السبت، 5 أغسطس 2023

أَعِرْنِي السَّمْعَ الشاعر السوري فؤاد زاديكى

 أَعِرْنِي السَّمْعَ


الشاعر السوري فؤاد زاديكى


أَعْرِنِي أيُّهَا الإنسانُ سَمْعَا ... أريدُ القولَ ما يَأتِيْكَ نَفْعَا

تَحَمَّلْ طَيشَ بَعْضٍ لا خُنُوعًا ... ولكنْ رِفْعَةً تُؤتِيْكَ رَفْعَا

فَفِي هذا نُضُوجُ الوَعْيِ حَقًّا ... فَجِئ مَنْ يَغْفَلُ المَفْهُومَ صَفْعَا

عَسَى مُسْتَيْقِظٌ مِنْهُ انْتِبَاهٌ ... إلى مَسْعًى يَزِيدُ الفَهْمَ نُصْعَا

إذا حاوَلْتَ فَهْمَ الوَضْعِ فَهْمًا ... صحيحًا, يَسْلَمُ الإيقاعُ وَقْعَا

تَخَيَّلْ أنّكَ اسْتَسْلَمْتَ فِعْلًا ... لِرَدِّ الفِعْلِ, لَنْ يُغْنِيْكَ وَضْعَا

تَحَمَّلْ واعِيًا أفعالَ بَعْضٍ ... بِلا أيِّ انْفِعَالٍ رُدَّ رَجْعَا

فهذا مُؤسِفٌ في حَدِّ ذاتٍ ... سُلُوكُ المْثْلِ قد يَرْتَدُّ أفْعَى

و لكنْ رُبَّما المسؤولُ عَنْهُ ... مُعِيْدٌ نَظرَةً, إمَّا تَوَعَّى

بِهذا تُكْسِبُ الشَّخصَ اهْتِمَامًا ... يَرى فيهِ احْتِرَامًا عِنْدَ مَسْعَى

يُرَاعي مِنْكَ هذا دُونَ شَكٍّ ... و هذا الكَسْبُ قد يُعْطِيْهِ دَفْعَا

لأنْ يَسعَى إلى تَغْيِيْرِ ذاتٍ ... و هذي غايةٌ نَبغِيْهَا قَطْعَا.


أيموتُ حبٌّ.... بقلم الشاعر الأديب..أدهم النمريـــني

 أيموتُ حبٌّ.


" أنتِ الجمــــالُ وللجمـــالِ فنونُ"

وأنـــا بعشقكِ هــائِمٌ مَفتـــــونُ


ليلى أبــــاحَتْ سجنَ قيسٍ مرّةً

وأنا بأصفـــادِ الأسى مسجـــونُ


لا تصمتي فالصّمتُ صمتٌ  قاتلٌ

وأنــا القتيلُ ، وصمتُكِ  السّكينُ


كُلّي ارْتجـــــافٌ  بالنّوى  وكأنّني

 في كلّ  فصلٍ   للهوى كــــانونُ


البعدُ  داءٌ    واللقـــــاءُ    دَواؤنا

قولي متى ذاكَ اللقــــــاء يكونُ؟


قلبي يُصــارِعُ في الحَشا نيرانَهُ

تُطفيهِ بالدّمعِ الحنــونِ عُيـــونُ


يــاعينُ مــا رَقَّتْ  عليكِ عُيونُها

هِلّي دُموعــــًا ،  فالهيـامُ  جُنونُ


وارْوي دروبَ   العــــامريّةِ  عَلّها

لو أزهرَتْ  يخضوضرُ   المجنونُ


رحلَتْ وما زالَ الهوى في أضلعي

يَحبو ، وكُلّي   بالهــوى  مَسكونُ


أيشيبُ حبٌّ ؟  لستُ أعلمُ إنّمـــا

ما ذنبُ قلبٍ بالجَــوى مشحـونُ؟


أيموتُ حبٌّ ؟ رُبّمــا ، إي رُبَّمـــــا

إذ  وَسّدَتْنـــا    بالتّرابِ  مَنـــونُ


قولوا لِمَنْ سَرَقَتْ فؤاديَ ليسَ لي

ليلٌ    يحنُّ   بغَفْوَةٍ     وَيَليـــــنُ


سِجني   ضجيجٌ لا تنـــامُ عيونُهُ

إذ ما طَوى جفنَ الظّلامِ سُكــونُ


أدهم النمريـــني.

((أ يا تونس الرّوح )).... بقلم الشاعر الأديب داود بوحوش

 ((أ يا تونس الرّوح ))


أحبّك حبّين 

حبّا 

للكلّ قد يظهر

و حبّا

 على ظهر الغيب

على العين قد يعسُر

سلوا عنه الوتين 

أمّا عنّي، 

فعنهُ لن أُخبر

أ يا تونس الرّوح

عِشقُك ...

كم يربو فيّ و يكبُر

فما عساني أعدّد

و ما عساني أذكر

كما الفردوس 

على البال قد تخطر

فأنت جنّة الخُلد

أمامي، جليّة المنظر

فسبحان الذي خلق

سبحان من صوّر

قد يهمس البعض

ما ربعهُ حُبّهُ يُشهر

فالصّبّ الحقُّ

حسبُهُ قلبهُ يشعُر

لله درّكم

أ حتّى الصّبابة 

الجلُّ عليّ يستكثر

سأظلّ فيك يا خضراء

ما عشت،أحبّرُ 

و ليمت من الغيظ

من شاء و لينفجر 

لعلّه على اجتثاث

 ذا الحبّ يقدر


     ابن الخضراء

 الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

{{ كانت فيها مُلهمتي.}}..... بقلم الشاعر الأديب....بقلم محمد ابو بكر

 {{ كانت  فيها  مُلهمتي.}} 

______________

سألتُ  كل  ذي

 علم بمسألتي)

•••••

وهامت بين الردود

 عيناي وناصيتي.)

•••••

ولم أجد جواب.؛؛؛؛

وكأن سؤالي عقاب.؛؛؛؛؛؛؛

أو كلمة في في القاموس لم تأتي.)

•••••

والسؤالُ  يسير.؛؛؛؛؛؛؛

له ُجوابٌ  وتفسير؛؛؛؛؛؛؛؛

مما أثار عاصفتي.)

•••••

لكنهم عدلوا.؛؛؛؛؛؛؛

عندما للسؤالِ علموا.؛؛؛؛؛؛

وأن السؤال في قافيتي.)

•••••

فتلك أبياتي ما هدمْتهَا؛؛؛؛؛؛

وتلك حروفي عليها نقاطها ٠٠٠

والوزن هو إحساسي وعاطفتي )

•••••

وبيت القصيد هو سؤالي؛؛؛؛؛؛؛

كيف ترقص الحروف أمامي؛؛؛؛؛؛

ثم تقترب وتعانقني.)

•••••

وكيف هي فرطِ كالعِقد المُمرد؛؛؛؛؛

بين سهلٍ وبساطٍ مُمهد؛؛؛؛؛؛؛

تنسالُ بين أناملي. و تُسامرني )

•••••

فقالو هو ثملٌ من كأسٍ مجهول؛؛؛؛؛؛؛؛

والحروف بين يديهِ كالسيول؛؛؛؛؛؛؛؛؛

فقلتُ تلك نافذتي )

•••••

أبصرُ  بِها على  دُنيتي؛؛؛؛؛؛

وبستانٌ من الكلِم هو حديقتي؛؛؛؛؛؛؛

حين أرى الحروف تهديني إبتسامتي؛؛؛؛؛ وكأنها جاريتي ) 

•••••

تحوم حولي كالطير  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

تُغردُ بلحنٍ   يُذيبُ الدهر؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

 وفي الخيال أرى   جواب مسألتي ) 

•••••

فيكتب القلم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

وكأنهُ نغم؛؛؛؛؛؛؛؛؛    

  أراهُ يأخذني عندها وهي في القلب ساكنتي .) 

•••••

بعيدا عن الناس؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

وبشجي الإحساس؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

هناك هناك  ثم أراها فوق عيني كساريَتي ) 

•••••

وأرى القصيدة تنتهي  والصمت يسود؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

وكأني سكنت في عينيها و لا أريد أن أعود؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

من جنةٍ كانت فيها مُلهمتي ) 

•••••

؛؛؛؛؛؛  ؛؛؛؛؛

ما ضلّ خطوي.... بقلم الشاعر... احمد عاشور قهمان ( ابو محمد الحضرمي )

 ما ضلّ خطوي

=========

ناراً حملتك في سماءِ خلودي

يا مَنْ وجودك في الحياة وجودي

ما ضلّ خطوي حين سافر هائما

في نبض خطوك يستحلّ قيودي

ولقد تبعثر في خفوقك خافقي

وحفرتُ فيك مواثقي وعهودي 

وحملتُ في مزن الوصوف مواجعي

وصرختُ يا نارَ الفجيعة جودي

انّي امرؤٌ ضاقتْ عليه خطوبُهُ

ما بين بعدٍ مؤلمٍ وصدودِ

وردتْ شوارد لفظهِ أعتابها

قَبَساً على واحاتِ كلّ ورودِ

حاكمتُ طيفك في منائر أحرفي

والدمع ساجٍ يستبيحُ حدودي

والسّهدُ والنّجم البعيد وخافقي 

والذكريات على البعاد شهودي

بقلمي : احمد عاشور قهمان

( ابو محمد الحضرمي )

الجمعة، 4 أغسطس 2023

حب الأساطير .... بقلم الشاعرة الأديبة....وفاء غباشي

 حب الأساطير ..
......................
لهفه وحنين 
وحب يحبو 
على عتبات الزمن
من قلوب تعشق وتميل
 وحروف من ورود
 تسجل نبضات حب
 تعشق المستحيل
 لها شذى وعبير
قصة حب نمت وترعرعت
وكأنها في زمن الأساطير 
قلوب دافئة،،،،
وعيون هائمة نائمة
على نسيج مخملي وحرير 
وأضواء خافتة
 تلوح للحب باشارات وردية 
أن لا تبعد ولا تغيب
و أطيار تملأ السماء 
ترفرف في حبور 
ولاتنوي الرحيل 
و أغصان تتراقص أوراقها الفضية
على دقات القلوب السعيدة  
وسحابات تبتسم
 ويتساقط منها الحنين 
وقمر يحتضن النجوم
 في ليل المحبين
وقدر  مقسوم ومرسوم 
على جبين كل العاشقين 
ودعوة صادقة 
من قلوب عاشقة
 ان يكون العمر كله
 مفروش بالحب ..بالود
منثور  بورد و رياحين.
______________
بقلمي وفاء غباشي

الخميس، 3 أغسطس 2023

& حياتك أقدار &.... بقلم الشاعر الأديب....عماد فاضل(س . ح)

 & حياتك أقدار &


إلى  الواحد  القهّار   سافر   إحساسِي.

فَرُحْتُ إلى  الرّضوان  أُنعش  أنفاسِي.

أسوق الخطى  والقلب  ينبض  راضيا.

بفيضٍ   من   الأنوار     تغمر    نبراسِي.

أيا  صاحبي   عدْ   للكتاب  من  الهوى. 

فإنّه   أدواء   لذي    الخافق   القاسِي.

فمن خاف  كيد   النّاس  مات  بخوفه.

ومن  خشِيَ المولى  غدا  سيّد  النّاسِِ.

هو اللّه  أرزاق  العبيد  بإذنه.

هو الرّازق الموثوق  والطّاعم الكاسِي.     

فكن  في الورى عبدًا لفضله  شاكرًا.

وكن نبع  جودٍ لا تكن بين أقواسِ.

فَعين  الرّضا  بالحمد  يسطع  نجمها.

وعين القلى في ضنك عيشٍ وإفلاس.

إلى جنّة  الأحلام  هيّأْ رواحلًا.

وسارع  إلى الخيرات  منتصب الرّاسِ. 

حياتك  أقدارّ   وعمرك  زائل.

فقم واستعذ باللّه من كلّ وسواس.

وعالج  من الأعماق كلّ  نقيصةٍ.  

وعش  نائيًا  عن كلّ  سوءٍ  وأرجاسِ.

فلسْنا وإن طال  الزّمان  وسَعْيُنَا.

سوى أكلةً  للْدّودِ   يا أيّها النّاسي.


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

دعيني.... بقلم الشاعر الأديب..د.علي المنصوري

 دعيني 

أعد القلب لكِ منزلا 

وأسجل الليل لكِ قصيدةً

وأمضغ ما تبقى لي من خبزة بين أضراسي

دعيني ..

أكتبكِ أغنية 

فيها الآهة موالا 

والحروف تتساقط على السطور كالأمطار 

لا تترددي ..

ودعي الشفاه تنطق 

لتقول أحبك 

دعيني ..

أعدكِ جزءا جزءا

تفاصيلكِ ..

حواسكِ ..

تسريبات ضحكاتكِ 

أعد الأنامل 

وتلك الخواتم التي تتزاحم فوقهن 

وأعد قباب مساجد عشقكِ

والشوارع بين مفارق عينيكِ

دعيني ..

أعد كم تطريزة تُجمل غطاء سريركِ

وكم قطة تتربى فوق ذراعيكِ

أعد كريات دمكِ التي تبحر في أبهري 

وأعد أنفاسكِ قبل العناق 

وما تلاشى منهم بعد العناق 

دعيني ..

أسجل تفاصيل النور فوق خديكِ 

وما علق من قلوب كقلادة تطوق جيدكِ

لازلت أعد وأعد ..

لأتأكد أني لا أخطأ بالعد 

تناهيد ..

آهات ..

دموع ..

وكل نبضة بكت شوقا 

فها أني أعدكِ شيئا شيئا 

ليلا فليلا ..

نهرا فنهرا ..

بحرا فبحرا ..

حارة فحارة ..

فراتا فبردى ..

دعيني ..

أعد الياسمين في أنفاسكِ

وزقزقة العصافير تجاهر بعشقكِ

تسرق من على كفيكِ طعامها حبة حبة 

يا قصيدةً ..

أبياتها ألف ألف 

وكلماتها لا تزال تختصم عشقكِ

سأتبعكِ فيها بيتا بيتا 

من الصدر للعجز 

لا يهم اللغات 

بل المهم أسمكِ تحتضنه الأبيات 

قبل سقوط الأحرف 

كتبتكِ بأجمل العبارات 

فأنتِ أنثى ليس ككل النساء

استثنائية ..

متكاملة ..

فريدة لا تشباهكِ ما تبقى من إناث

دعيني ..

أقيسكِ مسافات ..

طولكِ ..

خصركِ ..

تفاصيل وجهكِ ..

والفناء بين سحركِ ونحركِ 

فاتنة وقد أحتار فيكِ شريط القياس

وتلك الهضاب التي تطوق شفتيكِ

وما علق في الرموش في أقصى حاجبيكِ

دعيني ..

أقيس مساحة عشقي 

وما ترامى من قوافل أبحرت في مراكب عند شطآن عينيكِ 

فماذا أقيس ..

وكل شيءٍ فيكِ خارج القياس 

فأنتِ امرأة ..

لا تتواجدين سوى في دير النبوءات 

يا نبية عشقي ..

ناموسكِ آيات حب كتبها نزار 

وتلك الزجاجات فوق الرفوف 

فيها أعطار من أعماق فؤادكِ 

فيجتاحني دوارا كدوار البحر 

وتلك الغابات سألبسها فساتين حنانكِ

سنابل صفراء زاهية تستلطف غنائكِ

فاتنتي ..

لازلت في دوامة الأعداد 

وصلوات حبكِ ركعات لا تنتهي 

بين شروق وجهكِ 

وغروب خصركِ ألف صلاة 

أيا ليتني ..

ألتقيكِ في الدقيقة الف مرة 

وأصادفكِ تحت السكون الف إنبهار 

وأي كلام يليق فيكِ تحت وقع الإنهيار 

أخاف عليكِ من 

جنوني ..

حسدي ..

من تنهيدات حب لا تعرف الأنكسار 

يا طفلة جنوني ..

يا بنت قلبي ..

دعيني ..

أعد القلب لكِ منزلا 

وأسجل لكِ الليل قصيدة 

أحبكِ ..

أحبكِ ..


د.علي المنصوري

بعين قلبي أراك..... بقلم الشاعر الأديب.... عبدالفتاح غريب

 بعين قلبي أراك. 


مالي أراك بعين قلبي مليكتي طيف يراود بالنداء لخافقي يلقي بحلم التمني فوق ظلمة وحدتي وعلى نبض الوتبن يشدو لحن أيام


ألم ترى كيف يمر علي زماني ارضاك قدرٱ بعد أن سهم هواك بالغرام رماني ومحوت بالحب صمت السر من كتماني فبات اللقاء درب من الأحلام 


تهتز كل خلايا نبضي ويحترق الوتين من وقع عيناك على متيم افناه الحنين يعلوه بالصمت المهيب صبرٱ على الانين لأنك للروح محيا وإلهام


أنت المليكة على نبض الفؤاد صغيرتي رفقٱ باوصال الحنايا لخافقي فالبعد والحرمان منك أضحى مهلكي فجود علي بوصل يبدد اركان اوهام


يا من أبي القلب طيب النبض إلا لعيناك إني نسيت الحياة واعتزلت ملاذها ونسيت نفسي حتى لا انساك وشدوت لك بالنبض كلمات وانغام


لما لم تراني إن مررت بخاطرك وانا الذى في كل شيئ اراك

كيف السبيل إليك وانا سجين هواك غريق في بحر عيناك فمد يداك وأزيح اسقام 


أفلا تحن على ضعيف في هواك هائم أضنيتة بالصمت دهرا دون وصالك صائم وما زال في ظلمة بحارك عائم فكن له قنديل بين إظلام


عبدالفتاح غريب

غيابُ الضميرِ.... بقلم الشاعر الأديب...عبدالعزيز أبو خليل

 غيابُ الضميرِ

بحر الكامل


غابَ الضميرُ وزادتِ الأوزارُ

والناسُ من هوْلِ البلا تَحتارُ


تركَ العبادَ ولا سبيلَ لردهِ

هذا  الضميرُ  بِعُمْقِنا  ينْهارُ


زادَ العناءُ  وذاك منْذ غيابهِ

هل في ديارِ الفاسدينَ عمارُ؟


أمَلي بدا مُتجاوباً لكننيِ

مازلتُ في بعضِ الخصالِ أحارُ


هذا الوباءُ لقد تملّكَ قوْمَنا

وازدادَ في أعماقِنا الإصرارُ


هذا الغيابُ سبيلُ كل بليّةٍ

ياقوْمنا   لم  تعْفنا  أعْذارُ


تاهَ الطريقُ ولا سبيلَ يردُنا

ماذا أقولُ  وحوْلنا  أضرارُ


هل بيتُ شعرٍ يسْتعيدُ ضميرَنا

يا ليتها في شعْرِنا  الأقدارُ


ولقد فَشا هذا الغيابُ بعصرنا

وتمكنت من شعبنا الأخطارُ


لا تحسبوا أن الضميرَ بضاعةٌ

فيها يباعُ  ويشْترى الدينارُ


عبدالعزيز أبو خليل

غابَ اليقين..... بقلم الشاعر الأديب...عمر بلقاضي / الجزائر

 غابَ اليقين

بحر البسيط

عمر بلقاضي / الجزائر

***

غابَ اليَقِينُ فغابَ الصِّدقُ والأدَبُ

واسْتفحَلَ الزُّورُ والآفاتُ والنِّكَبُ

مَغْزَى الحياةِ غَدَا لهْوًا يُتفِّهُهَا

فالنَّاسُ في عَيْشِهمْ مِنْ غَيِّهمْ عَجَبُ

مِنْ غيرِ دينٍ فعَيشُ المَرْءِ مَهزلةٌ

ينتابُه الزَّيْغُ والإفلاسُ والعطَبُ

لا يَحفظُ الأرضَ من طيشٍ ومن سفَهٍ

غيرُ اليقينِ، فأينَ الفرسُ والعربُ؟

أين الذينَ بنى الإسلامُ عِزَّتهمْ؟

أم أنَّهم تَبِعوا الرُّومانَ وانْقلَبُوا؟

أينَ العقيدةُ والأخلاقُ؟ يا أسفِي

لم يبقَ فيهمْ سوى الإفلاسُ والطَّرَبُ

لقدْ غَدَوْا بَقَراً ذُلاًّ ومَسكنةً

بالحاقدينَ على الإسلام تُحْتَلَبُ

ويحَ العقيدةِ من شعبٍ يُمثِّلُهاَ

قد ماتَ فيهِ سَناءُ الرُّوحِ والغَضَبُ

لقد تنَاسَى يَقيناً كان يَرفَعُهُ

مَعْبُودُهُ اليومَ في إسرارِهِ الذَّهَبُ

انظرْ فَتلكَ عُروشُ الذُّلِّ هائِمةٌ

في الغيِّ والبَغي في ليلِ العَمَى تَثِبُ

صارتْ أداةً لأعداءِ الهُدَى عَلَناً

تلكمْ خِيانةُ دينِ اللهِ تُرْتَكَبُ

يا لَلْمهانَةِ أرْضُ الوَحْيِ صَاغِرَةٌ

الظُّلمُ يَسكُنُها والإثمُ والشَّغَبُ

فالأمَّةُ ابتعدَتْ عن دينِ خَالِقِهَا

صارَتْ تَمِيلُ إلى كُفْرِ الأُلَى غَلَبُوا

اللَّهوُ واللَّغوُ والأهْواءُ دَيْدَنُهَا

ذَرْهُمْ يَخوضُوا فما يُنجِي الفَتَى لَعِبُ

عمر بلقاضي/ الجزائر

خَوافي العنوسة.... بقلم الشاعر الأديب...عمر بلقاضي / الجزائر

 خَوافي العنوسة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

تُغازِلُ البحرَ تَسْتوْحِي الهوَى فيهِ

تُفضِي إليهِ بِهَمٍّ أو تُناجِيهِ

غابَ الذي ألِفَتْ أنفاسَهُ فغدَتْ

تَرْوي لَطَافتَهُ للموجِ ، تَبْكيهِ

طالَ الغيابُ فباتَ الشَّكُ ينهَشُهَا

لعلَّه غاصَ في الغيِّ الذي فِيهِ

لعلَّه ذابَ في أحضانِ غانيةٍ

بالقُربِ والودِّ والإيناسِ تُغرِيهِ

بعدُ القلوبِ عن الحِبِّ الذي ألِفَتْ

قد يوقعُ النَّفسَ في الإخلافِ والتِّيهِ

كم من حبيبٍ سَهَا عن حِبِّهِ وغَدَا

في البُعدِ نَهْبًا، عُيونُ الرِّيمِ تَغوِيهِ

العمْرُ يمضي وما للحِبِّ من أثَرٍ

فاسْتوْحَشَتْ وغدَتْ دومًا تُناديهِ

خابَ النِّداءُ وخابَ الإنتظارُ وَمَا

عادَ الصَّدى بِمُنَى قلبٍ تُدارِيهِ

ضاعَ الحبيبُ فما للأنْسِ من أمَلٍ

ليلُ العُنوسَةِ قد لاحتْ خَوافِيهِ

عمر بلقاضي / الجزائر

ملحمة امراة متمردة.... بقلم الشاعرة الأديبة...سلينا يوسف يعقوب

 ملحمة امراة متمردة


بقلم/__________________________سلينا يوسف يعقوب


في عقر داري 

نور الشمس

انعكاس لكبريائي المتمرد

بصفاء 

قلب قديسة

انى من أقتل الحقيقة تمردا

من عزة ملكة جئت

كبذور النيران

 أحاور الزمن 

قدمت الى زمن غير زمني 


تدهشني اللحظة

انى تاريخ من الود الأنيق

أجنحتي صفحات

من نساء 

كتبن حروف التاريخ

انى الخنساء

استشهد قلبي في ساحة الحب

مثني وثلاث ورباع

و غدا قلمي  جريح 

يعتصر الحسرة والألم 

ولم يبقي لي

 الا أشلاء روحي

احاول

 كل ليلة أن استرجاعها 


أنى عاشقة 

كعيون زليخة

 في الهوى والغرام

ها هنا وقد

 غزاني يوسف

 في عقر قلبي

صهيلا

فكنت انى الخصم والحكم


انى كليوباترا

أرسم حكمة السيوف

اسطورة في المعابد الفرعونية

 واقترنت

 روحي منذ الأزل 

 بمصر 

وبملكا عريقا بدم ونسب

اسالوا 

عني  قباب ابا الهول

لعله ينطق ويتكلم

انى قديسة الحروف  

بكل ابجديات  نبضي


انى بلقيس اليمن

ومن خلفي

 رجال وجيش قمم

قد نبأ عني طائر اصفر

مذكور في الأيات والحكم


ياحامل لواء الحب المقدس

متمردة قاسية أنى

  حتى على نفسي 

لا اعترف بالحب  المكرر

 أشتهي

أن اتذوق شهده واحيا

 في صومعتي

 

 في ملحمتي المتمرده

لي قلب أوحد

وبقايا من رماد الذكريات 

لي امل

في كل ليلة

 احيه ثم  أوئده 

بيدي 

كالتي نقضت غزلها 

مع بزوغ الشمس 

حياتي

 التي لم اعيشها بعد

كالزهر في ربيع العمر

لعلي أحياها في قبري 

بيني وبين الزمن  حكايات

ووقت وميعاد

تنهد الزمن من هول ماسمع 

وأخبرني

اغتنمي ما تبقي من العمر

 فمجنون  من يحارب الزمن

وقد خلق من طين وماء

 ومدارات الوقت

تقتل

من يمسك

بيده سيف من خشب


________________________بوح قلمي