الاثنين، 29 يناير 2024

فلسطين بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 -فلسطين،أنا لا أنساك-

كتمتُ الهوى،وهو غيري،جهيرُ.

وأنفقتُ دمعي،فمن ذا يعيرُ؟؟

يقولون ذئب الفلا،يستعيرُ.

وأدري لظاه،وإنّي صبورُ.

وأمران،في حبّ،غزة ،أقول:

فإمّا سُعارٌ،وإمّا نفور.

ومثلي،إذا الهوى،ماقد،أصاب،

دعا:زد إلهي،بقلبيَ نارُ.

ولاتُبق ربِّ،عليَّ،فلستُ

بغير الهوى،ذو قُليبٍ،يفورُ.

أغزّة:لئن متُّ يوما كميدُ

وقالوا حرام،غرير،صغيرُ

فقولي لهم:وشوشتني،حذام:

وقالت:أراه،كما لو يطيرُ.

تخيب الظّنون،وربّما تُصيب.

وفلسطين،يقيني،

وليستْ ضِمارُ.

وإن عيّروني،وقالوا:جُننتَ.

قبِلتُ الذي،قيل عنّي،سَرورُ.

نعم،ضاع سيفي،وضاع الحصانُ.

كما ضاع منّي،لغزّة سِوارُ.

وليتَ المدى،لأوّاهيَ،رحيبُ.

وياليتَ،فلسطين،يوما ،غَفورُ.

بقلمي:قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

إلى الأخلاق بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 إلى الأخلاق


إلى الأخلاق مصحوبٌ بديني

وساعٍ في الحياةِ بكلِّ لينِ


سأجْعلُ منْ فعالِ الخيرِ ذكرى

أباهي في حلاها كلّ حينِ


وأحيا في رحاب الله دوماً

حياةً كم أراها في حنيني


هي الدنيا ستمضي يا صديقي

ونرحل بعد ذلك في يقينِ


فَعِشْ دنْياك للأخلاق رمزا

وذكرى سوف تبقى للسنينِ


عبدالعزيز أبو خليل

مأساة بلقيس بقلم الراقي سلطان الوجيه

 مأساة بلقيس


بلقيسُ مالــي أراكِ اليــومَ داميـةً؟

والحــزنُ ســاحَ فَسـدَّ عنّنا الأفقــا


أرنُــو إليـكِ وخلــفي الألفُ باكيـةٌ

تنعـــي قتيــلًا بـــدمٍّ بـــاردٍ زُهقَــا


زادَ العنـاءُ وقلبـي حـلَّ حُنجــرتي

ممّـا نعـانيـه نَشكُوا الغَـمَّ والفُــرقَا


تسـعٌ عـجافٌ وَما اخضرّتْ مرابعُنا

فُـضّ الوفاضُ وَفينا الصّبرُ انفتقَــا


لا دارَ تنـأى عـنِ الأوجــاعِ سالمــةً

الخـوفُ ناخَ عَلى كلِّ القُـرى خفقَـا


الجـوعُ والفقـرُ والقتـلى بـلا ثمــنٍ

تـاهَ السّلامُ وَفي وحـلِ الأنا غـرِقَـا


ألمْ تكُ الشّمسُ تستلقي بمخدعِـك

والقومُ جمعاءُ فيكِ الرّأيُ قد وُثقـا


الكلُّ بلقيسُ يسعى فِـي مَصالحِـه

وللجيـوبِ لصوصٌ أبرمُـوا الصّفقا


يالَـي لِقـومٍ بغـتْ وللعـدا جنحــتْ

أعتتْ وعاثتْ وسدّتْ عنّنا الطّـرقَا


هل لي بسيفٍ يُعيدُ اليوم وُحدتنا؟

يقـوّمُ الصّـفّ يجلـي اللّـيلَ والأرقَا

.


د. سلطان الوجيه

حبيبتي أبداً بقلم الراقي وديع القس

 حبيبتي أبداً..!!.؟ شعر / وديع القس

/

هلْ لي بنسيان ِ حبٍّ طال ذكراهُ

والشوقُ يغزو حياتي كيف أنساهُ.؟

/

حبيبةُ القلب ِ كمْ كانت بنائبة ٍ

فصل القلوب ِ فأين القلبُ يلقاهُ.؟

/

رحلت ِ عنّي بعيدا ً دونما خبر ٍ

وطعنةُ الحبِّ في الأحشاء ِ تهواهُ

/

ماذا أقولُ لقلب ٍ : دُكَّ من وجع ٍ

في كلِّ نبض ٍ منَ الشّرْيان ِ مأواهُ.؟

/

فاقت معاني الرّدى ما صارَ يؤلمني

على فراق ٍ مرير الطّعم ِ يبلاهُ

/

والشّوقُ يبكي حبيبا ً كانَ لاصقني

والعينُ غرقى بهطلِ الدّمع ِ تسعاهُ

/

كنت ِ المليكَ لقلب ٍ أنت ِ توءمه ُ

فهلْ سيُشفى منَ الصّدْعات ِ لو تاهوا.؟

/

ماذا فعلت ِ بحبٍّ كانَ يجمعنَا

كطائرين ِ معا ً بالأرضِ نرعاهُ

/

من بعدك ِ، خمدتْ أنوارُ عافيتي

والحزنُ أصبح مثل البيت سكناهُ

/

في كلِّ زاوية ٍ ، آثارُ مهجتنا

وطيبُها ببديلِ الحبِّ أحياهُ

/

سمّْرتُ بوصلتِي ، نحوَ الهدى أبَدَا

وحيثما كنتِ في الأكوان ِأسعاهُ

/

حاولتُ أبحرُ في الأكوان ِأسألهَا

أينَ الحبيبُ ودربُ البحر ِ توّاهُ.؟

/

لا تتركينيْ يتيمَ الحبِّ محترقا ً

وعدتُ روحي لأنْ تبقى ضحاياهُ

/

وقد وهبت ِ غذاءَ الرّوح ِ في جسدي

هلْ ليْ بطعمه ِ قبلَ الموت ِ ألقاهُ.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

البحر البسيط

كلمات بقلم الراقي لطفي الستي

 كلمات ...

كلمة ...بل كلمات 

أقولها في حياتي قبل الممات ...

ترددها ما مضى من الأيام 

ما هو آت ...

أشكلها بكل أشكال الحروف 

تتكلم بكل اللهجات ...بكل اللغات ...

تخاطب النجوم و القمر والشمس 

بالنطق و الإيماء و الهمس 

بالإيحاء و التقليد و الحركات ...

تخاطب النبات و الحيوان و البشر 

تخاطب الصحاري و الجبال و الحجر 

أما سمعتم دوي القنابل والرصاص 

تلك المباني التي تهوي ...تلك الرقاب و التفجيرات...

صمت العالم و احتجاب الأشراف 

شهيد تلو الشهيد يحمل على الأكتاف 

تشيعه الدموع و الزغاريد و الآهات ...

كلمة ...

تفلت من قصيدتي 

تعود إلي متعبة ...منهكة 

نالت منها ضحالة الأوزان والمقامات...

فأعيد صياغتها...كتابتها 

ألونها بأصباغ الديانات والسياسات...

لعلها تفهم ...تقرأ...

تقرع هذا الصمت الرهيب 

هذا الجمود ...هذا الجحود 

بمسميات زمن العار والكنايات ...

متى سنقرأ الزمن 

نفهم القدر 

بوضوح الحرف والكلمة دون تأويلات...

تندثر الحدود 

تثور المسالك على المنعرجات و المتاهات ...

تكتب القصيدة 

دون حبر 

دون تنقيط و علامات ...

فيفهمها الناس 

يعقلها كل الناس 

عسى الكلمة تكون يوما 

ذات يوم 

بوابة سلم 

تنهي المآسي و النزاعات...

             بقلمي: لطفي الستي/ تونس 

                    10/01/2024

وجهي بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 وجهي


كل من نظر في وجهي

أيقن أنني من السعداء

لأن ابتسامتي دائماً مرسومة 

على وجهي

فكيف أبوح بجرحي وأنا أعشق الكبرياء ?...

فلا تغرنكم ابتسامتي

فربما أخفي وراءها أنيناً وألمًا!...

ألم تروْا الطير يرقص

 مذبوحاً من الألم ?...

فخلف كل وجه مبتسم

حكايات وأسرار

وخلف كل ابتسامة ألف دمعة ودمعة

وخلف كل ضحكة

غصة في القلب

...فالحياة لا تجري كما نحب

نحن دائماً

لكن علينا أن نبتسم مهما

امتلأنا بالحكايات الحزينة

فحياتنا كأمواج البحر

بين مد وجزر

وهكذا الحياة بين فرح وحزن

فلنتمسك بالصبر ونبتسم للدهر

فبعد الشدة الفرج

وإن بعد العسر يسرا


نهيدة الدغل معوّض

هل تعرف من أنا بقلم الراقية فاديا كبارة

 هل تعرف من أنا

أنا من اثقلت كاهلي السنوات

من خبأتُ مشاعري

وزعتها إبتسامات .. رغم الوجع

أنا من اطلقتُ العنان لآهاتي

فتركتها تصيغ كلمات 

تفجرت على الوريقات 

حبا وحنين.. شوقا وأنين

أنا من طُبِعت على جبيني 

تجارب السنين

من حُفِرت على خديَّ إختياراتي 

الخاطئة.. إبتساماتي.. حزني وفرحي

ألمي .. فزعي..نجاحاتي وفشلي 

وأنا .. ممتنة لك إلهي 

خلقتني وجعلتني .. أنا كما أنا

متصالحه مع نفسي

ألبست هموم سنيني .. ثوب الفرح

وإنطلقت أجمع أحرفي..اخطها

كلمات على صفحة قلبي

أنقشها لوحة .. تبرق ألوانها

كما الألماس لا تفقد بريقها 

هذه ... أنا

#fadfoud 

#fadiakabbara

2023/6/26

الجرح الدامي غزة العزة بقلم المبدع عبد العزيز بشارات

 عذراً أحبتي لغيابي عنكم/

فبعد انقطاعِ طويلٍ بسبب ظروف الحرب .تفجّرَ البركان بالحِمم


-------------- الجُرحُ الدّامي /غزّة العزّة ---------------

أمست لمَدرجةِ الخطوب منارا.....وغدت لمَن طلَبَ الفَخار فخارا 

لم تقبلِ التّركيعَ فوقَ تُرابِها...........فتفَجّرَت رُغمَ الحِصار شَرارا

عبَرَت حُصونَ الشِّركِ تجتازُ الرّدى....وتدُكُّ أسواراً لهم وغِمارا

أسراً وتقتيلاً تُشتِّتُ شَملَهُم ..............وتقودُهم مثلَ الشّياهِ صَغارا

وثُغاؤُهم يعلو على أظلافِهِم ...............وهروبُ قادَتِهم يُثيرُ غُبارا

هاجوا وماجوا ،ولوَلُوا ثمَّ انثَنَوْا ..نحو الملاجئِ يَرجِفونَ سكارى

                     

نفَثوا دُخانَ الحِقدِ سِحراً حالِكاً.........بينَ المَشافي والمدارِسِ نارا

قصَفوا البيوتَ وحَطّموا بُنيانَها ............ليلاً توالى قَصفُهُم ونَهارا

تلكَ المساجِدُ والمدارسُ حُطِّمَت.............وتحوَّلت مِن كيدِهم آثارا 

والطفلُ باكٍ حينَ ماتت أُمُّهُ ........... وأبوهُ مِن خلفِ الرُّكامِ توارى

جَرفوا المقابرَ أخرَجوا أشلاءَها...نَهبوا البُيوتَ وقطَّعوا الأشجارا

وتعالتِ الصّرَخاتُ ترفُضُ ما رأَت.....وتُقَلِّبُ الأسماعَ والأبصارا

                            

جاءَت جيوشٌ كالوُحوشِ تَجرُّها ........أفيالُ بُؤسِ تَعبُرُ الأمصارا

وبَوارجٌ ومَدافِعٌ وقنابلٌ .....................جاءَت لقتلِ الأبرِياءِ جِهارا

وعَلَا وجوهَ المُرجِفينَ تجَهُّمٌ.......والصّمت والخذلانُ صارَ قَرارا


يا غزّة القسّام لا تترَدّدي ............ النّصرُ بات بمِعصَميكِ سوارا

واستصرخي هممَ الرِّجال وقد طوَوْا .تحتَ الرُّكامِ أعزَّةً وصِغارا

أطفالُهم بالبردِ بينَ أراملٍ .............تحت الخيامِ تُصارعُ الأمطارا

والسّيلُ يجرِفُ ما يَطولُ معَ الثّرى...ومَتاعُهم خلفَ الملابِسِ طارا


ما ضرَكِ الخُذلانُ من متَقاعسِ ..........قَبِلَ الخُنوعَ وآثَرَ الأوتارا

يئِست حماةُ العُربِ عَن تَحريرِها.غضّوا العُيونَ وأقفلوا الأستارا

الخوفُ والخذلانُ شتّتَ شملَهُم ..........حتّى غدوا لعَدُوِّهِم أنصارا

صُمَّت لصوتِكَ فجأةً آذانُهُم...............وتعَنَّتوا واستكبروا استكبارا

أحفادُ منديلّا أبَوْا أن يصمِتوا..........عرفوا بأنّ الصّمتَ يُولِدُ عارا

فاستنجدوا بالعدلِ يُصدرُ حكمَه..........ويصوغُ ضدّ الظالمينَ قرارا

أبت العروبةُ أن تُرى سبّاقةً ..............حتّى يُرَوْا بينَ الكِبارِ كبارا

حوثيُّنا ترِبَت يداهُ وبورِكت ...............لمّا على سفُنِ العدوِّ أغارا

لمّا نهَضتَ تُثيرُ فينا نخوةً ................وتشُدُّ حَبلَ الوصلِ لمّا مارا

أبطالُ غزّةَ قد علوتُم مَنزِلاً .............وثَباتُكُم ملأَ الوَرى إصرارا

وأرى عصا القسّامِ لمّا أُلقِيَت .......صارت أفاعي تلقَفُ الأشرارا

جُندٌ تهاوَت كالذُّبابِ صريعةٌ.........تَخشى الرّدى وتَلوذُ مِنهُ فرارا


يا وائلَ الدّحدوحِ يا أعجوبَةً................باتت مِثالاً يُحتَذى وشِعارا 

أَسستَ مجداً للصّحافةِ باقِياً...............أَمَدَ الحياةِ ليُتحِفَ الأسفارا

لمّا رآكَ الصّبرُ أجفَلَ عاجِزاً ............خَجِلاً فقَبَّلَ رأسَكُم وتوارى

ومُحَلِّلٌ جادَ الزّمانُ بِمثلِهِ...............صنَعَ الحُروفَ وحلّلَ الأخبارا

ناداهُ مِن قلبِ الوقيعةِ ثائرُ................. حلّلْ أيا دوريُّ ما قد صارا

أشفى قلوبَ المسلمينَ بقولِهِ .................مازالَ سيفُ كلامِه بتّارا 


سيُسجّلُ التاريخُ ما كتَبَ الورى.............ويعودُ رغمَ قُيودِه دوّارا

وتعودُ للأقصى مكانةُ أهلِهِ...........وترى الشّعوبَ بأرضِه أطهارا

يا ربّ نَصرَكَ فالحناجرُ أدمِيَت ...........والقتلُ والتهجيرُ جرَّ تبارا

أثنى عليكِ اللهُ يا قُدسَ الهُدى.........وبفَضل ثاني المسجديْنِ أشارا

-----------------------------------------------------

28/1/2024 الأحد 

عبد العزيز بشارات /أبو بكر/ فلسطين

كسرة روح بقلم الراقي عاطف خضر

 كسرة روح

....

تعثر القلب فاستفاق

وقرر البقاء وآثر الحياد

وغاب عن رفاق النفاق

مسح الغبار وعاد للقفار

تحمل الصرامة و اختار الإنهيار

غدا يبحث عن طريق من جديد لا يخلو من الزهاد

هم خير زاد

الزهد ليس في المال ولا رثة الحال

إنما جلاء القلب مما تعلق به من شهوات البزوغ 

كسرة روح تعيد بناء الركام 

تعالت علي النفس زهوا فوق زهو والمحصلة صفر

 مالذي سيبقى غير إرث تحرث به وتحرص عليه

ليس كل ما ليس لك أنت أولى به

ولكن تخلى لتصفو وترى بعينيك ما حلم به قلبك

فمازال في العمر سعة ودعة

قبل الغرق تمسك بالفرصة المتاحة

فأنت الآن في خيار قبل اللاخيار 

...... بقلمي.. عاطف خضر

لا تغيبي بقلم الراقي فرج بن نصر

 لا تغِيبي


سألتُ يا قمحُ قُلْ لي.....

عن شمسنا ما دهاها؟؟

تزّاوَرُ عن حقولي

وتُخفي عنّا بهاهَا

تستهوي كلّ غريب

فترقص مقلتاها

وتُنكرُ عشق روحِِ

تحرّقتْ من لظاها

هبْ أنّكِ ما دريْتِ

بلهفتي منتهاها

وأنّكِ قد أشَحْتِ 

عن هائمِِ فيكِ تاهَا

يظلّ قمحنا يرنو

للشّمس دون سواها.

الموت فيها حياةُُ

والرّوح طوعُ هواها


عاشق القمح والشمس. الأستاذ فرج بن نصر. تونس.

حسرات بقلم الراقي محمد حسام الدين دويدري

 حَسَرات

محمد حسام الدين دويدري

ــــــــــــــــــــــــــــــ


 عَاقَرْتُ صَمْتي، واسْتَبَدَّ بيَ الخَجَلْ

   حينَ اسْتَعَدْتُ طُيُوفَ نَجمٍ قَدْ أَفَلْ


نَجْمٌ أضاءَ سَماءَ ماضٍ كَمْ زَهَا

   بِعَطاءِ شَعبٍ لَمْ يُسَاوِرْهُ الكَسَلْ


بالعِلْمِ كانَ طَريقُهُ مُسْتَيْقِنَاً

   أنَّ الهُدَى نُورُ النَوَاصي و المُقَلْ


بالحُبِّ كانَ مُحَصَّناً، مِنْ كُلِّ ما

   يُفْضِي إلى سوءِ التَشَرذُمِ والخَطَلْ


حَتَّى غدا الإغواءُ يُقصِي نَبْضَهُ

    عنْ خشيَةٍ تُنْجيهِ مِنْ سَيلِ الزَلَلْ


فاجتاحَهُ وَقْرٌ يُشَتِّتُ شَمْلَهُ

   لِتَنُوشَهُ الأحقادُ في خَطْبٍ جَللْ


أَغرَى شَياطينَ الخَليقَةِ فَانبروا

   يَسطونَ في أرضٍ غفا فيها الأملْ


يَتَحَكَّمُونَ بِقُوتِها وقَرارِها

   كيما تَذوبَ وتنثني نحو الفَشلْ


آهٍ... وقدْ صِرنا إلى دَركٍ, وما

   فينا حَكيمٌ، بلْ وما فينا بَطَلْ


إنَّا لنَحيا طِيبَ أرضٍ زَرْعُها

 حَيٌّ يُسَبِّحُ دونَ خَوفٍ أَو مَللْ


وَنَسيمُها سِحرٌ عَليلٌ؛ دَفْقُهُ

 يُزكي عُقُولاً ليسَ يَغزوها الخَطَلْ


إِنْ أخلصتْ لله تَرجو سُؤلَهَا

 في تربةِ الإيمانِ في قَصدِ العَمَلْ


يا رَبّ فاجعَلْ فِكْرَنا نُوراً ولا

 نُبْقِ لدَينا مَنْ طَغَى فيهِ الجَدَلْ


 مازال فيتا مَنْ يُطَهِّرُ نَبْضَهُ

    مِنْ كُلِّ أَصنافِ الخَدِيعَةِ والدَجَلْ

.........................

الرياض، الأحد. 28/1/2018

أين المروءات بقلم المبدعة سارة فخري خيربك

 ( أين المروءات )


ألا هدير إلى الاقصى بفزعته

ألاحشود الى الأهلين يا عرب


أين المروءات بات الصمت يلبسنا

أين الدماء وأين الصيد والنجب ؟ 


فكيف نسكت عن أوجاع غزتنا ؟

ام أننا في الورى بتنا لها الذنب !


ياصمتناالخزي والتاريخ سجله 

وصم من العار ما جاءت به الحقب !!


 سبعون عامامن الاذلال ليس لنا 

الا التباكي وصوتٌ ناعبٌ شجبُ


الجٌبن عرفٌ ووجه الخوف يأكلنا 

والذل أضحى ببيت العرب يُحتَطب 


 ربي و بَلغْتُ.... روحُ الحرة انفطرت

تستصرخ الكون والأحشاء تلتهب


 (ساره فخري خيربك )...

أخبرني يا قلب بقلم الراقية عبير عيد

 أخبرني يا قلب..؟!


أخبرني يا قلب ماذا أصابك أيها الخالي...؟!


مالي أراك وحيداً صامتاً أتدعي أنك لا تبالي ؟!


هل اكتفيت من الدنيا أم أنك قد سئمت سؤالي؟!


النبض فيك .يرتعد و أنت تبوح بحنينك لليالي


و تخفي الجوى عني حائراً ما بين القيل و القال


هل أبيت أن يلمس حناياك حين أراد وصالي؟!


أم خفت أن يجتاح صمتك و تتبدل بك الأحوال 


يهواك و تطمئن إليه الروح حين يسأل عن حالي


لا تخف يا قلبي إنه الهوى آتاك لتكن حبيبه الغالي


كفاك خوفاً واهياً من الماضي لقد تعبت من الجدال


لا تهاب العشق هارباً و تأخذني معك إلى الترحال


سيعوضك الله به فهنيئاً له بك و مرحباً بطيب المآل


د/عبير عيد