نجوى العيون وبوح الجفون
لو اني أعانق فيك وجودي
أحسك أنسا بعيد الحدود
ولغزا يواسي لهيب احتراقي
ووحيا لروحي ولحني الشرود
سمعت الشوادي تغنيك حبي
وناي القوافي يناجي عهودي
ويندى الضياء بنجوى العيون
ويغنى الأريج ببوح الخدود
كأنك حلم لنبض التمني
وسر الولوع وطهر الهجود
فتلك النجوم حيارى الغرام
وذاك اليباب قتيل الصدود
وزهر الربيع غيور شذاه
ووجه الروابي أسير الوعود
ألا نلتقي يارحيق الحياة ؟
ونسغ العروق وحلم الرقود
فنبض القلوب يعاني هواك
وطهر النفوس يناديك عودي
وسهد الجفون يبوح إليك
ورجع النداءات يرجوك جودي
فحبك يروي قلوب العطاش
براح الأماني وشهد النجود
تعالي نهب للحقول السواقي
ونسق العيون بماء الخلود
لأنت الرحيق لفوه الأقاحي
وأنت الشروق لخد الورود
وأنت كما قال عنك البريق:
ملكت الجمال وعز الوجود
محمد عمر حميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .