الخميس، 4 يناير 2024

نذرنا دمانا من روائع الراقية ماجدة قرشي

 ____نذرنا دمانا____

شكل الزّمان، طلق، طائش..

حلّل، وناقش. 

أنتمُ الجناة، لابراقش. 

يمضي الشاهد، أعمى، 

وذو البصيرة، فينا غابش. 

الزاد قليل، وضميرنا المجروح، هامش. 

ويأتيك الحدثُ المشاكس. 

حلّل، وناقش.. 

مُتْ ياأنا، أو كُفّ عنّي.. 

ياألف ثأر، يقتلَنِّي.. 

أنا القبيح، وزاد قبحي، سجّلَنّي.. 

أنا الغريب، وفاض ملحي، وثّقَنّي.. 

أنا النّازف، ولي نفحي، صدّقَنّي.. 

أنا القبيح، أقسم..

في زمن الهوان، والتّشرذم.. 

ترى الحاكم، فينا، كأنه، مسلم!!! 

يحفظ إحدى الصحيحين، إما بخاري، أو مسلم.. 

ويرسل المعونة إلى خيامنا، 

إذا ما أحرجته الدِّمى، ويقسم.. 

أنه الفارس، المُلثّم!

للقدس، ولكل قُطر، مُهشّم.. 

نذرنا دمانا، رخيصة، فلتعلم. 

إذا لم تجدها، تيمّم.. 

يحفّزنا الكرباج، فافهم.. 

ويقلقنا الفيئ، وفي الحَرّ نغنم... 

ياقمة الزعماء، ألاسحقا، لكل نبض، مُكمّم.. 

حتى الآلات، غدت ذكية، 

إلا أنتم، غبائكم، إلى تقدم.. 

نقيئ الخبز، خبزكم، مسمّم.

نقيئ الماء، وِردكم مُسمّم. 

نقيئ العروبة، معناها مُقزّم. 

في جواز السّفر، أو بطبشور مُعلّم.. 

نذرنا دمانا، رخيصة، فلتعلم..

إذا لم تجدها، تيمّم.. 

مزّقنا أوردتنا، فهل تروا فيها، ولاءً، لغير الله، يُقدم!!؟! 

سكت الزمان، 

وأنين القلب، تكلّم. 

يحفّزني الكرباج، 

فابحث عن أفضل الأنواع، في المعجم.

فمنكَ الجَلدُ، ومنّيَ التّقدم.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

النفير المقدس للمبدع عمر بلقاضي

 النَّفيرُ المُقدَّس

عمر بلقاضي / الجزائر

***

بُشْرَى عُلَا الفَتحِ إقدامٌ وإيمانُ

وَوقفةُ العِزِّ بعد القهرِ طوفانُ

يومَ النَّفيرِ تهاوتْ كلُّ مُعضِلةٍ

كانت تُضَعْضِعُ من في أرضهمْ هانوا

يومَ العُبورِ إلى وكْرِ العدوِّ بدا

عزمُ الرِّجالِ فلا يُثنيهِ خِذلانُ

ولا يصدُّ أسودَ الحقِّ إن عَزَموا

على الكرامةِ إرهابٌ و حرمانُ

حرِّيةُ الشَّعب من دونِ الفِدى عَبثٌ

لا تُستردُّ بوهمِ السِّلم أوطانُ

فالنَّصرُ جائزةٌ كُبرى لمن صدَقوا

للعزِّ بين شعوبِ الأرض أثمانُ

***

يومَ النَّفيرِ تراءَتْ عزَّةٌ غَرُبتْ

في أمَّةِ الذِّكر والتَّشكيكُ نُكرانُ

ثارتْ كوامنُ مَجدٍ كان يَكلؤُنا

مرَّت على كَهفهِ المَسدودِ أزمانُ

مُنذُ الأبيِّ صلاحِ الدِّينْ ما حَظِيَتْ

تلكَ الشُّعوبُ براياتٍ لها شانُ

حتّى أتى رائدُ القَسَّامِ مُنتفضًا

له على قوَّةِ الإيمانِ برهانُ

فخاضَ في القومِ تَقتيلاً وزَعزعةً

لم يمنعِ الجندَ من بلواهُ جُدرانُ

إيهٍ أيا رائدَ القسَّامِ أنتَ لها

الحقُّ يُرجعُهُ بالبذلِ شُجعانُ

أقبلْ فإنَّ دروبَ النَّصرِ مُشرعةٌ

حتَّى وإنْ حالفَ الصُّهيونَ صُلبانُ

أو خرَّ في الذُّلِّ ذو جُبنٍ وذو طمَعٍ

أو مالَ للغاصبِ القتَّالِ فتَّانُ

أولئك الرَّهطُ لا دينٌ ولا قيَمٌ

وفاقدُ الدِّينِ والأخلاق خَوَّانُ

أراحكَ اللهُ يا ليثَ الهُدَى وسَمَا

بالفتيةِ الشُّمِّ ، رغم الضُّرِّ ما لانوا

هي العقيدةُ نِبراسٌ لثورتهمْ

لم تُثنهمْ عن هدى الأخلاقِ أضغانُ

إنَّ الفضيلةَ عنوانُ الذين هُدُوا

شأنُ المجاهدِ إقدامٌ وإحسانُ

دَعَوْا إلى اللهِ في البلْوَى وما شَرَدُوا

عن شِرعةِ الحقِّ إخلاصاً وما بانُوا

***

يا فتيةَ العِزِّ في عصرِ الهوانِ ثِقُوا

لا يمنعُ الحقَّ بعد البَذلِ غِربانُ

الحقُّ مُنتصرٌ والظُّلمُ مُندحِرٌ

ولو تحالفَ كفَّارٌ وعُربانُ

اللهُ يُعلي ذوِي الإيمانِ إن صَدَقوا

لهم بشائرُ في الدُّنيا وريحانُ

إنَّ الحياةَ كفاحٌ لا قرارَ له

والضِّيقُ بالبذلِ للأوطانِ خُسرانُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

أطياف مخيفة بقلم الراقي عادل العبيدي

 أطياف مخيفة 

—————————-

تنتابني أطياف هذا الليل

في صمته المقيت

تنوي الرحيل وتعيد ما بدأت 

وقد تمضي ولا تفوت

تثير زوابع الأوجاع 

وترغمني على السكوت

تخاطبني : مت أيها النائم 

على الجراح قسرا 

فأنسى أن أموت 

و في هشيم الروح مغروسة

سهام الغدر ونار آهاتي 

وصراخ ثكلى بلا سلوى

 بلا حب بلا قوت

ورعب أشباح المنية وإعصار 

الملمات 

أغادرها بلا اسم بلا ملامح

 بلا رتوش بلا نعوت

من ذا هنا ، غير ظلال أرواح تائهة

بلا صوت في الملكوت

لا شيء هنا

غير السواد القاتم يذوي يصر

على الثبوت 

ورماح الخطية والسهام الملأى

ببقايا غضب مكبوت

وحدي أصارع صدى الأطياف 

وأرتدى الصبر والقنوت

———————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

نشيد القيامة بقلم المبدعة سلوى السوسي

 مساء الخير.🌹🌹


**نشيد القيامة**

هذا الشّعور كيف أستلّه منّي...

كلما خدّرته ، صار من جرحي

 يغنّي...

تعزف الرّوح هذا النّغم...

نشيد القيامة...

ذاك الّذي يرتّله اللّيل في اَذان 

النًيام...

يرسل النّور...يفتّت الظّلام...

يعيد الأمّهات لليتامى...


ثم نشهد قيامة الصّبح

 بلا نشيد...

تفرّ الأمّهات ونبعث يتامى 

من جديد...

نبعث آلاف المرّات...

لنتذوّق طعم الحياة...

ولا نقرب شجرة الإثم...

يزوّر المارّون وجوههم

 لكي لا يسقطوا في الإثم...

وأنا مثلهم ،أزوّر وجهي

 فأبتسم...

يعرفني النُهار من غمّازة 

تولد مع كل ابتسامة...

ثم تأفل في كفن الدّجى...

يهدهدني طيف أمّي 

بالنّشيد...

فأشرب ذعري...

 وأغفو غفوة الوليد...


هذا الشّعور كيف أستلّه منّي...

كلما خدّرته ، صار من جرحي

 يغنّي...


سلوى السّوسي/تونس

مناجاة وطن بقلم الراقي معمر السفياني

 بقلم /معمر السفياني


 (منآجاة وطن)


اناجي في ليل صمت الشعور.

أين أمر.؟

تاهت بي الطرقات..

 بين السطور..

هل أعبر..؟

تحت الأنفاق أم ..

 فوق الجسور..

 أبحث.

 عنك ياوطني.. 

في غربة النور..

قلم يدوس 

تحت الظلام

على حرفك

 ألم بين الشعور..

أتساءل.!

متى تعود بحقائبك يا يمنا..

بها صنعاء معانقة تعز..

في كل الحضور.

أما هزتك على أريافك

نسمات الهواء

في المساء والبكور..

أما يحن الأب ..

وإن عصوه الأولاد في كل الأمور.

عد إلينا وأحتصن بقايانا.

عد إلينا..

فمنا الكثيرون..

تحتضنهم القبور..

عد ولملم أجزاءنا

وكن لنا العالي الجسور.

كفاك عنا ياوطني.

غربة ستبني فينا كل القصور.

أعذاق نخل بقلم المبدعة جميلة بلطي عطوي

 ......أعذاق نخل.......


مذ تأذّت النّخلة في الواحة

المنسيّة

بتُّ أقفزُ على قدم واحدة

الثّانية سرقتها الرّيح

ذات عصف

الرّيح..

تلك التي تدّعي امتلاك القمّة

قدمي الوحيدة لمْ تُبال بالقصور

قرّرت التّمرّد

أنبتتْ توأما.. قالت:

حرّة أنا في صنع مصيري

مصيري الذي تولد منه المصائر

سأعيدها أختي

بطريقتي

لن أدع الرّيح ترميها في الهاوية

الهاوية 

الواهية 

الوالهة زيف الوله

سنسير

سنقطعها العقبة 

ونشرق مع الشّمس

نحن سوق لا يُرهبها دوس الشّوك

نحن أعذاق نخل 

لا تكسرها الرّياح.


تونس...2/ 1/ 2024

بقلمي ... جميلة بلطي عطوي

جوف الليل بقلم المبدع جمال زاب

 جوف الليل... 

شمعة تحترق...

وظل يهمس للجدار... 

في الصمت يتألم الليل...

وأنين قلبي يشق دربه...

عبر ذرات الزمن ⁩المبعثرة...

فتنفضها أجنحة ذكريات...

المرهقة من غبار السنين...

لتبحث عن الدفء...

وتهرب نحوك من...

تجاعيد الزمن والأنين...

فتبتسم لها أفواه اللقاء...

رغم البعد رغم العناء...

تهدي إليها ثوباً أبيض...

يسكنه النقاء... 

تحمله كالنوارس...

على ضفاف الفرات...

تقارع ٱلام الحلم... 

في رحم الخيال...


         جمال زاب

عيناك مدينتي بقلم المبدع عمر مثنى البناء البناء

 (عيناك مدينتي)


بعينيك سواحل عشق

ضفاف الحب أنهار

بعينيك... بساتين الهواء

والزهر في عينيك لعطار

بعينيك اقتباسات من...

حور العين أنوار

بعينيك قصور الحكم

وسلطان الهوى دار

وفيها الشمس مشرقة

وفيها الليل أقمار

فيها نحن مسجونان

ويجلدني الهواء نار

أنا والشوق أسراها

تحاصرنا الأسوار

أيا أنت... يا عين الغزال

ويامن فيك أحتار

تُخيرُني ... يا عينيك

              أم النار

وهل هنالك فرقٌ؟

من عينيك إلى النار؟

لقد أربكتني يا أنت

وإني فيك لمحتار

فمن عينيك آيات...

الهواء والفتون تكرار

تغنى الحب، والعشاق

في عينيك أشعار

أنا والحب والأشواق

في عينيك سُمارُ

ولي في ساِحها قدرٌ

من الأهداب أقدارُ

ولي في بحرها سُفنا

ولي في البر مشوار

ومن عينيك تبعث ....

الاشواق أخبار

أذوب بهاء وأعلن ....

سقوط مملكتي...

وعينك مملكة أختار


بقلمي.

إطلالة روح بقلم الرائعة سعاد الطحان

 ...إطلالة روح...

     -----

...ومن شرفات القلب

...تطل الروح

...وتسأل القلب 

...هل لي أن أبوح

...بما أعاني

...من ألم وجروح

...فكم طال السهر

....لاأنيس لي 

..سوي القمر

...يري دموع العين

...كم هي تنهمر

...وأسأله..قل لي ياقمر

...هل لأحزاني من مفر

...إليه ألجأ. وفيه المستقر

....لماذا من أيًامي

...خلت الأفراح

..لمَ لم أجد فيها 

...غير الجراح

...لماذا طال الليل

...ولم يشرق صباح

...قال القمر

...كفٍي عن الدموع

...وفي ظلمات الليل

...أضيئي الشموع

...فنحن في دنيا

...هي بلا أمان..

...حتي يأذن لنا الرحمن

...بدار أبدية

...فيها نكرم أو نهان

....أوشك الفجر أن ينبثق

...فإذا بالروح .تنطلق

...ذابت الشموع.

...وأطلً ضوء الأمل

...من شرفات الأفق

...بقلمي الآن..سعاد الطحان...

جرار الحب ودنان الرحيل بقلم المبدع ادريس سراج

 جرار الحب و دنان الرحيل


أمامك سيدي ,

أنا الهارب إليك

ما زلت .

و أنت العابث 

بأسراري ,

ستظل .

لك أفصح عن خوفي .

 ما زال قلمي

ينزف دماء العابرين 

في حلمي ,

صور الخارجين

من حلمي

إلى فوهة الصور .

ألهج بفوضاي ,

و يصير ثوب السؤال

أصواتا تعبر المكان .

ما دمت سيدي .  

فلا تؤاخذني

إن استبد بي الحنين

و المقام .

 و أجهش بالماء

المتدفق من نافورة الذكرى .

و أمني العين بما قد يفيض, 

من صورتساقطت ,

خلف سياج قلبي , 

وما انكسر منها , 

 من جرار الحب ,

و دنان الرحيل .

كنت شاردا ,

حين أحرقوا أناملي ,

و حين كنت ممسكا

بمفاتيح بلا أقفال .

و أبوابا بلا رتاج .

فتهاوت 

كل المساءات .

و اشتعلت كل الصور .

و انتشت كل الأجراس ,

بخيبة الصوت .

ما سقطت سيدي .

أمامك سيدي

أصلب لساني المشتبك ,

في حروب ليست لي .

هنا

و حتما ليس هناك

أنزع قبعة الكلام .

و آتيك حافي اللسان ,

إلا بما علق

في جوف العين من سهام .

كيف لي أن أصون 

كل هذه الصور,

من عبث المكان ,

و صخب الزمان .

من تأفف الشيب ,

وعطش السؤال .

أقذف الأحلام من نافدتي ,

و أبدد الأمنيات

على عروسات الجن .

هنا 

و ليست هناك دون شك ,

تسرح أشباحي

في كل الإتجاهات .

و إذ بي أرغبك أهلا ,

 إن رضيت بي سهلا ,

ما خنت الجرح .

ابسط لي إذن من روحك سيدي

إن شئت ,

كي تغرب عني ,

هذي الأرواح اللقيطة . 

و مدني 

بالهدير المشتعل ,

فلا أبرح أبهاءك سيدي .

ما دمت سيدي ,

نشيدي الخالد .

و ها أنا أتوسد الفكرة ,

كي لا ينهبها الإعياء المفاجئ ؟

سأبحث 

عن بياضات أخرى ,

 كي أدون أحلامي المستحيلة .

أمامي السؤال ,

 ما انفك يشاطرني

مضجع الحرف ؟

مهزلة

اسمها الغد المشرق .

و الآن أنهض

من تعبي .

تتلقفني المدينة ,

بتفاصيل خبلها الأكيد .

تصيبني بالكساح المفاجئ ,

و ضمور المعنى .

أغمض عيني ,

وأنتشي بالفراغ ......


إدريس سراج

فاس / المغرب

أولياء الله بقلم المبدع محمد المرواني العلمي

 شِعر: مُحَمَّد المروني العَلمي


                                                 أولِياءُ الله...


إِنَّ الأَصَالَةَ فِي النُّفُوسِ أَدَاءُ 


             صَبْرٌ وَنَفْعٌ طِيبَةٌ وَعَطَاءُ


يَبْدُو الأَصِيلُ بِطَبْعِهِ لَا يَخْتَفِي


            فَالطَّبْعُ فِيهِ مُعَطِّرٌ وَضِيَاءُ


فِي الأَرْضِ قَوْمٌ يُذْكَرُونَ وَفِي السَّمَا


          بِالخَيْرِ صِيغَتْ فِيهِمُ الْأَنْبَاءُ

  


فَتَرَى الْمَلَائِكَ فِي الْعُلَا تَدْعُو لَهُمْ


           بَيْنَ الْخَلْائِقِ نُورُهُمْ وَضَّاءُ


سَكَنُوا الْقُلُوبَ بِحِلْمِهِمْ وَصَلَاحٍهِمْ


         لَا فَرقَ مَرؤُوسُونَ أَوْ رُؤَسَاءُ


غَرَسُوا بُذُورًا لِلْمَوَدَّةِ وَالْهُدَى


           أَحيَوْا نُفُوسًا هَدَّهَا الْإِعيَاءُ


لَوْ حَدَّثُوا فَالصِّدقُ فِي أَقْوَالِهِمْ


          أَوْ قَدَّمُوا عَمَلًا فَفِيهِ رِضَاءُ


أَوْ أَبْرَمُوا عَهْدًا غَدَا فَرضًا وَلَو


            قَالُوا نَعَمْ حَتْمًا تُغَيَّبُ لَاءُ


هُمْ بِالْقَنَاعَةِ أَغْنِيَاءُ عَنِ الْوَرَى


              وَلِرَبِّهِمْ دَوْمًا هُمُ الْفُقَرَاءُ


وَالنَّفْعُ ضَالَّتُهُمْ جَمِيعًا كُلَّمَا


         يَأْتِي عَلَيْهِمْ صُبْحُهُمْ وَمَسَاءُ


بِالْمَالِ يَربُوا نَفْعُهُمْ وَبِغَيْرِهِ


            بَيْعٌ غَدَا مَعَ رَبِّهِمْ وَشِرَاءُ


يَتَمَسَّكّونَ بِجُودِهِمْ حَتَّى وَلَوْ


     ضَاقَ الْمَعَاشُ وَضَاقَتِ الأَجْوَاءُ


جَعَلُوا السَّمَاحَةَ مِنْ صَمِيمِ خِصَالِهِمْ


            هُمْ لِلْخَلَائِقِ رَحمَةٌ وَهُدَاءُ


هُمْ أَولِيَاءُ اللهِ لَا خَوفٌ ولَا


           حُزْنٌ ولَا حِقْدٌ هُمُ السُّعَدَاءُ


          

فَالْحِقْدُ لَا يَرتَاحُ فِيهِمْ يَنْتَهِي


               حِينًا كَنَارٍ يَحتَوِيهَا مَاءُ


هُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ فَهْوَ يُحِبُّهُمْ


       يَرضَوْنَ مَا يَرضَى لَهُمْ وَيَشَاءُ


محمد المروني العلمي

 تطوان المغرب2024

أهل المعالي من ابداع الشاعر مشعل حسين السيد

 أهل المعالي


وكأنني أذنبتُ حين بكيتها

وكتبتُ فيها قصةً وقصيدا


يالائمي بغرام غزّةَ إنّ لي

شبلاً بها لا يقبل التهويدا


متماسكٌ عشق الشهادة فانبرى

ليذود عنها ذمةً وعقيدا


أخت الرجال لحافها من تربةٍ

وعفافها نسج الجنانَ خلودا


والقدسُ تزأر والجراحُ تحيطها

وهناك مسراها يضج بريدا


وهناك أنقاضُ البواسل أطبقتْ

لتبزَ من تحت الردى صنديدا


ياثورةَ الشعب الأبي تترسي

فكّي القيود وحطمي التهديدا


لن يرجع الحقُّ المبين لأهله

إلا بنارٍ تحرق التلمودا


للعزمِ والإصرار نلبسُ جبةً

كوفيةً إنّ أعلنوا التصعيدا


مسرى الرسول محرمٌ تدنيسهُ

فلتخرجوا ولننسج التجديدا


شاهتْ وجوه الأرذلين ونكستْ

أعلامُ صهي… ونٍ وبات شريدا


وإذا العروبةُ أسفرت عن قدسنا

إنّا إذا نادت نفلُ حديدا

               

               مشعل حسين السيد

أسير الإنتظار من ابداع الشاعر د.محمد قاسمي

 أسير الإنتظار 


متى تأتي الأخبار 

عن رسالتي الأخيرة 

عن دموعي الممزقة 

وسط الأشعار 

عن حبيبتي الضائعة 

في غيابات الاقدار

تركتني في حيرة أصارع

عبث الأفكار 

تترنح أشواقي و أنا

أسير الإنتظار 

ذابت أمنياتي

و توالت خيباتي 

أين انت معذبتي

وعدتني أن نلتقي ثانية

في أول لقائنا في

 محطة القطار

أهديتني إبتسامة و نظرة

ثم تواريت عن الأنظار 

آه لو تعلمين كم يعربد في

داخلي غيابك

كم انتظر طيفك أنا و سيجارتي 

و قلبي المهزوم يلتمس لك ألفا

من الاعذار 

نار تشتعل في داخلي 

فكوني بردا و سلاما على 

أشواقي أيتها النار

نكثت وعدك و إستحال اللقاء 

فما خطبك أ مسافرة عن أحلامي

أم تنشدين أبياتا تطلبين الإعتذار

أم مضيت حيث لا أكون 

هكذا شاءت الاقدار


الشاعر د محمد قاسمي