(مستعمرة)
شبح العشق
لم يفارق صحوي
ولو بُرهةً من الزمن
تتأبطُ شراً بمنامي
تجتاحُ حدودي
ك عاصفةٍ ثلجية
تنطلقُ ك سحر
مكتوب بأروقتي
تُرافقُني حيثُ أكون...
وحيثُ أسيرُ تتبعني
مُزجت بطعامي وشرابي
تدفق هواها بين الماء
أرتشِفُها بأقداح غرامي
عذباً مثل عسل الشهد
تملأ جداولي...
ليفيض سناها أشواقاً
على خطبي وودياني
تفوح برائِحةُ المسك
تُطيُبني ترهقني تأخُذ...
كل أحاسيسي تملؤني...
شغفاً ووداداً
هي وردة تُزينُ حدائق صدري
بأجمل ما تحملُ مِن ألوان
وهي كابوس العشق...
المحتل...... لضلوعي
تستعمُر جسدي تأسرني
تمنعُ أنفاسي...
من أن أشهق غير هواها
آهٍ آه مِن مُتعبتي
ما أجملها وما أحلاها
قد أصبح فؤادي عميلاً..
لِسُلطتها
معترفاً بسُلطةٍ صِباها
وعيوني تتخاذلُ ..
عن إنقاذ أنفاسي...
من فوح شذاها
ولقد شرعنةُ لها وطني
مُستعمراً... أعلن الولاء لها
ورضيتُ بقصفها مملكة قلبي
فالموت شرفٌ بيديها
صُبيّ غضُبكِ... فوق ضُلوعي
واسقيّني من خمرِ جمالك...
كأسُ عناقٍ يُطفي...
لهفة أشواقي
ودعيني أعانقُ عهدٍاً..
من حُكم سلطنةُ هواك...
ما أعدلُها وما أنقاها
بقلم/عمر مثني البناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .