الأحد، 13 أغسطس 2023

صراع من أجل البقاء.... بقلم الشاعرة الأديبة...عبير الراوي/دمشق/

 صراع من أجل البقاء

خريفي لقاء المحبين

وملجأ السنونو وتغاريد الطيور

وطئت موطني أتيت تناجي

أما ترى أن في جذوري إعتناق

أرأيتني أن أنا هويت فيك

هالت عليا منابت البقاء

في موطن وسماء ونجم

يا أدم رأيت في الآفاق وفاء

وتحمل عن كاهل حروب وأعباء

راسخة لا أتزحزح رغم أعاصير

الريح والبشر.....

تلك عناوين إباء وثناء...

أرأيت احتدام الصراع والبقاء

أو رأيت منذ تشكلت باقتدار

تنازعت على أن تكفيني...

تغذيني تمطر عليا الدواء...

شد لي أشرعتي إلى سفر الأداء...

اعتنقني كي لا أتيه عن بقاء ولا بقاء

أرتقب خطوات فكرك....

احمني من الغدر والأختباء...

وامرر على تيجان بطولتنا..

راق لي بحر التحديات....

مرني ايها البادئ....

رتق جراحي وافترش الصحراء

إني وجدتك صابرا رغم المحن...

رغم تكالب الضغينة والأعداء..

إني رأيتك في عيني شمسا

تضيءلي أنا القمر في ليلة ظلماء

عبير الراوي/دمشق/

مسائي أنت.....بقلم الشاعرة الأديبة...د/ ميادة أحمد ملكه الحروف

 مسائي أنت.....

ٓيا نبضي ... ماذا أخط لـــك.

شيئاً من الحنيــن....

أم قليل من العتــآآآب..

أم كثيراً من الشوق...فقد إحتار حرفي ....

بل سأهمس لـــك...بلهفة الغياب ...

ڪيف لي آنا أعشق غيرڪ ....

وآنت آصبحت لي ذالڪ آلنبض آلذي لآ يفارق قلبي 


#ثم..


إشتقت لك وكفـــــى..!! 

سَأخبركْ سراً....

ْبِأنّـي أحبّك بعَدد أنْفَاســي وَ أنْـفَاسـك وَ أكْـثَـــر..


د/ ميادة أحمد  ملكه الحروف

مَوْعِظةٌ بالقَريض عمر بلقاضي / الجزائر

 مَوْعِظةٌ بالقَريض

عمر بلقاضي / الجزائر

***

دَنَا الرَّحيلُ فما في الخُلْدِ من أمَلٍ

العُمْرُ يَفنى فشأنُ الموتِ مَعهودُ

نَمضِي إلى اللهِ والأعمالُ نعْرِضُها

والخُسْرُ والفوزُ بالآياتِ مَوْعودُ

ارْفقْ بِنفسكَ فالإيمانُ مُنقذُها

العبدُ بالفِتنةِ العَمْياءِ مَقْصُودُ

فالعيشُ دارُ بلاءٍ لا يفوزُ بهِ

إلّا التَّقِيُّ ومنْ في الخلْقِ مَحمُودُ

تَهوِي النُّفوسُ وراءَ الغَيِّ يَجذِبُها

هَوَى الجوانحِ ، ذو الآثامِ مشْدُودُ

دَعِ المَلاهيَ في عَيشٍ تُغادِرُهُ

إلى الحسابِ فيومُ البعْثِ مشْهودُ

لا تُردِيَنَّكَ أهواءٌ تَهيمُ بها

بابُ السَّعادةِ بالأهواءِ مَسدودُ

يا غافلاً عن هدى الإسلامِ مُرْتَمِياً

في غَيِّ نفسكَ إنَّ اللهَ مَوجودُ

إنَّ التَّغافُلَ لا يُجْدِي إذا وَجَبَتْ

لَكَ العُقوبةُ فالإنسانُ مَرصُودُ

أقبلْ إلى اللهِ تَغنَمْ كلَّ ثانيةٍ

فلنْ يُفيدَكَ إنْ أدْبرتَ مَجهودُ

وكيفَ تمرَحُ في غيٍّ وفي عَبَثٍ

وقد علِمْتَ بأنَّ العُمْرَ مَحدُودُ

عُذْرُ المُقصِّرِ في الدُّنيا بِتوبَتِهِ

وفِي القِيامةِ عُذْرُ النَّاسِ مَرْدُودُ

إتْبَعْ سَبيلَ هُدى الرَّحمنِ مُحْتَسِباً

الصِّدقُ والصَّبرُ والإيمانُ والجُودُ

والْزمْ كِتابًا لرَبِّ الكونِ أرْسَلَهُ

فلنْ يُفيدَك إنجيلٌ وتُلْمُودُ

عمر بلقاضي / الجزائر

شكرا أيها الموت... بقلم الشاعرة الأديبة...هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


شكرا أيها الموت 


دخلت غرفة العمليات وليس كعادتها مثل كل مرة متفائلة ومبتسمة...وكيف لا فهي الطبيبة الجراحة المشهورة التي تمر عليها عشرات العمليات الكبرى...كانت متميزة باختصاصها الطبي الفوق العالي في أوعية وشرايين القلب التاجية

كانت عيناها تغرق بالدموع وهي تنظر لذلك الجسد النحيف الذي ارتمى على السرير وقد أنهكه المرض

تأملت وجها انطفأ النور فيه...فقد اجتاحته التجاعيد المتعطشة لعودة زمن بسيطة

اقتربت بخطوتين نحو المرأة الراقدة بين الحياة والموت

مسكت يدها تلك اليد الحنونة الممتدة لها دائما بالخير

تدلت قطرات العرق من ذلك الجبين الذي مازال زاهيا بالود والحب والحنان....

مسحت بيدها تلك القطرات الباكية وهي تطبق على خدها قبلة ثم همست في أذنها 

قائلة.....أمي اصمدي أريدك قوية وشجاعة مثلما عرفتك لا تهزك المصاعب ولا الآلام 

ساعديني أرجوك يا أمي فهذا امتحان صعب ......

تناولت المشرط من يد الدكتور علاء المساعد الجراح....كان كادرها الطبي يدرك تماما صعوبة الوضع الخطير الذي تمر به والدتها الكبيرة السن ....ولكن ما باليد حيلة فهي حقا مجازفة 

توكلنا على الله

قالتها .. الدكتورة حنان وصوتها يرتعد بكاء قد خذلته الدموع 

وبدأت انفاسها تتصاعد مع أجهزة الغرفة فقد كانت أصواتها ترهقها ...وكأنها صافرة انذار انطلقت لتدق ناقوس الخطر

مضى على وقت العملية ساعتين وكان الوقت بعامين ......

كان المشرط حادأ للغاية ......

تراقبه وهو يمزق أحشاء أمها ....كيف يمر هنا 

ويذبح هناك.....

لم تجد سوا شريان واحد سليم والبقية افحمها الزمن.....

دكتورة بدأت نبضات القلب بالانخفاض 

قالها دكتور علاء.....

وهو يراقب شجاعتها وصمودها أمام هكذا موقف

جهز  امبولة الادرينالين وجهاز الصدمة 

قالتها مثل الذي يخاطر بأخذ لقمة من فم أسد جائع

كان الوقت يمضي بطيئا وعبر الأربع ساعات ...وما زالت الدكتورة حنان تغامر بين الأحشاء المتيبسة لتحيا بها شيءمن الحياة......

كانت قطرات الدم مثل قطرات الندى تناغمها...هي ذات الدماء التي تجري بعروقها.....كثيرة هي الويلات والانكسارات التي اختبأت بين الصمامات جروحا هنا وطعنات نامت هناك

كلها اجتمعت في قلب ذبل ليسعد غيره.....

دكتورة النبض غير مستقر يا دكتورة ...

قالها الدكتور علاء بصوت امتلأ خوف وتوجس

أمبولة أخرى من الادرينالين ....كان صوتها يرتعش بكاء.  وهي تقولها.....

غمرتها رعشة خفيفة عندما لمست يدها شغاف قلب أمها

همست بخاطرها قائلة... 

كم أنت جميلا يا شغاف....اختبأت فيك طول هذه السنين

كم كنت وفيا ومخلصا....

كم شعرت بحبك وعطفك....

لم أرى ايثارا يعلو فوق إيثارك لم يبقى الا القليل....قالتها الدكتورة حنان 

وهي تعلم أن أمها تصارع الموت بين ارتفاع وانخفاض في ضربات القلب الهاجرة.....

وكأنها تريد أن تخاطبه وتقول.....

تمهل أيها الموت الذي تأتي لنا بلا موعد وبلا  طيب خاطر 

تمهل ولا تأخذني من تحت مشرط ابنتي

تعال. في وقت آخر......

انتهت العملية بين صدمة كهربائية وبين امبولات الادرينالين

وسيق ذاك الجسد المرتمي إلى غرفة إنعاش القلب

وبدأت ساعات انتظار عودة ألام قاسية وموجعه على الطبيبة حنان ....

تناظر أمها وهي تمكث على كرسي أمام سرير أمها تارة

وتارة أخرى تحاكي الأجهزة الطبية معاتبة .....

هيا اخبريني أيتها القاسية شيء عن أمي .....

أخبريني أن العودة آتية.....

اخبريني أن الزائر الواقف خلف الأبواب والشبابيك سيأخذ بعضه ويرحل من هنا 

أخبريني أن البسمة ستعود لتشرق مرة أخرى في وجه امي

قطعت على نفسها شرودها بين صوت الصمت القاتل 

تحاكي أمها  قائلة......

لقد أخبرني شغافك يا أمي بالكثير الكثير من الحكايات المختبئة....

اخبرني أن ابي لم يتوفى بل هجرك بعد ولادتي بعام

كلمني شغافك وهو يبكي عن تلك الغرفة المتهالكة الرطبة التي كنا نسكن فيها في بيت خالي لم تكن نبل ولاسخاء

بل كنت تسددين ثمنها كل شهر...

همس لي شغافك يا حبيبتي أن كل الاطعمه التي أحبها لم تتذوقي منها شيء...

وإن خالتي لم تكن بمريضه بل هي حجة منك ...

للخروج لكي تبيعي الورد بين الأزقة والأرصفة

كشف لي سرا شغافك يا امي...

أن الورود بين يديك كانت دافئة .... 

اخذت عطرها من رائحتك الزاهية....

اخبرني أن الحياة معك كانت قاسية. وموجعة

وان الآلام كانت قبل مرور مشرطي نائمة....

ما اروع واعظم الاكاذيب التي اخفيتها عني

حتى في كذبك رائعة....

وبين الشرود والمحاكاة التي دامت لساعات 

وهي تراقب صخب الأجهزة وكأنها تنهال بكل توسلاتها...بشيء أو بنيل فرصة للعودة ...

انتظار يحلق في فضاء الم امها .....

تارة تحاكي جسد امها وتارة أخرى تعاتب صوت الصمت القاسي .....

وبين السرد والعتاب

تحركت يد أمها اليسرى....

قفزت من مكانها .....أمي حبيبتي...

قالتها....

وهي تقبل رأسها ويدها

وقد أغرقت بالدموع مقلتيها.....

كنت واثقة يا أمي انك عائدة....

وأنك لن تسمحي بانكساري أن يأتي على يديك...

تارة تقبلها وتارة تستحضرها....حبيبتي أن كنت تسمعين ما اقول...

افتحي لي عينيك الجميلتين.....

تتذكرين يا امي عندما رايتها لأول مرة .... 

كنت تكلميني بها وما انقى كلامها ...

ارجوك يا أمي دعيني ابحر بها مرة أخرى....

فهي الشاطىء والمرسى

فلا ملاذ لي إلا بنظرة عينيك ...

فتحت الأم عيناها وجاء رد القدر الذي أنصفها هذه المرة بعد عناء وشقاء لتشرق شمس عودتها للحياة....

أمي قالتها الدكتورة حنان...

وهي ترتمي في أحضان أمها مثل طفلة.. 

كانت تائهة .  .....

أضاعت طريق العودة في دروب ليلا 

سكنته الوحوش الكاسرة..   

شكرا لك ايها الزائر ...

شكرا لأنك أخذت مكانك..  ولم تطرق الأبواب والشبابيك وتزعج أهلها

كنت  لطيفا حقا

السبت، 12 أغسطس 2023

حزن الهوى.... بقلم الشاعر الأديب.. صالح ابو عاصي

 حزن الهوى


ما دقّ قلبي أو سرى بمشاعري

  حزنُ الهوى إلا خطرتَ بخاطري

يا صاحب الحب الذي بجنونهِ

         وَردَ العوالمَ في جناحٍ طائرَ

في كل زاويةٍ له متحدّثٌ

              فرواهُ منّا كابرٌ عن كابرِ

والشوق إن يأتي بصدرِ مُحاربٍ

        يأتي المنونَ بهِ بموقٍ ماطرِ

من غيرُ شوقي يستبيح وسائدي   من يُجري دمعي ساخنابمحاجري

إلاكَ يا شوقي الذي أتعبتني

  في كلّ وقتٍ خاطرٌ في خاطري

وكأن قلبي طائرٌ في حبسهِ

       وكأن عيني في جناحٍ  طائرِ

ما أن أُطبّبُ آخرَ البلوى بهِ

         حتّى أُلاقي فيهِ جرحاً آخرِ


صالح ابو عاصي

أعشقكِ.... بقلم الشاعر الأديب...د.علي المنصوري

 أعشقكِ 

وقد بلغ مني الشوق جهدا 

أتحسسكِ وكأن الليل مسكنا

دعيني أستهدِ 

دعيني أستنجد 

طريق النور ثورة 

تباشير لِليلٍ أبكم

همسا ..

أشارة ..

أتوجس بأصابعي أبواب حنينكِ

سأبحث في حواري قلبكِ 

وأستدل بالنبض عن عنواني 

سأختزل المسافة بين ..

النبضة والنبضة 

اللقاء وساعات الانتظار

دعيني أهرب 

قد أتعثر 

قد أمسك تفاصيل الزمن 

أو ألوك الدقائق صبرا 

وأتمسك بالثواني غيثا 

الصمت ردائي 

البوح استثناء 

وفي مخادع الروح ضجيج لأحاديث لن تنتهي

ألملم ما تبقى من أزمنة 

أياما ستنقضي 

أتفحص الساعات 

وحتما سترشدني الذات 

لألج تفاصيلكِ

النجاح آت 

ما هي إلا برهات 

ليعلن الحكم صافرة النهاية 

وتعود عصفورتي من سجن الذات 

تعالي .. 

تمسكي ..

ففي معصمي دليل وإثبات 

ووشم لصورتكِ يا سيدة الأحلام 

أقبضي على قلبي 

وتحسسي النبض جرعات 

العطر تلاشى في حواري جيدكِ 

خبئيني ..

أخفيني ..

بين شهقات انفاسكِ

أغرقيني في بحار عينيكِ الخضراوين

وأنتشليني من أعماقكِ 

جثة وأنتِ لها رمس بدون ممات 

سأمعن النظر  

وأستزيد من حسنكِ نظرات 

تعالي ..

ويا ليت أن تأتين بهيئة قنديل زيت 

يضيء عتمة من زمان غادر بلا رجعة 

تعالي ..

وأعصري الغيم بنبض عاد من قلب لا يعرف الآهات 

لتهطل غيثا أو قطرات ندى 

تغسل خديكِ كأوراق لنبات لا يعرف الممات 

ف اغتراب الروح لن يعود 

النجم تدلى 

والأقمار من خدرها استفاقت 

وأعناق الريح من نوافذ الروح تسللت 

وأنا لازلت خلف نافذتي أعد الساعات 

أثرثر ..

أدندن ..

أحاكي قهوتي 

فالصبح أزف 

والليل غادر مع الوشوشات 

تلك مشاعر كتبتها 

وعلى سيقان الأشجار دونت تلك الأحلام 

رقصات .. 

أغان ..

عناق .. 

للقاءٍ حتما سيكون غدا آت 


د.علي المنصوري

نجوى العيون وبوح الجفون... بقلم الشاعر الأديب..محمد عمر حميد

 نجوى العيون وبوح الجفون 


لو  اني  أعانق   فيك  وجودي

أحسك   أنسا    بعيد   الحدود

ولغزا يواسي  لهيب  احتراقي

ووحيا لروحي ولحني الشرود

سمعت الشوادي  تغنيك  حبي

وناي القوافي  يناجي عهودي

ويندى الضياء  بنجوى  العيون

ويغنى  الأريج   ببوح   الخدود

كأنك   حلم     لنبض    التمني

وسر  الولوع   وطهر  الهجود

فتلك  النجوم  حيارى   الغرام

وذاك  اليباب   قتيل   الصدود

وزهر  الربيع    غيور   شذاه

ووجه  الروابي أسير  الوعود

ألا  نلتقي   يارحيق   الحياة ؟

ونسغ  العروق  وحلم الرقود

فنبض  القلوب  يعاني  هواك

وطهر النفوس  يناديك  عودي

وسهد   الجفون   يبوح   إليك

ورجع النداءات يرجوك  جودي

فحبك  يروي  قلوب  العطاش

براح  الأماني  وشهد  النجود

تعالي نهب للحقول السواقي

ونسق  العيون   بماء  الخلود

لأنت  الرحيق  لفوه  الأقاحي

وأنت  الشروق  لخد  الورود

وأنت  كما  قال عنك البريق:

ملكت  الجمال  وعز  الوجود

محمد عمر حميد

آه ياروحي شعر✍🏻دفاع عبدالعزيز سيف الحميري

 آه ياروحي

شعر✍🏻دفاع عبدالعزيز سيف الحميري


وقالت: آه يا روحي

تصارع موتها أبدا


تكابدُ عزها جلدًا

ونخوة عربها مددا


أعيش لهُ أكون لهُ

ودوني قلبهُ عمدا


لهُ شغفي لهُ طربي

لغيري عشقهُ سردا


أشاهدهُ  أعاتبهُ

أموت لأجلهِ كمدا


يلاقيني يجافيني

وأمضي دربهُ رصدا 


يرافق طيفه مرضي

وصرت ببعدهُ جسدا


أتى نحوي يعاودني

وكان قدومهُ سندا


ويملأ وجههُ ودٌّ

فيشفيني يمدُ يدا


ألامسهُ أضاحكهُ

يلاطفني أزالَ ردى


وعادَ النبضُ عادَ دَمِي

كأن القلب قد ولدا

إلى أين ؟.... بقلم الشاعرة الأديبة... بقلمي وفاء غباشي

 إلى أين ؟

................


 في ليلة سحر 

بكى القمر.. 

النجوم تتسامر في حذر

وليل أسدل ستائره في ترح 

ترى ماذا حدث ؟!

السكون يلف الكون

 والحياة في الكون  تدور

والخلق مستسلمون

 لشظايا الخطر

يتساءلون يتهامسون

 ترى مالذي سجله القدر ؟

يهيمون في أودية خاوية 

 بها صراخ يفزع البشر 

هى الحياة  ؟! 

نعم.. هى

لكأنها قطعة من سقر

بها العذاب.. بها الحسرة 

 بها الضجر..

الوان تموج فيها

 دياجير ظلام مستعر

 آمال وأحلام تتحطم 

تذوب و تندثر

بها القلوب تئن وتبكي وترتطم

بها القلوب تذوب و تعتصر

بها الدموع تسيل وتنهمر

 على عمر قد مضى و عبر

إلى أين تسير الحياة ؟!

أراها تترنح  وتكتئب 

أراها قد مالت و أوشكت 

تخلع عنها  ثوب الخلود وترتحل

أراها  فعلا تحتضر

تطوي الخلق طيا وتختصر 

حتى الأمل أطفأ مواقده 

وبات يهمس للبشر..

 أين المفر؟

إلى أي ن نحن ذاهبون ؟!

إلى جنة ام إلى غياهب  سقر..

_____________________

بقلمي وفاء غباشي

الشِّعر والطَّمع... بقلم الشاعر الأديب.عمر بلقاضي / الجزائر.

 الشِّعر والطَّمع

بحر البسيط

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى كلِّ شاعر يمدح الملوك قصد الجاه والكسب

***

يا هَيْثَمَ الشِّعْرِ في أرْضٍ مُسَيَّبةٍ

لِلنَّاكِلِينَ غَزاها البَطُّ والبَقَرُ

بُورِكْتَ من بَطَلٍ لكنَّ طَاقَتَهُ

ضَاعتْ وقزَّمها المكتوبُ والقدَرُ

الفِكرُ تَرْفِدُهُ الأخلاقُ إنْ رَسَختْ

ما حَطَّها طَمَعٌ يَغْوِي ولا وَطَرُ

تَقْفُو الملوكَ ألا تَدرْي غَوائِلَهمْ؟

لا يمدحُ الشَّاعرُ الموهوبُ من غَدَرُوا

الشَّاعرُ الحُرُّ لا يرمي القصائدَ في

دَرْبِ المُلوكِ وقد خانُوا وقد بَطَرُوا

إلا إذا كانَ ذا نُصْحٍ يَجُودُ به

أقوالُهُ حِكَمٌ أبياتُه عِبَرُ

مَدْحُ الذينَ بَغَوْا في الأرضِ مَنقَصَةٌ

للمادِحينَ ولَوْ بالفاقَةِ اعْتذَرُوا

يا شُؤْمَ ذي طَمَعٍ يُعْلِي مَنِ اتَّضَعُوا

من بدَّدوا الدِّينَ في إثْرِ الأُلَى كَفَرُوا

فالأمَّة انْتكَبَتْ بالشِّعرِ حين غَدَا

على مَوائدِ أهلِ البَغْيِ يَنهَمِرُ

يا مادحَ العرشِ لن تَحْظَى بِمَكْرُمَةٍ

كمْ مادحٍ قَصْدَ نيلِ المالِ يُحْتَقَرُ

الرِّزقُ يُكتبُ قبلَ الطَّلْقِ كُنْ بَطَلاً

حقًّا وقَوِّمْ بفنِّ الشِّعرِ من عَثَرُوا

الشِّعرُ مدرسةٌ للنُّصْحِ يُحْسِنُهُ

أهلُ الفَضيلةِ مَنْ في عَيْشِهِمْ صَبَرُوا

إنَّا نعيشُ زمانَ الخِزْيِ مَيَّزَنَا

وَهْنُ العقيدةِ والإفلاسُ والكَدَرُ

فكيفَ تُهْدِرُ فنَّ الضَّادِ في طَمَعٍ؟

أهلُ المَطامِعِ قد خابُوا وقد خَسِرُوا

هوامش :

هيثم : صقر

قبل الطّلق: قبل الولادة

عمر بلقاضي / الجزائر

القصيد المسكوب في رثاء... بقلم الشاعر الأديب..سالم خويدم

 القصيد المسكوب في رثاء الشيخ محمد أيوب - رحمه الله -


ﻳﺎ ﻣﻘﺮﺉ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﻧﻠﺖ ﻣﻜﺎﻧﺔ

ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ


ﻭﺑﻔﻘﺪﻙ ﺍﻟﺒﺎﻛﻮﻥ ﻫﻞّ ﻋﺰﺍﺅﻫﻢ

ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﺠﺒﺮ   ﻛﺴﺮﻫﻢ   ﺑﺤﻨﺎﻥ


ﻳﺒﻜﻴﻚ ﻣﺤﺮﺍﺏ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﺻﺤﺒﻪ

ﻳﺒﻜﻴﻚ   ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ   ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ


ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﻧﺠﺪ  ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺯ  ﻭﻃﻴﺒﺔ

ﻭﺑﻤﻜﺔ  ، ﻭﺑﺴﺎﺋﺮ   ،  ﺍﻷﻭﻃﺎﻥ


ﺍﺩﻋﻮﺍ ﺍﻹﻟﻪ ﻟﺸﻴﺨﻨﺎ ﻭﺣﺒﻴﺒﻨﺎ

ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ   ﺑﺎﻟﺠﻨﺎﺕ   ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ


ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺰ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻠﻘﺎ

ﺀ ﻓﻌﻨﺪ ﺭﺑﻲ ﻧﻠﺘﻘﻲ   ﺑﺠﻨﺎﻥ


ﻓﻲ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺨﻠﺪ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ ﻧﻠﺘﻘﻲ

ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺭﺏ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻥ


ﻟﻠﻪ ﺩﺭﻙ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺐ    ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ

ﻳﺎ ﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻹﺗﻘﺎﻥ


ﻳﺎ ﺭﺏ ﻓﺎﺟﺒﺮ ﻛﺴﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺷﻴﺨﻨﺎ

ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻟﻪ ﻧﺰﻻ ﻋﻈﻴﻢ     ﺍﻟﺸﺎﻥ


ﺻﻠﻰ ﺍﻹﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﺻﺤﺒﻪ

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺍﻵﻝ     ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ


ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﺳﺄﻝ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﻗﺼﻴﺪﺗﻲ

ﺃﻥ     ﻳﻨﻔﻊ    ﺍﻷﻳﻮﺏ   ﺑﺎﻟﻘرآن


كلمات /// سالم خويدم

تذكرة الشباب (9).... بقلم الشاعر الأديب.."يحيا التبالي "

 تذكرة الشباب (9)

*****


أُشـــــــــــعِــــــــــلــــــــــوا  نُــــــــــورَ  الإخَــــــــــاءِ *


* فــي  غَـــــــيـــــــابَـــــــات  الــــــــجَــــــــفــــــــاءِ


***


أخْـــــرِجُـــــوا  مِــــنْ  عُـــــــمْـــــــقِ   قَـــــــلْــــــــبٍ *


* دَغَـــــــــــــــلاً  نـــــــــــــــارَ  الــــــــــــعَـــــــــــدَاءِ


***


هُـــــيِّـــــئُــــوا   قَـــــلْــــــبـــــاً  سَـــــلِـــــــيــــــمــــــاً *


* لِــلْـــــــــــــعَـــــــــــلِـــي ، أصـــــــفَـــى  إنــــــــــــاءِ


***


يــــــاشـــــــريــــــكَ  الـــــــعُـــــــمـــــــر  رِفْـــــقــــــاً *


* بــــــالـــــــقَـــــــــواريــــــــــرِ  الـــــــحِـــــــمَـــــــاءِ


***


أنْـــــــــت  مـــــــــــــسْــــــــــــؤولٌ  أمـــــــــامَ  الْ _ *


* _ حَـــــــــــــقِّ  فـــي  دار  الـــــــــبَــــــــــقـــــــــاءِ


***


قَـــــــلْــــــــبُ  حُــــــــرْمــــــــــاتٍ  رَطـــــــــيــــــــبٌ *


* أحـــــــسِـــــــنُـــــــوا  حِـــــفْـــــظَ  الـــــــوِعــــــــاءِ


***


حُــــــــورُ  عِـــــــيـــــــنِ  في  انـــــــتــــــــظــــــــــارٍ *


* فـــي  خِـــــــــيــــــــــامٍ  بــــــــالـــــــــــعَـــــــــــلاءِ


***


فــي  حــــــــيــــــــاةٍ  إن  صُــــــلـــــــيــــــــنَــــــــــا *


* مُــــــــــــــــــــــــرَّ   ذُلٍّ   أوْ  بَـــــــــــــــــــــــــــذاءِ


***


صــــــــاحــــــــتِ  الــــــــــحـــــــــورَاءُ  ذَبّــــــــــــاً *


* عَــــنْ  صَــــــفِـــــــــيِّــــــــهــــــــا  الــــــــبَــــــرَاءِ


***


إنّ  ذا  الــــــــتّــــــــقْـــــــوَى  سَـــــــــجـــــــيــــــنٌ *


* يــــــــالــــــــــشَـــــــــوْقــي   لِــلّـــــــــــقـــــــــــاءِ


                             شعر  "يحيا التبالي "

أَفْيُونَتِي... بقلم الشاعر الأديب..عبد الغني ماضي

 أَفْيُونَتِي

**

أَفْيُونَتِي..أَعَجِبْتِ مِنْ إِدْمَانِي ** وَبِأَنَّنِي المَسْرُورُ مِنْ أَحْزَانِـــي ؟!

.

أَرَأَيْتِ حِينَ السُّكْرُ يَذْهَبُ بِالحِجَى ** فَأَنا كَذاكَ وَلَسْتُ بِالسَّكرانِ!

.

إِنِّي اقْتَطَفْتُكِ رَاضِيًا مُتَعَشِّقًا ** لَمَّا بِسِحْرِكِ زِدْتِ فِي إِيمَانِـــــي!

.

أَمُعَذِبِّي الرَّحْمَنُ إِنْ أَهْوَى وَإِنْ ** أُغْوَى وَحُسْنُكِ ذَا مِنَ الرَّحْمَنِ !!

.

عبد الغني ماضي