأسرني
تمنعُ أنفاسي...
من أن أشهق غير هواها
آهٍ آه مِن مُتعبتي
ما أجملها وما أحلاها
قد أصبح فؤادي عميلاً..
لِسُلطتها
معترفاً بسُلطةٍ صِباها
وعيوني تتخاذلُ ..
عن إنقاذ أنفاسي...
من فوح شذاها
ولقد شرعنةُ لها وطني
مُستعمراً... أعلن الولاء لها
ورضيتُ بقصفها مملكة قلبي
فالموت شرفٌ بيديها
صُبيّ غضُبكِ... فوق ضُلوعي
واسقيّني من خمرِ جمالك...
كأسُ عناقٍ يُطفي...
لهفة أشواقي
ودعيني أعانقُ عهدٍاً..
من حُكم سلطنةُ هواك...
ما أعدلُها وما أنقاها
بقلم/عمر مثني البناء
شهد واحة
د. نوال حمود
على إيقاع اللحن الجميل
يعملن بلا كلل أو ملل
دائما" أقمار واحتنا
تطل علينا بكل بديع
وملكة عرشهم تزيد
اتقاد الحنين
تغازل القلم
وترسم الوجد
ترفع من ربيع البيان
راقي الود والهمم
أماني تفيض برهف
من الكلم ، فتتعشق
بقلم راقه موطن
لنبع الكلم
ثغر لو تدري بالشهد
يطوف وملكات
يحملن عرش
البديع
يطفن بالخير
الكثير
من كل زهرة جرارهن
مابين ومضة
وخاطرة
على فنن الواحة تغزل
بإبداع ترمي مواعيد
اللهفة لقصيد يخطب
الود حرا" أو نثرا"
على أعتاب المقفى
بوزن بحر لجه
عميق
يطرزن عرشه بعكبر
الحياة .
عشتااار سوريااا
بقلمي د / نوال علي حمود
@الجميع
قال لها..
من تكونين..؟؟!
قالت..
فارسة حرة..
تقارع الأهوااال
قد تأذت...
سرت في الدجى
تذود عن حماها
أبناء لها جائعون
جلهم تحت الثرى
راقدون
وإخوة لها نائمون
لا تهاب النزال..
خرجت من تحت الدمار
انطلقت كالإعصار
فاارسة حرة..
لا تهااب المنوووون
تمووووت ولا تهون
بقلمي / أميمة نجمة العلياء
أنا فلسطين
لم أعد حكاية منسية
مقذوفة في غيابات الجب
أنتظر الحبل المتين
أندب حظي و أتذكر
زمن صلاح الدين
ها أنا أبعث من بين
الأنقاض أحمي كبريائي
أقاتل وحدي للضيم
لا أستكين
أداوي جراحي بكوفيتي
و صبري الجميل
شامخة أقتل في داخلي
الأنين
حتى و إن خانني الأخ
و الصديق و إبن العم الهجين
أنا فلسطين أرض الأنبياء
من ألاف السنين
صامدة لا يقهرني طاغوت
و لا محتل لعين
لا تنصروني فقد نصرني
رب العالمين
سقطت الأقنعة لكن لم
يسقط بعد حلم التحرير
سأتحرر وسأبقى حرة فوق أرضي مرفوعة الجبين
و المجد لصمودي و لأطفالي
الشهداء الميامين
الشاعر د محمد قاسمي
مونتريال كندا
19 /1/2024
آخر محطة..
....................
انتحرت الأشواق على صخرة الألم
وباتت القلوب تئن في صمت وشجن
وأصبحت اللهفة ترتدي ثوبا ممزقا
يعجز عن وصفه القلم
واقع مرير
فيه مقادير مرسومة
على وجه القدر
قدر مقسوم ومرسوم
على وجه كل البشر
أيها العقل الرزين
تخلى عن فكر عقيم
فما الحب إلا حب الله
وحبه ينير القلب والعقل
إملأ بالصدر نسمات الإيمان
واستنشق عبير الجنة المنتظر
وما الدنيا إلا محطات سفر
وقد قرب النزول
من محطة الحياة إلى أرض الآخرة
فلا هروب ولا مفر
رب أغفر لنا ما تقدم وما تأخر
وأختم دنيانا بحسن خاتمة
تملأ الميزان
وأبعد عنا عذاب سقر.
___________________
بقلمي وفاء غباشي
رسالة إلى عالم آخر،،،!!
عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&
رسالة،، أكتبها بعد بكاء،، كلّ مساء
بعد فراق،،، طال عقود،،،؛!!
بعد قساوة الحياة،،،،!!
بعد توديع أبي،،، أخوتي،،، وأحبتي
بعد شدة الشوق للقاء،،،!!
أماه،،
حين مسكت قلمي، لاخطّ حرفاََ
ظهر عجزي،،،،!!
ضعفي،،،!!
قلة حيلتي،،!!
اختناق صوتي،،،!!
إختفاء صورتي في المرآة،،،،
هروب القلم من بين اناملي،،،
لا أدري،، كيف أبدأ،،،؟
من أين أبدأ رسالتي،،،؟
بقبلةٍ على يديكِ الطاهرتين،، كما كنت أفعل،، كلّما كنتُ أراكِ
، أماه،، لا تقولي،،،
ولدي بات قلماََ،،، يحترمه الصغير والكبير،،،
بات رجلاََ،،، اباََ،، و جداََ،، يعتمد على عصاه
لا يا أماه
فإني لا زلت،،، و سأبقى ذلك الصغير،، بعينيك الجميلتين
يحبو بين يديك،،،!!
يلعب،،،، يمرح،،!!
تداعبيه،،
تضمينه إلى صدركِ،، حين يضحك
أنا هو ذا،،، صالح الصغير
إن أردت أن أسألك عن حالكِ،،، سؤالي لا معنى له،،، أنا أعلم،،،
لانك بخير،،، عند رب كريم،،،
لأنكِ معلمتي
تعلمت منك دروس الحبّ ،،،،،
التضحية،،،،
الأخلاق،،، الوفاء،،، الصالحات،،
أنتِ مدرسة،،، و تلميذك يشهد،،
أماه
أمنيتي،،، أن أراكِ،،، حين آتي،، حين أحطّ الرحال،،، في عالمكِ
لنعيد الماضي،، بثوب جديد،،،
أقبلُ يديكِ،،، كلّما كنت أراكِ،،،
أماه
أنا لا أهذي
أقول ما في قلبي
أحبك يا أماه،
عبد الصاحب الأميري
& هي الأصالة &
عقلي على قارب الإبحار قدْ رحلا
شيطانه شبح لا يعرف الخجلا
تثيره موجة في قلب زوبعة
أحمالها نكد يسْتنْزف المقلا
أيْن السّلام وهذي القدْس دامية
أيْن الهناء ومنّي الجسْم قدْ نحلا
عيْنٌ لنا بالأسى فاضتْ مدامعها
وفي شهاب الوغى قلْبٌ قضى أجلا
ما جنْحة الصّفحة البيْضاء تقتلها
وتزرع الشّوْك في السّاحات والعللا
بَالَغْتَ في القهْر والطّغيان معتقدا
أنّ العزائم فينا تفْقد الأملا
نسيت يا منْ زرعْت الرّعْب في وطني
بإنّني صامدٌ لا أعْرف الفشلا
هذا ندائي من الأعماق أرسله
فالقدْس منّا ولسْنا نبتغي حولا
هي الأصالة فينا وهْي غايتنا
مسْرى الرّسول وعنها القلْب ما غفلا
نبْضٌ من الرّوح للْقرّاء أكْتبه
لعلّه يوقظُ الإغفال والكسلا
بقلمي: عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
6/2/2023
يوم لا ينسى
الأرضُ تمورُ
عجزَ الكلامُ وخاننِي التَّأويلُ
جلَّ المصابُ والدِّموعُ تسيلُ
تلكَ المنازلُ أُطفئِتْ أَنوارُهَا
تحتَ الرَّكامِ وما إليها سبيلُ
الأرضُ مادتْ تحتنا وتزلزلتْ
في كلّ ركنٍ صرخةٌ وعويـلُ
الكلُّ يصرُخُ يا إلهي ما جرى؟
خَطبٌ ألمَّ على الأنامِ ثقيـلُ
في هدأةِ اللَّيلِ دهتنا هــزّةٌ
حارتْ نفوسٌ بعدها وعقولُ
رحلَ الأحبَّةُ ليتني ودّعتُهم
مضنىً فؤادي بعدهُم وعليلُ
غفرانكَ اللّهمَّ يا ســـــنداً لنا
في النّازلات لنا نعمَ الوكيـلُ
بقلم : أحمد رسلان الجفال
(ريح الهوى )
مالي أَحُسُّ رِيَاحاً تَجْمَعُ الحَطَبا
لِمَوّقِدٍ بَيْن صدري يُشّعِلُ اللّهَبَا
وأي ريحٍ سوى ريحِ الهوى عصفتْ
فلم تجدْ غيرَ قلبي لِلّظى حَطَبَا
نارٌ وريْحٌ .بِصَحْرَائي وقَاحِلتي
أَنَّى أَجِدْ لِفوادي. منهما هَرَبَا
كم حدثوني ولكنْ لم أصدقهم
عن كل من تركَ الأحبابَ واغتربا
قالوا على الجمرِ يمشي غيرَ مُنْتَعِلٍ
فقلتُ لكنْ لعلَّ الجمرَ ما التَهَبَا
قالوا يَسِحُ دموعاً لا. انكفافَ لها
كالغَيّثِ قلتُ ولكنْ ما سَقَتْ جِرَبَا
قالوا يَشِيبُ هموماً ينحني قَلَقَاً
فقلتُ..ماكان منها شامخاً . عَزَبَا
قالوا يُكابدُ حُزْنَا. يشتكي. ألَمَاً
يَئِنُ والليلُ من. أنَّاتِهِ انتَحَبَا
يذوبُ شَوقاً ويُذْكِي البينُ لَوعَتَهُ
فقلتُ لوكان. يَلْقَى ذاك ماذَهَبَا
قالوا ويَلْقَى عَنَاءً فوقَ طاقتهِ
ويَحْتَسي المُرَ من أكوابهِ. تَعَبَا
فقلتُ لابُدَّ من هذا. وكيفَ لهُ
من دونهِ يَجْمَعُ الأموالَ والذَّهَبَا
حتى تغربتُ عن أهلي وعن وطني
فكنتُ في سَفَرِي عنهم كأهلِ سَبَا
تركتُ روحي ورائي وارتحل جسدي
والغيثُ من سُحْبِ عيني هَلَّ وانسكبَا
وَدَّعتُ من كنتُ في بستانهم مِلَكاً
أَجْنِي واقتطفُ الرُّمان َ والعِنَبَا
وسِرتُ أبغي قِطَافَ الرزقِ مُغترباً
عنهم ولابُدَّ من أنْ أبذلَ السَّبَبَا
عَانَيّتُ كُلَّ الذي قالوهُ عنْ كَثَبٍ
فقلتُ منْ جَرّبَ الأشياءَ ماكَذَبَا
مانفعُ مالٍ بلا أَهَلٍ ولا وَلَدٍ
والمالُ ماأكلَ الأنسانُ . أو شِرِبَا
فعِشْ إذا شِئْتَ مستوراً بلا سَفَرٍ
فلا حياةَ لمنْ. عنْ أَهْلِهِ اغتربا
سامي العياش
٦فبراير ٢٠٢٤م