الأحد، 27 أغسطس 2023

قد أثـار الضـباب أـشواقـى وغـاب... بقلم الشاعرة الأديبة سالي النجار

 قد أثـار الضـباب أـشواقـى وغـاب 


وأشتـهيت لقــاء طـيفـك

                                                                                 ولـو فـي اللقـاء بعـض  العـذاب

 

أناجيـك  فـى أحـلامى


 ولا يجيـب صـوتي (ـسراب )


و أسـأل قلبـى 


لعله يعرف  الجواب


 أين أنت ؟؟؟ 

                                                                                          

 هل نلتقى يا تُرى ؟؟؟


وهل يمكن أن يلتقى 

   

الموج السحاب


 احباب كنا

 

رغم الجفا والصعاب

 

 عشاق صرنا

  

رغم اننا اغراب 


 بت اكتـب علـى الاوراق دمعـي

 

بت اشـكو للثـرى أي ذاك الاغتـراب


               اتسـاءل


 والـشوق حار فى الفـؤاد

 

هل يجمع الله الـشتيـتين

       

بعـدما ظــنا انـه لا لقـاء ً 

                                                                                       وهل يكـون بعـد البعـد اقـتراب

جلست فى صمت.... بقلم الشاعرة الأديبة سالي النجار

 جلست فى صمت 

 

الليل أبكى 


 أشرح حزنى 


على أوراقى 


 ورسمت العمر وحدى 

 

والدمع ملء أحداقى 


 فهل يا قلب خلي


 تعانى قسوه الاشواقى


 وسمعت قلبى الصغير 


 مازال نبضك باقى


 و حلمى المستحيل 


 أنشد دواء للعليل 


 وماء يطفئ اشواقى

قالت... بقلم الشاعرة الأديبة....سالي النجار

 قالت


قالت أَتُحِبُّ.. ؟؟

قُلْتُ أَوَلَمْ تعلمي بعدُ،

أَنِّي أعشقُكْ

وأخافُ مِن صَدِّكِ ومِن هَجرك

وأتمنَّى الوُدُّ مِنك

 قالت أتُحِبُّنى ؟؟

قُلْتُ مازال الليلُ فى عينيكِ يُسكرُنى

ويُسحِرُني ويُنشِيني

ومِن عينيكِ يسقينى 

خمراً

فيذُوبُ هواكِ في شراييني

وأذوبُ من نجوى شفتيكِ

فتُحييني

وأذُوقُ الثلجَ جَمرٌ

والنارُ تكويني

قالت أتُحِبُّنى ؟؟

قُلتُ أيَا امراةً كنخلةِ الفُرَاتَينِ

تَفَتَّحَ الوَردُ في خَدَّيها والتمرُ خمرٌ

لو شَرِبتُ الرَاحَ مِن رُضَابها فَيُرديني

فيامَن بَدَّلتِ الحلوَ مُرَّاً

هل أنتِ تُحبيني ؟؟

أجابت والصمتُ غُولٌ ينهشُ في التِبرِ وفي الطِينِ

أأنتَ هَوَاكَ کانَ لي أم تقُولُ هَزْيَاً لتُرضيني

قُلتُ عِلمُ اللهِ أكبرُ مِن عِلمِ دُنيا ومِن دينِ  

قالت إنَّنى أهواكَ

وهَواكَ لي قدرٌ

فَخُذنى إليكَ وضُمَّني 

فأنتَ مُنذُ بَدءِ البَدءِ في قلبي وفي عيني

ياقُرَّةُ عينى أنا أهواكَ

وهواكَ في دمي وفي شراييني ,

ونظرةٌ من عينيكَ تُذَوِّبُني

فأنتَ من شرعي ومن ديني


بقلم/ سالي النجار

كُن ذا وقارٍ ، لاتكن مهذارا... بقلم الشاعرة الأديبة أماني الزبيدي

 كُن ذا وقارٍ ، لاتكن  مهذارا

واحذر جليساً أحمقاً ثرثارا


وارفق بمن قدَّ الزمان قميصهُ

غدراً    وكن   للقانطين   دِثارا


ماضرَّ من كان العفاف رداءهُ

يُبدي السماحَ ويقبلُ الأعذارا


النخلُ يُرمى بالحجارةِ شامخاً

لكنهُ    يُعطي    الرُّماةَ   ثِمارا


طبعُ الكريمِ إذا أصيبَ بكربةٍ 

يخفي الأنين ويغلب الأكدارا


إيّاكَ  ان  تشكو   البليَّة   للذي

جَلَبَ الظلامَ   وأطفأَ   الأنوارا


والخيرُ كلُّ الخيرِ في كتمِ الأذى

والشرُّ  في  من  يهتكُ  الأسرارا


               الفراتية

انتبه الطريق مغلق..... بقلم الشاعرة الأديبة...وفاء غباشي

 انتبه الطريق مغلق..

......................... 

طريق مغلق

طريق مسدود 

ذبلت فيه الورود

أضغاث أحلام 

أمل وطموح مطرود

في سماء المستحيل 

مستحيل معهود

طارت الأماني

 نقضت الوعود

السماء ملبدة

 بغيوم ورعود

وحواجز عابسة

 كصخور تصرخ 

في فزع وشرود

ونظرات متلهفة 

تستجدي الحب 

  أن يعود

وصراخ من الأعماق 

ينذر بإنطفاء الأمل 

وكل شموع الصمود

ليالي باردة خالية 

من أنفاس الحب

 المعهود 

حتى قطرات الندى

 تخلت عن أغصانها 

   في جحود

وعبوس في وجه الزمن

 كظل ممدود

والقمر كان حائرا 

 بين سحابات ألم تئن  

وبين نجوم تبكي الوجود

 حتى ان النجوم

 أوشكت أن تغادر 

وأبت أن تعود.  

_______________

بقلمي وفاء غباشي

النرجسية.... بقلم الشاعر الأديب نبيل سرور

 ○●27/8/2023

         ○ النرجسية

تسربَ الهدوء

فوق مهاد الأحلام 

فالصمت سمة الكون الأزليةِْ 

يمتص الضجيج

يتجول دؤوبا لدى

عالم يُرجع الأصوات الخفية

كون يتوسع 

أبديّ هادئ الخطى

يرسم السكون آفاق لانهائية

تخامدَ نبض

قلبي خافق مرتجف

نثرت أفكاري شذرات عبثية 

بين يقظة ونوم 

برزخ تتحلل فيه الأقنعة

تبدو معالم الوجوه الحقيقية

كيان شهي

أديم أنثوي العطاء

جميلةالمحيا كالظلال الندية

تمشي الهوينى

على وقع ذكريات

حميميةفي أسفارهاالملحمية

ملأت روحي

فقدت توازني خف 

وزني ذهبت في  نوم عميقْ

 امتد الزمن

 يعتليه الخيال لَفحتْ 

وجهي أنفاس الفجر الرقيق

اعتراني الوجل

صوت مطمئن أنثوي

الهوى أتاني كيد مدت لعريق

عين لا ترى

إذن يملؤها الطنين

كأنه حدث في ماض سحيق

خيوط حريرية 

تتشابك تحتضن وجهي 

ينسلٌّ أريج النفحات الأنثوية

أفرك أجفاني

يتلألأ الضوء بأحداقي

أبحث بنزق عن ظل الحورية 

أتاني كالسحاب

الأبيض صوتها هامساً

تطهر بالشغف كنسائم ربيعية

أنا ذاهبة 

فردتُ شراعي يأخذني

لعوالم المحبة للأرواح النقية

الحب يا صديقي

لا يعيش في عالمكم

شتات للروح مشبع بالكراهية

عالم السجون

البيضاء الأنا العميقة

تتهادى على تخوم النرجسية

تنسج للغرور

شباكاً لزجة تصطاد

المشاعر والعواطف الانسانيه

تّرقبْْ عودتي

حين الإغتسال بالحرية

و يتم الإفراج عن الرومنسية

الحب يا صديقي 

كطائرالفينيق لا يموت

يعود حياً 

من تحت الرماد 

حين يستنشق رحيق الحرية

نبيل سرور/دمشق

خيوط الود.... بقلم الشاعر الأديب محمود قاسم

 ¥¥¥ خيوط الود ¥¥¥


لم أعد أهوى 

غزل الود لإحد

ولن ألف خيوط الغزل 

على البكر

ركنت نولي جانباً 

وتركت ذاك الكار

فشاري نسيجي 

عني للمولى هجر

أنا بعيدة المنال 

وبنيت من حولي جدار

من يخطيه 

كمن لمثواه حفر 

أجالس ذاتي 

وأنيس وحدتي

شروداً بخبايا القدر

لا أغضب منك

عندم تهدم من جداري

صغيرات الحجر

فأنا أراك وأبتسم

لكنني أعرف

متى وكيف 

يعاد ويعمر

جميلة تلك الخيوط 

المرصعة لأجلي

يا صانع البروكار

وفي عيوني

لك مقدر

لا أتعالا عن أظهار الود

لم يودني

ولست أنا 

مِن من نكر


// محمود قاسم //

غادرت يا أمي بقلم الشاعرالأديب محمد أحمد محرم ………...

 غادرت  يا أمي

بقلم  محمد  أحمد محرم

………...

غادرت  أمي الحبيبة 

وتركتني  وأخوة لي على رصيف الفقد

والليل  لا  يرحم  يسكب بردة

على  أجسادنا فتصاب  أحلامنا

بصقيع الفراق

وتلفحنا اشعة الصروف

لنتماهى تماهي 

  الدهن  تحت الجلود

فينا  الصبور الحليم

والمستعجل الغاضب

والهادئ اللطيف

وبطل  الوزن الثقيل

يراقص النحلة

يصد ضربات الحياة 

الملاكم  محمد  علي كلاي

والراجح  ذو  العقل الرزين

ونحن  في  مفترق طرق

إلا  من  حكايات صغيرة

شيقة ومضجرة

وأوراق مهترئة

وقنينة  حبر  شبه فارغة

وحزن  باق  في قلبي

 وجدران منزلنا

وجرح  غائر  ينزف  من  بين السطور

وإشارات  المرور  سلكها مقطوعا

منذ  عشرات السنين

عجوز  شمطاء تعود لأرذل العمر 

 تعاني  من  تلف  شبكية العيون

حينما تريد العبور 

تحتاح ليد تمتد اليها تناشد

رجل المرور 

ولكنه  غائب  لعذر  أنه مريض

وتقطع  مسافات طوال

دون بوصلة

منهكوون  نحن  في درب طويل 

لافضاء  له  

أو  نجم  نهتدي  به  أو دليل

فالسماء  ملبدة  في الغيوم

ونحن  في  مفترق طرق

يعاودنا الحنين إليك

ويمنعنا  المطر  ولمع البروق

أنمضي  فرادى؟

عطشى  قرب  قناة  سيل  المزن  مختلط بالطين

أو  نتشابك  بالأيدي  حتى  نقطع الحدود 

ويذهب  كل  واحد  في  حال سبيله

ويبقى  الود  بيننا 

حقاً  مُبين.......

كتمان الجوى... بقلم الشاعرة الأديبة هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


كتمان الجوى


أنا التي أنتشلت ذاتي من بعضك

فخلد لنفسك ولأ تطيل الحكايات


فيك الرثاء وأن كان موجوعٱ 

قصيدتي أنت تطرق سمر الأمسيات


فكم لغربتي أعتصر ألما

وأجنح تحت ظلام الشرفات


كيف لي أن أنسى يا قمري

وأنت سرمدي لنور النجمات


هجرك أضناني معذبي 

وأنين وجعي يكتم جمر الصرخات


يطوى الجفى بوصلك

يزول الهم وتهل المسرات


فودك هيبة وقلاعأ

مملكة خدامها أميرات


أذا أقبلت لوصلهن 

أتن لحسنك أسيرات

لوعة... بقلم الشاعر الأديب... خالد محمود بن محمود

 لوعة

****

سأحكي عنك...

لا تلمني.

سأحكي كل ما في قلبي...

لا تعاتبني.

سأبوح بكل أسراري...

فلا تقل إني أفشيت السر.

سأحكي عنك...

لكراساتي ودفاتري...

لفرش سريري ووسادتي...

لباب ونافذة حجرتي.

وسأهمس في أذن الجدران...

حتى لا يسمع الجيران.

أعذرني...

فأنا أريد أن يشاركني 

أحدهم قصتي.

أو...

أريد أن يشاركني 

أحدهم لوعتي.

.

خالد محمود بن محمود♡

صنعاء قبلة العلماء بقلم/ د. محمد أحمد محرم

 صنعاء  قبلة العلماء

بقلم/  د.  محمد  أحمد محرم.

………………...

سأحكي  عنك  يا صنعاء

فأنت  قبلة الشعراء

والعلماء... والبلداء

والأدباء... والحمقى

جئناك  من  مناطق أخرى

إلى  صنعاء...  إلى صنعاء

تعانق السماء

تلامس  الغمام  مآذنها

تستجدي  المزن

متنافسون  على  قلب صنعاء

فماؤك  عذبا 

وحدائقك  غلبا 

وشهدك  أصفى

ونبيذك  أحلى

وهواؤك  أنقى

ونار  حبك  في  قلبي كوى

وترابك  طهري

نطلب  الرزق  أو الطب

أو زيارة القربى

ولنا  فيها  مأرب أخرى

لا  يعلمها  إلا هوى

والناس  وقت الصلاة

نساكا وعبادا

ورهبانا وزهادا

ويخرجون عربانا

كعادتهم الأولى

جدتي  بلقيس  سبأ 

وأمي أروى

بنت  إب الغناء

والتجار  جشعا 

ما  غلا  كان  حكرا 

يباع  السلاح  في  أسواقها

أشكالا  وألوانا

كالجواري  حسان

جمالهن  أخاذ

يسلب  العقل أو يسبي اللب

بعيدا  بلا  رجعي

اللهم استرنا

وحقق  أمانينا

( رجعتُ إليك...بقلمالشاعرالأديب / ربيع دهام )

 ( رجعتُ إليك / ربيع دهام )

رجعتُ إليكَ

ومنارةُ الحب وفاءْ

ودستُ على زَهْوي

على دمعي

وعلى الكبرياءْ

أنا ما أتيتُكَ طفلةً نادمةً

أنا أتيتُكَ حبيبةً

لعينيكَ تحنُّ

وعاشقةً

لجمرِ المودّةِ تشتاقْ

فلماذا؟

لماذا بدل أن تضمَّني تُبعِدني؟

لماذا ترفضني ...

تدفعني ... تجرحني؟

مكسورةً أمامك كنتُ

وكم صعبةٌ مهانة النساءْ

كنتُ قاسيةً نعمْ

وكنتُ متجبِّرةً نعمْ

وكنتُ مهملةً

متغطرسةً

وكنتُ ... وكنتُ ... وكنتُ

وكنتُ بحاجةٍ إلى رجلٍ

إذا ما ضعفتُ يقوّيني

وإذا ما بكيتُ

يشيل الكَرَبَ عن زمني

إلى رجلٍ

أنهل من حبِّهِ النورَ

وأرشف من نُبله الشفاءْ

بحاجةٍ لأنتَ

تحمل الوردَ وتغمرني

ومِن بين الكلِّ تفهمني

تسمع في قلبي

نبضاً يئنُّ

قبل أنْ يخرجَ

مِن ثغري النداء

ما بك تغيّرتَ؟

ما بك تحوّلتَ؟

ما بك أراك

بِشوك الزّهر تذبحني

وتشهرُ  بوجهي

نصال السيفِ عداءْ

صرتُ في البيت خادمةً

صرتُ في القلب جاريةً

وصرتُ آلة للطبخِ

وللطهوِ

وما ساعدتَني يوماً

بحملِ وعاءْ

ولا صبّحتني بقبلةٍ صغيرةِ

على فمي،

على خدّي،

على رأسي،

كأنكَ بدّلتَ جلد قلبك

كأن بيتك صار

من وجودي فيه يستاءْ

سلعةٌ صرت في المزادِ العلنيِّ

معروضةٌ للبيعِ وللشراء

أنا ما أتيتك طفلةً نادمةً

أنا أتيتك حبيبةً

لعينيك تحنُّ

وعاشقةً

للسعة الحنوِّ تشتاقْ

فأرجوك عُدْ

عُد للذي كنتَه

أو  احزم حقائبك

من داخلي وارحل

قد جرحت يوماً كبريائي

وكم صعبة مهانة النساء...

ضوء الشمس... بقلم عبدالله محمد حسن مصر

 ضوء الشمس


هل رايت

 ضوء الشمس قبلي؟

 ‏حين يأتي

 ‏ستأتي معه الحياة

 ‏ملت القلوب

 ‏أنتظار عودته

 ‏بعدما سافر

 ‏بعيدا عنا

 ‏ليضئ

 ‏سماءا أخري

 ‏غير سماه

 ‏سلك طريقا

 ‏لم نعرفه

 ‏حين يعود

 ‏سنسأله عن جدواه

 ‏كيف يغادر

 ‏سماءا

 ‏طالما أجابت نداه!

 ‏عرف الحب لديه

 ‏حروفه الأولي

 ‏حين طل الشوق

 ‏من نافذة أمانينا

 ‏معطرا باللهفة

 ‏دنياه

 ‏ملأ الكأس وراح

 ‏يسقيني

 ‏فعرفت ..

 ‏كيف يصير المعنى

 ‏أسلوب حياه

 ‏تشتعل نار الشوق

 ‏فتهزم ظلاما

 ‏ظن كثيرا

 ‏أنا نسيناه

 ‏راح يغتصب أرض القلب

 ‏ويقيم على 

 ‏نازف الجرح

 ‏ٱمالا ظلت معلقة

 ‏على دوام الماساة

 ‏حروب طاحنة

 ‏تهرب من هول مافيها

 ‏مشاعر  أثقلها

 ‏ماكتمناه

 ‏حين يأتي

 ‏ضوء الشمس

 ‏أجل

 ‏ستأتي معه الحياة

 ‏سوف ترى العين

 ‏بعد طول ظلام

 ‏ضوء ا نرضاه

 ‏غاب كثيرا

 ‏راح بعيدا

 ‏لعله ظن يوما

 ‏إن جاء سنقول

 ‏ماعرفناه

 ‏إن غاب عن القلب

 ‏نبض دقاته

 ‏سيغيب عنا 

 ‏نبض هواه

 ‏مازالت أياد القلوب

 ‏ممدودة للقاه

 ‏لامعنى لحب

 ‏في غيبته

 ‏أراد الحياة

 ‏ضوء الشمس

 ‏ماء الحب..

 ‏يسري بين خمائل 

 ‏طالما عشقت

 ‏على البعد خطاه

 ‏ٱلاف الزهور

 ‏راحت تعد أيام القرب

 ‏كأن ثمة نبؤة

 ‏عن ضوء يأتي

 ‏بعد طول معاناة

 ‏جنود الأمل..هناك

 ‏تعد العدة..

 ‏وتربت على ظهر

 ‏خيولها 

 ‏حانت عودته

 ‏الأرواح تراه

 ‏ماهذا؟!

 ‏ياالله

 ‏أرى نورا 

 ‏يضئ  ..يزيح الصمت

 ‏بصوت موسيقاه

 ‏لايدري الحب

 ‏ماذا يقول 

 ‏حتى الأشواق 

 ‏عجزت عن ذكر المأساه

 ‏حين ٱتاها 

 ‏ضوء الشمس

 ‏يجر خطاه

 ‏غبار الغربة

 ‏مازال هناك

 ‏فوق محياه

 ‏مد الكل 

 ‏كف اليأس 

 ‏شرب من بعض عطاياه

 ‏كف الصبر 

 ‏عن قول الحكمة

 ‏ورحل بعيدا

 ‏متكأ على عصاه

 ‏قال ..كنت أظن

 ‏أن فجر الحب

 ‏ بعد زمان الغربة

 ‏سوف يعود

 ‏وتعود الحياة

 ‏غاب طويلا

 ‏ولما عاد رأيناه

 ‏يجلس وحده

 ‏على قارعة الأحزان

 ‏وحيدا....

 ‏يبكي قتلاه

 ‏هل عرفت..

 ‏ضوء الشمس؟

 ‏ولماذا كان غريبا؟

 ‏ولماذا فقدناه؟

 ‏حرك خيول الفكر

 ‏إبحث عن ضوء ٱخر

 ‏يعرف الطريق

 ‏إلى نهر الحياة

 ‏يعيش لغير  الذات

 ‏يحلم معنا

 ‏بحلم جديد

 ‏ليس مستحيلا

 ‏أن نراه

كلمات/ عبدالله محمد حسن

مصر