الاثنين، 2 أكتوبر 2023

لم تعد.......احمد الجيار مصر

 ......لم تعد.......

لم تعد عيناك موجودتان

فى ليالي وحدتي

لم تعد بسماتك تنير مهجتي

ضاع الهناء والجمال

وخسرت أمني وبهجتي

****************

مذ غادرتيني بعيدا

وتركتيني وحيدا

أبكي ظلا ظليلا

وقلبا كان حبيبا

وما عدت ابدا سعيدا

**********

سافرتي ولم تعودي

رحلتي ومعك حظوظي

وكنت علة وجودي

**************

روحي وقلبي ما زالا معك

حتى ذكرياتي أخذتيها معك

************

كنت الاماني وحلوها

كنت السعاده وسرها

كنت حياتي كلها

****************

احمد الجيار مصر بورسعيد

تُعانِقُني الأنامِلُ🌹🌹🌹محمد الدبلي الفاطمي

 تُعانِقُني الأنامِلُ


يُلَقِّبُني النّوابِغُ باليراعِ***وَيَكْرَهُني الكثيرُ منَ الرّعاعِ

كَنَسْتُ اللُيْلَ بالأنْوارِ عِلْماً***فَهَبَّ الغَيْثُ مِنْ رَحِمِ الشُّعاعِ

ومنْ حِبْرِ العُيونِ أَسَلْتُ دَمْعاً***فأطْرَبَ في التِّلاوَةِ بِالسّماعِ

تَرى الأبْصارُ بالأقْلامِ نوراً***صَريحَ المُفْرَداتِ بِلا قِناعِ

وفي القِِرْطاسِ تَتَّضِحُ المباني***فَتَنْتَصِرُ البلاغَةُ في الدِّفاعِ

                               ////

أنا القَلَمُ المُحَرِّكُ للْجمادِ***أنا الحَسّونُ غَرّدَ في البوادي

بيَ الرّحْمانُ بَيَّنَ كُلَّ شَيْئٍ***وأقْسَمَ أنْ أجاهِدَ بِالأيادي

فَقُمْتُ بِنَشْرِ وَحْيِ اللهِ نوراً***أضاءَ الكَوْنَ في مُقَلِ العِبادِ

تُعانقُني الأناملُ كُلَّ حينٍ***فأرْسُمُ بالحُروفِ مدى اجْتِهادي

ولي في المُفْرداتِ عُطورُ مِسْكٍ***يَطيبُ بِها التّفَكُّرُ في المُرادِ

@محمد الدبلي الفاطمي

إعتراف بهوية🌹🌹🌹حسن منير

 إعتراف بهوية


سألوني من أكون؟

أنا غضب مجنون

أنا قلب مشحون

أنا أسىً وشجون

أنا طفل الحجارة

أنا للثورة شرارة

رغم رصاصتك الغدارة

رغم القيود والسجون

أنا إبن فلسطين الحبيبة

أنا إبن القدس السليبة

أنا إبن حيفا وطيبة

بل أنت من تكون؟

أنت أخو القردة والخنازير

أنت دون مستوى الحمير

لا تساوي قرش نقير

دوماً مُرَوَّع مغبون 

حالفت الكلاب والضباع

تكالبتم على عرين السباع

لكن مجدنا راسخ لايُباع

خسئتم يا بني صهيون

لن نخضع لن نركع

لن نبكيَ لن ندمع

لن نُرَوَّعَ لن نجزع

نحن القضاء نحن المنون

ستظل القدس عاصمتنا

ستظل فلسطين دولتنا

ستظل الحرية غايتنا

فأنا كائن ودوما سأكون

                                حسن منير

أمام شارة المرور🌹🌹🌹محمد حسام الدين دويدري

 أمام شارة المرور

محمد حسام الدين دويدري 

 _____________

ووقَفتُ أعاتبُ قافيتي في لحظةِ صِدقٍ مَسبيَّةْ

أسألُ ذاتي عَنْ حاضِرِها

عَنْ مُنعَطَفاتٍ مَقصِيَّة

عَنْ قِصّةِ وَهمٍ وأمانٍ

ودُمىً تَسْتَعرِضُ قُدرَتَها في خَلْقِ شُخُوصٍ وهميّة

عَنْ شَعبٍ باتَ يُذيبُ الآه بكأسِ الصبرِ بِحُرِّية

كي يشربَ قهراً مُنسَكِباً بينَ النكباتِ المَقضِيَّة

ليُرَدِّدَ ألفَ شِعارٍ ذابَ بأرضِ المُدُنِ المَنسِيَّة

*        *        *        *

بيدرُ أحلامٍ..., وهويّةْ

وحنينٌ يُرعِدُ في خفقاتِ قلوبٍ تلهجُ بالذكرى

ودموعٌ تَسكُبُ زَبَدَ المَوجِ بصخرِ الأرضِ المَرويَّة

وأنا في مُفْتَرَقِ حنيني

أمزُجُ آمالي بجنوني

أمسِكُ أحلاماً وَرديَّة

وأحاولُ أنْ أعبرَ زمني بينَ البلدانِ العربيَّة

كي أُثبِتَ أنِّي في وطنٍ يرفعُ راياتِ الحرِّية

لكنّ الضوءَ الأحمرَ باتَ جِداراً

والصمتَ قضيَّة

*        *        *        *

بيدرُ أحلامٍ..., وهويّة

ودمٌ..., وجراحٌ..., وصُراخٌ

وخرائطُ أسلاكٍ غُرِسَتْ بينَ الأنفاسِ العربيّة

لكنّ الأحمرَ باتَ لنا

جُرحاً..., ودماً..., ومواويلاً

وبطاقةَ حُزنٍ أبديَّةْ

تملاً باحاتِ مدارسِنا

بِخِطاباتٍ وشِعاراتٍ

تُسكِرُنا صُبحاً وعَشِيَّةْ

*        *         *

حاولتُ كثيراً أنْ أجلِسَ بينَ الآمالِ الثَوريّة

وأحلّقَ كالنَسرِ العاتي فوقَ الأجواءِ العُلويّة

لأرى وطني عبرَ الآفاقِ بلا أسلاكٍ وحشِيَّة

فأُغازله بقصيدةِ حُبٍّ صِيغَتْ بِدَمٍ وحَمِيَّةْ

عبرَ الأنسامِ العِطرِيَّةْ

حلَّقتُ، وفي الأفقِ بعيداً

لكنِّي أصبحتُ وحيداً

أحسو أحزاني القَسريَّة

وأُرَدِّدُ حَسَراتي شَجْواً يَتَشَظّى صمتاً لِيُغَطِّي كُلَّ الأجواءِ العربيةْ

والشمسُ المُبحِرَةُ بعيداً

تَحكي لي عَنْ ألفِ قَضِيَّة

صارتْ في حُكمِ المَنسيّة

عَنْ قِصَّةِ عِشقٍ تائهةٍ

وعَنِ الآمالِ المَنفِيّة

خارجَ أسلاكٍ وهْمِيّة

*         *         *

مازلتُ أحاولُ أنْ أمضي

مُمْتَشِقاً شِعري صبحَ مساءْ

لأُخاتِلَ ذاكَ الضوءَ الأحمرَ بالأصداءِ وبالأسماءْ

فلعلّي أخدع حُمرَتَهُ

فيَصير نَضِيراً يَفتَحُ لي حقَّ التجوالِ معَ الأطيارِ بلا إملاءْ

وغَدَوتُ كَمَنْ قَصَدَ النجوى كي يَجمَعَ أشتاتَ الأشلاءْ

في كُلِّ صباحٍ كنتُ أُفَتِّشُ عَنْ شمسٍ

تَملَؤني بِشراً وحَنِيناً

لأتابعَ عُمري مُمْتَشِقاً لفظَ البُلَغاءْ

أستَجدي أنعامَ الأوتارِ

وأرقب في خوفٍ وحياءْ

ما يَجعلني بينَ الشُعراءْ

لأتابعَ عُمري...ـ أكتب شِعري

وأحلّق ما بينَ الأنواءْ

فوجدتُ جراحي مورِقَةً

بالأملِ المُزهِرِ في الأفياءْ

لكِنِّي لمْ أومِنْ يوماً

أنَّ الآمالَ تُحاصِرُها

في وطني آلافُ الأهواءْ

فرفَضْتُ الصمتَ

رفضتُ القهرَ

كَرَفضي أنْ تُذبَحَ قهراً أطيارُ الحُبِّ بأيدينا

وتُحَطَّم كلُّ أمانينا

كي يُفرَضَ لونُ الليلِ الأسود في وجناتِ أقاحينا

فلنَرفض أنْ نركعَ للزيفِ

وللأسلاكِ

وللأنواءْ

ولنكسِر ذاكَ الضوءَ, فنعبرَ كلّ دروبِ العَزمِ 

نؤكّد أنّا في وطن الأحياءْ

نًعاقِر عشقَ الحُرِّيةْ

 .......؟...

حلب5/6/ 1978

من مجموعة: قصاصات على جدار الزمن

من شابه أباه🌹🌹🌹فرج بن نصر

 ...........من شابه أباه ............


أذكر عنك يا أبي مخافة الجرادْ

وجفوة الرّقادْ

ليزهر ما فلحت يداكْ

ويثمر العرقْ....

أذكر عنك ذلك الأرقْ.

ورثت عنك لذّة الفرحْ

عند انبلاج الصبح

وحين تستعدّ يا أبي لأوّل الحصادْ..

وقد أمِنْتَ هبّة الجرادْ.

أذكر عنك صمتك الرّهيب.....في بداية الخريف

صلاتك.......كأنها الحفيفْ

حفظت عنك لذة الحنين...

وأنت يا فقيد روحي تمطر السماء بالدعاء...

لعل شبه غيمة تجود بالمطر

فترقص البلادْ.....

ويختفي من أرضنا الجرادْ.

ورثت عنك يا أبي خطوتك اليقينْ

وعزمك الحديد لا يلين...

وذلّة لكل من أحبّ.

ورثت عنك سكرة التّعبْ

وكيف من دمائك شقائق النعمان

والرّمانْ.....

ويعتريني مثلك الخجلْ...

فأنكت على التراب خيبة الأملْ.

ورثت عنك مثلما ورثت: دفاتر البلادْ....

ومثلك.......

أخاف رعبا.....هبّة الجرادْ.


الاستاذ فرج بن نصر. تونس

الأحد، 1 أكتوبر 2023

الزمن الافتراضي❤️❤️❤️نبيل سرور

 ○●30/9/2023                                     

           ○ الزمن الافتراضي

الحب قيثارة

نداء يتغلغل في

الأيام يواكب قافلة المسير

وإن حمَّ 

الفراق يتسلل خلسة

من خلف ضياء القمر المنير

يبني بيتاً

من أريج الذكريات

يلف شرنقته بخيوط الحرير

وحين تهب

نسائم الشوق بقرب 

اللقاء يطيرعلى أجنحةالأثير

فراشة بألوان 

قوس قزح تتلمس 

البهجة ترافق شدو العصافير

وان استدام

عبق اللقاء الودود

ينساب شهياً مضمخاً بالعبير

ينسج من

خيوط الغسق الخافت 

غلالة ما بين طيات الازاهير

وفي لجة 

الصباح ينصت للشغف

خريراً ينساب من ماء الغدير

يعبر الماضي 

مكرهاً لحاضر ملتوٍ

يجتر الأيام بالأرقام الشقية 

زمن اِفتراضي

تخلى عنه الشغف

يستجدي نفحة رياح شرقية

عساها تلفح

بالوجد كل الأنحاء

تُخصّب عقم غيومه الرمادية

فتهطل غيثاً

فوق جموح الأفكار

فتغتسل بالحب قذارة الأنانية 

زمن اعتلاه

الغرور يزف عروسه 

على أنغام المارشات العسكرية

أخذته العزة 

بحضارة عصر شيئية

غول عصف به سوء التقدير

ينزل الغضب

فيرتفع طريقه ليلاقيه 

يزدادالظلام يتوهج بالتدمير

يتوسد القهر

تتفكك الوشائج الرحيمة

يحل مكانها نزق عميق التأثير

نبيل سرور/دمشق

هَل التَارِيخُ مَوزُونُ الخُطَى❤️❤️❤️عزالدين الهمامي

 هَل التَارِيخُ مَوزُونُ الخُطَى

***

هَل التَارِيخُ مَوزُونُ الخُطَى

فِي وَطنٍ كَثرَ فِيهِ الجُوعَ وَالعَرَاء

أمْ تُرَى هِي مَكَائِدٌ دَبّرَهَا الأقوِيَاء

حَتى تَسِيل لِأبنَائِكَ يَا وَطنِي الدِمَاء

***

لجَأنَا لِلشّرَائِعِ تَحمِينَا فَعزَّ لنَا بِهَا الاحتِمَاء

كَسُوقٍ لِلرِّق أمْسَينَا وَلكِن تَبَدَّلَ البَيعُ وَالشِرَاء

أمْ تُرَانَا رَعَايَا أذكِيَاءٌ تَسُوسُهُم رُعَاةٌ أغبِيَاء

لِتَتَّفِقَ المَجَاعَة مَعَ الجَمَاعَةِ حَتي نَبِيتَ فِي العَرَاء

***

كحَمَامَةٍ ضَلت بُرجَهَا وتَخَافُ الصَيَاد وَالإعيَاء

أو أضحُوكَةَ لِلغَربِ نُفاوِضُ وَمِن يُمَثلنَا أغبياء

سَيَشهَدُ التَارِيخ يَا ابنَ أمّي سِنِين كِثار أهْدَرْنَا

وَالغنِيمَة طَارَت كَمَا جُهدُ النُبَلاءِ مِنّا فِي الهَوَاء

***

أُحِسُّ المَوْتَ يَهْمِسُ لِي ما بَيْنَ إِرْهَابٍ وَإِغْرَاءِ

فإذَا قَضَى الرّحمَنُ لِتَكتُب إِسمِي يَا أبَتِ مَعَ الشُهَدَاء

فمِن نَكدِي أكَادُ أجهَلُ خَارِطتِي وَأنسَى أسْمَائِي

وَالأشوَاقُ تَسرِي فِي دَمِي مَا بَينَ تَوَجّعِي وَنِدَائِي

***

لا تَلمْنِي خَابَ ظَنّي وَغَابَ عَن عَصرِنَا الأنقِيَاء

الطَرِيقُ مَسدُودَةٌ وَليسَ انهِزَامًا إن عُدنَا لِلوَرَاء

هِي أنصَافُ حُلولٍ قَد تُعِينُ شَعُوبَنَا عَلى البَقاء

فهَل التَارِيخُ يَا أبَتِ مَوزُونُ الخُطَى

***

عزالدين الهمامي

بوكريم / تونس

01/10/2023

حلمي الكبير🌹🌹🌹عبدالعزيز أبو خليل

 حلمي الكبير


العلْمُ بابٌ للعلا مفْتوحُ

والجهْلُ بئْرٌ عمْقه مقْبوحُ


داس الزّمان على معالم ِ أمّةٍ

منْ جهْلها راح الجميع ينوحُ


وتصدّر الجهّال  كلّ أمورها

والنّاسُ في هذا البلاء قروحُ


حار الحكيم على مآلة  قومه

وإذا به نحْو السجون يروحُ


ذَهَبَ اللبيب إلى غياهب محْنةٍ

أمّا  اللئيم  بفعْله  ممْدوحُ


ماذا نقول على تفاهة عصرنا

والكل فيه عن الديار نزوحُ


قام  الأوائل في بناء حضارةٍ

في ذگْرها عطْر الزّمان يفوحُ


ما ضلّ قومٌ والعلوم سبيلهمْ

العلْم نورٌ  والظلامُ  جروحُ


كم كنْتُ أبْحثُ عنْ سبيل خلاصنا

والحلّ يأتي خلْسة ويروحُ


فرسمْتُ حلْماً من خلال قصائدي

والحرْف يحكي  ما بنا ويبوحُ


لكنّ حلْمي قد تعاظم  شأْنه

هلْ يا ترى في عصْرنا مسْموحُ


لكنّني بسؤآل نفسي  قلْتها

للأوّلين  معاقلٌ وصروحُ


فإذا أردْنا أنْ نعود لمجْدنا

لا بدّ من  ذاك  الزمان  يلوحُ


عبدالعزيز أبو خليل

سيزهر الأمل🌹🌹🌹عبير الراوي

 سيزهر الأمل

وداعاً أيلول...

وداعاً الألم والأنين

واللوعة والحنين

تساقطت أوراقك

وتبعثرت الأحلام

من شجر الأمنيات

والناي عزف

لحن الوجع

والقدر خطف

الضحكة من

شفاه الأطفال

وداعاً بلا عودة...

وجاء تشرين...

أمل وحنين...

غيث ومطر...

بهجة وسرور..

وعبق حبات المطر

عبير ياسمين

روت سطور قصائدي

أروع أنغام الحب والغزل

وقوافي أشعاري...

رقصت بهجة...

تبشر بالأمل...

بأحلام ستزهر....

وزهور السماء

تساقطت فقبلت

ثرى الشهداء

فأزهرت ألف زنبقة

تطايرت فوقها الفراشات

بألوان قوس قزح...

ورتل اليمام أناشيد السلام

عبير الراوي/دمشق/

هروب..وفاء غباشي

 هروب..

.................................   بقلمي/ وفاء غباشي

 

   الليل يسدل أستاره 

والنجوم أراها خافتة

والقمر يدور في مداره  في حيرة 

وبالرغم من هذه الأجواء القاتمة

 إلا أنني تسللت من وحدتي

 لأسير في الطريق بمفردي  

      شوارع خاوية 

 تئن وتثور داخل أعماقها 

كثورات صامتة على الخرائط 

عزمت على السير  أتلمس بصيص 

 من نور يهدي قدماى

 إلى أمل قد طال انتظاره 

  أرى الطقس سيئا للغاية

حتى الشواطئ خالية من الناس

    تتلاطم فيها الأمواج

      وأصدافها قاتمة

 لا أدري أين ذهب بريقها الفضى !

أرى الأشجار تتخلى عن أوراقها 

والهواء يصدر أصواتا مخيفة 

هى أشبه بصهيل الخيول المريضة !

تثير الرعب في القلوب

   ماذا دهاني حتي أسير 

بين طرقات الليل المغلقة 

 ترى هل  أهرب من عزلتي

هل هناك أمل  يعيد لي بوصلتي 

  ويخرجني من وحدتي  !

 يلملم بعثرة شتاتي

 ويهدئ من نبضات قلبي 

 ويعيد لي أمن وأمان نفسي

 يبعد عني هواجسي

    ويبدد حيرتي

 ويهدئ من روعي

ترى هل تبتسم لي الحياة 

وتشرق من جديد

 شمس حياتي !

غرة أكتوبر🌹🌹🌹سامية برهومي

 غرة أكتوبر

 التاريخ الذي فرض نفسه ..

 رغم أنك لو سألتني عن عمري لسألتكك .. وهل تقاس جذوة الروح الخالدة بأرقام العمر الباردة ؟ .. داخل كل منا طفل كبير تنضجه فقط الأيام .. والآلام


 تاريخ فرض نفسه ..

على أمل يتجدد كل عام في أن أصير .. أكثر وفاء لكراساتي .. إذا كتبت فيها سطرا مختلفا يشفع لها عند جحيمي .. كلما استعرت أعماقي .. فاشتعلت أوراقي


 تاريخ يفرض نفسه ..

 رغم أنني كنت قد أعرضت صفحا عن الزمن .. نتقن عده ويتقن تجاوزنا .. وكفرت بالتواريخ تتصدر مدوناتنا وتأخذ حيزا من اهتماماتنا بينما تزري برودة أرقامها .. بحرارة إحساساتنا ..

                  سامية برهومي

" بلادي " عمران التفاحي

 "  بلادي  "    

 كوني     بلادي

        كما شِئتُ دومًا أراك تكوني

كوني ضميرًا لنا قد يُنادي

        فعزُّ مقامٍ لك في العيونِ

وحبك حالَ دونَ ابتعادي

        فكيف أغيبُ إذَا لا تهوني ؟


كوني ضِياءًا يُجلّي ظلامي

       وشمسًا تُنيرُ عند المغيبِ

كما كنت سندًا بمعنى الكلامِ

       تُناجي السلامَ لكلّ الشعوبِ

وفُزتِ بحُبٍّ وكلّ احترامِ

       وما فيكِ قطُّ خابت ظنوني .


طلبتُ الإلهَ بأن لا تُصابِ

      بما قد نراهُ وما قد يصيرُ

شعوبٌ تعودُ لفرط الخرابِ

      صحارٍ ولم يتّضحْ فيها المصيرُ

وأنت أراكِ بعزّ الشبابِ

       فكوني كما الله شاء ٫ لك أن تكوني


عشقنا البلادَ بحبّ متينٍ

       وعنها التخلّي بدَا مُستحيلُ

وفيها نَعِمْنَا بعيش أمينٍ

       فمهمى عشقنا البلاد قليلُ

وحبّ البلاد علينا كديْنٍ

       ومن لا يودُّ سدادَ الدّيونِ

كنت إلينا كأمّ حنونِ

       ما من نجاحٍ دون رضاكِ

وفي الحرّ كنت كظلّ الغصونِ

       وليس لدينا مفرّ سواكِ

فخيرٌ بلادي لك أن تكوني

       نزيلٌ يُقيمُ ببهوِ العيونِ .


عمران التفاحي

بنزرت _ تونس .

سأبوح بحبي 🌹🌹🌹الشاعر : يوسف شريقي *

 .     سأبوح   بحبي 

     و أكسر  عاداتي

     صدري ما عاد سجناً

     و ما  عادت  أعرافي   

                       سجّاني


     أصفاد َ خجلي

     حطمها العشق ُ

     الصاخب ُ في أعماقي

     فأنا   الشارب   للحب

               و  أنا  الساقي


     و فوق  دفاترِ حبك

     أَسْفح ُ      أشواقي

     أروي قصصي  و حكاياتي


     و  انا  الخارج  من قوقعةِ

     الماضي   غير    آبه ٍ

   أكان   من  حولي   غاضب 

.                        أم    راضي

     

       * الشاعر : يوسف شريقي *